• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    أصلح صلاتك تصلح حياتك (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير: (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    وقفات تربوية مع سورة الشرح (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (2)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب في العقل والحمق
    د. خالد النجار
  •  
    ولد الهدى فالكائنات ضياء (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    العلي.. الأعلى.. المتعال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أخطاء تفسد العبادات الخفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    التحذير من شهادة الزور
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع ...
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    الصبر ضياء
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (11-12)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

ماذا يعني أن تحترمني؟

ماذا يعني أن تحترمني؟
منة حازم

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/12/2018 ميلادي - 13/4/1440 هجري

الزيارات: 12911

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ماذا يعني أن تحترمني؟


كم ناقشتَ عقلي للحصول على جوابٍ لذلك السؤال! يوم أن تخبرني باحترامك لي، ماذا تريد أن أفهم نتاجًا لذلك؟ أن لن تضع قدمًا على قدمٍ أمامي، أن تستمع لأوامري دون نقاش، أن تتحدَّث معي بصوتٍ خفيض، وأن تحاول دائمًا أن تثبت لي كم أنت مطيع! وكم أنت محبٌّ!

 

أليس ذلك هو منظورنا للاحترام في ذلك العالم؟! وهل هذا التعريف المختصر لذلك المنظور بالرُّقي الكافي الذي يجعلني أشعر أنني حقَّقت انتصارًا يوم أن قلت لي "أحترمُكِ"؟!

 

لكن أوتعلم؟ يوم أن أخبرك - أنا - بوصولك لمرتبة "أحترمك"، فقد نشأت بيننا عَلاقةٌ قويةٌ مبنية على حقوقٍ وواجبات آدمية لا تخلي عنها، اهتمام وتقدير لأبسط مكنوناتِ نفس كل منا، احترام لذلك الصمت، واحترام لتلك الكلمات حتى وإن لم تكن ضمن قناعاتي.

 

"أن أحترمك" تعني أن أنتزع من قلبي ولساني نفاقًا في معاملتك، كلما رأيت فيك عيبًا واجهتك أنت به؛ لا طرحتُه موضوعًا للنقاش مع غيرك مقتنعًا بأنه لا يجوز لي أن أؤنِّبك، ولا يجب أن تسمع مني سوى شيء يجعلك تشعُر بذلك التعريف القاصر للاحترام!

 

لا، فالاحترام - الراقي - هو ذلك المبني على حوارٍ بنَّاءٍ غير متصنَّع اللهجة، فإن عنَّفتك على خطأ، فراقب حِرْصَ كلماتي؛ لتفهم أن احترامي لك باقٍ؛ وإنما تعنيفي للفعل لا يعيب الفاعل؛ بل حرصٌ عليه، ألا يُعَدُّ ذلك احترامًا؟!

 

"أن أحترمك" تعني أن أطيع أوامرك في غيابك وحضورك وعن اقتناعٍ لن يأتي دون أن يتمَّ بيننا نقاش موضوعي أتلمَّس فيه "احترامًا" للآخر وليس مجرد رغبة في إثبات فكرة.

 

أخبرني كيف تظن بفهمٍ قاصرٍ أن احترامي لك يُعَبَّرُ عنه بكلمة "حاضر" فقط، قد أقولها ولا أعمل بها، أو أعمل بها أمامك! وأن محاولة فهمي للسبب وقاحة، إن طلبت تفسيرًا لشيء خارج نطاق الأشياء التي إن تُبدَ لي تَسُؤني، لماذا ترى أن الاحترام يعني تحوُّل عقلي إلى خردة، وجسدي إلى آلةٍ من أجل تحقيق أفكارك! كيف لك أن تتغافل عن كون عقلي المحرِّك لكل أفعالي ومبادئي؟ وتبادل احترامي لك، ولعقلك ولرغبتي في معرفة فيمَ يفكِّر، بإهانةٍ لعقلي ومشابهتي بذلك الإنسان الآلي المستحدث بيد الإنسان لينفِّذ الأوامر فقط!

 

حتى يوم أن أسلمت، كان إسلامي اقتناعًا، وسجودي احترامًا، واستعانتي بالله يقينًا بقدرته التي لطالما حدثني عنها، وأثبتها لي في قرآنه، رغم أن ربَّ الكون العزيز الجبَّار ليس في حاجة إلى عبدٍ فقيرٍ مثلي لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا! فخبِّرني بالله عليك لمَ تتكبَّر وأنت من نفس الطينةِ التي خلِقتُ منها؟! نعيش لنفس الهدف، ونواجه مصاعب بنفس القَدْر، أليس ذلك بأدعى أن نتشارك العيش في رُقيٍّ حتى نتعايش في وسطٍ ملائمٍ لإنبات أفكارٍ نُعَمِّرُ بها الكون، وسَط آمن مُغَلَّف بالتفاهُمِ، تتعانق فيه سواعِدُنا ضدَّ كل اعتداءٍ، ونتشاركُ فيه في مبادئنا وأفكارنا!

 

ابحث مقلِّبًا في كل الصحف التاريخية، وادرس حالَ كُلِّ أُمَّةٍ بُنِيَت على احترامِ الآخر، وانظر كيف بُنِيَت أعظم الحضارات على يدِ عقولٍ راقية.

 

كلما أمعنت في سطور التاريخ الإسلامي وترسيخه لذلك المبدأ السامي، شعرت أن تلك الكلمات تشعُّ عطرًا كمن خطا بقدميه في جنةٍ ملؤها الحُبُّ والتآخي، جنة يخفق لها القلب شوقًا، وحمامُ سلامٍ على أشجار سنديانٍ قوية راسخة، لا يهزُّها ريحٌ، ولا يُحَرِّكها خلاف، جُذُورُها الاحترام، وغِذاؤها العقل، وَريُّها التآخي، وشمسُها الإسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحبُّ والاحترام.. في رباط الزوجية..! (استطلاع رأي)
  • المدرب عبدالله علي الجميلي في لقاء بعنوان ( المحافظة على الاحترام ) تطبيقات عمليه
  • التقوى معيار الاحترام والمفاضلة بين الناس
  • الاحترام

مختارات من الشبكة

  • رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أصل كلمة (السنة) في التعبير العربي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معنى (ما) النافية ومعاني (ما) الأخر(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
5- بوركتِ حبيبتي
سمر والي - سورية 02/01/2019 07:52 AM

سلمت يداك ِ ابنتي الغالية كلماتك جميلة وتدخل القلب بلا استئذان نفع الله بك وبقلمك

4- كلمات من نور
منة شرع - مصر 29/12/2018 08:47 AM

كلماتك بعثت الضياء في قلبي، ليت الجميع يقرأها وينتفع بها، فكم سنرتقي إذا فكرنا هكذا!
جزاك الله خيرا ونفع بقلمك، ومبارك عليك يا جميلة.

3- ماذا يعنى أن تحترمني
هبة سعيد - مصر 21/12/2018 07:44 PM

ما شاء الله جميل

2- رائع بل أكثر من رائع
فاطمة الأمير - مصر 21/12/2018 07:43 PM

مبارك لك ابنتي الغالية
ومبارك علينا مولد كاتبة صاعدة
أحسنت النشر واختيار الموضوع
دمت متألقة ونفع الله بك وبقلمك أينما كتب

1- أحسنتِ
هبة حلمي - مصر 21/12/2018 06:46 PM

جزاك الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/3/1448هـ - الساعة: 12:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب