• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا
    بدر شاشا
  •  
    الخريف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أفضل الصدقة
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تفسير: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    العزائم والولائم طريق للجنة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    إماطة الأذى عن الطريق صدقة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    حديث: لا توطأ حامل حتى تضع
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل الأنصار
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا ...
    حمادة إسماعيل فودة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم

الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم
د. جاسر يزن سيف الدين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2026 ميلادي - 24/10/1447 هجري

الزيارات: 50

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرد على شبهات منكري السنة

حول دخول بعض الناس الجنة بغير حساب وهل هذا يتعارض مع القرآن الكريم؟

 

مضمون الشبهة:

يزعم منكرو السنة الكفار أنْ لا وجود لشيء اسمه «دخول الجنة بغير حساب»، ولذا يَطعُن هؤلاء المنكرون في حديث النبي القائل: [عَنْ عَبدِ اللهِ بن عَباس قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعُونَ ألْفًا بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ ولا يَرقُونَ ولَا يَكْتَوُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ].


والآن سوف نبدأ في سرد اعتراضات منكري السنة حول الحديث السابق، ثم سنرد على اعتراضاتهم واحدًا تلو الآخر:

أولًا:

يَزعُم المنكرون أن «دخول البعض للجنة بغير حساب»، يوهم الناس بأن دخول الجنة أسهل من شربة ماء، وبدون بذل أي مجهود!


وأنا أرد على هذا الهراء وأقول:

إذا نظرنا إلى الحديث النبوي، فسنجد بوضوح أن الناس الذين يدخلون الجنة بغير حساب، يجب عليهم أولًا الالتزام ببعض الأمور الدينية؛ لكي يدخلوا الجنة بغير حساب ولا عذاب، فهم لا يدخلونها عشوائيًّا كما يظن منكرو السنة، ومن ضمن الأوامر التي يجب عليهم اتِّباعها هي كالتالي:

1- عدم الطيرة (التشاؤم)، ويتضمن ذلك عدم الاعتماد على الأبراج أو العرَّافين الذي يزعمون أنهم يقرؤون مصير الإنسان، وكذلك يتضمن عدم التشاؤم لمجرد أن الإنسان رأى قطًّا أو كلبًا أسودَ، أو غير ذلك من أمور التشاؤم.


2- عدم الاكتواء، ويتضمن ذلك عدم إيذاء الجسد الذي وهبه الله لنا؛ فالوثنيون قديمًا كانوا يستخدمون الكي لطرد الأرواح الشريرة، ولعلاج أي ألم أو مرض أيًّا كان، وكذلك كانوا يستخدمون الكي لرسم شعارات ورموز على الجسد.


3- عدم الاسترقاء، ويتضمن ذلك أن الإنسان لا يطلب تعويذات حماية أو شفاء، وكذلك لا يفعل ذلك مع غيره؛ فقد كان من عادة الوثنيين قديمًا أنهم يصنعون تعويذات وثنية عبارة عن طلاسم أو أحجار سحرية، أو أربطة (حظاظة)، أو معادن أو أشكال معينة، ويضعونها حول الرقبة أو المعصم أو الجيب لحماية الإنسان من الشرور.


4- التوكل على الله، وهو يتضمن جانبين؛ أحدهما: دنيوي، والآخر: ديني، فالجانب الدنيوي من التوكل يكون عبارة عن أن المؤمن يرجو من الله التوفيق في الدنيا، مع الأخذ بالأسباب والاجتهاد في الوظيفة الدنيوية، وعدم التكاسل؛ وبذلك يستطيع المؤمن نيلَ الرزق والنجاح في وظيفته، وتتوفر له سُبل العيش الكريم؛ أما الجانب الديني من التوكل، فهو أن المؤمن يؤدي العبادات والأعمال الصالحة، ويتقرب إلى الله بالنوافل، ومِن ثَم يتوكل على الله راجيًا أن يتقبَّل الله منه هذه الأعمال الصالحة، وينجيه في الآخرة.


وهذه الأمور الأربعة قليلًا ما توجد في شخص بعينه، فأنت إذا نظرت من حولك ستجد التشاؤم أينما ذهبت، وستجد قلة التوكل على الله، وستجد عادات جاهلية غريبة؛ مثل: (خمسة وخمسية)، أو (الحظاظة)، أو غيرها، ولذلك يأمرنا الإسلام بتغيير هذه العادات الجاهلة....


وهذه الأمور الأربعة التي ذكرها الحديث النبوي هي أمورٌ محورية لها علاقة بصلاح الإنسان في الدنيا والآخرة، وارتقاء سلوكه، وليس كما يعتقد منكرو السنة.

 

ثانيًا:

يزعُم منكرو السنة أن الحديث النبوي مخالفٌ للقرآن الكريم، ويستشهد منكرو السنة بالآية التالية:

﴿ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [النحل: 111].


وأنا أرد وأقول:

لا يوجد تعارضٌ بين الحديث النبوي والآية السابقة؛ فالآية السابقة لا تنفي دخول بعض الناس للجنة بغير حساب، بل الآية تتحدث فقط عن جدال الشخص عن نفسه يوم القيامة، وجدال الشخص عن نفسه لا يُشترَط فيه أنه سيُحاسَب على كل عمله، فمثلًا:

أنت عندما تجادل عن نفسك أمام القاضي في المحكمة، فهذا لا يشترط أن القاضي سيُحاسبك على كل أعمالك منذ ولادتك وحتى مماتك.


والمقصود من الآية هو أن الشخص سيقف أمام الله ليقدِّم حُجةً للدفاع عن نفسه؛ ليضمن دخول الجنة، ولهذا قد يقدم المؤمنُ حجةً بالأشياء التي ذكرناها في الحديث (مثل التوكل وعدم التشاؤم، و...)؛ لكي يُدخِله الله الجنة سريعًا بغير حساب بإذن الله، وبهذا يكون المؤمن قد جادل عن نفسه بالأشياء المذكورة في الحديث، فأدخله الله الجنة بدون أن يحاسبه الله عن كل أعماله التي عمِلها في حياته.

 

الشبهة الثانية:

يستدل منكرو السنة الكفار بالآية القرآنية التي تقول: ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴾ [الزخرف: 44].

 

وأنا أرد عليهم وأقول:

لا يوجد تناقُض بين الحديث النبوي والآية السابقة، فالآية السابقة تتكلم عن السؤال وليس الحساب، وهناك فرق ديني ولغوي بينهما، والمقصود من الآية السابقة هو أن الإنسان سيُسأل عن الذِّكر؛ أي: سيُسأل عن القرآن الكريم: هل آمن به أو لا؟ وهذا السؤال عن القرآن لا علاقة له بالسؤال عن كل الأعمال الأخرى التي عمِلها الإنسان!


ودعني أضرب لك مثالًا؛ لكي تَعرف أن هناك فرقًا لغويًّا ودينيًّا بين السؤال والحساب:

قال الله تعالى مخاطبًا نبيَّه عيسى عليه السلام: ﴿ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ [المائدة: 116]، فهنا سأل الله تعالى نبيه عيسى عليه السلام ولكن لم يحاسبه.


حتى في المدرسة ستجد الطالب يسأل المعلم عن شيء، ولكن هذا السؤال لا علاقة له بمحاسبة المعلم.


ثم إن المؤمن يوم القيامة قد يُسأَل سؤالًا بدون أن يُحاسَب على كل أعماله؛ فمثلًا: قد يقف المؤمن أمام الله فيسأله عن أصول العقيدة؛ مثل: الشهادة والتوحيد، فيجيب المؤمن بأنه موحِّد بالله ومؤمن بالقرآن، وبرسول الله، ثم يُسأَل المؤمن عن حجة تسمَح له بدخول الجنة، فيجيب المؤمنُ بأنه اتَّبع أوامر النبي الأربعة المذكورة في الحديث الذي ذكرناه في البداية، وبالتالي يتكرَّم الله على هذا المؤمن ويأذَن له بدخول الجنة، بدون أن يحاسبه على جميع أعماله الأخرى، وبهذا يكون هذا المؤمن قد سُئل ودخل الجنة بدون أن يُحاسَب على جميع أعماله، ولهذا قلت لك: إن هناك فرقًا بين السؤال والحساب، ولكن منكري السنة لا يفهمون ما يقرؤون.

 

الشبهة الثالثة:

يستدل منكرو السُّنة بالآية التالية:

﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 30].


وأنا أَرُدُّ وأقول:

لا يوجد أي تناقض بين الحديث النبوي والآية السابقة، فالآية السابقة تتحدث عن أن البشر يوم القيامة يأتون ومعهم صحائف أعمالهم الصالحة والطالحة، بحيث يود الإنسان لو تبتعد عنه صحائف الأعمال الطالحة، وستلاحظ أن هذه الآية لم تتطرق للتكلم عن نقطة الحساب أصلًا، وهذا يعني أن المؤمن قد يأتي يوم القيامة ويقف أمام الله ومعه صحائف أعماله، وحينها يقدم المؤمنُ حجةً أمام الله بأنه اتَّبع أوامر النبي المذكورة في الحديث، فيتكرم الله عليه ويأذن له بدخول الجنة، دون أن يحاسبه على باقي أعماله.


والخلاصة أن الآية تتكلم عن وجود صحائف الأعمال مع الإنسان يوم القيامة، ولكن الآية لم تتطرق للتكلم عن الحساب عما هو موجود في تلك الصحائف.


والهدف من وجود تلك الصحائف هو تبيانُ كرم الله على عباده، فبالرغم من تلك الأعمال المُوثَّقة، فإن الله تكرم على عباده بالجنة.

 

الشبهة الرابعة:

يستدل منكرو السُّنة بقول الله تعالى: ﴿ لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [إبراهيم: 51].


وأنا أرد وأقول:

أولًا: هناك فرق لغوي وديني بين الجزاء والحساب، فالحساب هو عرض أعمال الإنسان، ووزنها وتقييمها وإحصاؤها، أما الجزاء فهو المكافأة والثواب؛ إما بالجنة أو النار، ولكي تَفهَم الفرق بين الجزاء والحساب، فإنني سأَضرب لك مثلًا لكي تفهم الفكرة: الطالب بعد أن يُجرِي الامتحان تُؤخَذ ورقة إجابته، وتخضَع للمراجعة، ويتم حساب درجاته، وهذا يسمى بحساب الدرجات، أما الجزاء فهو أن هذا الطالب سينال جائزة إذا كان متفوقًا ناجحًا، أو سيُعاقَب إذا كان فاشلًا، ومن هنا يتبيَّن لك أن هناك فرقًا بين الجزاء والحساب، فالحساب هو عملية إحصاء، أما الجزاء فهو المكافأة.


والمؤمن قد يأتي يوم القيامة ويقف أمام الله، فيسأله الله عن حُجةٍ أو شيء يساعده في دخول الجنة، فيجيب المؤمن بأنه عمِل الأشياء المذكورة في الحديث النبوي، وحينئذ يتكرَّم الله عليه ويكافئه بالجنة، ويسمح له بدخولها بدون أن يحاسبه الله على كل أعماله الأخرى.

 

الشبهة الخامسة:

يستدل منكرو السُّنة بقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [إبراهيم: 51]، وأنا أرد وأقول:

لا يوجد تناقض بين الحديث النبوي والآية السابقة؛ فالآية السابقة تتحدث عن صفة الله بأنه سريع الحساب، لكنها لم تتطرَّق إلى نقطة: هل الله سيحاسب كلَّ الناس عن جميع أعمالهم...


دعني أوضح لك هذه الجزئية بمثال بسيط:

في القرآن الكريم يصف الله نفسه عدة مرات بأنه «شديد العقاب»، ولكن هذا لا يعني أنه سيعاقب كلَّ الناس بما فيهم الأنبياء والصالحون، بل الله سيعاقب أشخاصًا معينين مثل الكفار والمنافقين.


وكذلك الله وصف نفسه بأنه «سريع الحساب»، ولكن هذا لا يعني أن كل الناس سيخضعون للحساب، بل هناك أشخاص سيدخلون الجنة بغير حساب.


دعني أعطيك مثالًا آخر لكي تتضح الفكرة:

أنا عندما أصف معلمًا معينًا بأنه «شديد الضرب»، فهذا لا يعني أنه يضرب جميع الناس أو الطلاب، بل هذا المعلم قد يضرب الطالب الفاشل فقط بشدة، ولكنه لا يضرب الطالب الناجح.


وعندما أصف معلمًا معينًا بأنه «سريع المراجعة»، فهذا لا يعني أنه سيراجع كل المواد لجميع الطلاب الذين في الدنيا، بل إنه قد يراجع مادة واحدة فقط، ويراجعها لعددٍ معين من الطلاب.


وكذلك عندما يوصف الله بأنه سريع الحساب، فهذا لا يتعارض مع الحديث النبوي؛ لأن هناك فئة من المؤمنين الذين سيدخلون الجنة بغير حساب، أما باقي الناس، فسيُحاسبهم الله بسرعة وبدقة.

 

وأخيرًا:

هل القرآن الكريم ذكر بعض الحالات التي يُسمَح فيها بدخول الجنة بغير حساب؟!


والإجابة: نعم، فمثلًا قال الله تعالى عن الصابرين: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].


وإذا تدبَّرنا الآية السابقة، فسنجدها تقول: (يوفَّى)، وهذه تنطبق على الصابر المحتسب؛ حيث يأخذ ثوابه كاملًا يوم القيامة، ويدخل الجنة بغير حساب.


ولكن منكري السنة الكفار حاوَلوا تحريف الآية، فزعموا أنها تتحدث عن الدنيا فقط!

 

أسئلة أخرى إضافية:

هل الذين يدخلون الجنة بغير حساب هم 70 ألف فقط؟!

 

والإجابة هي أننا إذا تتبعنا الأحاديث النبوية التي تكلمت عن هذه النقطة، فسنجد أن العدد يزيد عن ٧٠ ألف فرد.


• ورد في صحيح الجامع (1057) عن أبي بكر الصديق أنه قال: [قَالَ رَسولُ اللهِ: أُعطِيتُ سبعين ألفًا من أُمَّتي يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، قلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ، فاستزدتُ ربي عزَّ وجلَّ، فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا].


• وورد في صحيح الترغيب (3614) عن أبي أُمامة الباهلي أنه قال: [قَالَ رَسولُ اللهِ: قد وعدَني سبعين ألفًا، مع كلِّ ألفٍ سبعون ألفًا، وزادني ثلاثَ حَثياتٍ].


• وفي المسند (6571) عن الصحابي عبد الله بن عمرو أنه قال:

[سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:.... وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يدعو يومَ القيامةِ الجنَّةَ، فتأْتي بزُخرُفِها وزينتِها، فيقولُ: أَيْ عِبادي الذين قاتَلوا في سَبيلي وقُتِلوا، وأُوذوا في سَبيلي، وجاهَدوا في سَبيلي، ادخُلوا الجنَّةَ، فيدخُلونَها بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ].

 

إلى هنا أكون قد فنَّدت الشبهة بالكامل بفضل الله تعالى.

 

لا تنسوا نشرَ المقال أو نسخه، ولا تَنسونا من صالح دعائكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • علماء الأمة يردون على منكري السنة
  • نبوءة النبي: ظهور طائفة منكري السنة
  • الرد على بعض شبهات منكري السنة النبوية
  • ما جاء في "الأحاديث النبوية" عن "منكري السنة"
  • ما جاء في "القرآن الكريم" عن "منكري السنة"

مختارات من الشبكة

  • الرد الجميل المجمل على شبهات المشككين في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهات حول صيام عاشوراء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نصرة السنة ورد شبهات المغرضين حول حديث: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري (11) الرد على الحرقوصية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد والرد على المخالفين (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • خدعوك فقالوا: قرآنيون! (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهات حول تفطير الصائمين(مقالة - ملفات خاصة)
  • الرد على منكري رؤية الله في القيامة وفي الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: «نقصان عقل المرأة ودينها» بين نصوص السنة وشبهات الحداثة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على من زعم أن وقت الإفطار في رمضان يبدأ بعد أذان المغرب بنصف ساعة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/10/1447هـ - الساعة: 11:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب