• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    البركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نفي السمي والشبيه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عظة وعبرة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    معنى الإخلاص والتوحيد
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: وقفات وعظات مع الشتاء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة: آداب التنزه والمحافظة على البيئة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    جريمة الطارف غريم (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    كنز المؤمن وسلاح التفويض (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    النبي زوجا (خطبة)
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

خطورة الغش وأهم صوره

خطورة الغش وأهم صوره
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/12/2025 ميلادي - 2/7/1447 هجري

الزيارات: 677

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطورة الغش وأهم صوره


المقدمة:

الغش مرضٌ عضالٌ، وآفةٌ وخيمةٌ، تصيب الأفراد، وتقضي على المجتمعات. فالفرد الذي يغش: يَطمس فطرته السليمة، ويَفقد بوصلته في الحياة، فلا تصلحه عبادةٌ، ولا تؤثر فيه عادةٌ أو عرفٌ. والمجتمع الذي ينتشر فيه الغش: مجتمعٌ مريضٌ، ينخر الفساد في كيانه، يرديه جثة هامدة، لا روح فيها ولا حياة.

 

1- خطورة الغش في ديننا الحنيف:

حرَّم الإسلام الغش بكل صوره، وبيَّن- في أكثر من موضع- خطورته وأضراره:

أ- فالله (تبارك وتعالى) يُخصِّص سورة من سور القرآن الكريم للحديث عن صورة من صور الغش: التطفيف في الكيل، والتخسير في الميزان. وهذه السورة سماها: "المطففين".

 

قال تعالى- في بدايتها-: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾[المطففين: 1- 6].

 

والتطفيف في الكيل والميزان: صورةٌ من صور الغش الممقوتة؛ لكنه يتعدَّى هذه الصورة إلى صورة أوسع: فكل أخذ لحقوق الناس بغير حق، وكل معاملة تقوم على الإعلاء من "الأنا" وتجاهل الآخرين: بغمط حقوهم، وسلب حاجاتهم؛ كل ذلك يدخل تحت الويل المذكور في الآية.

 

في الحديث الذي رواه البيهقي في شعب الإيمان: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وَكَانَ رَجُلًا جَمِيلًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ، وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى إِنِّي مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ- إِمَّا قَالَ: بِشِرَاكِ نَعْلِي، وَإِمَّا قَالَ: بِشِسْعِ نَعْلِي- أَفَمَنِ الْكِبْرِ ذَلِكَ؟ قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ: مَنْ بَطَرَ الْحَقَّ، وَغَمَطَ النَّاسَ".

 

ب- وفي موضع آخر: يصور لنا القرآن الكريم جانبًا من قصة شعيب (عليه السلام)، التي كانت دعوته- مع الإيمان بالله- منصبة على تحريم هذه العادة المذمومة، وهذا السلوك المنحرف.

 

قال تعالى: ﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ * وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ * وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [الشعراء: 181 - 183].

 

وقد يسأل سائل: لمَ خَصَّص القرآن الكريم مواضع للحديث عن جهد شعيب مع قومه؟ أو لمَ تمَّ تخصيص الهدف الأكبر من رسالته لهذه المشكلة الأخلاقية؟

 

والجواب: إن الله يمقت الغش، ويبرأ من الغاشين، وينأى عن الظلم وأفعال الظالمين.

 

جـ- جاء النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) ليتمم مكارم الأخلاق، ويكمل رسالة الأنبياء من قبله: فحرَّم الغش، ونهى عن الخديعة والظلم.

 

جاء في سنن ابن ماجه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ".

 

فهذه براءةٌ من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يستحقها: من فرغت قلوبهم من الرحمة، وبعدت نفوسهم عن الوفاء بالحقوق وتأدية الأمانات.

 

2- الغش في الامتحانات مهالكُ وأضرارٌ:

من صور الغش المرفوضة: الغش في الامتحانات، الوصول إلى أعلى الدرجات: ليس بالجد والاجتهاد، والسهر والتعب؛ لكن بالاعتماد على الغير، وسلب مجهوده وعمله. فهذا سلوكٌ مرفوضٌ، وحيلةٌ مرذولةٌ.

 

والغش في الامتحانات له أضرارٌ كثيرةٌ:

أ- داعٍ إلى الراحة والكسل: فالمسلم مطالبٌ بالعمل، وعدم الركون إلى البطالة والكسل.

 

روى أبو داود في سننه: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: "أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟" قَالَ: بَلَى، حِلْسٌ نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَعْبٌ نَشْرَبُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ، قَالَ: "ائْتِنِي بِهِمَا"، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بِيَدِهِ، وَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟" قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: "مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا"، قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ، وَقَالَ: "اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ"، فَأَتَاهُ بِهِ، فَشَدَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عُودًا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: "اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ، وَلَا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا"، فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ، فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَاشْتَرَى بِبَعْضِهَا ثَوْبًا، وَبِبَعْضِهَا طَعَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ".

 

فالغش في الامتحانات وسيلةٌ إلى البطالة المذمومة والكسل الممقوت، وهذا ما حذرنا منه ديننا الحنيف.

 

ب- وسيلةٌ لتولي غير الأكْفَاء شئون الناس وأمور حياتهم: وهذا دليلٌ على سير الحياة في غير مسارها؛ ومن ثم: قرب قيام الساعة، ودنو مجيئها.

 

روى البخاري عن أبي هريرةَ قالَ: بينما النبيُّ (صلى الله عليه وسلم) في مجلسٍ يحدِّثُ الْقومَ، جاءهُ أعرابيٌّ، فقالَ: متَى الساعةُ؟ فمضَى رسولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) يحدِّثُ، فقالَ بعضُ الْقومِ: سَمعَ ما قالَ، فكَرِهَ ما قالَ، وقالَ بعضُهم: بلْ لم يَسمَعْ. حتى إِذَا قضَى حديثَهُ قالَ: "أينَ- أُراهُ- السائِلُ عنِ الساعةِ؟"، قالَ: هَا أَنَا يا رسولَ اللهِ، قالَ: "فإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانةُ، فانتظِرِ الساعةَ"، قالَ: كيفَ إِضَاعَتُهَا؟ قالَ: "إِذا وُسِّدَ- وفي رواية: أُسنِد- الأَمرُ إلى غيْرِ أهلهِ فانتظِرِ الساعةَ".

 

جـ- غيابٌ للهدف وتضييعٌ للغاية: فالمسلم يعيش لهدف، ويحيا لغاية، سلاحه الطموح، ونجاحه في الأمل والعمل.

 

جاء في المعجم الكبير للطبراني: عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة، قَالَ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم)َ رَجُلٌ، فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) مِنْ جلدِهِ وَنَشَاطِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا: فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً: فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ".

 

المسلم له هدفٌ، يَثْنيه عنه، ويحجبه عن الوصول إلى تحقيقه: السطو على حق الغير، والاعتماد على مجهوده. وأهم وسائل ذلك: الغش في الامتحانات.

 

د- يضاد سنن الله في الكون: فسنن الله قائمة على البذل قبل الفوز، والزرع قبل الحصاد، والمذاكرة والتحصيل قبل التفوق والنجاح.

 

روى البيهقي في شعب الإيمان: عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: "لَوْ تَوَكَّلْتَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ: رُزِقْتَ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ: تَغْدُوا خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا".

 

وروى الدينوري المالكي في كتابه "المجالسة وجواهر العلم": أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) لَقِيَ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ؛ فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْمُتَوَكِّلُونَ. قَالَ: أَنْتُمُ الْمُتَوَاكِلُونَ، إِنَّمَا الْمُتَوَكِّلُ الَّذِي يُلْقِي حَبَّهُ فِي الأَرْضِ وَيَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ[1].

 

فالغش في الامتحانات يضاهي سنن الله، ولا يدعو إلى تطبيقها في الحياة.

 

3- التحايل على الشرع من صور الغش المرفوض:

ذكر الله (عزَّ وجلَّ) من صفات المنافقين: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [النساء: 142]؛ ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾[البقرة: 9].

 

والمسلم في إخراج الزكاة: يخرج الجيد الطيب، ولا يتحايل على الله: بإخراج الخبيث والرديء.

 

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: 267].

 

وفي الصحيحين: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ- وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا طَيِّبًا-، أَخَذَهَا اللهُ بِيَمِينِهِ، فَيُرَبِّيَهَا لِأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ، حَتَّى إِنَّ التَّمْرَةَ أَوِ اللُّقْمَةَ لَتَكُونَ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ".

 

وفي موسم الزكاة: نخرج العشر أو نصف العشر، في كل ما أنتجت الأرض؛ توسعة للفقراء، وعطفًا على المساكين، وقيامًا بحق الله في المال.

 

نسأل الله (تبارك وتعالى) أن يقينا شرور الغش، وأن يجعل حياتنا مستقيمة على أوامره، وأن يغننا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمَّن سواه.



[1] انظر: أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي: المجالسة وجواهر العلم، تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان،جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)، 1419هـ، (7/ 132). وعلَّق المحقق بقوله: إسناده منقطع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الغش
  • الغش في البيع والشراء
  • الغش بمفهومه الواسع (خطبة)
  • الغش في الامتحانات
  • الغش في الامتحانات يرفع الأغبياء ويخفض الأذكياء
  • الغلو ليس من الدين

مختارات من الشبكة

  • خطورة الكبر وجمال التواضع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنين مسجد (5) - خطورة ترك الصلاة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطورة التبرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الخامس: خطورة الرياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة إنكار البعث (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • بين صورة العلم وحقيقته – قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تحريم النفاق الأكبر وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر وذكر بعض صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: جريمة الطغيان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أرسلت صورا إلى أحد طلابي(استشارة - الاستشارات)
  • أخاف أن تفضح صوري(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 17:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب