• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأحكام التشخيصية للأمراض الوراثية (PDF)
    د. هيلة بنت عبدالرحمن اليابس
  •  
    مختصر أركان الصلاة
    عبد رب الصالحين أبو ضيف العتموني
  •  
    خطبة: التغافل خلق الفضلاء وخصلة الكرماء
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    الشكر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سلسلة أفلا يتدبرون القرآن (2): عبادة التفكر
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    صفة القدرة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تفسير القرآن بالقرآن
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    نجاح الآخرين
    عبدالستار المرسومي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (4) هدايات سورة الفاتحة: ليست ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    التمكين لا يكون إلا بالعبودية: تأملات في معنى ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    اقتضاء القول للعمل
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة بعنوان: (البينة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    أسباب السعادة ومفاتيح خير الدنيا والآخرة (خطبة)
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    برد الشتاء ودفء الطاعة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    النهي عن حصر كلام الله بما في كتبه أو ما تكلم به ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة الكذب
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير قوله تعالى: {لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ...}

تفسير قوله تعالى: {لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ...}
سعيد مصطفى دياب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/12/2024 ميلادي - 3/6/1446 هجري

الزيارات: 1401

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير قوله تعالى: ﴿ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ... ﴾

 

قوله تعالى: ﴿ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ * ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 111، 112].

 

اختلف العلماء في الِاسْتِثْنَاءِ في قوله: ﴿ إِلَّا أَذًى ﴾.

 

هل هو اسْتِثْنَاءٌ مُتَّصِلٌ، أو مُنْقَطِعٌ على قولين:

الأَوْلُ: الاسْتِثْنَاءُ مُتَّصِلٌ، وَوَقَعَ الْأَذَى مَوْقِعَ الضَّرَرِ، وَالْمَعْنَى: لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا ضَرًّا يَسِيرًا، فَوَقَعَ الْأَذَى مَوْقِعَ الْمَصْدَرِ؛ وَدَلَّ عَلَى هَذَا مَا ثَبَتَ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَلا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا، وَيَسْبِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا"[1].

 

والثَّانِي: الاسْتِثْنَاءُ مُنْقَطِعٌ، وَالْمَعْنَى: لَنْ يَضُرُّوكُمْ الْبَتَّةَ، لَكِنْ يُؤْذُونَكُمْ بِمَا يُسْمِعُونَكُمْ، وعلى هذا فالْأَذَى هُوَ الْأَلَمُ الْخَفِيفُ، وَهُوَ لَا يَبْلُغُ حَدَّ الضُّرِّ؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى نَفَى الضُّرَّ، وأَثْبتَ الأَذَى.

 

وهذا الْأَذَى هُوَ الْمَذْكُورُ في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آل عمران: 186].

 

﴿ وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ﴾: أي: إذا وقع بينكم وبين هؤلاء اليهود قتال وَلَّوكُمُ الْأَدْبارَ، كنايةً عن الهزيمةِ، وفَرُّوا هاربينَ مُنْهَزِمِينَ.

 

وهذه الآيةُ من دلائلِ نبوةِ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللَّهَ أَذَلَّ يَهُودَ بَنِي قَيْنُقَاع وَبَنِي النَّضِير وَبَنِي قُرَيْظَة وَيَهُودَ خَيْبَرٍ، وأرْغَم أُنُوفَهُمْ، وطهَّر جزيرة العرب منهم، وَأَذَلَّ النَّصَارَى فيما جرى بينهم وبين المسلمين من وقائع، وما استضعف المسلمون في زماننا إلا لتهاون كثير من المسلمين في دينهم، وموالاة أعدائهم، ومع ذلك فالعاقبة للمتقين، والغلبة لأهل هذا الدين، وعد الله والله لا يخلف الميعاد.

 

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ﴾: احْتِرَاسٌ مِنْ أَنْ تكونَ التَّوْلِيَةُ لكونهم مُتَحَرِّفِينَ لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزِينَ إِلَى فِئَةٍ، وإنما يُوَلُّونَكُمُ الْأَدْبَارَ تَوْلِيَةَ مُنْهَزِمِينَ.

 

﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾: يُخبر الله تعالى عن حال اليهود بين الناس، وأنَّ اللهَ تَعَالَى كتبَ عليهم الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ والْمَهَانَةَ لا ينفك ذلك عنهم أبدًا؛ لجرائمهم التي فاقت كل حدٍّ شناعةً وقبحًا.

 

ومعنى ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾: أَحَاطَتْ بِهِمْ وَشَمِلَتْهُمْ إِحَاطَةُ الخَيْمَةِ بمَنْ فيها، وَشُبِّهَ اتِّصَالُهَا بهم وَثَبَاتُهَا عليهم بِضَرْبِ الخَيْمَةِ وَشَدِّ أَطْنَابِهَا.

 

قَالَ الْحَسَنُ: (أَدْرَكَتْهُمْ هَذِهِ الْأُمَّةُ، وَإِنَّ الْمَجُوسَ لَتُجْبِيهُمُ الْجِزْيَةُ).

 

﴿ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا ﴾؛ أَيْ: حيثما وُجِدُوا، وَأَيْنَمَا كانوا، قَالَ قَتَادَةُ: لَا تَلْقَى الْيَهُودَ بِبَلْدَةٍ إِلَّا وَجَدْتَهُمْ مِنْ أَذَلِّ النَّاسِ.

 

وذلك لما يُعرفون به من الإفسادِ بين الناسِ؛ كما قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [المائدة: 64].

 

﴿ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾: اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ، أَيْ لَكِنَّهُمْ قَدْ يَعْتَصِمُونَ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ، ومع ذلك لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الذِّلَّةِ إِلَى الْعِزَّةِ، بل لا يزالون مستضعفين ممتهنين، لا يَقَرُّ لهم قرارٌ إلا بعهود ومواثيقَ وأمانٍ يأخذونه من الناس، أو تحت حماية بعض الأمم، ولا تكون لهم شوكةٌ أبدًا.

 

وأعادَ ذكرَ الحبلِ، فقَالَ: ﴿ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾؛ لأنهم لا يتحقق لهم العهد والأمان عندنا إلا بكونهم من أهل الكتاب - وهذا العهد الأول - فتُقبلُ منهم الجزيةُ، وهذا العهد الثاني.

 

﴿ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ﴾؛ أَيْ: رَجَعُوا وَقَدِ اسْتَحَقُّوا غَضَبَ اللَّهِ تَعَالَى، كَمَا يُقَالُ: بَاءَ فُلَانٌ بِذَنْبِهِ؛ أي: رَجَعَ به، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ﴾ [المائِدَةِ: 29]؛ يَعْنِي: تَرْجِعُ بِهِمَا.

 

وذُكِرَ الْغَضَبُ نكرةً تعظيمًا لَهُ.

 

﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ﴾: أي: ولزمتهم الْمَسْكَنَةُ، وهي إظهارُ الضعفِ والفقرِ، فلا يزالون يستجدون عطفَ النَّاسِ، ويستدرون رحمتهم، بذكرِ نكباتهم، ومصَائِبِهم، ومن ذلك ذكرهم المحرقة التي حدثت لليهود على أيدي النازيين (الهلوكوست) والتهويل من شأنها، والكيد لمن أنكرها أو قلَّل منها.

 

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾: أَيْ: ذَلِكَ الْعِقَابُ إِشَارَةٌ إِلَى الْغَضَبِ الْإِلَهِيِّ، وَضَرْبِ الذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ، بِسَبَبِ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ.

 

﴿ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴾، وَلأنهم تَعَدَّوْا حُدُودَ اللَّهِ، وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُ، وَالْمُشَارُ إِلَيْهِ بِذَلِكَ هُوَ الْكُفْرَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلَهُمُ النَّبِيئِينَ؛ فكفروا بِآيَاتِ اللَّهِ، وَقَتَلوا الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ؛ لمَا كانوا عليهِ من العِصْيانِ لأَوامِرِ اللهِ تعالى، والاعتداءِ على حُدُودِهِ؛ كما قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا حين أخذ الله عليهم المِيثَاقَ وَرَفَعَ فَوْقَهُمُ الطُّورَ.

 

الأَسَالِيبُ البَلَاغِيةُ:

مِنَ الأساليبِ البَلاغِيةِ فِي الآيةِ: الِاسْتِثْنَاءُ في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ إِلَّا أَذًى ﴾، وتقدم هل هو متصلٌ أم منقطعٌ؟

 

والكِنَايَةُ قوله تعالى: ﴿ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ﴾، كِنَايَةٌ عَنِ الِانْهِزَامِ لِأَنَّ الْمُنْهَزِمَ يُحَوِّلُ ظَهْرَهُ إِلَى جِهَةِ مُقَاتِلِهِ وَيَسْتَدْبِرُهُ فِي هَرَبِهِ مِنْهُ، فَيَكُونُ دُبُرُهُ أَيْ: قَفَاهُ إِلَى جِهَةِ وَجْهِ مَنِ انْهَزَمَ هُوَ مِنْهُ[2].

 

وَالاحْتِرَاسُ في قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ ﴾، والاسْتِعَارَةُ الْمَكْنِيَّةُ في قَولِهِ: ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ﴾، وقوله: ﴿ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ﴾؛ حيث شبَّه كلًّا من الذل والمسكنة بالخباء المضروب على أصحابه، والاسْتِعَارَةُ الْمَكْنِيَّةُ في قَولِهِ: ﴿ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾، شَبَّهَ الْعَهْدَ بِالْحَبْلِ لِأَنَّهُ يَصِلُ قَوْمًا بِقَوْمٍ، كَمَا يَفْعَلُ الْحَبْلُ فِي الْأَجْرَامِ.

 

والتنكيرُ في قَولِهِ: ﴿ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ﴾، للتفخيم والتهويل.



[1] رواه مسلم؛ كتاب الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ، بَابُ هَلَاكِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، حديث رقم: 2889.

[2] تفسير المنار (4/ 55).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير قوله تعالى: (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ...)
  • تفسير قوله تعالى: (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر ...)
  • تفسير قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا ...)
  • تفسير قوله تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم)
  • تفسير قوله تعالى: (إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)
  • تفسير قوله تعالى: (إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم)
  • تفسير قوله تعالى: (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين)
  • تفسير قوله تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ....}
  • تفسير قوله تعالى: { ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم }
  • تفسير قوله تعالى: { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله... }

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: { ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا }(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك
  • نجاح البرنامج التجريبي "حلقة الإخوة" لدعم المسلمين الجدد في أستراليا
  • ندوة علمية لتعزيز مهارات الخطابة لدى الأئمة في سازين
  • مؤتمر دولي في لاغوس يناقش فقه العقيدة الصحيحة والتحديات المعاصرة
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم
  • المسلمون الأكثر سخاء في بريطانيا وتبرعاتهم تفوق المتوسط بأربعة أضعاف
  • تشوفاشيا تشهد افتتاح مسجد مرمم بحضور ديني ورسمي
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/7/1447هـ - الساعة: 17:11
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب