• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: قراءة تقديمية
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    كن جميلا تر الوجود جميلا (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    حين تتحول العادة إلى عبادة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تعظيم رب البريات في بيان حديث "إنما الأعمال ...
    إبراهيم الدميجي
  •  
    النهي عن ضرب الأمثال لله
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    النقد البناء
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    الحكمة من التشريع الإسلامي (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    فضل الصدقة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    معنى إحياء النبي صلى الله عليه وسلم الليل في
    الشيخ عايد بن محمد التميمي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (7) هدايات سورة الفاتحة: فما ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    أنواع النسخ وأمثلته
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    من مائدة الحديث: محل نظر الله تعالى من عباده
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    ولا تعجز (خطبة)
    د. عبدالحميد المحيمد
  •  
    أصحاب المائدة (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    "استوصوا بنسائكم خيرا" (خطبة)
    عبدالعزيز أبو يوسف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

اليوم خمر وغدا خمر!

د. ربيع لعور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/6/2010 ميلادي - 9/7/1431 هجري

الزيارات: 18204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اليوم خمر وغدًا خمر!

 

من المسلمات عند كل مسلم أن الله حرم الخمر؛ لأنها تحط من إنسانية الآدمي وتهوي به إلى حضيض الحيوانية، بسبب زوال عقله الذي هو مناط التكليف، ومعقد التشريف، وفيصل التفاضل بين الإنسان والحيوان.

وما سميت الخمر خمرًا إلا لكونها تغطي العقل، وتغتال الفكر، فلا يقبل عليها إلا سفيه لا يفرق بين نافع وضار.

 

وقد قيل لصقر قريش عبدالرحمن الداخل بعد أن استتب له الأمر في الأندلس، ودانت له الرعية، وكبت الأعداء والخصوم: هلم إلى خمر فتشربها!

فقال: "أنا إلى ما يزيد في عقلي أحوج مني إلى ما ينقصه".

 

وكأني بالفاروق المحدَّث عمر بن الخطاب قد تنبه إلى خطر السكر؛ وتعدد المسكرات، فقال كلمته الجامعة: "والخمر ما خامر العقل". رواه الشيخان.

 

ففهم أن كل شيء غطى العقل وحجب البصيرة فهو خمر يحرم تعاطيه، ذلك أن كرامة الإنسان معقودة بتوافر عقله، وهو أحوج ما يكون إليه في أوقات الملمات، وساعات الأزمات، حتى يسِّد رأيه، ويستقيم تدبيره.

 

والناظر في حال الأمة الإسلامية بمختلف أجناسها عربها وعجمها يجدها إلا من رحم الله في سكر عميق، وشعارهم:

ناموا ولا تستيقظوا ♦♦♦ ما فاز إلا النُوَّم

 

فالمصائب تترى على الأمة، والنكبات متتابعة كعقد انفرط نظامه، ولا تقابل هذه الملمات إلا بمواقف الذلة، وبمقولة ذلك الجبان الذي سمع صوتا في بيته، فارتعدت فرائصه، وذهل لبه، فلما ظهر تبين له أنه كلب فقال: "الحمد لله الذي مسخك كلبا وكفاني منك حربا!".

 

ولعل من أخزى هذه المواقف وأشدها إيلاما هذا الصمت المطبق - بل والمتآمر أحيانا كثيرة - على أكبر حصار وأطوله عرفه المسلمون في هذا العصر، ألا وهو حصار أهلنا في غزة، كان الله لهم.

 

والأدهى والأمر هو هذا الموقف المتخاذل أمام هذه المجزرة البشعة في حق أكثر من عشرين شهيدا - إن شاء الله -، جاءوا يمدون المرابطين، ويغيثون المحاصرين، ببعض ما يقيم أودهم، ويحفظ عودهم.

 

فعلها الصهاينة أمام مرأى ومسمع العالم كله، ضاربين بجريمتهم النكراء كل التعاليم التي جاءت بها الشرائع السماوية، منتهكين لكل القواعد الأخلاقية، والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية.

 

وليس هذا بمستهجن في أقوام أدمنوا قتل الأنبياء، واغتيال الآمرين بالقسط من الناس، ولكن المستهجن هو ألا يقابل هذا الفعل برد فعل مساو له في القوة معاكس له في الاتجاه وفقا لقانون الفيزياء الذي اتفق عليه العقلاء، وخرقه جل العرب والمسلمين، محدثين بذلك نظرية سخيفة سيتحدث عنها التاريخ بأحرف من نجس!.

 

بل ويقابل هذا التصعيد بمزيد من مواقف الذل والهوان والانكسار مغلفة بستار من العزة، لكنه شفاف يفضح العورات، ويظهر السوءات، والله المستعان.

 

والذي يقلب بصره في الأمة يراها غارقة حتى الثمالة في صنوف من المسكرات؛ فهذا أسكره ملكه ومنصبه، وذاك أسكره عشقه لحبيبته، وثالث أسكره فريق رياضي.... في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا من المخدرات نعدها ولا نعددها.

 

نعم، قد تذهل السكرة صاحبها فتقعده عن منازل الأبطال، لكن ما إن يفيق حتى يستدرك حاله بعد غفلته، مسترشدا بقول الشاعر:

إن لم تكن بطلا إذا حمي الوغى ♦♦♦ فاحذر عليك مواقف الأبطال.

 

وقد كان هذا من أخلاق العرب الذين أكرمهم الله بالرسالة، لاتصافهم بخلال لم تتوافر في غيرهم من الأمم، وشاهد هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "[1].

 

وقد حفظ لنا التاريخ أن الشاعر الجاهلي امرئ القيس، طُرد من قبل أبيه لاشتغاله بالشعر والغزل، لأن الملوك تأنفهما، فلحق امرؤ القيس بأرض اليمن، ولم يزل بها حتى قتلت بنو أسد أباه، فجاءه نعي أبيه، وهو يعاقر الخمر، فكان مما قال: "ضيعني صغيراً وحملني دمه كبيراً، لا صحو اليوم، ولا شرب غداً، اليوم خمر وغداً أمر".


فرغم جاهليته إلا أن سكرته لم تحجب عقله عن طلب ثأره، أفلا يليق بنا أن نقلع عن سكرتنا، ونتفرغ لطلب عدونا؟!


أم أننا استمرأنا المسكرات، واستعذبنا الموبقات، ولسان حالنا يقول: اليوم خمر وغدا خمر!.


نسأل الله أن يردنا إلى الإسلام ردا جميلا، آمين.

 


[1] صححه الحاكم ووافقه الذهبي والألباني في الصحيحة، رقم: 45.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اختلال القوى القيادية في الأمة
  • ابحث عن قلبك.. لتنهض بأمتك!!
  • عوامل القوة في حياة الأمة
  • الانهزامية وخطرها على الأمة
  • صرخة في ضمير أمتي (قصيدة)
  • نظرات في واقع الأمة، هل المقاطعة تكفي؟

مختارات من الشبكة

  • كهف النور (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اليوم ستظمأ وغدا سترتوي بإذن الله(مقالة - ملفات خاصة)
  • بطاعة الله ورسوله نفوز بمرافقة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) في الجنة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المجتبى من عمل اليوم والليلة لابن السني (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصيدة، بعنوان: (اليوم يوم الملحمة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الخمر.. آفة المجتمعات اليوم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إطعام الطعام من خصال أهل الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مقدار استعمال الحبة السوداء (الشونيز) وزيتها حسب 22 دراسة علمية(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • أفضل أيام الدنيا(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/8/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب