• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    كيف تكون إيجابيا في مجتمعك (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    فطام الجوارح في شهر المرابح (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    صفة المعية
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الخطبة الأولى من رمضان
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (16) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    اللهم بلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير سورة الليل
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    هيا نتذكر بركات رمضان
    الشيخ حسن حفني
  •  
    هل يجوز لأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان؟
    محمد أنور محمد مرسال
  •  
    كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)
    الشيخ محمد عبدالتواب سويدان
  •  
    خطبة: كيف نستقبل رمضان؟
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    التحاكم إليه صلى الله عليه وسلم والنزول على حكمه
    السيد مراد سلامة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

صفة المعية

صفة المعية
الشيخ عبدالعزيز السلمان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/2/2026 ميلادي - 29/8/1447 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفة المعية

 

س 136- ما أقسام المعية؟ وما دليل كل قسم منها؟ وما هي أدلة قرب الله؟

ج- المعية تنقسم إلى قسمين: عامة وخاصة، وهما كسائر الصفات لا يعلم كيفيتهما إلا الله عز وجل، أما دليل العامة من القرآن، فقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4]، وقوله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [المجادلة: 7]، وأما أدلة الخاصة فقوله: ﴿ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ﴾ [التوبة: 40]، ﴿ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ [طه: 46]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 153]، ﴿ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62]، وأما أدلتهما من السنة، فقوله صلى الله عليه وسلم: (أفضلُ الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يَبصق قِبَل وجهه، فإن الله قِبَل وجهه، ولا عن يَمينه، ولكن عن يَساره أو تحت قدمه"؛ متفق عليه.

 

وقوله: "اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ، وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَالظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَالبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الفَقْرِ"؛ رواه مسلم.

 

وقوله لَما رفع أصحابه أصواتهم بالذكر: "أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا، وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ"؛ متفق عليه.

 

وفي الحديث: (أقربُ ما يكون العبد من ربه وهو ساجد).

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم راويًا عن ربه تبارك وتعالى: "من تقرب مني شبرًا تقرَّبت منه ذراعًا، ومَن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا)؛ الحديث.

 

س137- اذكر بعض ما تَفهَمه من هذه الآيات والأحاديث الدالة على المعية والقرب؟

ج- يؤخذ منها أولًا دليلٌ على علو الله على خلقه وإثبات صفة الخلق، وإثبات قدرة الله، والاستدلال بهذه المخلوقات على وجود الله، وإثبات الأفعال الاختيارية اللازمة، وإرشاد الخلق إلى التأني في الأمور والصبر فيها، وأن الخالق غير المخلوق، ومباينة الله لخلقه، وإثبات صفة الاستواء وصفة العلم، والرد على مَن زعم قِدَمَ هذه المخلوقات، وإثبات صفة المعية وإثبات صفة البصر، والجزاء على الأعمال، وإثبات صفة السمع، والحث على الصبر الذي هو حبس النفس على ما تكره تقربًا إلى الله، وأنواعه ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر عن معاصي الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة، وفيها الحث على التقوى التي هي امتثال أوامر الله، واجتناب نواهيه، والحث على الإحسان في معاملة الله، وفي معاملة خلقه.

 

وفي الحديث دليلٌ على تفاضل الإيمان، وأن أعمال القلوب داخلة في مسمى الإيمان، وفيه فضل عمل القلب، وأن الإحسان أكملُ مراتب الدين، وفيه دليل على استحباب استحضار قرب الله.

 

وفي الحديث دليلٌ على المعية، وفي الحديث الثاني دليلٌ على قرب الله، وإحاطته على ما يليق بجلاله وعظمته، وفيه دليل على معيَّته في حال العبادة، وفيه دليل على القيام في الصلاة.

 

وفيه دليل على أن العمل اليسير لا يُبطل الصلاة، وأن البصاق يجوز في حال الصلاة، والنهي عن البصاق قِبَل وجهه وعن اليمين تشريفًا لها.

 

الحديث الثالث: فيه إثبات عظمة الله، وأن العرش مخلوق، وفيه ردٌّ على مَن زعم أن العرش غير مخلوق، وفيه إثبات صفة الربوبية العامة، والرد على القدرية الذين يَزعُمون أن العبد يَخلُق، وفيه دليل على إثبات نزول القرآن والتوراة والإنجيل، وأنها غير مخلوقة، والرد على من زعم أنها مخلوقة.

 

وفيها دليل على مَن زعم قِدَمَ هذه المخلوقات، وفيه دليل على بقائه وعلى علوه وقُربه سبحانه وإحاطته، وإثبات صفة العلم والخبرة، وإثبات الثناء على الله قبل الدعاء.

 

وفي الحديث الرابع: إثبات صفة السمع، ودليل قُربه سبحانه، وفي الحديث الخامس إثبات قرب الله، وكذلك الذي بعده، وقربه نوعان: قرب إحاطة واطلاع وعلمٍ، وقرب مِن عابده وداعيه بالإثابة والإجابة.

 

الفروق بين المعيتين:

س138- ما الفرق بين المعية العامة والخاصة؟

ج- العامة من مقتضاها العلم والاطلاع، والإحاطة بجميع الخالق.

ثانيًا: المعية العامة من الصفات الذاتية، وأما الخاصة فمن الصفات الفعلية.

 

ثالثًا: العامة تكون في سياق تخويف ومحاسبة على الأعمال، وحث على المراقبة.

 

رابعًا: الخاصة من مقتضى الحفظ والعناية والنصرة، والتوفيق والتسديد، والحماية من المهالك، واللطف بأنبيائه ورسله وأوليائه.

 

خامسًا: الخاصة مرتبة على الإنصاف، والأوصاف الفاضلة الحميدة.

لغة العرب لا توجب أن (مع) تفيد اختلاطًا أو امتزاجًا أو مجاورة.

 

س139- هل لغة العرب توجب أن (مع) تفيد اختلاطًا أو امتزاجًا أو مجاورة؟

ج- لغة العرب لا توجب أن مع تفيد اختلاطًا أو امتزاجًا أو مجاورة؛ قال شيخ الإسلام: وليس معنى قوله: (وهو معكم) أنه مختلط بالخلق، فإن هذا لا توجبه اللغة، وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة، وخلاف ما فطَر الله عليه الخلق، بل القمر آية من آيات الله من أصغر مخلوقاته، وهو موضوع في السماء، وهو مع المسافر وغير المسافر أينما كان، وهو سبحانه فوق العرش رقيبٌ على خلقه، مهيمن عليهم، مُطَّلع إليهم، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته، وكل هذا الكلام الذي ذكره الله من أنه فوق العرش، وأن معناه حقٌّ على حقيقته، لا يحتاج إلى تحريف، وتقدَّم بعضُه قريبًا.

 

قال ابن القيم: ليس ظاهر اللفظ ولا حقيقته أنه مختلط بالمخلوقات، مُمتزج بها، ولا تدل لفظة (مع) على هذا بوجه من الوجوه، فضلًا عن أن يكون هو حقيقة اللفظ وموضوعه، فإن مع في كلامهم للصحبة اللائعة، وهي تختلف باختلاف متعلقاتها ومصحوبها، فكون نفس الإنسان معه لون، وكون علمه وقدرته وقوته معه لون، وكون زوجته معه لون، وكون أميره ورئيسه معه لون، وكون ماله معه لون، فالمعية ثابتة في هذا كله مع تنوُّعها واختلافها، فيصح أن يقال: زوجته معه وبينهما شُقة بعيدة، وكذا يقال مع فلان دار كذا، وضَيعته كذا، فتأمل نصوص المعية؛ كقوله تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، ﴿ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ [البقرة: 43]، ﴿ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا ﴾ [التوبة: 83]، ﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ﴾ [الحديد: 14]، ﴿ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، ﴿ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾ [هود: 40]، ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ ﴾ [الأعراف: 64]، ﴿ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ﴾ [البقرة: 249]، ﴿ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴾ [آل عمران: 53]، ﴿ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ﴾ [المائدة: 84]، وأضعاف ذلك.

 

هل يقتضي موضع واحد منها مخالطةَ في الذوات التصاقًا وامتزاجًا؟ فكيف تكون حقيقة المعية في حق الرب تعالى ذلك حتى يُدَّعى أنها مجاز لا حقيقة، فليس في ذلك ما يدل على أن ذاته تعالى فيهم، ولا متلاصقة لهم، ولا مخالطة ولا مجاورة بوجه من الوجوه، وغاية ما تدل عليه (مع) المصاحبة والموافقة والمقارنة في أمر من الأمور، وذلك الاقتران في كل موضع بحسبه يلزمه لزوم بحسب متعلقه، فإذا قيل: الله مع خلقه بطريق العموم، كان من لوازم ذلك علمه بهم وتدبيره لهم، وإذا كان ذلك خاصًّا؛ كقوله: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]، كان من لوازم ذلك معيَّته لهم بالنصرة والتأييد والمعونة؛ من مختصر الصواعق ج2.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بركات المعية (قصيدة)
  • معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية
  • الواو هي الميزان الفصل بين الحال والمعية
  • تجرد العطف من المعية
  • حالات الربط بالواو في ضوء معنى المعية والحال

مختارات من الشبكة

  • صفة الرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة القدرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة العزة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة العينين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة اليدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة الوجه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة الفقه: صفة الاغتسال والمسح على الجبيرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة المحبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صفة البصر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/8/1447هـ - الساعة: 17:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب