• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: الخوف من الله
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    الحسنات والسيئات (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هل يجوز شرعا الاعتماد على تطبيقات الذكاء ...
    عماد حمدي أحمد الإبياري
  •  
    صور التسامح عند الفاتحين المسلمين
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شذرات من الحب والفداء
    عبدالستار المرسومي
  •  
    طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الإغراق (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    مكاره الشتاء (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    مفاسد الفراغ (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    خطبة تصرم الأعوام والدراسة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة بعنوان: الإخلاص
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    خطبة: تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
  •  
    آيات تكفيك من كل شيء
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله
    نايف بن علي بن عبدالله القفاري
  •  
    وباء الألقاب العلمية ومصله التواضع والإخلاص لرب ...
    د. أحمد الحندودي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

لمن الولاء .. وممن البراء؟

لمن الولاء .. وممن البراء ؟
محمد صادق عبدالعال

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/5/2014 ميلادي - 20/7/1435 هجري

الزيارات: 7520

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لمن الولاء.. وممن البراء؟!

 

كنتُ في مقالة سابقة قد تجاوزتُ حدودي، وتخطَّيت قيودي التي هي ضوابط ومعايير، وسِرتُ بسارحة من الإبداع تخيلت فيها أحوال بني قومي بمسرحية هزلية طويلة؛ ولن أسترسل فيما كتبتُ فيها، فحريٌّ بذي العقل أن يَذَّكَّر ولا يعيد القول.

 

استعنت بالله بعدها وقلت:

أتريَّض في بستان عظيم؛ فإن الأحمر القاني في المقال السابق قد أدهشني برغم إقراري في مستهل المقال أني لست منزعجًا ولا مندهشًا، وما قلتها فجورًا - عياذًا بالله - لكن من باب عدم إقصاء نفسي من المسؤولية فيما يَجري ويَحدث، حتى ولو لم أكن مشاركًا بالفعل، فإن القول قاتل.

 

اغتسلت من جنابة الدم المراق، ثم تطيَّبت وتعطَّرت وقلت: أغشى البستان.

 

وجدير بالذكر أن أنوِّه إلى عظمة هذا البستان الرائع الذي يَحوي كل الثمار؛ صنوان وغير صنوان، وما فيها من ثمرة وحبة إلا لها سببُ زرعٍ، وما هي بالمُنتهية، لكنها بالباقية بقاء الأرض تدور حول الشمس.

 

وإن فريقًا من الفجّار حاولوا اقتلاع أشجاره وتشويهَها ليَصير البستان على هواهم ووَفْق مرامهم، فدمدم عليهم صاحب البستان فأذلَّهم وردَّهم خائبين.

 

ولن أطيل في وصف البستان؛ فقد نعتَه صاحبة بأجمل ما ينعت به، فمَن أكون أنا حتى أتفيقَه في الوصف؟! ومهما استطال بي البديع والبيان فقول ربنا: ﴿ وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ﴾ [الإسراء: 105]، فيه كل البيان والتبيان، وبينما أنا في مرور برياضه الذي هو مرتع المؤمنين يتفيؤون ظلاله ليل نهار؛ فما هو بالذي تصفَّد حوائطه، ولا يمنع أحد من المرور عليه، ولربَّ مارٍّ بالصدفة أصاب منه ثمارًا؛ والتي لا يُنكر فضلَها حتى يقوم الناس لرب العالمين.

 

وعند شجرة - أقصد سورة النساء - وقوفًا عند الآية الحادية عشرة بعد المائة: ﴿ وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ [النساء: 111، 112].

 

استوقفتَني طويلاً كلمة ﴿ بَرِيئًا ﴾، ولن أقف على أعتاب الشرح والتفصيل؛ فإن أعلام الفقه والفكر الإسلامي قد قدّموا الكثير والكثير، لكني سوف أقف على ضفة من الأمل في تلك اللفتة الجميلة التي ربما سيُشاركني فيها الجميع.

 

بداية لماذا لم يقل ربنا: ثم يرمي به يهوديًّا؟

لو تأملت معي أن تلك القصة القصيرة لها أبطال وشخوص، ولعلَّك تتعجَّب من أن البطل الرئيس فيها هو ذلك اليهودي الذي نعته المولى - عز وجل - بقوله ﴿ بريئًا ﴾ ولم يكنِّه بأصله يهوديًّا، وأن الشخوص الثانوية في تلك القصة صاحب الدِّرع الإمام علي - رضي الله عنه - والرجل الذي سرق الدِّرع وكان من المسلمين، وكان يُسمى (الأبيرق)، وكلنا أو غالبنا يعلم القصة إن لم يكن يحفظها حفظًا؛ لكثرة عرضها على المنابر وفي المقارِّ وأماكن تلقِّي العلم.

 

الشاهد عندي هو أن الله - عز وجل - يُريد أن يعلِّمنا على مرِّ العصور والدهور أن اقتراف الذنب لا يُغني معه النسب ولا العصب، وهو مَن برَّأ اليهودي من فوق سبع سموات ونعته بالبريء؛ إحقاقًا للحق.

 

ومطالبة علنية بتفعيل قوله - عز وجل -: ﴿ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 8].

 

فانظروا إلى هذا الإنصاف العظيم، ولقد رآه الكثير من أصحاب التفاسير على وجوه كثيرة، كلها تَصرِف الناس للنظر في عظمة هذا الدين المُنصِف السمح.

 

ولقد رأيت أنا أن تلك الصِّفة التي أنعم الله بها على هذا اليهودي بكلمة ﴿ بريئًا ﴾ - والتي خلّدها له الكتاب العظيم خلودًا إلى ما شاء الله - توضِّح أن الحق أحقُّ أن يُتَّبع.

 

وما تعرَّضتُ لذلك من باب الفذلكة أو ادِّعاء العلم؛ لكن ربطًا بسابق مقال سميتُه بـ (ذات الفصول الأربعة) والغرض منه: لمن الولاء؟ وممَّن البراء؟ فلا ولاء إلا لله الحق، وصدقت مقالة قديمة: "أنت صديقي، والحق صديقي، فإذا اختلفنا فالحق أولى".

 

وأيضًا لمَ البراء من قوم هم يُصلون معنا ويصومون معنا، وتجمعنا الفرائض والنوافل والمناسك؟ أم إننا نريد أن تذهب ريحُنا ونهلك هلكة السابقين؟

 

الافتراضات كثيرة، والنواتج خطيرة متى تباعدنا، ونعتنا أحدنا بأنه من يَحمل الحق كله وغيرنا من يَحمل الباطل بأسرِه، ليس هذا بالإنصاف قدر ما هو حميَّة الجاهلية، وتبعية مطلقة تكاد تكون على درجة من المقت لما فيها من مخالفة للشرع والعقيدة إلا من رحم ربى.

 

فلماذا هي أُذن واحدة نسمع بها ما يُرضي غرورنا، وعين واحدة ترى زاوية تحبها فقط؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ﴾ [النساء: 135].

 

عفوًا للإطالة بمقال ومقال؛ فإن الحال لا يبشّر بأُلفة إلا ما دمنا على التذكير بالوَحدة قائمين، والله المُستعان رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الولاء والبراء في الإسلام
  • الولاء والالتزام وأثرهما في بناء شخصية المسلم
  • الولاء والبراء في الشريعة الإسلامية
  • لمن البشرى اليوم؟ (1)

مختارات من الشبكة

  • لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أمننا مرهون بإيماننا(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الجنة لمن اتقى والنار لمن عصى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مفهوم العيد كما تبينه أنشودة العيد لمن؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أمنية الصحابة (رضي الله عنهم)... رفقة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة على مركب الأمنيات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • تفسير: (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات
  • المحاضرات الإسلامية الشتوية تجمع المسلمين في فيليكو تارنوفو وغابروفو
  • ندوة قرآنية في سراييفو تجمع حفاظ البوسنة حول جمال العيش بالقرآن
  • سلسلة ورش قرآنية جديدة لتعزيز فهم القرآن في حياة الشباب
  • أمسية إسلامية تعزز قيم الإيمان والأخوة في مدينة كورتشا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/7/1447هـ - الساعة: 8:45
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب