• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    باب في القلوب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة ...
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    فرحة في الأرض وبركة في السماء (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    فصل في معنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    فقه الأولويات وأثره في الدعوة
    فرج كندي
  •  
    فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم
    أحمد فتح الله الشيخ
  •  
    لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    مكانة صلاة الجمعة وآدابها (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ...
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    خطبة: غزوة الخندق: آيات وهدايات
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    هل تفسير الرؤى علم يدرس؟!
    ياسين نزال
  •  
    دين واحد ورسالات متعددة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    رسالات القرآن للقلوب
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (خطبة)
    د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

حزن الصمت

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/1/2014 ميلادي - 22/3/1435 هجري

الزيارات: 11215

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حزن الصمت


أوَيرقد الحق بالقرب من أقلامكم؟ أم إنه عصيان الإقرار منكم في أني بجمال روحي لكم في حرب المشاعر بصمت الجوارح أقوى من صمت الكلام؟

كفُّوا عني ملام العيون إذًا، لست أقوى على ترجمة نيتي لأكثر من لغة، فجُملي مرتّبة بصوت يُلهم العقل فهمًا وإدراكًا، فلمَ الإصرار على الصمت منكم؟ فهل وزْني من ذاك الثقل الكبير على أكتافِكم أني لا أسع العَبرات منكم وقت ما تريدون اللوم؟ لكل منا لغة التعبير عن الأحزان، وللعبرات ترجمة أخرى حينما يشتدُّ الألم، أم إنه واجب عليَّ أن أعرف وأفهَم وكفى؟ ولكن معرفتي لكم لا تَخدم فكري في شيء، خاصة من كان في بُعدٍ عن الله.

 

قيل لي يومًا ما: إن مَن يلتزم الصمت في طبعه من الكلام ليس دومًا تعبيرًا عن الرضا أو قلة الكلام، ولكن لأن خوفًا ما أو شكًّا يتغلغل إلى ذاك القلب في غير ثقة لمُواجهة الناس، فاسترسلتُ في طلب العفو من أهل الصمت، إني لا ألوم فيهم هذا الطبع الغامض بقدر ما ألومهم على عدم انشراح الصدور للخير والابتسامة المشعَّة مِن أفواههم المتفائلة دومًا، أن لا خطب في أجواء التواصُل، لأننا بشر، ومن عدم كمال الآدمية أننا لا نُدرك تمام الكمال فينا، فهو من صفات الله - عز وجل - فلمَ لا تُحيي فيَّ ذاك الإقبال مني أني أبغي تألقًا وإخلاصًا فيما بيني وبينكم بالتساوي؟ ثم هل يُترجَم التوادُد عندكم بلغة الصمت أنه ضعف؟

 

يا للهول من حَيرة عقلي حينما أفهم أن ضعف العقيدة ساكن في نفوسكم طويلاً، وهذا ما لا يمكن علاجه أو إصلاحه، حقًّا هي مهزلة العصر أن تكفُّوا الخير عنكم حينما يصل إلى أبواب منازلكم، ولمَّا لا يجد مُستقبِلاً له يعود أدراجه إلى حيث أهل الخير، ربما هم أناس لا أعرفهم، وعلى الفور من حقي ألا أحبس خيرًا أرسله ليَقف موقف السكون من غير أجر، كلا بل ألف كلا، لن يزيدني صمتكم إلا إصرارًا لزرع الخير في أهله وفي غير أهله؛ لأني لست أميِّز طبعًا عن آخر، فالمهم هو في فعل الإحسان وكفى.

 

لستُ أقرُّ هذه المرَّة أني متعبة منكم، بالعكس، أنا متجاوزة لحدودكم إلى ما فوق أو ما وراء خيالكم المحدود، عمدًا سأتجاوز هذه العراقيل؛ لأنها بالنسبة لي لا ولن تحظى مني بالاهتمام ولو لدقيقة واحدة؛ لأنها خارجة عن أصول الدين الحنيف، خاصة أني لا أجد لها سنَدًا لا من الكتاب ولا من السنة، إذًا أنا مَن سيَصمُت لأعمل بإتقان، وفي تناسٍ مني لكل صفات البخل منكم... حتى الابتسامة هي في حزن عليكم حينما لا تصل إلى القلوب الظمأى للرحمة والحنان، و لكن أهل الخير كُثر، وسفن الارتحال كثيرة في برمجة السفر تمخر الأمواج إصرارًا على وصول الأمانة إلى أهلها، أمانة الخير والرحمة، فهل ظننتم أن الخير يقف عند مواقف أرجلكم؟

 

سأتفحَّص مكامن الجمال بنفسي، أريد أن أطمئنَّ على فواصل الإحسان، وأحب أن أعيش الفرحة بتعبير مشاعري ومِن على مرأى أعيني؛ لأني سأمشي طويلاً من على رمال الشط، وسأترك الفرصة لقدميَّ أن يلامسها حنين البحر؛ لأن إبداعي ينطلق من هذه اللقطة الحانية في أن للطبيعة دفئًا كريمًا وسخيًّا ربما يُنافس دفء البشر الموسوم بالقليل أو القاسي، حتى في اندفاع موج البحر أغنية أخرى، أن ما كان من غضب الطبيعة هو سمفونية أخرى لإبداعي، إذًا لست أختار سكون البحر من هيجانه، بالعكس فكلاهما لي إلهام وأنا أكتب بقلمي، وكلي تركيز على موقع قدمي من كتل حبات الرمل المُبلَّلة، لست أشعر بالوقت كيف تمر لحظاته إلى أن أتخذ من الصخر مقعدًا لي وسط ركام الموج الصاخب.

 

هي لقطة الغروب تشدُّ انتباهي أكثر من أي وقت مضى من الإشراق، لأختم خاطرتي بقول: إن الدنيا بخير ما دام الإيمان يُعلِّمنا أنَّ مَن خُلق لا يضيع، ومن أبدع في الكون حتمًا كتب لكل شيء رزقه ومآله من الوجود.

 

سيَنتابني نوع من الحزن، ولكن في صمت؛ لأني على قدر ما أنتظر أملاً جديدًا من بعد الغروب بقدر ما أخشى على صحائف خواطري أن يُبلِّلها الموج في لقطة غفلة مني؛ لذا كان لزامًا أن أستوعب جيدًا أنه بقدر ما للشيء محاسن، له مساوئه، ولكن الحذر واجب لأغادر المكان بحزن الصمت أن لا شيء باق على حاله، فكلٌّ آيل للزوال ما عدا وجه الله تعالى، وعز وجل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • زمان الصمت (قصة)
  • أصداء الصمت (قصة)
  • غرق الصمت
  • متى يصبح الصمت مكروها؟!
  • إنها حرقة
  • كسر الصمت
  • الاحتساب بالصمت
  • عمالقة الصمت الحكيم
  • عندما يتكلم الصمت!
  • اصمت فالصمت فضيلة
  • جواهر الصمت

مختارات من الشبكة

  • الحزن والضيق، وعلاجه في ديوان (جولة في عربات الحزن) للدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لماذا كل هذا الحزن؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحابة منسيون (7) الصحابي الجليل: حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حزن للتنافس في عمل الخير(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1446 هـ الأعياد بين الأفراح والأحزان(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • التغلب على الحزن (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • الأربعون النبوية في علاج الهم والغم والحزن والاكتئاب والأمراض النفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • سر أحزان المنفلوطي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من أسباب الهموم والأحزان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشعر في ديوان جولة في عربات الحزن(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/3/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب