• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    غذاء القلب ودواؤه
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    رمضان والتغيير (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    القبر وأحوال البرزخ
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    التحفة العلية برواية الإمام النووي للحديث المسلسل ...
    عبدالله الحسيني
  •  
    الأصل في مشروعية الصيام
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الدعاء رفيق القلوب في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    عبد الله بن عباس حبر الأمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

المسلم وحركة الحياة

د. طارق محمد حامد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/5/2013 ميلادي - 2/7/1434 هجري

الزيارات: 8053

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المسلم وحركة الحياة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إن الإنسان في خلال رحلته مع حركة الحياة يحتاج إلى الطاقة الداخليَّة المُستمدَّة من عوامل خارجيَّة وداخلية على السواء؛ لكي يستمرَّ في مواصلة سَيره في رحلته المرسومة الخطوات، المحدَّدة المعالم، ومن الطبيعي أن يَنفَذ مخزون الطاقة الإيجابيَّة لديه، ومع العمل المتواصل والحركة الدائبة والجُهد البشري المبذول - حتمًا - ستتلاشى هذه الطاقة وتنتهي، ويعود المُحرِّكان الرئيسان للإنسان، وهما القلب والعقل، يَعودان فيمتلئان بالطاقة السلبيَّة، بشرط ألا يتَّصِلا بمصدر متجدِّد للطاقة الإيجابية الفعَّالة، وبذلك يؤول الأمر إلى نموذجين، أحدهما: مُتَّصل بمصادر الطاقة الإيجابيَّة المتجددة، والآخر: غير موصول بهذا المصدر، وهذه الصِّلة هي في الأساس صِلة بمانح هذه الطاقة، ألا وهو الله تعالى، وهذا ما أقرَّه المنقول والمعقول على حد سواء.

 

فالإنسان مقطوع الصِّلة بالله - عز وجل - تَنضُب بداخله الطاقة الإيجابيَّة، ويمتلئ بطاقة سلبية تُصيبه بالنكد، ويَعْتوِره الاكتئاب، وتنطمس لديه البصيرة؛ فيَضِل ويشقى، وهذا حال البشر الذين لا يتَّصِلون بالله - عز وجل - بجسرَي الإيمان والعبادة، فهذا الإنسان خاوي القلب والفِكر والعقل، يَفتقِر إلى القوة والطاقة التي تُحرِّكه وتهديه، وتجعله يستمر في تناغُم مع حركة الحياة، وهذا بلا شك يحيا حياة نكدٍ، لا يصل إلى خير أبدًا.

 

على الجانب الآخر نجد الصِّنف المتَّصِل بالله تعالى يحيا على مراد الله، ويعبد الله على مراد الله، فتتنزل عليه السكينة، وهي طاقة إيجابيَّة فعَّالة تُحيل الحياة إلى حركة من البِناء والعُمران، وهذا عكس ما حدث للمؤمنين في صُلْح الحديبية، حينما امتلأت قلوبهم بالطاقة السلبيَّة نتيجة عصيانهم أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتحلل من الإحرام والذبح وتحليق الرؤوس، فبدا بينهم العصبية، حتى كاد يقتلهم الغمُّ، ولكن سرعان ما أنابوا إلى ربهم وإلى طاعة أمر نبيِّهم - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله السكينة عليهم، وكانوا أحقَّ بها وأهلها، فهدأتْ نفوسهم، ونشطتْ أجسادهم؛ فكانوا طيِّعين، وزادهم الله إيمانًا مع إيمانهم، وفَهْمًا وفِقهًا.

 

وفي عصرنا الحديث، قال الشيخ المفسِّر الشيخ الشعراوي - رحمه الله تعالى -: "الثائر الحق هو الذي يثور ليَهدِم الفساد، ثم يهدأ ليبني الأمجاد"، فالثورة الأولى ثورة ممزوجة بطعم الظُّلم، ولذلك كانت طاقة هدْم إيجابيَّة، ولكن بها كثير من الشوارد الحرة والإشارات السلبية؛ وذلك لأننا نستطيع التحكم في قراراتنا، ولكن لا نستطيع التحكم في النتائج، فكانت الثورة لهدم الفساد، ولكن لم تهدأ وتتحوَّل إلى الطاقة البانية للأمجاد، ولكن انحرفت عن مسارها، واختلَط بها كما النهر في مجراه بكثير من الأشياء المعكِّرة لصفو مائه، فتكدَّرت مياهه، وانحرفت الثورات عن مسارها الصحيح والطبيعي مع حركة الحياة والبناء والتنمية، وكذلك كلَّت الأيادي عن تنقية هذا المسار من الغُثاء المُستهلِك للماء، ومن المعوِّقات التي تَسُد مسارَ الحركة، وتستنفِد الطاقةَ الإيجابيَّة، فتعطَّلت بسبب سيطرة النوع السلبي، والتي غلَّفت الطاقة الإيجابيَّة فتشرنقت وتحوصلت، وما زلنا نرزَح تحت وطأة الرِّشوة وغَيبة الضمير وتقلُّص الوازع الديني، فتوقف البناء، وكأننا - محلك سر - كالراقص على السُّلم لا يستطيع الصعود، ولا يهبط ليُعدِّل من مساره، ويبدو لي هنا مشهد إيجابي؛ لأننا لا نرجع القهقرَى؛ وذلك لأن الله - عز وجل - يمنحنا طاقة إيجابيَّة من خلال اتصال صالحينا وضعفائنا بالله تعالى، فإذا فقدنا الطاقة دعانا لنلتقي به في اليوم والليلة خمس مرات بخلاف التطوُّع، فنعي ونفهم عن الله أكثر من الآخرين اللاهين السادرين في غيِّهم وضلالهم، المُبدِّدين للطاقة الإيجابية، فبذلك لا يَنقطِع التناغم بيننا وبين حركة الحياة والبناء والعمران، فإذا فقدناها أو تقلَّصت، جدَّدها الله فينا من خلال شهر الصيام، والزكاة والعمرة والحج، والذِّكر وسائر النوافل، فنطرح عن كواهلنا الطاقة السلبية التي اكتسبناها مع حركة الحياة، ونَطرُد الشوارد الحرة الضارة من بيننا، ونَكتسِب طاقة إيجابية نقية فاعلة تجوب الدنيا بالإيمان والعلم والعمل، وهذا شأن المسلم الموصول بالله تعالى من خلال مثلث الإيمان والعلم والعمل البنّاء المُثمِر الحكيم.

 

وصلى الله على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المسلم وإشراقات العيد
  • الآخر المسلم وإشكاليات الحوار
  • احترام المسلم واجب
  • ماذا تريد من الحياة؟

مختارات من الشبكة

  • الشباب المسلم والذكاء الاصطناعي محور المؤتمر الدولي الـ38 لمسلمي أمريكا اللاتينية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة الهمة والعزم: تحويل العلم إلى حركة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة التوحيد في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوازن في حياة المسلم (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مقام المحبة: الثمرة التي لا تعطى بلا امتحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة نور وواسطة المسلم للصلة بالله سبحانه(محاضرة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة التوبة(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: مجاهدة ضعف الهمة والعجب والغرور: حماية القلب من السقوط(مقالة - ملفات خاصة)

 


تعليقات الزوار
1- إبداع
Abo eslam 18/02/2017 01:10 AM

رائع يا دكتور وفقك الله لما ما يحب ويرضى

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 16:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب