• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    رقية شرعية
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة: شهر صفر
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خريف المتاع وفجر اليقين (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    حراسة الأفراح من المنكرات (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    {الله لطيف بعباده} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    الأخلاق وعاء الرسالة الخاتمة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

الذكاء العاطفي في السلوك النبوي

واثق حسن طهبوب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/6/2018 ميلادي - 14/10/1439 هجري

الزيارات: 31042

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الذكاء العاطفي في السلوك النبوي

 

يمكن تعريفُ الذكاء العاطفي بأنَّه درجة مَقْدِرة الإنسان في أربعة عناصر: اثنان منها تتعلَّق بذاته، واثنان بالآخرين.

1- الوعي بالذات: ويشمل معرفة النفس، وأهمُّها القدرة على معرفة المشاعر ورسائلها، وهو العنصر الأساسي الذي تُبْنى عليه العناصر الثلاثة الأخرى.

 

2- تفهُّم الآخر والوعي الاجتماعي: ويشمل القدرة على تفهُّم ما يشعُر به الآخرون، وتقدير الأمور من وجهة نظر الآخرين؛ سواء كانوا أفرادًا، أو جماعات.

 

3- إدارة الذات: وتشمل القدرة على السيطرة على الذات والتحكُّم بطريقة التجاوُب مع الأحداث، واختيار ردود الأفعال وتحمُّل مسؤوليتها.

 

4- إدارة العلاقات والمهارات الاجتماعية: التعامُل والتجاوُب مع الآخرين، مع الأخذ في الاعتبار مخاوفهم واهتماماتهم، وحفظ التوازُن في العلاقة مع الآخرين، والقُدْرة على القيادة والتأثير الإيجابي في الآخرين، واستخدام الحزم في المكان الصحيح.

 

أي: إن الذكاء العاطفي سمةٌ يمتازُ بها أفرادٌ وفَّرَتْ لهم البيئةُ المحيطةُ بهم رصيدًا من القِيَم النبيلة، فأثمر سلوكًا راقيًا، وانعكَس كلُّ ذلك سكينةً في النفس، وسعادةً في القلب، وطاقة في الجسم، فاتَّسَعَت الشرايين، وتدفَّق الأكسجين إلى ملايين المراكز العقلية، ففرِحت الهرمونات، وعمِلت مراكزُ الدماغ بأقصى طاقاتها، فزاد الذكاء بمعناه الشامل كقدرات عقلية متفوِّقة.

 

فإذا قرأنا في كتاب الله: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: 21]، فعلينا بوصفنا مسلمين تتبُّعُ سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام في هذا الموضوع، فهو خيرُ مَنْ أحيا النفوسَ، وأضاءها بالشموس، وأجاد الحوار مع العقول؛ لا لكسب زائفٍ، ولا لتعصُّب لمواقفَ، بل لرِفعة لإنسان، وانحيازٍ لعقيدة الرحمن، ونصرةٍ للدين، وتثبيتٍ لليقين، فمن تنوَّر قلبُه بالإيمان، وخلَت نفسُه مِن وساوس الشيطان، طابَتْ نفسُه، وقُدِحَ زنادُ عقلِه، فعَلِمَ الصالح من الطالح، والخاسر من الرابح، فإن سكَن النفسَ الخَيْرُ، عمَّ الخَيْرُ على الغير!

 

فلو فتحنا قصرَ السيرة العطرة، وتجوَّلْنا في البُسْتان قبل أن ينزل جبريل الأمين بسور القُرآن، لرأينا صبيًّا يشعُر بعمِّه الفقير، فيُحْسِن التدبير ويرعى الأغنام، دون تذمُّر وسوء كلام، فإذا اختلف قريش والأعراب على بناء الأجناب في كعبة الله الوهَّاب، لجؤوا إلى الأمين نيِّر الجبين، فأدرك تعصُّبَهم ورأى شياطين نُفُوسِهم، فعلِم أن الخير في التراضي، وكان أفضل قاضٍ، فَصَفَت النفُوس، واستووا جميعًا، لا رئيس ولا مرؤوس.

 

أما بلاد الشام، فقد أتاها التاجر الهمام، فباع واشترى، وما غَشَّ ولا افترى، ولا خدع الوَرَى ببضاعة تالفة أو سلعٍ زائفة، فأحبَّهُ ميسرة، وعلِم أن أمامه إمامُ البَرَرة، فأنبأ خديجة بالخبر، فتحرَّكَ القلب وما صبَر، وكان الزواج المعتبر لخير النساء وسيد البشر.

 

ولَمَّا امتلك محمدٌ المال واغتنى، لم يَنْسَ عَمًّا في صِغَرِه اعتنى، فذهب إلى أبي طالب بنفْسٍ وَفيَّةٍ وقُدْوةٍ إنسانية.

 

أما زيد فأهْدَتْهُ له خديجة، فعامَلَهُ كأولاده، ولم يبخَل عليه بعطائه، فلما أتى أبو زيد من اليمن؛ ليدفَع لمحمد الثمنَ، ويأخُذَ ابنَه المفقود، وحبيبَه المنشُود، فضَّل زيدٌ محمَّدًا على أبيه، وأصبح أقرب إليه من بنيه.

 

فإذا دخلنا قصر النبوة، سمِعْنا نبيًّا يُنادي بني هاشم، ويُبشِّرهم ويُنْذرِهم بصوتٍ حاسم، فلا الْتواء في المقالة، ولا تَهاوُن في أمر الرسالة، فلما رأى آل ياسر تُصَبُّ عليهم أنواعُ الضرائر، بشَّرَهم بجنَّةٍ الرحمن؛ حيث يَفتَحُ رِضوان.

 

ولما زاره عُتاةُ البَشَر، وأغروه ووعدوه على أن يُمَلِّكوه، ومفاتيح الكعبة يعطوه، أدرك مُبْتغاهم، يرشونه بسراب النظر، فرد عليهم بلمح البصر، حتى ولا الشمس والقمر.

 

لكنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، فأذِن للمسلمين بالابتعاد عن العذاب الأليم، فهاجرُوا إلى الحبشة، وفي القلب غُصَّة ووَحْشة، وبقي في مكة يحتمل الألم، وما يومًا شعر بالندم، وما استراح للسلم.

 

فلما أذن الله بالفَرَج، وأقبلَتِ الأوْسُ والخزرجُ، علِم ما في قلوبهم، واختبر سرائر نفوسهم، فكانت بيعة العقبة، ولو أدَّت البيعة إلى قطْع رقبة.

 

ثم كانت الهجرة الشريفة، فتظهر القيادة الواعية بذكاء عاطفي، وخُلُق نبوي، يرى أُمَّةً فيها مسلم وكافر، وناصح ومُتآمِر، وعدُوٌّ غادِر، فكان العَقْد الاجتماعي بين المهاجر والأنصاري في أسمى مشهد إنساني، أخُوَّة في الدين بالحُبِّ واللِّين واقتسام للأرَضين.

 

فإن كانت بدرًا خرج فجْرًا، وطلب محمدٌ قبل المسير سَماعَ مشورةِ النصير، فهم عاهدوا على القتال في مدينتهم لا وراء الجبال، فأيقنُوا طلب الحبيب، وجَهَرَ سَعْدُ بالقول الأديب.

 

ولما بلغ النِّفاقُ مداه، أتى عبدالله الأوَّاه يريد أن يقتُلَ أباه المنافق اللَّعِين، ذا الوجوه العشرين، فأبى محمدٌ إجابةَ ندائه، حتى لا يُقال أن النبي يسفِك دَمَ أصحابِه.

 

ولَمَّا دارت في أُحُد الدائرة، واستُشهِد من المسلمين ستون وعشرة، لم يلبث الحبيب أن طارد العدو، وجدَّ في الدنوِّ، كأنْ لم يُصَبْ عمُّه بالأمس، ولا تغلَّبَ عليه اليأس، فأي روح أقوى، وأي قُدْوة أسمى؟!

 

وفي غزوة الخندق، عندما الموت بعينيه حدَّق، وعد الأمين أصحابه قصور الشام وبساتينه، وكنوز كسرى وإيوانه؛ فأي نفس أكثر يقينًا، في عزِّ الحصار يفتح دولة ومدينة؟

 

ثم كان الفتح المبين، فدخل مطأطِئًا للجبين، يُعلِّمُنا أن النصر المبين على إبليس اللعين، وعَلِمَ أن أبا سفيان يحِبُّ الفَخْر، فمنَحه شعورًا ببعض نصر، فداره أمان، دخلها أي إنسان، فكان فتحًا كريمًا سريعًا، جعل المكيِّين يُسلِمون جميعًا.

 

وقدَّرَ ضَعفَ النفوس، وشغَفها بالفلوس، فما أن جُمِعَتْ غنائمُ غزوة حنين، حتى وزَّعها على مَن أسلَم مِن المكيِّين، تأليفًا للقلوب، وإبعادًا لهم عن الذنوب، عليه أفضل الصلاة والسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الذكاء العاطفي
  • الذكاء العاطفي الاجتماعي (عرض)
  • الذكاء العاطفي وإدارة العلاقات الأسرية
  • الذكاء العاطفي والصحة النفسية للإنسان
  • الذكاء العاطفي وقبول الآخر
  • الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي في المجتمع المغربي والعربي

مختارات من الشبكة

  • درجة دمج معلمي التربية الإسلامية لمهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) في التدريس وعلاقتها بمستوى الذكاء العاطفي لدى طلاب المرحلة المتوسطة (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • الاحتواء العاطفي(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • زوجي والإهمال العاطفي(استشارة - الاستشارات)
  • التعليم المختلط ومآلات التعلق العاطفي: قراءة في رسالة واقعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الذكاء الاصطناعي: المفهوم، النشأة، الإيجابيات، التحديات: الكويت نموذجا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • إدمان العلاقات العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الذكاء الأخلاقي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء العاطفي وأثره على الأطفال(مادة مرئية - موقع الدكتور خالد بن سعود الحليبي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/1/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب