• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    الرد على شبهة: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (1): تمهيد (آباء ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مواعظ وذكرى (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الإصابات في حوادث السير (أنواعها وأحكامها ...
    أسامة بن صالح السحيمان
  •  
    باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
    د. خالد النجار
  •  
    بين زلزلة الوعيد وبشارات المزيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تخريج حديث: مس زبيبة الحسن، ولم يتوضأ
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    حياة القلوب تفسير كلام علام الغيوب (الجزء السابع ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الكرامة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: أسباب الطلاق
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    من أضرار الحسد
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شهر صفر
    نورة سليمان عبدالله
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

القرآن وخلق الإنسان

القرآن وخلق الإنسان
اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/7/2015 ميلادي - 7/10/1436 هجري

الزيارات: 12946

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

القرآن وخلق الإنسان


بدأ علم الأجنة في أوروبا متأخرًا جدًّا؛ فكانت بداية بحوثه العلمية في النصف الثاني من القرن السابع عشر، ويعرض لنا الدكتور كيث بور - أستاذ علم الأجنة بجامعة تورنتو - في مؤلفه المشهور: الإنسان المتطور، نبذة تاريخية لبحوث الأجنة فيقول:

"في عام 1651م قام هارفي بدراسة أجنة الدجاج باستخدام عدسات بسيطة، وتوصل إلى القول بأن الأجنة جاءت من إفرازات الرحم، وفي عام 1677م استخدم العالمان هام وليفين هوك ميكروسكوبًا متطورًا، يريان من خلاله الحيوان المنوي الذكري، إلا أنهما لم يفهما دوره في عملية الإخصاب؛ فقد ظنَّا أنه يحتوي على جنين مصغر للإنسان (وبذلك لا دخل للمرأة في تكوين الجنين، وتسمى هذه النظرية: نظرية التخليق المسبق).

 

وقد انقضى الجدال نهائيًّا حول نظرية التخليق المسبق حوالي عام 1775م عندما بين سبالانزاني أن كلاًّ من بويضة الأنثى والحيوان المنوي الذكري ضروري لتكوين الجنين"[1].

 

"وفي عام 1875 تمكن هيرتويج من ملاحظة كيف يلقح الحيوان المنوي البويضة، وأثبت بذلك أن كلاًّ من الحيوان المنوي والبويضة يُسهِمان في تكوين البويضة الملقحة (الزيجوت)، وكان بذلك أول إنسان يشاهد عملية التلقيح هذه، ويصِفها".

 

وفي عام 1883م تمكن فان بندن من إثبات أن كلاًّ من البويضة والحيوان المنوي يساهمان بالتساوي في تكوين البويضة الملقحة.

 

وقد أثبت بوفري عام 1888م وعام 1909م أن هذه الكروموسومات تنقسم وتحمل خصائص وراثية...

 

"وهكذا يبدو - بوضوح - أن الإنسانية لم تعرف بواسطة علومها التجريبية أن الجنين الإنساني (أو الحيواني) يتكون بامتشاج واختلاط نطفة الذكر ونطفة الأنثى إلا في القرن التاسع عشر، ولم يتأكد لها ذلك إلا في القرن العشرين" [2].

 

أما على الجانب الآخر، فنجد أن هذه المعلومات الأساسية - حق خلق الإنسان - في متناول كل مسلم يقرأ القرآن، يعرفها الصبي الذي يتتلمذ على معلم القرآن، كما يعرفها البدوي الذي حفظ شيئًا من آيات القرآن.

 

فلقد جاءت أول آيات القرآن نزولاً تحدِّث الناس عن خلق الإنسان، فتقول:

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 1، 2].

 

ويبين القرآن أن الإنسان خُلق من اختلاط نطفتي الجنسين، الذكر والأنثى:

﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [الإنسان: 2].

 

ولقد بيَّن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة في إجابته ليهودي سأله عما إذا كان تخليق الإنسان من الرجل أم من المرأة؟ فقال له: ((يا يهودي، مِن كلٍّ يخلق، من نطفة الرجل ونطفة المرأة))؛ [أخرجه الإمام أحمد في مسنده].

 

وأن الإنسان في بطن أمِّه يمر بأطوار مختلفة:

﴿ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ﴾ [الزمر: 6].

 

﴿ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ [نوح: 13، 14].

 

ثم يفصِّل القرآنُ ما أجمَلَه عن خلق الإنسان فيقول:

﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 12 - 14].

 

إن من المعلوم أن ترجمة القرآن إلى اللاتينية بدأت في القرن الثاني عشر الميلادي، ولو حاول الأوربيون الذين يقرؤون اللاتينية - وهم قليل في تلك العصور المظلمة - أن ينظروا في القرآن نظرة موضوعية تتسم بحيدة العالم المدقق لعرفت أوربا مبكرًا مبادئ خَلْقِ الإنسان التي أوردها القرآن بوضوح، ولَبَدَأ علم الأجنة فيها مبكرًا قبل سبعة قرون، ولكنه التعصب الأعمى والضلالات المتوارثة التي فعَلت فعلها عبر القرون، وعطَّلت تقدم الإنسان.

 

إن ما في القرآن من حقائق علمية - ينفرد بها عن سواه من كتب مقدسة أخرى - لَيقطعُ بأنه كلمة الله الأخيرة إلى الناس كافة.

 

﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾ [الحج: 54، 55].



[1] Keith L. Moore: THE DEVELOPIN HUMAN, Toronto, 1983.

[2] خلق الإنسان بين الطب والقرآن: الدكتور محمد علي البار - الدار السعودية للنشر والتوزيع - 1986م - ص 188.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قصة خلق الإنسان - للأطفال
  • حقيقة الخلق وأكذوبة التطور
  • التدرج في خلق الإنسان
  • الإجابة على أسئلة الملاحدة حول الغاية من الخلق
  • وقفة تربوية مع حديث خلق الإنسان
  • حقيقة خلق الإنسان
  • أطوار خلق الإنسان (وقد خلقكم أطوارا)
  • حديث أطوار خلق الإنسان وخاتمته
  • عظمة الرحمن في خلق الإنسان
  • قيمة الإنسان
  • التفكر في خلق الإنسان (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • كان - صلى الله عليه وسلم - خلقه القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • تحريم القول بخلق كلام الله ومنه القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفرد البيولوجي للإنسان: معجزة في الخلق(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حديث القرآن عن خلق الأنبياء عليهم السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخلاق بين الطبع والتطبع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من الأخلاق الإسلامية (الرحمة بالخلق)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • {الله لطيف بعباده} (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العبادة وخلق العبادة(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • شرح حديث (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/2/1448هـ - الساعة: 14:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب