• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تخريج حديث: ليس الوضوء من القطرة والقطرتين
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    ميزان التفاضل (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)
    حسام كمال النجار
  •  
    نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    هل لكل نبي أو رسول كتاب؟
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    وجود والديك على ظهر الدنيا فرصة لدخول الجنة
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تأملات في سورة الفيل
    إيمان الخولي
  •  
    (الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية ...
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    اسم الله: المتكبر (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    انفراد الله بالرزق
    محمد بن قحطان سندي
  •  
    باب في الخطب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )
    الشيخ عبدالخالق حنش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

وأيوب إذ نادى ربه (خطبة)

وأيوب إذ نادى ربه (خطبة)
د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/8/2015 ميلادي - 2/11/1436 هجري

الزيارات: 64896

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وأيوب إذ نادى ربه (خطبة)


الحمد لله مجيب من دعاه، وراحم من رجاه، أغاثه حين ناداه، وأحبه واجتباه. وأشهد ألا إله إلا الله، لا رب سواه، ولا نعبد إلا إياه. وأصلي وأسلم على رسوله ومصطفاه محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى هداه.

 

أما بعد، فاتقوا الله عباد الله، ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [البقرة: 278].

 

أيها المؤمنون!

إن ذُكر للبلاء صبر فذاك صبر أيوب عليه السلام؛ مضرب مثل، وسلوة مبتلى، ورجاء مكروب، وذكرى عابد، ورحمة أرحم الراحمين. ذاك ما أخبر عنه الله سبحانه بقوله: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ﴾ [ص: 44].

 

فكيف كان حاله؟ وكيف رُفع بلاؤه؟ قدّر الله بحكمته ورحمته على نبيه أيوب عليه السلام من البلاء ما أذهب عنه أهله وماله وعافية بدنه؛ فلم يبق له من أعضائه صحيحٌ إلا قلبَه ولسانَه، وقد كان من أنعم الناس عيشاً. وهو مع ذلك الفقد والابتلاء صابر، محتسب، راض عن ربه، ذاكر له صبحه ومساءه. واشتدت معاقد البلاء عليه وتنوعت، وزاد شدّتَه شدّةً تطاولُ السنين، وتسلطُ الشيطان عليه بالنصب والعذاب الحسي والنفسي، وتنكّر الناس، واستثقالُهم له القريبين منهم والبعيدين، حتى عافه الجليس، وأوحش منه الأنيس، ولم يبق له وفيٌّ من مجتمعه الذي ذاق خيره وبره إلا زوجته المؤمنة التي كانت ترعاه وتعرف سالف معروفه عليها، وأخَوان كانا من أخص الناس به، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلائِهِ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً؛ فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ؛ كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ! وَاللَّهِ لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ! قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ؛ فَيَكْشِفَ مَا بِهِ؟! " ( رواه ابن حبان والحاكم وصححاه ). وتلك سنة الله الغالبة في أصفيائه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة " ( رواه الترمذي وقال: حسن صحيح ).

 

أيها المؤمنون!

ما كان بلاء أيوب عليه السلام من هوانه على ربه، وما كانت شدته إمعاناً في إيذائه، كلا، بل هي رحمة أرحم الراحمين؛ يكسر بها قلب عبده حين يُشعره بضعفه وفقره إليه، ويكون من أقرب الناس منه، والله سبحانه عند المنكسرة قلوبهم لأجله. ولا كسرة ككسرة قلب المريض؛ ولذا قال الله تعالى في الحديث القدسي الذي رواه مسلم: " أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ ". وصار هذا البلاء مطهرة للذنوب، ومرقاة لأعلى الدرجات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما من مسلم يشاك شوكة، فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة» ( رواه مسلم ). وغدا بلاء أيوب عليه السلام ذكرى لكل عابد معتبِر، يعلم أن الله قد يبتلي أولياءه ومن أحبّ من عباده في الدنيا بضروب من البلاء في نفسه وأهله وماله، من غير هوان به عليه، ولكن اختباراً منه له؛ ليبلغ بصبره عليه واحتسابه إياه وحسن يقينه منزلته التي أعدها له تبارك وتعالى من الكرامة عنده.

 

أيها المسلمون!

ولما كان للبلاء وقته الذي قدّره الله مما تتحقق به الغاية منه، وتكاملت أيامه؛ هيّأ الله للفرج سببه؛ وهدى نبيه أيوب عليه السلام لمناجاته بدعاء المنكسر المتأدب مع ربه: ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83]، يقول ابن القيم: " جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد، وإظهار الفقر والفاقة إلى ربه، ووجود طعم المحبة في المتملق له، والإقرار له بصفة الرحمة وأنه أرحم الراحمين، والتوسل إليه بصفاته سبحانه، وشدة حاجته وهو فقره. ومتى وجد المبتلى هذا كشف عنه بلواه. وقد جُرِّب أنه من قالها سبع مرات - ولا سيما مع هذه المعرفة - كشف الله ضره ". وتأمل أدبه مع ربه حين لم ينسب الضر إلى الله سبحانه مع أنه هو المقدّر له، وكيف عرّض برفع البلاء ولم يصرّح به؛ تأدباً مع ربه. بعد الصبر والدعاء وحسن الظن بالله وتوقع الفرج أذن الله سبحانه للبلاء أن يرفع؛ فأوحى إلى نبيه أيوب عليه السلام أن يقوم من مقامه، وأن يضرب الأرض برجله. ففعل فأنبع الله عيناً، وأمره أن يغتسل منها؛ فأذهب جميع ما كان في بدنه من الأذى، ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر؛ فأنبع له عيناً أخرى، وأمره أن يشرب منها؛ فأذهبت ما كان في باطنه من السوء؛ وتكاملت العافية ظاهراً وباطناً، كما قال تعالى: ﴿ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴾ [ص: 42]. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَانَ ( أيوب عليه السلام ) يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنِ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ، فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ هَذَا الْمُبْتَلَى؟ وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا، قَالَ: فَإِنِّي أَنَا هُوَ، قَالَ: وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ ( وعاءان ) أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ أَحَدُهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ ( الفضة ) حَتَّى فَاضَ " ( رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ). وروى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ: يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لاَ غِنَى لِي عَنْ بَرَكَتِكَ». هذه عافية أرحم الراحمين أيوب عليه السلام في بدنه وماله. أما عافيته في أهله الذاهبين، فقد عوّضه الله عنهم ضِعفين في العدد، كما قال سبحانه: ﴿ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ﴾ [الأنبياء: 84].

♦  ♦  ♦


الخطبة الثانية

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

وبعد، فاعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله...

 

أيها المؤمنون!

في بلاء أيوب عليه السلام سلوة لكل مبتلى، وبيان لمنهج التعامل مع البلاء؛ وذلك أن المؤمن منهي عن تمني البلاء. وإن وقع فليس له إلا الصبر بأن يحبس القلب عن الجزع، واللسان عن الشكوى، والجوارح عن إظهار التسخط. وليثق بقرب الفرج له، وأن اختيار الله له خير من اختياره لنفسه. وليلحَّ على ربه بالدعاء وطلب الفرج؛ فاستخراج عبودية الدعاء من أجل مقاصد البلاء. مرَّ محمد بن علي بمحمد بن المنكدر قال: ما لي أراك مغموماً؟ فقال أبو حازم: ذلك لدَيْن قد فدحه , قال محمد بن علي: أفُتح له في الدعاء؟ قال: نعم، فقال: لقد بورك لعبد من حاجة أكثر فيها دعاء ربه كائنة ما كانت. قال أبو الدرداء: " من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له، ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له ". وفي بلاء أيوب عليه السلام أمل يلوح سناه بين جهام البلاء المتلبد؛ فلا تأسر لحظة شدته الحاضرة أمل الفرج المتيقن الذي يعقبه؛ فما بعد العسر إلا اليسر، وما بعد الشدة إلا الفرج، ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 5، 6].

 

وفرج الله سبحانه بحر لا تحيط الظنون بمسارب وروده؛ فبلاءٌ ممضٌّ طاولت أيامه ثمان عشرة سنة رفعه الله بحركة قدم! وفي ضراعة أيوب عليه السلام تجلية لأعظم ما يخفف وطأة البلاء؛ وذلك باستشعار قرب المولى جل وعلا، وتذكر دنو رحمته وكريم لطفه. دخل محمد بن المنكدر على عون بن عبد الله في مرضه , فلما رأى محمد وجعه ترقرقت عيناه بالدموع حتى دمعتا , فكشف عون وجهه فقال: ما شأنك يا أبا عبد الله؟ قال: رأيت شكواك، قال: " حسبي ربي عز وجل , هو عدتي لكل كربة , وصاحبي عند كل شدة , ووليي في كل نعمة ". وتلمح عقبى الأجر وحسن العاقبة بلسم يداوى به ألم البلاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض» ( رواه الترمذي وحسنه الألباني ). وفي بلاء أيوب عليه السلام ذكرى لكل عابد أن الصبر والاستكانة والثبات والتواضع لله سبحانه حال الأزمات أسباب يُتنزَّل بها رحمة أرحم الراحمين؛ لتكون العاقبةُ الفرجَ والمخرج والراحة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أيها الأحياء، لا تؤذوا أمواتكم بسوء أعمالكم (خطبة)
  • صلاة العيد والأضحية (خطبة)
  • شاهد ومشهود (خطبة)
  • بذل المعروف وصناعته (خطبة)
  • شكر النعم في رمضان (خطبة)
  • في ختام رمضان (خطبة)
  • النذير المبين لمن جاوزوا الخمسين (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رجفة قلب.. ومغفرة رب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من وسائل الإيضاح في الأمثال النبوية (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • ميزان التفاضل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نفحات الجمعة وفضل المبكرين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اسم الله: المتكبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: ( إن ربك لبالمرصاد )(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التيمم: أحكام فقهية ومعان تربوية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 150 مشاركا في افتتاح الدورة الـ18 من "مدرسة اليوم الواحد" بتتارستان
  • برعاية إسلامية .. "يوم المعرفة" في فيينا يطور مهارات المعلمين
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/4/1448هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب