• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (25) هدايات سورة البقرة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    غض البصر... عبادة في زمن الفتن
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    متى يترخص المسافر برخص السفر
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    من مائدة التفسير: سورة القدر
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    الصلاة ذلك المحفل الكبير (3)
    محمد شفيق
  •  
    مكة المكرمة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    تعريف العام
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى
    د. وفا علي وفا علي
  •  
    أسماء الإيمان والدين
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    فضل العبادة في أوقات الغفلة
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    المكرمون بظل عرش الرحمن (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    التضحية (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    حسبنا الله ونعم الوكيل (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    تفسير قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    دعاء يحفظ ولدك من الشيطان
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    شرح الحديث القدسي "يا بن آدم..": دراسة عقدية ...
    عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

غض البصر... عبادة في زمن الفتن

غض البصر... عبادة في زمن الفتن
د. أمير بن محمد المدري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/4/2026 ميلادي - 4/11/1447 هجري

الزيارات: 74

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غضُّ البصر... عبادةٌ في زمن الفتن

 

الحمد لله الذي أمر بعبادته، وشرع لعباده ما يصلح قلوبهم وجوارحهم،

 

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلام، أما بعد:

يا عبد الله...

في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتيسرت وسائل النظر المحرم من كل جهة، في الجوالات في الشارع، في الأجهزة، في الإعلانات، في الأسواق، بل حتى في البيوت، صار غض البصر عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.

 

يقول الله عز وجل:

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [النور: 30].

 

ويقول النبي صلى الله عليه وسلام:

«يا علي، لا تُتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة» (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

 

النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، وقد تفتح بابًا من أبواب الشهوات لا يُغلق، وتورث ألمًا في القلب لا يُحتمل.

 

تذكّر أيها المؤمن...الله يراك، وإن غفلت، ويسمع وسوسة نفسك، وإن نسيت، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

 

وقد تشهد عيناك عليك يوم القيامة، يوم لا ينفعك تبرير ولا عذر،

 

قال الله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [فصلت: 20].

 

غضّ البصر... راحة للقلب

 

قال ابن القيم رحمه الله:

"غض البصر يورث القلب نورًا، وانشراحًا، وسكينةً، أعظم من لذّة النظر."

 

وصدق رحمه الله،

 

فكم من نظرةٍ أفسدت قلبًا، وكم من طرفٍ جلب همًّا!

 

قال الشاعر:

كُلُّ الحَوادِثِ مَبدَأُها مِنَ النَّظَرِ
وَمُعظَمُ النارِ مِن مُستَصغَرِ الشَّرَرِ
كَم نَظرَةٍ فَتَكَت في قَلبِ صاحِبِها
فَتكَ السِّهامِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ

 

شابٌّ صادقٌ في عبادته، محافظٌ على صلاته، لكنه كان يبتلى بالنظر، وفي يومٍ نظر نظرةً محرّمة أطالت تفكيره، فضعفت نفسه، وتغير قلبه، وانطفأ نوره،

 

حتى قال: “كنتُ أجد لذة في الصلاة، والقرآن، والآن قلبي قاسٍ، وجسمي ثقيل، ونفسي مكسورة.”

 

فجاءه أحد الصالحين فقال له:"دع عنك النظر، يغسل الله قلبك، ويرد إليك لذّتك."

 

فغض بصره، وحارب هواه، فأقسم بالله: “عاد لي قلبي، وعاد دمعي في السجود، وعادت راحتي!”

 

خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له، فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً، وقعد سليمان ينتظره

 

وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجهاً، وأورعهم عن محارم الله!!

 

فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل، فلما رأت حسنهُ وجماله انحدرت إليه، وعليها البرقع، فجاءت فوقفت بين يديه

 

فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه فلقة قمرٍ ليلة التمام ثم قالت: "هبني".

 

فغض بصرهُ عنها! وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاماً، فقام ليُعطيها من بعض الطعام الموجود لديه

 

فلمّا رأت ذلك قالت له: لستُ اريد هذا طعاماً، إنما أريد ما يكون بين الرجل وزوجته!!

 

فتغيّر وجه سليمان وتمعّر وصاح فيها قائلاً: " لقد جهزّك إبليس!!"

 

ثم غطى وجهه بكفّيه، ودسّ رأسه بين ركبتيه، وأخذ بالبكاء والنحيب!!

 

فلما رأت تلك المرأة الحسناء أنه لا ينظر إليها، سَدلَت البرقع على وجهها، وانصرفت ورجعت إلى خيمتها.

 

وبعد فترة، جاء رفيقه وقد اشترى لهم طعامهم، فلما رآى سليمان عيناهُ من شدّة البكاء وانقطع صوته

 

قال له: ما يبكيك؟!!

 

قال سليمان: خيراً!! ذكرت صبيتي وأطفالي!!

 

فقال رفيقهُ: لا!! إن لك قصة!! إنما عهدك بأطفالك منذ ثلاث أو نحوها

 

فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بقصة المرأة معه!! فوضع رفيقه السفرة، وجعل يبكي بكاء شديداً

 

فقال له سليمان:وأنت ما يُبكيك!!

 

فقال رفيقه: أنا أحقّ بالبكاء منك!!

 

قال سليمان:ولم؟!!!

 

قال: لأنني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرتُ عنها!!

 

فأخذ سليمان ورفيقه يبكيان!!

 

ولما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى، أتى الحجر واحتبى بثوبه، فنعس ونام نومة خفيفة.

 

فرأى في منامه، رجلاً وسيماً جميلاً طولاً، له هيئة حسنة ورائحة طيبة،

 

فقال له سليمان: من أنت يرحمك الله؟!!

 

قال الرجل: أنا يوسف النبيّ الصديق ابن يعقوب

 

قال سليمان: إن في خبرك وخبرِ امرأة العزيز لشاناً عجيباً

 

فقال له يوسف عليه السلام: بل شأنك وشأن الأعرابية أعجب!!! [حلية الأولياء لأبي نعيم (191/2)]

 

تذكر...«من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه»

 

ما الذي يعينك على غض البصر؟

• الاستحياء من الله، فهو يراك.

 

• ذكر الآخرة، وأن العين ستشهد عليك.

 

• الزواج، لمن استطاع.

 

• الفرار من مواطن الفتنة.

 

• مجاهدة النفس... فإن الجنة حُفت بالمكاره.

 

ختامًا...

يا من أطلق عينه في الحرام... تب قبل فوات الأوان،

ويا من غَضَّ بصره... اصبر، فلك أجرٌ لا يعلمه إلا الله.

اللهم طهّر قلوبنا، وحفظ أبصارنا، ووفقنا لغض البصر،

اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن،

اللهم ثبتنا على طاعتك، واحفظ جوارحنا عما لا يرضيك.

وصل اللهم على محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من درر العلامة ابن القيم عن غض البصر
  • فوائد غض البصر
  • من فوائد غض البصر
  • غض البصر (خطبة)
  • غض البصر: العبادة المهجورة

مختارات من الشبكة

  • شكر الله بعد كل عبادة، عبادة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الحياء في زمن الانفتاح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " وقفة محاسبة في زمن الفتن "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بناء الشخصية الإسلامية في زمن الفتن (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفة محاسبة في زمن الفتن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فتنة تطاول الزمن.. قوم نوح عليه السلام نموذج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة اللسان (النطق بالشهادتين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبادة الخفاء(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/11/1447هـ - الساعة: 15:51
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب