• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من فضائل حسن الخلق (2)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    ضعف المسلمين... بين لحظة المحنة وطريق العودة ...
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    خطبة: العشر الأوائل من ذي الحجة
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    ثمرات اتصاف المسلم بالرحمة
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    تحريم المراء في القرآن والمصادمة بين آياته وبينه ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    أوهام السعادة الزائفة (خطبة)
    مشير المقطري
  •  
    الوسطية في مدح الآخرين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    خطبة: الملعونون في القرآن والسنة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    السماحة سبب للنجاة من النار
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    أفضل أيام الدنيا (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أعمال اليوم الثاني عشر
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    من فضائل الحج (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    إياك والحلوب (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (5) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الاتساق النفسى لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    حكم الإشهاد على الطلاق والرجعة
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)

كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/5/2026 ميلادي - 26/11/1447 هجري

الزيارات: 259

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)


المقدمة:

القرآن الكريم ليس كغيره من الكتب، تقرأ كتابًا آخر فتفهمه أو لا تفهمه، تعمل به أو لا تعمل به. القرآن الكريم كتاب الله، ينبغي أن تتدبر آياته، وتقف مع جمله، قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]، ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].

 

ولكي نفهم القرآن ينبغي أن نتَّبع بعض الوسائل في فهمه، ومن هذه الوسائل:

1- إجراء المعنى على معهود العرب في الخطاب:

نزل القرآن الكريم بلغة العرب، يقول تعالى: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء: 192 - 195]، ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [إبراهيم: 4].

 

وهناك مجموعة من الأمثلة القرآنية تُبيِّن ذلك:

قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 108].

 

فما معنى ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ﴾ [هود: 108]؟

 

الجواب: "مستقرون في الجنة، لا يخرجون منها أبدًا"[1]. يقول الطبري: "إن العرب إذا أرادت أن تصف الشيء بالدوام أبدًا قالت: هذا دائم دوام السماء والأرض، بمعنى: أنه دائم أبدًا، فخاطبهم- جل ثناؤه- بما يتعارفون به بينهم"[2].

 

مثال آخر: يقول الحق (تبارك وتعالى) في سورة ق: ﴿ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ [ق: 24].

 

قال ابن كثير: "فقال بعضهم: هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية"[3]. ومن ذلك قول امرئ القيس في معلقته الشهيرة:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
بِسِقط اللِّوى بين الدَّخول فحومل[4]

أول وسيلة لفهم القرآن وتدبره: معرفة معهود العرب في الخطاب، أكبر المشاكل في فهم القرآن: التصدُّر لفهم القرآن ومعرفة تفسيره، دون الوقوف على ذلك.

 

2- معرفة أسباب النزول تُبيِّن المعنى وتوضِّحه:

وتوجد أمثلة كثيرة في القرآن لهذه القاعدة:

يقول تعالى: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 93]. فالوقوف على ظاهر الآية، دون معرفة سبب نزولها، يدفع إلى الفهم الخاطئ.

 

يقول أنس: "كنت ساقي القوم يوم حُرِّمت الخمر في بيت أبي طلحة، وما شرابهم إلا الفضيخ والبسر والتمر، وإذا منادٍ ينادي: إن الخمر قد حرمت، قال: فأريقت في سكك المدينة، فقال أبو طلحة: اذهب فأهرقها، فقال بعض القوم: قُتل قوم وهي في بطونهم، فأنزل الله: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [المائدة: 93] "[5].

 

فلا يأتِ آتٍ ويقول: ليس عليَّ جناح في شرب الخمر، ما دمتُ اتقيت الله وعملت الصالحات، بنص كلام الله! فيُرد عليه بمعرفة سبب نزولها، فيلجم شهوة نفسه، ويحجمه عن مطاوعتها وتلبية أمرها.

 

قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى ﴾ [البقرة: 178]. فظاهر الآية يُبيِّن أن المقتول إذا كان حُرًّا فيقتص من حُرٍّ مثله، وإن كانت أنثى فيقتص من أنثى مثلها، وإن كان عبدًا فلا بد من القصاص بعبد مثله.

 

فبالنظر إلى سبب النزول يُعرف المعنى الصحيح: "عن قتادة: أن أهل الجاهلية كان فيهم بغي وطاعة للشيطان، وكان الحي منهم إذا كان فيهم منعة فقتل عبدَهم عبدٌ آخر، قالوا: لن نقتل به إلا حرًّا، وإذا قتلت امرأةً منهم امرأةٌ، قالوا: لن نقتل بها إلا رجلًا، فأنزل الله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى ﴾ [البقرة: 178] [6]. والمقصود: قتل القاتل والقصاص منه بالمساواة دون بغي أو عدوان [7].

 

فالوقوف على السبب يُوضِّح المعنى، ويجعله قائمًا على مراد الله (عزَّ وجلَّ).

 

3- مراعاة الوقف والابتداء:

من الأمور المهمة لفهم القرآن وتدبُّره: معرفة مواضع الوقف والابتداء، وهذا موجود في مواضع كثيرة:

يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [الأنعام: 36].

 

تخيَّل أنك لم تقف عند قوله تعالى: ﴿ يَسْمَعُونَ ﴾، واستكملت الآية، فهل الموتى يستجيبون مثل الأحياء؟ هل هم مكلفون مثل الأحياء؟ طبعًا لا، فمراعاة الوقف على ﴿ يَسْمَعُونَ ﴾، والبدء بقوله: ﴿ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ﴾، يوضح المعنى المقصود.

 

قال تعالى: ﴿ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ﴾ [التوبة: 25].

 

تخيَّل أن يقف القارئ عند قوله: ﴿ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ﴾ تحدث مشكلة كبيرة في المعنى المقصود؛ لأنَّ المسلمين لم ينتصروا يوم حنين أول الأمر. ولذلك وضع علماء التفسير علامة للوقف الممنوع، لا تقف عند هذه الكلمة، فالمعنى سيتغير.

 

قال تعالى: ﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [العنكبوت: 26]. لو لم تقف عن قوله: ﴿ لُوطٌ ﴾ لتغيَّر المعنى، وكان القول المذكور لنبي الله لوط، وهو لنبي الله إبراهيم.

 

هذه بعض القواعد التي تساعد على فهم القرآن الكريم، وتُعين على تدبُّره والعمل به، فالقرآن كلام الله، وكلام الله خصَّه بما لم يخص غيره، لكي تفهم معناه، فهل أقبلنا على كلام الله وتدبرنا معانيه؟!



[1] الصابوني، صفوة التفاسير، (1/ 35).

[2] المرجع السابق، (1/ 34).

[3] الصابوني، مختصر تفسير ابن كثير، (3/ 375).

[4] الزوزني: شرح المعلقات السبع، تحقيق: يوسف علي بديوي، ط1، دمشق: دار ابن كثير للطباعة والنشر، 1410ه/ 1998م، ص31.

[5] الصابوني، صفوة التفاسير، (1/ 361).

[6] المرجع السابق، (1/ 117).

[7] انظر: المرجع السابق، (1/ 118).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (4)
  • وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (10)
  • من معاني اليقين في القرآن الكريم
  • من صفات الرجولة في القرآن الكريم

مختارات من الشبكة

  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقاصد القرآن الكريم عند السعدي في كتابه "القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن" جمعا ودراسة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لماذا وكيف أتدبر القرآن الكريم؟ (كلمات في العيش مع القرآن)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • واجبنا نحو القرآن الكريم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملخص بحث: بلاغة الحجاج في قصة نوح عليه السلام في القرآن الكريم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قراءة القرآن الكريم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تدبر القرآن الكريم: وسائله وقواعده(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • في خيرية القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإكثار من تلاوة القرآن الكريم(مقالة - ملفات خاصة)
  • أرجى آيات القرآن الكريم (8)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/11/1447هـ - الساعة: 16:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب