• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة فتنة المسيح الدجال (1)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (خطبة)
    حسام كمال النجار
  •  
    باب في القلوب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة ...
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
  •  
    فرحة في الأرض وبركة في السماء (خطبة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    فصل في معنى قوله تعالى: {ضرب الله مثلا للذين ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    فقه الأولويات وأثره في الدعوة
    فرج كندي
  •  
    فقه الفهلوة: حين يتكلم من لا يعلم
    أحمد فتح الله الشيخ
  •  
    لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    مكانة صلاة الجمعة وآدابها (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ...
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    خطبة: غزوة الخندق: آيات وهدايات
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    هل تفسير الرؤى علم يدرس؟!
    ياسين نزال
  •  
    دين واحد ورسالات متعددة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

مفاتن السعادة

أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/7/2013 ميلادي - 3/9/1434 هجري

الزيارات: 11399

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفاتن السعادة


كان يسعدني الكثيرُ من الأمان، كان يلهيني العديد من الوظائف، كان يجالسني العديد من النقاد، كان يسامرني الأهل والأحباب؛ لأني أبحث عن السعادة في تلك اللحظات أو أن السعادة تسكن أصلاً بداخلي وللأبد.

 

عجبًا أني لن أنتبه، أني في لحظةٍ ما قد تضيع مني لحظات السعادة، عجبًا أني لم أحزن في تلك اللحظات، لكن حتى أتدارك ما ضاع مني سأفرض عليكم بالقوة ألا تسألوا عن سبب كبريائي؛ لأني لن أجيب، وحتى أخلع لجام السكوت عن المنكر، سأرتدُّ على موجات الغضب في أني لا أخشى سوى الله، وباقي الكلام هو هراء ليس إلا.

 

ليس دائمًا تتفوق السعادة، وليس دائمًا ينجلي الحزن، كنت أحتكم إلى المصحف حينما ترتجف أناملي خوفًا أن يخطئ حرفي، أو أن أبقى وحدي، كنت أركز على انطلاق الأمل أمامي، كنت أركض خلف وعود من أحببت، ووثقت بهم، لكن مرجعيتي في الثبات والصمود هي كلام الله المدون في المصحف الشريف، دعوني حرة، ولا تقيدوا صوتي، أريد أن أكون مع الله في هذه اللحظات، أرجوكم لا تطرقوا باب غرفتي ولا تزعجوني، كم من مرة خدعتموني في السعادة، مرة قلتم لي: إنها في يدي، فرُحْت أحافظ عليها من الانفلات، ومرة قلتم: إنها في فكري، فرُحْت أحرِّره من كل عوائق الإبداع والجمود، فجعلته كالماء في الوادي يجري حرًّا طليقًا.

 

بالله عليكم، أفسحوا المجال لسبيلي، ولا تطلبوا مني ابتسامة مزيفة، وأطلب منكم أن تطفئوا مصابيح اللغو عندما أقرأ القرآن، وعندما أرتِّله أوقدوا لي شموع التفاؤل، سأقبل منكم هذا الدور؛ لأني أنا من رتبت للتفاؤل، ورتَّلت لأجله طويلاً دونما تعب أو ملل، وهل في آي الله تعب؟ فهاكم ورود القناعة والرضا بقضاء الله، ازرعوها في حديقتي؛ لأني أتطلع إلى مستقبل زاهر بالورود، واتركوا لي السقيا بأناملي الحانية.

 

كثيرة هي تأوهات صدري في أني تعبت من أن أصنع مجدي بيدي، فمجدي يحمل بصمة سبابتي، ويقره جيل أمتي من أصلي وانتمائي؛ لأنه درع الغد.

 

لا داعي أن نحاكي الزمن عن مفهوم السعادة، لا داعي أن نبحث عنها خلف سراب الوهم، فلكَمْ كان السفر إليها بعيدَ الدرب، ولكَمْ كان الظفر بها شاقًّا، حتى أصبح الشك يساورني في أن السعادة تسعد دون مقابل؛ فقد جربت حرفي كيف يطالبني أن أكتبه وأنا سعيدة، لكنها مغالطة كبيرة في أن أسرع للكتابة وأنا في راحة تامة؛ لأني سأتحير كثيرًا من لوازم الهناء ومستلزماته بهذا الهدوء، فليس لي هناء والحرب في كل مكان من العالم.

 

لو شق عليَّ الطلب في أن أبدو سعيدة دونما ارتجالية لن أقبل، لكنه لو شق عليَّ الألم أن أركن لسعادة ما بعد العسر يكون يسرًا لي ولمسيرتي أن تكبر على قفا أعظم المدرسين، فمن القافة خطوات للنجاح، فيها فنيات السعادة.

 

يقول - عز وجل -: ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [الحديد: 23].

 

إذًا لا للحسرة، ولا للندامة حال الفشل؛ لأني لا أريد أن أشعر بميزان الهدوء مستقرًّا في مكانه، فهذا الاستقرار يخدعني ويفاجئني بما لم أتوقعه.

 

فلا تفرضوا عليَّ سعادةً مفتونة، ولو فيها إعجاب مني، ولكن افرضوا عليَّ وِردًا من القرآن كل يوم، فلن أقول: لا؛ لأن من القرآن ما هو سعادتي الحقيقية دونما فتن فاتنة، ولأن بقائي في ركن بيتي مع مصحفي خيرٌ لي من مجامع القيل والقال دونما حدث بطولي، لم تعد فيه بطولات جميلة، لم يعد فيه هناء ورحمة في القلوب؛ لذلك لن تقدروا على أن تسعدوني وأنا في قمة الحزن، ولو حاولتم لن تقدروا، من يقدر أن يروض هدوئي هو كلام الله في قوله - تعالى -: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • السعادة أم اللذة؟
  • رمضان والسعادة الحقيقية
  • أين نجد السعادة؟
  • السعادة وأين توجد
  • مدينة السعادة

مختارات من الشبكة

  • المفاتن الدنيوية وأثرها على النفس في القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قتلني خطيب الجمعة!!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خديعة الوهم وملاذ العفاف(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وقفات بين يدي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • فضل زيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخالفات في لباس المرأة (3)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • منكرات الأزياء والزينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختارات من كتاب الزهد للإمام وكيع بن الجراح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبشر أيها التائب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواسم لربيع القلوب(مقالة - ملفات خاصة)

 


تعليقات الزوار
4- رائع
هاجر - باتنة -الجزائر 18/07/2013 08:18 PM

جزاك الله خيرا أختي سميرة ، موضوع في القمة
مزيدا من التألق بما يخدم الاسلام و المسلمين
لك مني فائق التقدير والاحترام لشخصك الكريم .

3- السعادة
خالد - الجزائر 11/07/2013 06:00 PM

جزاكِ الله خيرا أختنا الكريمة سميرة بيطام على هذا المقال المتميز الذى كنت فيه مصيبة فالسعادة الحقيقية بتقوى الله و طاعته وليست بالمال والبنون.
مقال في غاية الروعة.شكرا

2- السعادة مع الله
محمد رفعت - مصر 11/07/2013 02:11 AM

نعم إنها السعادة الحقيقية في التقرب إلى الله وليست في المال أو الأهل أو الأصدقاء فكل ذلك زائف وزائل من منا عندما تصيبه ضراء ثم يلجأ إلى الله ولم يجد طعم السعادة والله ثم والله أن السعادة في التقرب من الله.
جزاكِ الله خيرا أختنا الكريمة الأستاذة : سميرة بيطام

1- السعادة الحقيقية
دكتور خاطر الشافعي - مصر 10/07/2013 04:35 AM

في معيَّة الله كل السعادة..
مفهوم صادق لمعنى السعادة ..
جزاكم الله خيراً.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/3/1448هـ - الساعة: 3:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب