• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ذكر إذا قلته ثم دعوت استجِيب لك
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    {فلينظر الإنسان مم خلق} (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    خطبة: لماذا يحرقون المصحف؟!
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    حسن الظن بالله (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    اللقمة الحلال أساس البركة (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    توجيهات عند نزول البلاء (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    شروط جواز التيمم
    سيد ولد عيسى
  •  
    الهداية: مفهومها ومراتبها وأسبابها
    عبدالقادر دغوتي
  •  
    أحكام الزكاة (1)
    تركي بن إبراهيم الخنيزان
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    إطلالة على مشارف السبع المثاني (2) {الحمد لله رب ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    الزواج سنة من سنن المرسلين - أحاديث عن شهر شعبان ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    كلام الرب سبحانه وتعالى (2) كلامه عز وجل مع ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    روائع من همة السلف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (12) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    لا غنى للعبد عن التوحيد والإخلاص
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

علمني الصبار

علمني الصبار
فتحية السيد


تاريخ الإضافة: 11/4/2020 ميلادي - 18/8/1441 هجري

الزيارات: 12427

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

علمني الصبار

 

خلق الله سبحانه وتعالى هذا الكون بدقة متناهية، وأظهر معجزاته وبديع صنعه، وأمر كل عاقل ومتأمل بالنظر إليه، والتدبر والتفكر فيه؛ حتى يتسنى لهم معرفة مدى إعجازه العظيم وقدرته الفائقة؛ فيزداد به معرفة وحرصًا على تحصيل رضاه؛ يقول الله عز وجل في كتابه: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190].

 

والمتأمل في خلق الله تعالى يصل بنفسه إلى درجة الاقتناع بتنوع تلك المخلوقات، وتنوع مميزاتها وعيوبها، ومن ثَمَّ يصل إلى اقتناعه بذاته، وبعيوبه وبمميزاته، ومنها إلى الرضا التام بحكمته عز وجل وبجميع أقداره.

 

إنها عبادة قلبية وروحانية عظيمة، لا يعلم قيمتها إلا من مارسها وأتقنها، فلو تأملنا وتفكرنا في بديع خلقه، فسنرى العجب العُجاب، سنتلمس فيه بديع صنعه، مخلوقات زاخرة بالعبر، نتعلم منها الكثير والكثير.

 

فها هي النملة مثلًا نتعلم منها حسن التخطيط، والتنظيم، ونتعلم منها الجد والاجتهاد للحصول على الرزق، وها هو نبات الصبار نتعلم منه الصبر وقوة التحمل وقت الأزمات والشدائد، ونتعلم منه عدم الاستسلام لتلك المصاعب؛ فهو نبات يتحمل العطش والجفاف الذي قد يمتد في الصحاري لسنوات طويلة، ومع ذلك يثمر ويزهر.

 

نتعلم من الصبار القدرة على أن نتحمل ونواجه قدرًا عاليًا من الضغوطات دون أن نتعرض لأي أذًى، ونتعلم القدرة على امتلاك مهارات التعامل اللازمة لمواجهة الضغوط وعدم الاستسلام؛ فالصبار يعيش في المناطق الصحراوية الجافة، ومثله مثل باقي النباتات يحتاج للماء للبقاء على قيد الحياة، ورغم ذلك فإن لديه القدرة الفائقة على التعامل مع هذه البيئة؛ حيث إن له القدرة على الاحتفاظ بالماء لفترة طويلة.

 

فالصبار يمتلك جذورًا واسعة يستطيع من خلالها امتصاص أكبر كمية من المياه، والتي تكفيه لفترات طويلة، ومع تلك الظروف الصعبة والقاسية، فإن هناك أنواعًا منها تزهر وتنبت أزهارًا مثل التين الشوكي.

 

وهذا هو الدرس الثاني الذي نتعلمه من نبات الصبار: أن نكافح وننتج ونزدهر رغم ظروفنا القاسية التي تواجهنا، وأن نحقق أمانينا، ونترك أثرًا جميلًا في حياتنا.

 

نتعلم منه أيضًا الدفاع عن النفس، وحماية ممتلكاتنا تجاه أي هجوم أو عدوان، دون انتظار أي دفاع من الآخرين؛ فالصبار لديه أشواك وزوائد مخروطية مدببة وطويلة وصلبة، تتفرع من سيقانه أو جذوره أو أوراقه، وظيفتها الرئيسة هي الدفاع عن النبات من الحيوانات والمخلوقات الأخرى، فلماذا لا نمتلك نحن الآخرون أسلحة دفاع ذاتية من خلال تفكيرنا وثقافتنا وأسلوبنا الراقي في التعامل مع الآخرين؟ لماذا لا نقرأ كثيرًا في كافة المجالات، نتعلم منها ونطبق؟ هذه هي أهم وسائل دفاعية نمتلكها نحن البشر، لماذا لا نتعلم من نبات الصبار ومن غيره وغيره؟

 

نبات واحد تعلمنا منه أكثر من درس، ماذا إذًا لو تأملنا وتفكرنا في باقي مخلوقات الله؟ سنعرف ونتعلم ما لم تُعلِّمه لنا المدارس والجامعات.

 

دعونا نتأمل ونتعرف أكثر على حِكَم الله العظيمة وقدراته في خلقه وإعجازه فيها، فلله في خلقه شؤون، دعونا نعمل بما أمرنا به عز وجل ونتفكر في ملكوته: ﴿ أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴾ [الأعراف: 185].

 

هلمَّ نتأمل تلك الزهرة وهذه الحشرة وهذا الحيوان، لماذا خلقهم الله؟ وماذا نتعلم منهم؟

نتأمل الشمس والقمر، والنجوم والكواكب، نتأمل الأشجار والجبال، والليل والنهار، والبحار والأنهار، والأرض والنبات، والحيوانات جميعها على اختلاف ألوانها وأشكالها.

 

هلمَّ كي نفتح لأنفسنا أبواب العلم والمعرفة والحكمة، ونكتسب علومًا ومعارف جديدة تنفعنا في أمور حياتنا.

 

هلمَّ نتقرب من الله أكثر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • شتان بين مشرق ومغرب: { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حرص الصحابة رضي الله عنهم على اقتران العلم بالقرآن بالعمل به (2)(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • صفة العلم الإلهي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم تشبيه الله تبارك وتعالى بخلقه وضرب الأمثال له(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها(مقالة - المسلمون في العالم)
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مخطوطة شرح منظومة: "معلم الطلاب ما للأحاديث من الألقاب"(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • مخطوط منظومة معلم الطلاب بما للأحاديث من الألقاب(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو(مقالة - المسلمون في العالم)

 


تعليقات الزوار
4- جزاك الله خيرا
فاطمة الأمير - مصر 20/04/2020 06:41 PM

سلمت يداك اللهم بارك
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

3- تعليق على مقال علمني الصبار
أميرة مجدي حافظ - مصر 13/04/2020 12:30 PM

سلمت يداك وأفكارك، مقال رائع وعميق جدا ويفتح الآفاق للتفكر في كل مخلوقات الله والتعلم منها، بارك الله فيك وزادك من علمه وفضله.

2- ما شاء الله
وفاء جمال - مصر 12/04/2020 06:45 PM

ما شاء الله سلمت أناملك من تقدم لتقدم أكبر إن شاء الله
في انتظار المقالة الجديدة على احر من الجمر

1- جزاك الله خيرا
عزة الحلفاوي - مصر 11/04/2020 05:58 PM

بارك الله فيك أستاذة فتحية وجعله الله في ميزان حسناتك
مقال جميل وكلام رائع
من أعظم العبادات عبادة التأمل والتفكر في خلق الله
اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما وبارك لنا فيما علمتنا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/8/1447هـ - الساعة: 16:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب