• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الصراط والمرور عليه
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    تدبر القرآن الكريم رحلة إيمانية تمتد من أول ...
    بدر شاشا
  •  
    صيام يوم الشك
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها
    مطيع الظفاري
  •  
    ليلة القدر
    مالك مسعد الفرح
  •  
    خطبة: نعمة الأمن وفضل العشر
    د. فهد بن إبراهيم الجمعة
  •  
    يوم الفرقان ونصر الله أهل الإيمان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    باب الاعتكاف
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    بيان ما يثبت به دخول شهر رمضان وشوال
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    البلد الأمين (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    حقيقة الذكر وفضله
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    أمانة الكلمة وحماية الوطن (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    فضل العشر الأواخر من رمضان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / السيرة والتاريخ / السيرة
علامة باركود

غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها (خطبة)

غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها (خطبة)
مطيع الظفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/3/2026 ميلادي - 19/9/1447 هجري

الزيارات: 93

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

غزوة بدر الكبرى وبعض الدروس المستفادة منها

 

أيها المسلمون؛ إنَّ شهر رمضان ليس شهر عبادة فقط، وإن كانت العبادة والطاعة فيه لها أجر عظيم، فإنَّ شهر رمضان كذلك شهر الجهاد، شهر المعارك، شهر الانتصارات، شهر الفتوحات…، فأغلب المعارك والغزوات للمسلمين وقعت في شهر رمضان، في شهر الصيام والقيام. إذًا فشهر رمضان شهر الجهاد والسِّنان، فمعركة بدر الكبرى، وفتح مكة، وغزوة مؤتة، ومعركة حطين، ومعركة عين جالوت، كلها وقعت في شهر الصيام، فتح القسطنطينية، وفتح مدينة عمّورية، ومعركة بلاط الشهداء وغيرها وقعت في شهر رمضان.

 

فكم من المعارك والانتصارات في شهر رمضان.

 

واليوم سوف نقف معكم مع أول معركة في الإسلام، التي وقعت في أول شهر صيام للمسلمين، إنها معركة بَدْر الكبرى.

 

ففي مثل هذا اليوم، يوم الجمعة الـ 17 من رمضان، للعام 2 للهجرة، أي قبل 1444 سنة، وقعت أول معركة في الإسلام، سمَّاها اللهُ يوم الفرقان، يوم التقى الجمعان؛ لأنَّ اللهَ بهذه المعركة فرَّق بين الحق والباطل، وميَّز بها بين الكفر والإسلام.

 

إنها معركة بَدْر الكبرى، بين كفار قريش، وبين المسلمين، بين محمد عليه الصلاة والسلام، وبين أبي جهل، بين جبريل عليه السلام، وبين إبليس عليه اللعنة.

 

ففي كل رمضان من كل عام، يعيش المسلمون ذكرى هذه الغزوة، وها نحن اليوم يوم جمعة الموافق 17 من رمضان للعام 1447هجرية، نعيد لكم ذكرى هذه الغزوة، ونعيد لكم بعض أحداث ووقائع هذه المعركة، ليأخذ المسلمون منها الدروس والعبر، في حياتهم العملية والجهادية. فإليكم بعض أحداث هذه الغزوة:

• ففي شهر رمضان للسنة الثانية للهجرة؛ أي: بعد سنتين من وصول الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة للمدينة، وصلت معلومة استخبارية للنبي محمد بأنَّ هناك قافلةً لقريش قادمةً من الشام، محملةً بكثيرٍ من البضائع، ومتجهة إلى مكة، وسوف تمر من طريقٍ قريبٍ للمدينة المنورة.

 

عندها جمع الرسولُ صلى الله عليه وسلم الصحابة، وأخبرهم بالخبر، وندبهم ندبًا للخروج لاعتراض هذه القافلة والاستيلاء عليها، لماذا؟ أولًا: نكايةً بقريش وتهديدًا لها، ثانيًا: تعويضًا للمسلمين الذين هاجروا من مكة، الذين تركوا فيها أموالهم التي استولت عليها قريش.

 

فتجمع المسلمون (طوعًا)، فخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم 314 رجلًا فقط، معهم فرسان فقط، و70 بعيرًا؛ أي: كل ثلاثة رجال يتعاقبون على بعير واحد.

 

فكان الهدف الرئيس من الخروج هو الاستيلاء على القافلة؛ لذلك خرج مع رسول الله هذا العددُ القليل من المسلمين. فهي مجرد قافلة يحرسها قليل من الجنود، فيكفي للاستيلاء عليها عدد قليل من المسلمين.

 

• عندها وصلت معلومات إلى قائد هذه القافلة (أبي سفيان)، بخروج محمد وأصحابه، لاعتراض هذه القافلة، فأرسل أبو سفيان رجلًا إلى مكة يُخبر بها قريشًا بأمر اعتراض القافلة، ويطلب منهم فورًا دعمًا وسندًا ونجدة لحماية هذه القافلة، والدفاع عن أموالهم التي عليها.

 

• وبفطنة وذكاء أبي سفيان استطاع أن ينجو بالقافلة؛ حيث غيَّر مسار طريق القافلة باتجاه البحر، واستطاع الإفلات من أيدي المسلمين، وأصحبت القافلة في أمان منهم.

 

• فلما وصل الخبر إلى قريش في مكة، بأمر القافلة، وعزم المسلمون على الاستيلاء عليها، قام أبو جهل (زعيم مكة) بجمع سادات قريش، وأعلن حالة الطوارئ في مكة، وحرَّض الناسَ على القتال. فتجمَّع له ألفُ مقاتل، وتجهزوا لحرب محمد وأصحابه.

 

• بعدها وصل خبر آخر إلى قريش بنجاة القافلة، وأنها بأمان، ولا داعي للخروج والمجيء. لكن عناد وكبر أبي جهل أصرَّ على مواصلة المسير إلى المدينة، وتأديب المسلمين، فقال لجيشه كلمته المشهورة التي كانت سببًا في حتفه: (والله لا نرجع حتى نقتل محمدًا وأصحابَه، وحتى نشرب الخمر، وننحر الجزور، وتعزف القينات، وتغني لنا الجواري، وتسمع بنا العرب). بهذه الكلمات واصل جيشُ مكة المسير إلى المدينة.

 

• سبحان الله! المسلمون أرادوا القافلة، والقافلة قد نجت، لكنَّ اللهَ أراد غير ذلك، أراد اللهُ أن تكون معركة، اللهُ هيَّأ الأسبابَ والأجواء لأن تكون هناك معركة، اللهُ من فوق سبع سماوات هو من أدار هذه المعركة، وهيَّأ أسباب وقوعها، وجعل أبا جهل يصرُّ على إقامة هذه المعركة رغم كثرة الناصحين له بالعودة، لكنه القدر يسوقه إلى أجله سوقًا. هذا في الجانب المكي.

 

• أما في المدينة، فقد وصل الخبر للمسلمين بقدوم جيش مكة للمدينة، عندها جمع رسولُ الله مَن معه من الصحابة ليستشيرهم بأمر هذه الحرب، فقال للصحابة: أشيروا عليَّ أيها القوم؟ ما العمل؟ ماذا تقولون؟


فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فتكلم كلامًا جميلًا، ثم قام عمر (رضي الله عنه) فتكلم كذلك كلامًا جميلًا، ثم تكلم المقداد، وهؤلاء الثلاثة من المهاجرين، والرسول صلى الله عليه وسلم ما زال يقول: أشيروا عليَّ أيها القوم؟ لأنَّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم أراد أن يسمع من الأنصار، لسببين وهما: أنَّ الأنصار في عنقهم بيعة للنبي محمد، فقد بايعوه في بيعة العقبة الثانية على الجهاد، وعلى النصرة والحماية، هذا أولًا، وثانيًا: لأنهم هم أصحاب الأرض، فالمدينة مدينتهم، فالرسول يريد أن يسمع منهم، فقال أشيروا عليَّ أيها القوم؟ ففهِم الأنصار أنَّ رسولَ الله يريدهم، فقام سيدُ الأنصار سعد بن معاذ رضي الله عنه، وتكلَّم بكلام جميل واضح، أوضح فيه المسار، ورسم فيه الهدف، وأنبأ فيه بما بداخلهم من إيمان وتصديق وطاعة وتجرُّد وتضحية وفداء، فقال رضي الله عنه: [والله لكأنَّك تريدنا يا رسول الله؟ قال: أجل، فقال سعد: يا رسول الله، لقد آمنَّا بك، وصدَّقناك، وشهدنا أنَّ ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودَنا ومواثيقنا على السَّمع والطَّاعة، فامْضِ يا رسول الله لما أمرك الله. فوالذي بعثك بالحقِّ، إن استعرضتَ بنا هذا البحر، فخضتَه لخُضْناه معك، ما تخلَّف منَّا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوَّنا غدًا، إنَّا لصُبُرٌ في الحرب، صُدُقٌ عند اللِّقاء، فصِلْ حبلَ من شئت، واقطع حبل من شئت، سالِم من شئت، عادي من شئت، خذ من أموالنا ما شئت، وما أخذتَه منا، أحبُّ إلينا مما أبقيت، ولعلَّ اللهَ أن يريَك منَّا ما تقرُّ به عينُك، فسِر بنا على بركة الله. فسُرَّ وتهلل وجهُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأشرق ثم قال: أبشروا فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أرى الآن مصارع القوم].

 

اللهُ أكبر هذا هو الوفاء للبيعة، هذه هي النُّصْرة، هذا هو الحب والتفاني في نصرة الحق وصاحب الحقِّ.

 

• وهكذا استعدَّ المسلمون للمواجهة بهذا العدد القليل، وهكذا أقبلت قريشٌ بخيلها ورَجلِها وحديدِها، أقبلت بكبريائها وعنادِها، أقبلت بصناديدِها وجيشِها الذي يفوق عددُهم ثلاثةَ أضعاف عدد المسلمين.

 

• وهكذا سبق المسلمون إلى موقع بَدْر، واستولوا على مياه الآبار هناك، والتقى الفريقان في منطقة بَدْر، كما وصف اللهُ هذا المشهد بقوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿ إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا ﴾ [أي: القريبة من المدينة] ﴿ وَهُمْ ﴾ [أي: الكفار] ﴿ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى ﴾ [أي: المكان البعيد باتجاه مكة]، ﴿ وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ﴾ [الأنفال: 42] [أي: القافلة، في مكان أسفل منكم باتجاه البحر]، ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾ [الأنفال: 42]. ﴿ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ ﴾؛ [أي: لو اتفق المسلمون والكفار على موعد المعركة، لما تمَّ هذا الميعاد] ﴿ لَاخْتَلَفْتُمْ ﴾؛ [أي: لاختلفوا طلبًا ورغبةً في تأخير هذا اللقاء، ورجاء عدم وقوعه]، ﴿ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾، فاللهُ تعالى هو الذي أراد وقوع هذه المعركة، لماذا؟ ﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾، ما هو هذا الأمر؟ كما قال اللهُ تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [الأنفال: 7، 8]. فهذا هو الهدف الأسمى، والهدف الأعلى من حدوث هذه المعركة: ﴿ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ ﴾ [الأنفال: 8]، الهدف هو إحقاقُ الحقِّ، وإبطال الباطل.

 

• ولضمان تحقيق هذا الهدف، وضمان تحقق وقوعه، وحدوث هذه المعركة، فقد أرى اللهُ تعالى نبيَّه محمدًا في منامه أنَّ عدد جيش الكفار قليل، حتى يتشجَّع المسلمون لمقابلة العدوِّ، كما قال اللهُ تعالى ذلك: ﴿ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ ﴾ [أي لفشلتم ولتراجعتم عن المواجهة، ولتنازعتم في الإقدام أو الإحجام للمعركة]، ﴿ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ ﴾ [ذلك، فأراكَهُمُ قليلًا] ﴿ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾. هذا في المنام.

 

أما في اليقظة وفي الواقع، فكذلك أرى اللهُ كلا الفريقين هذه النظرة، فقد أرى اللهُ المسلمين أنَّ عدد الكفَّار قليل، وأرى اللهُ كذلك المشركينَ أنَّ عدد المسلمين قليل. لماذا؟ لتتم هذه المعركة، ويحدث هذا اللقاء، ويقع هذا القتال، ليتحقق الهدفُ العام من وقوع هذه المعركة، كما قال اللهُ ذلك: ﴿ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ ﴾ [الأنفال: 44] [أي عيانًا ومشاهدة] ﴿ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ ﴾ [الأنفال: 44] [لماذا؟] ﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾ [الأنفال: 44]. كلُّ هذه الأحداث السابقة كانت قبل المعركة، لنجاح وقوعها، وضمان عدم فشل حدوثها...

 

• وبدأت الآن هذه المعركة، وبدأت المبارزة، وتمَّ اللقاء، وحَميَ الوطيس، ودُقت طُبولُ الحرب، والتقى الجيشان، وتلاحم الفريقان، وثار النقعُ والغبار، وعلا أصواتُ صهيل العاديات، ولَمَعَ بريقُ السيوف، فتطايرت الرؤوس، وتساقطت الجماجم، وقُطِعت الرقاب، وبُتِرت الأطراف…، والرسولُ صلى الله عليه وسلم قائمٌ يدعو اللهَ تعالى، أن ينصرَ عبادَه المؤمنين، يدعو اللهَ ويقول في دعائه: ((اللهمَّ نصرَك الذي وعدتَّ به عبادَك المؤمنين، اللهمَّ إن تَهلِكَ هذه العصابةَ (يقصد الفئة المؤمنة) فلن تُعبَدَ في الأرض))؛ لأنَّ هذه العصابةَ هي الفئة المؤمنة الوحيدة في الأرض، ((اللهمَّ إن تَهلِكَ أو تُهلَكَ هذه العصابةُ فلن تُعبدَ في الأرض))، فاستجاب اللهُ لدعاء نبيِّه الكريم، وجاء التثبيت، وجاء المدد من السماء، فنزلت الملائكة يقودها أمينُ وحيِّ السماء جبريل عليه السلام، فقاتلت مع المؤمنين، فقطَعت رقابَ الكافرين، وبتَرت أطرافَ المشركين، فجاء الوحيُّ من الله: ﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ [الأنفال: 12]. وما هي إلا ساعات، حتى علا صوتُ الحقِّ، وسُمِعَت صيحات التكبيرات (اللهُ أكبر)، وانتصر الحقُّ، وهُزِم الباطل، وفرَّ إبليسُ اللعين، وقُتِل فرعون هذه الأمَّة، نعم قُتِل أبو جهل، قُتِل زعيم الكفرِ والإلحاد، قُتِل الكِبرُ والعناد، فقُتِل من الكُفر سبعون، وأُسِر من الشرك كذلك سبعون، وفرَّ الباقون إلى مكة يجرُّون وراءهم ذلَّ الهزيمة والخزي والعار.

 

وانتهت المعركة، وانتصر محمدٌ والمؤمنون، وتحقَّق وعدُ الله، ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ [القمر: 45]، وتحقق موعودُ الله للمؤمنين، فأحقَّ اللهُ الحقَّ، وأبطَل اللهُ الباطلَ، ولو كره المجرمون والمشركون أجمعون.

 

﴿ وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [الأنفال: 7، 8].

 

• وبعد انتهاء المعركة، بدأ المسلمون بجمع الغنائم من خيل وبعير وسلاح وأموال وغيرها، وبعد جمعها اختلف الصحابة فيما بينهم في كيفية تقسيم هذه الغنائم؛ لأنَّ هذه المعركة هي أول معركة في الإسلام، ولم تكن هناك آيات قد نزلت في كيفية تقسيم مثل هذه الغنائم.

 

لكنَّ اللهَ تعالى أدَّبَ المسلمين على هذه العجلة في طلب تقسيم الغنائم، فأنزل اللهُ سورةً كاملةً هي (سورة الأنفال)، أدَّبهم بها، وقرَعَ قلوبهم بآياتها، وذكَّرهم فيها بأنَّه لولا اللهُ وعناية الله لما حصلتم على هذه الغنائم.

 

فبدأ في سورة الأنفال بقوله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ﴾ [أي: الغنائم]، ﴿ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ [الأنفال: 1]، ولم يبين اللهُ لهم كيفية تقسيم هذه الغنائم، بل أمرهم اللهُ أولًا بالتقوى، وبإصلاح ذات البَيْن بسبب اختلافهم، فقال اللهُ لهم: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصلِحوا ذاتَ بَينِكُم وَأَطيعُوا اللَّهَ وَرَسولَهُ إِن كُنتُم مُؤمِنينَ ﴾، ولم يُجبْهم اللهُ على هذا السؤال ﴿ يَسْأَلُونَكَ ﴾ إلا بعد 40 آية من التأديب والتقريع. وكأنَّ اللهَ يقول لهم:

• تريدون الغنائم، وتختلفون في كيفية تقسيمها، وأنتم أصلًا ما خرجتم لأجل هذه المعركة، فما خرجتم إلا لأجل القافلة، ﴿ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ ﴾ [الأنفال: 7]، ولكنَّ اللهَ أرادها أن تكون معركة، فكنتم حينها تُجادِلون نبيَّكم، وتكرهون لقاء العدوِّ، فكأنَّكم كنتم تُساقون إلى الموت سوقًا وأنتم تنظرون، كما وصف اللهُ ذلك بقوله: ﴿ كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ * يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴾ [الأنفال: 5، 6].

 

ثم بدأ اللهُ تعالى يذكِّرهم ببعض النِّعم، فذكّرهم اللهُ بوضعهم وحالتهم المستضعفة قبل هذه المعركة، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [الأنفال: 26]، ثمَّ ذكَّرهم وأعلمهم أنَّ هذا النصر هو من عند الله، ﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال: 10]. فلماذا تنسون مثل هذه النعم التي تستحق أولًا الشكر؟ ولماذا أيضًا تضيع عليكم مثل هذه المفاهيم؟ فلولا تأييد الله لكم ونصره لكم لما حصلتم على مثل هذه الغنائم. فلولا تسديدُ الله لرَميكم، وإصابة سهامكم، لما انتصرتم عليهم لكثرة عددهم وقلة عددكم! ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ﴾ [الأنفال: 17].

 

• ثمَّ أمرهم اللهُ بطاعة الله، وطاعة رسوله، وأن يستجيبوا لله ولرسوله الكريم: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: 24].

 

• وبعد عدة أوامر، وعدة نواهٍ، بعد عدة نصائح وتوجيهات من الله، وبعد أربعين آية من التذكير والتقريع والتأديب والتوجيه؛ أجاب اللهُ عن سؤالهم المطروح في أول السورة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ﴾ [الأنفال: 1]؟ فأجابهم اللهُ بقوله: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ﴾ [الأنفال: 41]. فقسَّم اللهُ الغنائم إلى خمسة أخماس، أربعة أخماس للجيش وللمجاهدين وللمشاركين في هذه المعركة، والخُمْس الخامس لله وللرسول، يُقسَّم على الفقراء والمساكين، والأيتام وابن السبيل، ولذوي القُربى من بيت النبوة.

 

• فهذه هي بعضُ أحداث ووقائع غزوة بَدْر الكبرى باختصار، وهذه هي ملخص أول معركة في الإسلام.

 

فكانت غزوة بَدْر هي أول معركة في الإسلام نالَ المسلمون المشاركون فيها رضوانَ الله وغفرانه، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن أهل بَدْر: ((لعلَّ اللهَ اطَّلع على أهل بَدْرٍ، فقال لهم: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم)). فاستحق أهلُ بَدْر شرف ووسام (البَدْريِّين).

 

رضي الله عليهم أجمعين، وحشرنا اللهُ معهم في جنات النعيم.

 

وقبل الختام، فأعظم درس يجب أن نتعلمه، وأن نفهمه من ذكرى غزوة بَدْر هو:

أنَّ اللهَ قادرٌ على نصرة دينه، وإظهار أوليائه في أي وقت، وفي أي مكان، وفي كل الأزمان…! متى ذلك؟

 

1- عندما يريد اللهُ ذلك النصر والتمكين.

 

2- إذا استحقَّ هذا الجيل وهذه الأمَّة هذا النصر. (ولنا بحثٌ سابق في ذلك).

 

فاللهُ تعالى إذا أراد أن ينصر دينه، ويُعلي كلمته، ويُعز عباده المؤمنين؛ فإنَّه يُهيِّئ أسبابَ هذا النصر، ويُسَهِّل طُرقَه.

 

فمعركة بَدْر- كما عرفتم- لم تكن معركة منذ البداية، ولم يتجهَّز المسلمون لها، لكنَّ اللهَ أراد معركةً أن تقع، فهيَّأ أسبابَها، وساق صناديدَ قريش من مكة إلى المدينة، ساقهم سوقًا، وأعمى بصائر قادتهم، رغم الناصحين لهم بعدم الخروج.

 

لكنها مشيئةُ الله، وقدرُه النافذ الذي جعلَ جيشَ الكفر يمشي رجالًا وركبانًا لأكثر من 600 كيلو من مكة إلى المدينة حتى يرون مصرعهم هناك، ويُدفنون في قليب بَدْر، وتتعَفَّن أجسادهم هناك.

 

فمشيئة الله نافذة، وقدرُه ناجز، لا رادَّ له، لماذا؟ ليُحقَّ اللهُ الحقَّ، ويُبطِل اللهُ الباطل، ولو كره الناس أجمعين.

 

فإنَّ النصر يوم بَدْر كان حليف المؤمنين، لماذا؟ لأنَّ اللهَ تعالى أراد هذا النصر أن يقع، وكذلك لأنَّ هذه الفئة المؤمنة تستحق هذا النصر. فاجتمعت مشيئةُ الله، مع استحقاق المؤمنين لهذه المشيئة، فوقع ونزل النصر من الله ﴿ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الروم: 47]. فأهل بَدْر كانوا يستحقون نصر الله، وعوْنه وتأييده، بل ونزلت الملائكةُ من السماء تقاتل معهم؛ لأنهم استحقوا ذلك بتحقيقهم الإيمان بالله (الإيمان العميق)، واتصالهم بربهم (الاتصال الوثيق)، وفَهمِهم للبيعة وللإسلام (الفهم الدقيق).

 

• ولمّا ضيعت هذه الأمَّةُ هذا الاستحقاق، وغابت منها هذه المفاهيم، وضاعت منها هذه المعاني؛ أصابها اليوم ما أصابها من ذلٍّ وتبعيةٍ، ووَهنٍ وضَعْف، وانهزامٍ للشخصية. فنسأل اللهَ أن يردَّ هذه الأمَّة إلى دينها ردًّا جميلًا، فإنَّه لن يَصلُح حالُ هذه الأمَّة؛ إلا بما صَلُح به أولُها.

 

وفي الختام: في ختام ذكرى غزوة بَدْر نطرح سؤالًا أخيرًا: هل انتهت معركة بَدْر الكبرى؟ بمعنى: هل انتهت وتوقَّفت أحداث وأسباب هذه المعركة؟


الجواب: لا.

 

فمعركة بَدْر لم تنتهِ بعد، معركة بَدْر ما زالت مستمرة في كل زمان ومكان. ومن يظنُّ أنَّ معركة بَدْر قد انتهت، فإنَّه لم يفهم التأريخ.

 

فالمعركة لم تنتهِ، والصراع قائم ومستمر، وستظلُّ معركة بَدْر منعقدة بين معسكر الحقِّ، ومعسكر الباطل إلى قيام الساعة.

 

فمعركة بَدْر تتكرَّر في كل زمان، وفي كل مكان، فإنَّك ترى اليوم الباطلَ يتجيشُ في معركةٍ مفصليةٍ لمحاربة الحقِّ، وأهل الحقِّ، اليوم الباطل يتجهز ويوحِّد صفَّه، لمحاربة العقيدة والإيمان، وضرْب ثقافة الإسلام، وإخراج أهله من مرجعية الإسلام، إلى مرجعية الكفر والإلحاد.

 

فالمعركة ما زالت مستمرة، وَسَتَستمر إلى قيام الساعة ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 8، 9].

 

فلا بد إذًا من مواجهة ومحاربة هذا الباطل، ولا بد من الوقوف في وجه هذا الباطل.

 

فاللهمَّ أرِنا الحقَّ حقًّا وارزقنا اتِّباعه، وأرِنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه يا رب العالمين.

 

وصلى اللهُ على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


فاسمع أخي أمرا
بشأن بَدْر الكبرى
تأريخها سَبْعُ عشَر
في شهر صَوْم فيه حَرْ
كانت في يوم الجمعةْ
للمصطفى ومن معهْ
جرتْ في العام الثاني
مِن هجرة الأوطانِ
يومٌ هو الفرقانُ
يذكرهُ القرآنُ
كان المرادُ القافلةْ
وليس حربًا كاملةْ
فصارت المشورة
في ساعة الخطورة
والمسلمون احتشدوا
في قلةٍ توحَّدوا
وهم ثلاث مائةِ
زدْهم ببعض ثُلةِ
وكلُّهم شِدادُ
والفارسُ المقدادُ
تضرَّعَ النبيُّ
وربُّه وليُّ
ثم التقى الجمعانِ
كفْر مع إيمانِ
ملائكةْ تَنزَّلوا
ومشركونَ زُلزِلوا
سعدٌ زبيرٌ حمزةْ
أبلُوا بلاءَ العِزةْ
واستبسَلَ الصحابةْ
في وقْفةٍ مُهابةْ
فقَتَلوا سبعينا
وأسرُوا سبعينا
بعونِ ربي انتصروا
على الذين كفروا
بعونِ الله انتصروا
على الذين كفروا




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الهجرة النبوية دروس وعبر
  • خطبة: الحج قصة وذكرى وعبرة
  • أسباب منع وجلب المطر من السماء (خطبة)
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)
  • كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • غزوة بدر الكبرى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخلف كعب بن مالك عن غزوة تبوك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجامع لغزوات نبينا صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (10)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: غزوة بدر الكبرى في رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة بني قينقاع: دروس وعبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة الأحزاب وتحزب الأعداء على الإسلام في حربهم على غزة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/9/1447هـ - الساعة: 2:31
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب