• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحياة الزوجية (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سؤال لمن يهنئ النصارى بعيد ميلادهم
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    تفسير الآية لإزالة إشكال قد يقع في آية أخرى
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (3) الاستعاذة بالله من ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    البركة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نفي السمي والشبيه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الفرع الأول: حكم استقبال القبلة: [الشرط التاسع من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    عظة وعبرة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    معنى الإخلاص والتوحيد
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة: وقفات وعظات مع الشتاء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    خطبة: آداب التنزه والمحافظة على البيئة
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    جريمة الطارف غريم (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    كنز المؤمن وسلاح التفويض (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    النبي زوجا (خطبة)
    حامد عبدالخالق أبو الدهب
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

حين يأتي الجبر!

حين يأتي الجبر!
تهاني سليمان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/3/2025 ميلادي - 13/9/1446 هجري

الزيارات: 1370

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حين يأتي الجبر!

 

هل حدث وشعرت يومًا كأن الدنيا حولك أضيق من خرم إبرة؟! هل حدث وشعرت كأن ملامح الحياة صارت باهتة بلا ألوان؟! هل شعرت للحظة وكأن أنفاسك حبست في صدرك همًّا وكمدًا؟! هل خشيت حدوث أمر ما، وكنت ترقب لحظة حدوثه، وكل دقيقة تقترب بك من ذلك الأمر تحبس الأنفاس، حتى كأن القلب سينخلع من مكانه؟! ثم في لحظةٍ، وما بين لفتة عينٍ تغير الحال، ونزلت الرحمات، وجاءك جبر الكريم الجبار، وخالطت دموع الفَرَجِ والفَرَحِ كلمات الحمد والثناء!

 

لا أكاد أشك أن كل واحد منا قد صار معه من بلاءات الدنيا ما أوجع القلب، ومن تصاريف الحياة ما يهد الجبال! ثم إذا برحمة الله تنزل فيذهب كل ذلك، وتعود للحياة ألوانها، ونتنفس الفرح حمدًا وشكرًا للذي ما رأينا كإحسانه، ولا ذقنا كبرد لطفه ورحمته.

 

إنه المحسن سبحانه عظيم الفضل، الذي ما رد قلبًا دعاه، المغيث الذي يدرك عباده في الشدائد!

 

حدثتني صديقة مقربة أنها وقعت يومًا في كرب عظيم، وخطب جلل، حتى ما عادت تقوى على الحراك، جاثية على ركبتيها تتوسَّل بين يدي الرحيم أن يرحم ضعفها ويفرج كربها!

 

تقول صديقتي: فارق النوم جفوني، طوال الليل بين دموعٍ ودعاء وتوسل، كنت أخشى طلوع الفجر فيحدث ما أخاف حدوثه من اقتراب ذلك الخطب الكبير، فمجرد التفكير فيما سيحدث يثقلني، فكيف لو حدث؟!

 

تقول محدثتي: واقتربت ساعات الفجر وقبيل أذان الفجر بقليل دقت أبوابَ قلبي نبضاتُ الفرج، ولامس روحي جبرُ الجبار الذي ما كنت أحسب أن يأتي بهذا الجمال الغامر، الذي أتى على تفاصيل الوجع فأذهبها، وعلى زفرات الألم فطمأنها.

 

وجاء الفرج بطريقة لم تخطر لي على بال أبدًا!

 

نعم يا كرام، إنه المحسن جل جلاله، البر الرحيم سبحانه الذي فتح أبواب السماء، وفجر عيون الأرض لدعوة عبده نوح -عليه السلام- حين هتف قلبه إنِّي مغلوب!

 

هو المغيث سبحانه الذي لم يخفَ عليه أنين ذي النون عليه السلام في بطن الحوت، ولا غيبت صوته حجب الظلمات وقد ترادفت!

 

أكاد أجزم أن لكل قلب مع المحسن سبحانه قصصًا وأسرارًا، لا يعلمها إلا خالقه سبحانه.

 

فيا صاحب الهم، أنزل حاجتك بباب المحسن الجواد سبحانه، واسأله وتقرَّب إليه بسابق إحسانه إليك، وتذكَّر أن الذي أذهب البأس، وكشف الغمة فيما مضى سيذهب ما أنت فيه الآن، بجميل إحسانه وعظيم فضله.

 

فقط أدِم الطَّرْقَ؛ فبابٌ تُتابع طَرْقَه سيفتح -بإذن الله تعالى- ولو بعد حين!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فرطت يا قلبي
  • رحلة العمر
  • لا تيأس!
  • رحلة تأمل..
  • يا محزون القلب، أبشر

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قول الإمام: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أحببته لكنه لا يأتي(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير: (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إشراقة أمل (16)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • الإلحاد الناعم: حين يتسلل الشك من نوافذ الجمال والمعرفة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يرقى الإنسان بحلمه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا
  • قازان تستضيف المؤتمر الخامس لدراسة العقيدة الإسلامية
  • تعليم القرآن والتجويد في دورة قرآنية للأطفال في ساو باولو
  • ورشة توعوية في فاريش تناقش مخاطر الكحول والمخدرات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/7/1447هـ - الساعة: 10:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب