• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    التشويق إلى رمضان (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    رمضان أوان فكاك الرقاب من النيران (خطبة)
    صالح بن علي بن أحمد الفقيه
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

المبين جل جلاله وتقدست أسماؤه

المبين جل جلاله وتقدست أسماؤه
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/7/2024 ميلادي - 7/1/1446 هجري

الزيارات: 1334

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المُبينُ جل جلاله وتقدست أسماؤه

 

عَنَاصِرُ الموْضُوعِ:

أولًا: الدِّلاَلاَتُ اللُّغَوِيَّةُ لاسْمِ (المُبِينِ).

ثانيًا: وُرُودُهُ في القُرْآنِ الكَرِيمِ.

ثالثًا: مَعْنَى الاسْمِ في حَقِّ الله تَعَالَى.

رابعًا: ثَمَرَاتُ الإيِمَانِ بهذا الاسْمِ.

 

النِّيَّاتُ الَّتِي يُمْكِنُ أَنْ يَسْتَحْضِرَهَا الُمحَاضِرُ قَبْلَ إِلْقَاءِ هَذِهِ الُمحَاضَرَةِ:

أولًا: النِّيَّاتُ العَامَّةُ:

1- يَنْوي القيامَ بتبليغِ الناسِ شَيْئًا مِنْ دِينِ الله امْتِثَالًا لقولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «بلِّغُوا عَني ولَوْ آيةً»؛ رواه البخاري.

 

2- رَجَاءَ الحُصُولِ عَلَى ثَوَابِ مَجْلِسِ العِلْمِ[1].

 

3- رَجَاءَ أَنْ يَرْجِعَ مِنْ مَجْلِسِه ذلك مَغْفُورًا لَهُ[2].

 

4- يَنْوِي تَكْثِيرَ سَوَادِ المسْلِمِينَ والالتقاءَ بِعِبادِ الله المؤْمِنينَ.

 

5- يَنْوِي الاعْتِكَافَ فِي المسْجِدِ مُدةَ المحاضرة ـ عِنْدَ مَنْ يَرَى جَوَازَ ذَلِكَ مِنَ الفُقَهَاءِ ـ لَأَنَّ الاعْتِكَافَ هو الانْقِطَاعُ مُدَّةً للهِ في بيتِ الله.

 

6- رَجَاءَ الحُصُولِ عَلَى أَجْرِ الخُطُوَاتِ إلى المسْجِدِ الذي سَيُلْقِي فيه المحَاضَرَةَ[3].

 

7- رَجَاءَ الحُصُولِ عَلَى ثَوَابِ انْتِظَارِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، إذا كانَ سَيُلْقِي مُحَاضَرَتَه مثلًا مِنَ المغْرِبِ إلى العِشَاءِ، أَوْ مِنَ العَصْرِ إِلَى الَمغْرِبِ[4].

 

8- رَجَاءَ أَنْ يَهْدِي اللهُ بسببِ مُحَاضَرَتِه رَجُلًا، فَيَأْخُذَ مِثْلَ أَجْرِهِ[5].

9- يَنْوِي إرْشَادَ السَّائِليِنَ، وتَعْلِيمَ المحْتَاجِينَ، مِنْ خِلَالِ الرَّدِّ عَلَى أَسْئِلَةِ المسْتَفْتِينَ[6].

 

10- يَنْوِي القِيَامَ بِوَاجِبِ الأمرِ بالمعروفِ، وَالنهيِ عَنِ الُمنْكَرِ ـ بالحِكْمَةِ والموعظةِ الحسنةِ ـ إِنْ وُجِدَ مَا يَقْتَضِي ذلك.

 

11- يَنْوِي طَلَبَ النَّضْرَةِ الَمذْكُورَةِ فِي قولِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْها»؛ رواه أحمدُ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ الألبانيُّ في صحيحِ الجامعِ (6766).

 

ثُمَّ قَدْ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى الُمحَاضِرِ بِنِيَّات صَالِحَةٍ أُخْرَى فَيَتَضَاعَفُ أَجْرُه لقولِ النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»؛ مُتَّفَقٌ عَلَيه.

 

ثانيًا: النِّيَّاتُ الخَاصَّةُ:

1- تَنْوِي تَعْرِيفَ المسْلِمِينَ بِمَعْنَى اسْمِ الله (المبينِ).

2- تَنْوِي تَعْرِيفَ المسْلِمِينَ بِبَعْضِ دَلَائِلِ الوَحْدَانِيَّةِ.

3- تَنْوِي تَعْرِيفَ المسْلِمِينَ بِبَعْضِ مُعْجِزَاتِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم.

4- تَنْوِي تَعْرِيفَ المسْلِمِينَ بِأَنَّ اللهَ مُبِينٌ فِي ذَاتِهِ، مُبِينٌ فِي صِفَاتِهِ، مُبِينٌ فِي أَفْعَالِهِ..

 

أولًا: الدَّلاَلاَتُ اللُّغَوِيَّةُ لاسْمِ (المُبِينِ):

المبينُ اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الفِعْلِ بَانَ أَوْ أَبَانَ.

 

وَأَصْلُ البَيْنِ التَّمْيُّزُ وَالظُّهُورُ والبُعْدُ والانْفِصَالُ، يُقَالُ: بَانَ الحَقُّ يَبِينُ بَيَانًا فَهُوَ بَائِنٌ، أَوْ أَبَانَ يُبِينُ إِبَانَةً فَهُوَ مُبِينٌ.

 

فَمِنَ الأَوَّلِ تَبَايَنَ الرُّجُلانِ أَيْ بَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبهِ، وكذلك في الشَّرِكَةِ إذا انْفَصَلا، وبانَتِ الَمرأَةُ عن زَوْجِهَا يَعْنِي انْفَصَلَتْ عَنْهُ بِتَطْلِيقَةٍ بَائِنةٍ [7]، وَالبَائِنُ أيضًا بِمَعْنَى الظَاهِرِ الُمبِينِ الوَاضِحِ كَمَا فِي قَوْلِهِ: ﴿ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ﴾ [الأعراف: 107].

 

وَقَوْلِهِ: ﴿ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴾ [الدخان: 10].

 

ومِنَ الثَّانِي أَبَانَ القَوْلَ بَيَانًا يَعْنِي أَظْهَرَهُ بِفَصَاحَةٍ.

 

والبَيَانُ الفَصَاحَةُ واللسَنُ والإِفْصَاحُ مَعَ ذَكَاءٍ، والبَيِّنُ مِنَ الرِّجَالِ السَّمْحُ اللِّسَانِ الفَصِيحُ الظَّرِيفُ العَالي الكَلَامِ القَليلُ الرتَجِ، وفُلَانٌ أَبْيَنُ مِنْ فُلَانٍ، أَيْ: أَفْصَحُ مِنْهُ وَأَوْضَحُ كَلَامًا.

 

وَعِنْدَ البُخَارِي مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ ت أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ الَمشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنَ البَيَانِ لَسحْرًا»، أَوْ «إِنَّ بَعْضَ البَيَانِ لَسِحْرٌ» [8].

 

فَالبَيانُ إِظْهَارُ المقصودِ بِأَبْلَغِ لَفْظٍ، وَأَصْلُهُ الكَشْفُ وَالظُّهُورُ [9].

 

وَالمبينُ هُوَ الُمنْفَرِدُ بِوَصْفِهِ الُمبَايِنُ لِخَلْقِهِ الظَّاهِرُ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، لَهُ مُطْلَقُ العُلُوِّ والفَوْقِيَّةِ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَتِ الجَهْمِيَّةُ أَنَّهُ بِذَاتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، بَلْ هُوَ سُبْحَانَهُ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، لَيْسَ فِي خَلْقِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَاتِهِ، وَلَا فِي ذَاتِهِ شَيْءٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ.

 

وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ تَيميَةَ أَنَّ الأَئِمَّةَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ والأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ وسَائِرِ أَئِمَّةِ الدِّينِ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4]، لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مُخْتَلِطٌ بالمخَلْوُقَاتِ وَحَالٌّ فِيهَا، وَلَا أَنَّهُ بِذَاتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، بَلْ هُوَ ـ عَلَى عَرْشِهِ وَمَعَ كُلِّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ، فَاللهُ سُبْحَانَهُ مَعَ العَبْدِ أَيْنَما كَانَ، يَسْمَعُ كَلَامَهُ وَيَرَى أَفْعَالَهُ وَيَعْلَمُ سِرَّه ونَجْوَاهُ، رَقِيبٌ عَلَى خَلْقِهِ مُهَيْمِنٌ عليهم[10].

 

وقَالَ ابنُ مَنْدَه: «هو ـ مَوْصُوفٌ غَيْرُ مَجْهُولٍ، وَمَوْجُودٌ غَيْرُ مُدْرَكٍ، وَمَرْئِيٌّ غَيْرُ مُحاطٍ بِهِ؛ لِقُرْبِهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، وَهُوَ يَسْمَعُ وَيَرَى وَهُوَ بِالمنْظَرِ الأَعْلَى، وَعَلَى العَرْشِ اسْتَوَى، فَالقُلُوبُ تَعْرِفُه والعُقُولُ لَا تُكَيِّفُه وهو بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ»[11].

 

وَمِنْ مَعَانِي الُمبينِ أَيْضًا الغَنِيُّ عَنِ العَالَمِينَ الذي لا يَفْتَقِرُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ[12].

 

وَالُمبِينُ سُبْحَانَهُ هو الذي أَبَانَ لِكُلِّ مَخْلُوقٍ عِلَّةَ وُجُودِهِ وَغَايَتِهِ، وَأَبَانَ لَهم طَلَاقَةَ قُدْرَتِهِ مَعَ بَالِغِ حِكْمَتِهِ، وَأَبَانَ لَهُمُ الأَدِلَّةَ القَاطِعَةَ على وَحْدَانِيَّتِهِ، وَأَبَانَ لَهُمْ دِينَهُمْ بِأَحْكَامِ شَرِيعَتِهِ، وَلَا يُعَذِّبُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا بَعْدَ بَيَانِ حُجَّتِه، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ﴾ [طه: 134].

 

وَقَدْ خَاطَبَ الُمبِينُ عِبَادَهُ بِكُلِّ أَنْوَاعِ البَيَانِ، وَأَقَامَ حُجَّتَهُ بِكُلِّ أَنْوَاعِ البُرْهَانِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [إبراهيم: 4].

 

قَالَ البَيْهَقِي: «الُمبِينُ لَهُ مَعَانٍ مِنْهَا أَنَّهُ بَيِّنٌ لِذَوِي العُقُولِ، ومنها أَنَّ الفَضْلَ يَقَعُ به، ومِنْها أَنَّ التَّحْقِيقَ والتَّمْيِيزَ إِلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنَّ الهِدَايَةَ بِهِ» [13].

 

ثانيًا: وُرُودُه في القُرْآنِ الكَرِيمِ[14]:

وَرَدَ مَرَّةً وَاحِدَةً في قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 25].

 

ثالثًا: مَعْنَى الاسْمِ في حَقِّ الله تَعَالَى:

قَالَ ابنُ جَرِيرٍ: «وَقَوْلُه: ﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴾، يَقُولُ: وَيَعْلَمُونَ يِوْمَئذٍ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ الذي يُبَيِّنُ لهم حَقَائِقَ مَا كَانَ يَعِدُهُم في الدُّنْيَا مِنَ العَذَابِ، وَيَزُولُ حِينئذٍ الشَّكُّ فِيهِ عَنْ أَهْلِ النِّفَاقِ الذين كَانُوا فِيمَا يَعِدُهم في الدُّنْيَا يَمْتَرُونَ»[15].

 

وَقَالَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ الَمعَنَى اللُّغَوِيَّ للاسْمِ: «.. فاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الُمبَيِّنُ لِعِبَادِهِ سَبِيلَ الرَّشَادِ، والُموَضِّحُ لَهُمْ الأَعْمَالَ الُموجِبَةَ لِثَوَابِهِ وَالأَعْمَالَ الُموجِبَةَ لِعِقَابِهِ، وَالُمبَيِّنُ لهم مَا يَأْتُونَهُ وَيَذَرُونَهُ»[16].

 

وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: «(الُمبِينُ) هو البَيِّنُ أَمْرُهُ فِي الوَحْدَانِيَّةِ، وأَنَّه لَا شَرِيكَ له»[17].

 

وَقَالَ الحُلَيْمِيُّ: «(الُمبِينُ) وهو الذي لا يَخْفَى ولا ينْكَتِمُ، والبَارِي جَلَّ ثَنَاؤُه ليس بِخَافٍ وَلَا مُنْكَتِمٍ؛ لَأَنَّهُ لَهُ مِنَ الأَفْعَالِ الدَّالَّةِ عليه ما يَسْتَحِيلُ معها أَنْ يَخْفَى فَلَا يُوقَفُ عَلْيهِ وَلَا يُدْرَى»[18]، وَقَالَ الأَصْبَهَانِيُّ: «(الُمبِينُ)، وَمَعْنَاهُ البَيِّنُ أَمْرُه، وقِيلَ: البَيِّنُ الرُّبُوبِيَّةِ والَملَكُوتِ، يُقَالُ: أَبَانَ الشَّيْءَ بِمَعْنَى بَيَّنَ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَبَانَ للخَلْقِ مَا احْتَاجُوا إليه»[19].

 

رابعًا: ثَمَرَاتُ الإيمَانِ بهذا الاسْمِ:

1- اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى البَيِّنُ أَمْرُه في الأُلُوهِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ فَلا يَخْفَى عَلَى خَلْقِهِ بِمَا نَصَبَ لهم مِنَ الدَّلَائِلِ والبَيِّنَاتِ الدَّالَّةِ عَلَيْهِ، بَلْ دَلَائِلُ وَحْدَانِيَّتِهِ وَمُلْكِهِ وَرُبُوبِيَّتِهِ أَوْضَحُ مِنَ الشَّمْسِ فِي رَابِعَةِ النَّهَارِ.

وَكَيْفَ يَصِحُّ في الأَذْهَانِ شَيْءٌ
إِذَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلَى دَلِيلِ

2- أَنَّهُ تَعَالَى (الُمبِينُ) الذي أَوْضَحَ لِخَلْقِهِ سُبُلَ النَّجَاةِ مِنْ عِقَابِهِ، والفَوْزِ بِجَنَّتِهِ وَمَرْضَاتِهِ، بِمَا فَطَرَ عليه النَّاسَ مِنَ التَّوْحِيدِ: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 30].

 

وَبِمَا أَرْسَلَ إليهم مِنَ الرُّسُلِ صَلَوَاتِ الله عَلَيْهم أَجْمَعِينَ وَأَنْزَلَ إليهم الكُتُبَ، قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [إبراهيم: 4].

 

وَقَالَ: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحديد: 25]، وَأَيَّدَهم بالبَرَاهِينِ والُمعْجِزَاتِ الدَّالَّةِ عَلَى صِدْقِهِمْ وَصِدْقِ دَعْوَتِهم.

 

قَالَ ابنُ القَيِّمِ رحمه الله: «وَمِنَ الآيَاتِ الَّتِي فِي الأَرْضِ مَا يُحْدِثُه اللهُ فِيهَا كُلَّ وَقْتٍ مَا يُصَدِّقُ بِهِ رُسُلَه فِيمَا أَخْبَرتْ بِهِ فَلَا تَزَالُ آيَاتُ الرُّسُلِ وَأَعْلَامُ صِدْقِهم وأَدِلَّةُ نُبُوَّتِهم يُحْدِثُها اللهُ ـ فِي الأَرْضِ؛ إِقَامَةً للحُجَّةِ عَلَى مَنْ لَمْ يُشَاهِدْ تِلْكَ الآيَاتِ التِي قَارَبَتْ عَصْرَ الرُّسُلِ، حَتَّى كَأَنَّ أَهْلَ كُلِّ قَرْنٍ يُشَاهِدُونَ مَا يُشَاهِدُه الأَوَّلُونَ أَوْ نَظِيرَهُ كَمَا قَالَ: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35].

 

وَهَذِهِ الإِرَادَةُ لَا تَخْتَصُّ بِقَرْنٍ دُونَ قَرْنٍ بَلْ لَا بُدَّ أَنْ يُرِي اللُه سُبْحَانَهُ أَهْلَ كُلِّ قَرْنٍ مِنْ الآياتِ مَا يُبِّينُ لهم أَنَّهُ اللهُ الَّذِي لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ، وأَنَّ رُسُلَهُ صَادِقُونَ، وآياتُ الأَرْضِ أَعْظَمُ مِمَّا ذُكِرَ وأَكْثَرُ، فَنَبَّهَ باليَسِيرِ مِنْهَا عَلَى الكَثِيرِ»[20].

 

3- وَقَدْ سَمَّى اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ غ بـ (المُبين) كَمَا فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ﴾ [الحجر: 89]، وَغَيْرِهِمَا مِنَ الآيَاتِ.

 

4- وَسَمَّى اللهُ تَعَالَى كِتَابَه بـ (المُبِينِ) في آياتٍ كَثِيرَةٍ، مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15، 16].

 

وَقَوْلُهُ: ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ ﴾ [الحجر: 1].

 

وَقَوْلُهُ: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴾ [الشعراء: 192 - 194].

 

وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ آياتٌ بِيِّنَاتٌ:

كَمَا فِي قَوْلِهِ: ﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 49]، وَقَوْلِهِ: ﴿ هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 9].

 

فَفِي القُرْآَنِ البَيَانُ البَيِّنُ الوَاضِحُ لِكُلِّ مَا يَحْتَاجُه بَنُو الإِنْسَانِ في حَيَاتِهم بِأَرْوعِ عِبَارةٍ وَأَجْمَلِ أُسْلُوبٍ.

 

فِي القُرْآنِ بَيَانُ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ البِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ أَهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمِهم وأَهْلُ النَّارِ فِي جَحِيمِهم.

 

فَمَعْرِفَةُ الله وَمَعْرِفَةُ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَمَا يَجِبُ لَهُ تَعَالَى ومَا لا يَجِبُ، والعَقِيدَةُ الإِسْلَامِيَّةُ، وَأَحْكَامُ العِبَادَاتِ والمُعَامَلَاتِ، وَجَمِيعُ الشُّئونِ الاجْتِمَاعِيَّةِ وَالأَحْوَالِ الشَّخْصِيَّةِ، وَكُلُّ مَا تَحْتَاجُهُ الَمجْمُوعَةُ البَشَرِيَّةِ في كُلِّ زَمَانٍ ومَكَانٍ، وَأَحْكَامُ الَمعَادِ والبَعْثِ وَالنُّشُورِ، والحِسَابِ وَالجَزَاءِ وَالعِقَابِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا هو مُبَيِّنٌ وَمُوَضَّحٌ، وَصَدَقَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام: 38]، ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴾ [الإسراء: 12] [21].



[1] رَوَى مسلمٌ عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بيتٍ مِنْ بِيوتِ الله، يَتْلُونَ كِتابَ الله ويَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلا نزلتْ عَليهم السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُم الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُم الملائكةُ، وَذَكَرَهُم اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ».

[2] َروَى الإمامُ أَحمدُ وصَحَّحَهُ الألبانيُّ في صحيحِ الجامعِ (5507) عن أنسِ بنِ مالكٍ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَومٌ عَلَى ذِكْرٍ، فَتَفَرَّقُوا عنه إلا قِيلَ لَهُمْ قُومُوا مَغْفُورًا لَكُم»، ومَجَالِسُ الذِّكْرِ هِيَ المجالسُ التي تُذَكِّرُ بِالله وبآياتهِ وأحكامِ شرعهِ ونحو ذلك.

[3] في الصحيحين عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ غَدَا إلى المسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ له في الجنةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أو رَاحَ».

وفي صحيح مُسْلِمٍ عَنْه أيضًا أَنَّ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ تَطَهَّرَ في بيتهِ ثُمَّ مَضَى إلى بيتٍ مِنْ بيوتِ الله لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ الله كانتْ خُطُواتُه: إِحدَاها تَحطُّ خَطِيئَةً، والأُخْرَى تَرْفَعُ دَرجةً».

[4] رَوَى البخاريُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ت أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُه، لا يَمْنَعُه أَنْ يَنْقَلِبَ إِلى أهلهِ إلا الصلاةُ».

ورَوَى البُخَاريُّ عَنه أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الملائكةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكم مَا دامَ في مُصَلَّاهُ الذي صَلَّى فيه، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللهُمَّ ارْحَمْه».

[5] رَوَى البخاريُّ ومُسْلِمٌ عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لعلي بنِ أبي طالبٍ: «فوالله لأنْ يَهْدِي اللهُ بك رَجُلًا واحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النِّعَمِ».

رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ دَعَا إلى هُدَىً كَانَ لَه مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَه، لا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهم شيئًا».

[6] رَوَى التِّرْمِذِيُّ وصحَّحَه الألبانيُّ عن أبي أمامةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنَّ اللهَ وملائكتَه، حتى النملةَ فِي جُحْرِها، وحتى الحوتَ في البحرِ لَيُصَلُّون عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخيرَ»، وَصلاةُ الملائكةِ الاسْتِغْفَارُ.

[7] لسان العرب (13/ 68).

[8] البخاري في كتاب الطب، باب إن من البيان سحرًا (5/ 2176) (5434).

[9] لسان العرب (13/ 68)، وانظر: كتاب العين (8/ 381)، والمغرب للمطرزي (1/ 98).

[10] أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات (ص: 102).

[11] العلو للعلي الغفار (ص: 235).

[12] انظر تفسير الرازي للمبين في: شرح أسماء الله الحسنى (ص: 229).

[13] شعب الإيمان (1/ 119)، وانظر: مفردات ألفاظ القرآن (ص: 157)، واشتقاق أسماء الله للزجاج (ص: 180).

[14] النهج الأسمى (2/ 18-21).

[15] جامع البيان (18/ 84).

[16] اشتقاق الأسماء (ص: 181).

[17] شأن الدعاء (ص: 102).

[18] المنهاج (1/ 189) وذكره ضمن الأسماء التي تتبع إثبات الباري جل ثناؤه والاعتراف بوجوده، ونقله البيهقي في الأسماء (ص: 13).

[19] الحجة في المحجة (ق 21 أ).

[20] أقسام القرآن (ص: 187)، وانظر ما قبلها وما بعدها في بيان آيات الله تعالى.

[21] الهدى والبيان في أسماء القرآن للشيخ صالح البليهي / (ص: 172) باختصار وتصرف يسير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرقيب جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • الغني جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • الغفور - الغفار - الغافر جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • المصور جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • القريب جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • القيوم جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • الكبير المتكبر جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • اللطيف جل جلاله وتقدست أسماؤه
  • المجيب جل جلاله وتقدست أسماؤه

مختارات من الشبكة

  • القول المبين في بيان حقوق الإمام على المأمومين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفتح المبين من درر اليقين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل النار ينشئ الله جل جلاله لها خلقا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: الإيمان بربوبية الله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان بالله جل جلاله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات إيمانية وتربوية حول اسم الله العفو جل جلاله(كتاب - آفاق الشريعة)
  • وقفات مهمة لتعظيم الله جل جلاله (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة الرجال الثلاثة الذين أغلق عليهم الغار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث الجمعة: قوله تعالى {ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين}(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 3:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب