• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من مائدة العقيدة: أول الأركان الستة: الإيمان ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    حقوق الفقراء والمساكين في الإسلام
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تكوة أهل الجنة وأناسها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أصول الفضيلة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    حديث: لا تحد امرأة على ميت فوق ثلاث
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المجيء والإتيان
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام صلاة العاري
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    الغفلة أثرها وضررها (خطبة)
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    من أدله صدقه عليه الصلاة والسلام الشواهد الواقعية ...
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    استراتيجية ذاتية لمواجهة أذى الناس
    د. محمود حسن محمد
  •  
    خطبة: إدمان المخدرات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    دور المسلم في محيطه (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    خطبة: سوء الخلق (مظاهره، أسبابه، وعلاجه)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعظيم شأن الجمعة والتذكير ببعض أحكامها (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    هدايا الرزق
    سمر سمير
  •  
    خطبة: لا تحزن
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

وماذا بعد الهرج ؟

د. خاطر الشافعي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/4/2014 ميلادي - 29/6/1435 هجري

الزيارات: 7856

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وماذا بعد الهرج؟!


أما وقد طاشت الأحلام، وكثُر اللئام، وغُمِدت في قلب الحقيقة ما لا نهاية من السهام، واعتلى منابرَ الحقيقة الكاذبون وصانعو الأوهام، وسالت دماءُ القِيَم على جِدران الزيف والتضليل والغش والتدليس والبُهتان؛ فقد حدثت الغفلة، فحدِّث ولا حَرَج عن خفاء الحلال، وتبدُّل الأدوار، والتباس المفاهيم، واختلاط الرؤى، وحدِّث ولا حَرَج عن اضطرابات الفِكْر والسلوك، ومظاهر الغفلة القميئة تُخرِج لسانَها وتَصُبُّ مِلْحَها على جراحنا، فلا نحن بَرَأنا، ولا نحن تبرَّأنا!

 

لقد شبَّه النبيُّ صلى الله عليه وسلم العبادةَ في الهَرْج بالهجرة إليه عليه الصلاة والسلام؛ فعن مَعقِل بن يسار رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العبادة في الهَرْج كهجرةٍ إليَّ))[1].

 

قال النووي رحمه الله: "المراد بالهَرْج هنا: الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يَغفُلون عنها، ويَشتغِلون عنها، ولا يتفرَّغ لها إلا أفراد".

 

وقال القرطبي: "المتنسِّك في ذلك اليوم، والمنقطع إليها المنعزِل عن الناس، أجره كأجر المهاجر إلى النبي؛ لأنه ناسبه من حيث إن المهاجر فرَّ بدينه ممن يَصُد عنه للاعتصام بالنبي، وكذا هذا المنقطع للعبادة، فرَّ من الناس بدينه إلى الاعتصام بعبادة ربه، فهو في الحقيقة قد هاجَر إلى ربّه وفَرَّ من جميع خَلْقه".

 

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لأصحابه: "كونوا ينابيعَ العلم، مصابيح الهدى، أحلاس[2] البيوت، سُرُجَ الليل، جُدُد القلوب، خُلْقان الثياب، تُعرَفون في السماء، وتَخْفون على أهل الأرض".


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنها ستكون فتنٌ، ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي فيها، والماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا فإذا نزلت أو وقعت، فمَن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليَلحَق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه))، قال: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض، قال: ((يَعمِد إلى سيفه فيَدُق على حدِّه بحجر، ثم لينجُ إن استطاع النجاءَ، اللهم هل بلَّغتُ، اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت))، قال: فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن أُكرِهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصَّفين أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه أو يجيء سَهْم فيقتلني قال: ((يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار))[3].

 

لقد أرشدنا المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - لكل ما فيه نجاتنا، وما يشهده الواقع من سيول الفتن لا مفرَّ منه إلا باللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وعدم الاستغراق في الواقع لدرجة تجعلنا نُحبَط ونيئس، بل نستعين بالله، ونستشعر جمالَ معيَّته سبحانه وتعالى بالدرجة التي تُحقِّق لنا (التعبئة الرُّوحية)، فتقوى عزيمتُنا على مواجهة مظاهر الانحراف والاعوجاج التي أصابت مجتمعنا، مع كلِّ اليقين أنه مهما زادت الفتن وعلا صوت الباطل والمُبطلين، فالنهاية ستكون حتمًا لصالح صوت الحق والمنصِفين، فتلك هي الحقيقة التي وضعنا عليها قرآننا: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [النور: 55]، فليس معنى الهجرة وقت الهَرْج أن نَنفصِل عن واقعنا المليء بالمشكلات، أو أن تتعطَّل عزيمتنا وتَعجِز إرادتنا، بل هي (استثمار لطاقاتنا الإيجابية في مواجهة مشكلات الواقع)، فتكون الهجرة بمثابة (محضن تأهيلي تربوي) يتم فيه شَحْذ الهمم وتعبئة النفوس رُوحيَّا، حتى تستطيع مواجهة ما يَعْتري واقعها من مشكلات؛ "فمعاناة الخَلْق، ومكابَدة مشاقِّ الحياة أصلٌ عظيم من أصول التربية الناجحة، وهو ما قصده الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: ((المؤمن الذي يُخالِط الناسَ، ويَصبِر على أذاهم، أعظم أجرًا من المؤمن الذي لا يُخالِط الناس ولا يَصبِر على أذاهم))[4].

 

"إن حقيقة الإيمان لا يتم تمامها في القلب حتى يتعرَّض لمجاهدة الناس في أمر هذا الإيمان؛ لأنه يُجاهد نفسَه كذلك في أثناء مجاهدته للناس، وتتفتَّح في الإيمان آفاقٌ لم تكن لتتفتح أبدًا وهو قاعد آمن ساكن، وتتبيَّن له حقائق في الناس والحياة لم تكن لتتبيَّن له أبدًا بغير هذه الوسيلة، ويَبلُغ هو بنفسه وبمشاعره، وتصوُّراته، وبعاداته وطِباعه وانفعالاته واستجابته، ما لم يكن ليبلغه أبدًا بدون هذه التجرِبة الشاقة العسيرة"[5]، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



[1] مسلم (2948)، والإمام أحمد (20298)، والترمذي (220).

[2] حَلَس = لازَم.

[3] رواه مسلم في صحيحه.

[4] محمد ناصر الدين الألباني، صحيح سنن ابن ماجه: كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، مكتبة المعارف لنشر والتوزيع بالرياض ط. 1، سنة 1418هـ / 1997م ، (3: 320).

[5] سيد قطب، هذا الدين، دار القرآن الكريم، الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية ، 1398هـ / 1978م ، (ص: 10).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل وحدها ترحل الأجساد؟!
  • وماذا بعد رحيل القيم ؟

مختارات من الشبكة

  • وماذا بعد تحليل الغناء والمعازف؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ماذا لو..؟ (شعر)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خطبة: العبادة في الهرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العبادة في الهرج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة من أشراط الساعة كثرة الهرج والمرج 16-10-1434هـ(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • زمن الهرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العبادة في الهرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، ويكثر الهرج...(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • ماذا قدموا لخدمة الدين؟ وماذا قدمنا نحن؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وماذا بعد رمضان؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 540 خريجا من مسار تعليمي امتد من الطفولة حتى الشباب في سنغافورة
  • ولاية بارانا تشهد افتتاح مسجد كاسكافيل الجديد في البرازيل
  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية
  • مدينة كارجلي تحتفل بافتتاح أحد أكبر مساجد البلقان
  • متطوعو أورورا المسلمون يتحركون لدعم مئات الأسر عبر مبادرة غذائية خيرية
  • قازان تحتضن أكبر مسابقة دولية للعلوم الإسلامية واللغة العربية في روسيا
  • 215 عاما من التاريخ.. مسجد غمباري النيجيري يعود للحياة بعد ترميم شامل
  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/6/1447هـ - الساعة: 8:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب