• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عن الجود
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    حياة الروح
    إبراهيم الدميجي
  •  
    صلة الرحم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (19)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النصيحة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    تفسير سورة عبس
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطبة: الاتجار بالبشر
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    نعمة الامتنان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    الماء بين النعمة والآية والعذاب (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

النموذج الحي النابض

النموذج الحي النابض
محمد منهاج الدين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/6/2018 ميلادي - 29/9/1439 هجري

الزيارات: 8873

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النموذج الحي النابض [1]


في يومٍ من الأيام الشديدة الحرِّ واللافحة الأوار التي تُسقِط على وجْهِ الصحراء الجَرْداء والرِّمال الوعساء أشِعَّةَ الشمس الحارقة، احتشد الصحابة رضي الله عنهم حولَ الرسول صلى الله عليه وسلم، والتفوا كما يلتفُّ النَّحْل على الأزهار العبقة والرياحين الشذيَّة، وقد هجروا وراءهم زخارفَ الدنيا وحُطامَها ومطامِعَها، وتركوا مشاغِلَهم ومزارِعَهم لأجل الحضور في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم.

 

مجلسهم مجلس حلم ووقار - وقد مَنَعَتْ كثرتُهم عن العدِّ والتشخيص - لا يعلو فيه الصوتُ، ولا يُلطِّخه مكروهٌ، ولا يُشينه أمرٌ نُكْرٌ، تَسْطَع في ملامح مُحيَّاهم آثارُ الحياء والوقار، وتتجلَّى في خطوط جِباههم أماراتُ الحبِّ والفداء للرسول صلى الله عليه وسلم، والتعظيم له مثل اللآلئ والدُّرَر.

 

ما زالتْ ترنُّ في زوايا قلوبهم رنانةٌ رخيمةٌ لكثرة تعظيمهم للرسول صلى الله عليه وسلم بصوت غير معتاد، وهب سموم الاستطلاع والاستفسار بين أكبادهم وأرواحهم رخيًّا ناعشًا، وكلهم مُتطلِّعون إلى الاستماع والإصغاء إلى كلمات ذهبيَّة يلهج بها فمُ الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم، وقد نصبتْهم الجهود المضنية طوال النهار في الحقول والمزارع وبناء الجدران وغيرها من أشغالهم المتراكمة.

 

تسنُّ في حركاتهم وسكناتهم الرغبة الشديدة والبُغية الكامنة في نفوسهم؛ ليملؤوا أوعيةَ قلوبهم بما يستمعون من النبي صلى الله عليه وسلم من دُرَرِ الكلمات وغُرَرِها، ولكن لا يجرؤ أحدٌ بحديث مستهلٍّ أمام جنابه.

 

لعل السؤالات الدبيبة في شُرفات أنفسهم لا تجد منفذًا للخروج، ولا تحظى بفرصة لتتحوَّل من سؤالات إلى كلمات، ولا يطيب لهم الترقُّب والانتظار دون الاستجابة عنها، ولكنهم في نظام قويم، وانسجام عظيم، تبدو في أبصارهم وأنظارهم اضطرابات الغريب الساغب.

 

بينما هم كذلك إذ نزل بهم رجل بدوي، وما إن وصَل حتى جلس حيث انتهى به المجلس، وجهر بحضوره من دون خوف ولا تسويف، فالتفت الجَمْعُ إليه وملَكتْهم الدهشة والعجب؛ رأوا رجلًا كهلًا ليِّنَ الجانب، هيِّنَ الحاشية، في وجهه أثرُ نفحاتِ الأسْحارِ النديَّة النقيَّة، لا يمتزج به شيء من التكلُّف والرياء.

 

أشعاره متشعِّثة، في ديباجته عرقٌ رقيقٌ يدلُّ على الضجر والنَّصَب والمشقَّة والسفر المضني بعد أن قطع المسافة الشاسعة، وفي جسمه ثياب مغبَّرة، جعل يتقدَّم شيئًا فشيئًا، وقد أدرك الجميع أن في جنانه يختلج ويتجلجل شيءٌ، وهو يُكابِده ليتحدَّث به مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فتحَت لسانَه السائلَ جرأةٌ إيمانيةٌ يختلط بها التواضُع للرسول، فقال: "يا رسول الله، دلَّني على عمل إذا عملتُه دخلت الجنة"، سمِع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الاستفسار الصادر عن قرارة النفس، كأن تضرُّع رجل هيِّن ليِّن يقرع باب قلبه صلى الله عليه وسلم، نظر الرسول إلى الوجه الحافل بالتضرُّع العميق بنظرة هادئة تُمتع الأرواح، وقال: ((تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ به شيئًا، وتُقِيم الصلاةَ المكْتُوبةَ، وتُؤتي الزكاةَ المفروضةَ، وتَصُومُ رمضانَ)).

♦ ♦ ♦


جَفَّ عرقُه، وغاب عن وجهه مسحةُ القَلَق والاضطراب في بُرهةٍ، وتجلَّت فيه ذرَّاتُ الهدوء والارتياح بِسَنًا طاهرٍ، وصارت وعاية قلبه الخالية الخاوية مُفْعَمةً لما وفرت من الحسنات التي تُبدِّد الظُّلُمات الداكنة، وذاب في هُنيئة حبِّ الاستطلاع المتجمِّد فيه كما يذوب الثلج، وأعلن بكلمات تقطُرُ منها الدَّماثة واللطافة: "والذي نفسي بيده، لا أزيد على هذا، ولا أنقص"، بعد ما انتهت كلمتُه القصيرة في مبانيها، قام من المجلس، وسلك دَرْبَه إلى الأمام بخُطًى ثابتة ساكنة، ونفسُه مغمورة بالفرح والحُبُور.

 

أحسَّ الصحابة رضي الله عنهم بتروية نفوسهم شيئًا جديدًا عسَّالًا، وفاضت بهم الرشحات الطُّهْر الزكية العليلة.

♦ ♦ ♦


لما سمِعوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم الكلمات الآنفة الذِّكْر، ظلُّوا يتعجَّبون وينبهرون، ماذا يلهج به الرسول صلى الله عليه وسلم؟! : ((مَنْ سرَّه أن ينظُر إلى رجلٍ من أهل الجنة...)).

 

الرؤية إلى رجل من أهل الجنة، أما هذه الكلمة فأمرٌ غير ممكن؟ جعلت الأسئلة تدور في أذهانهم، لكن صاحبها ليس هو قائلها فقط، إنها تحدَّث بها الصادقُ المصدوقُ - فداه نفسي وأبي وأمي - وكيف يكون كلامُه دون جدوى وهو خير البريَّات، ورسول ربِّ الأرضين والسموات؟!

 

لم يمتحن الرسول صلى الله عليه وسلم صَبْرَهم وترقُّبَهم، فقال بصوت ليِّن: ((فَلْيَنْظُر إلى هذا)).

ما إن اهتزَّت هذه الكلمة المباركة في الفضاء ورنَّت، حتى أثارتهم الدهشة وغَشِيَهم العَجَبُ مرَّة ثانية، وشعروا القرعَ على مصراعَي بابِ الحماسة والإحساس، وباحت في بُؤبُؤ عيونهم شِدَّةُ الاستطلاع، فعَدَتْ أنظار المجلس إلى باب المسجد الذي يخرج منه ذلك الرجل...

 

لقد أدركوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقُلْ هذه الكلمة لهذا الرجل الغريب فقط؛ إنما هذه بُشرى متوخَّاة لكل من يعمل على نهجه القويم، وهذا الموقف أُسوةٌ حَسَنةٌ، وزادٌ هائلٌ لاستئناف سير جديد إلى نحو جديد، فقدموا مُهجهم الطاهرة وأرواحهم الزكية مُتعجِّبين ومستغربين! فصارت آفاق الاستطلاع والاستغراب تمتدُّ بهم وتتَّسِع!

 


[1] محمد منهاج الدين/ نائب رئيس التحرير لمجلة "الحراء" العربية الشهرية، الصادرة من داكا، بنغلاديش. وطالب السنة الثانية من قسم الإفتاء والإرشاد والبحوث العلمية، بجامعة دار المعارف الإسلامية شيتاغونغ، بنغلاديش.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النموذج القاروني
  • الدرس النموذجي الهادف

مختارات من الشبكة

  • الحرب الأخيرة على غزة دمرت النموذج الغربي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • برنامج معرفة الله (20) الدعاء باسم الحي(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • برنامج معرفة الله (18) معنى اسم الحي(مادة مرئية - موقع مثنى الزيدي)
  • تفسير قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جملة مما فيه نوع إلحاد في أسماء الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من قصص أنطونس السائح ومواعظه: (2) صاحب الحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الله حياة القلوب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول والرد: ليس لكل من هب ودرج(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/3/1448هـ - الساعة: 15:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب