• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: مشروعك في رمضان
    مجاهد أحمد قايد دومه
  •  
    خطبة: نعمة الأمن في الأوطان
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    خطبة: ليلة السابع والعشرين من رمضان
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    حكم العمل بالحساب في دخول شهر رمضان وخروجه
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    صلاة الجماعة
    السيد مراد سلامة
  •  
    رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    خروج المعتكف من معتكفه
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    العشر الأواخر (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    رمضان شهر النصر والفرقان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    رمضان مدرسة الإحسـان (خطبة)
    أحمد عبدالله صالح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    غزوة بدر.. أمل في زمن الانكسار (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    تذكير الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    قضاء الحوائج
    مالك مسعد الفرح
  •  
    الحوض والكوثر
    محمد بن سند الزهراني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

فرحة صلاة الفجر

فرحة صلاة الفجر
خميس النقيب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/4/2016 ميلادي - 18/7/1437 هجري

الزيارات: 16558

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فرحة صلاة الفجر

 

وقت صلاة الفجر تشعر أن الجو يملأ النفس أنسًا وبهجة، ويملأ القلب صفاءً ونشوة، ويَملأ الوجه نضارة وفرحة!

جو غير عادي، لم يلوَّث بأنفاس العاصين بعد، ولم يشوَّه بذنوب المُذنِبين، جوٌّ يُطلُّ على قلبك المكدود، فيضخ فيه الدماء، وينبت فيه الحياء، ويجدد فيه البناء، ويترك فيه النقاء، ويزيد فيه الصفاء.

 

ما أجمل أن يُناديك ربُّك "حي علي الصلاة" فتُلبِّي، "حي علي الفلاح" فتُجيب، "الصلاة خير من النوم" فتُصدِّق وتُسرع، وكأن المنادي ينادي: يا نفوس الصالحين في قرب الرحمن وسماع القرآن افرَحي، ويا قلوب المتقين مع الملائكة الشهود امرَحي، يا عشاق الجنة بعبق الفجر تأهَّبوا، ويا عباد الرحمن في رحمة الله ارغَبوا، ارغبوا في طاعة الله وفي حب الله وفي جنة الله.

 

فطوبي للذين وفِّقوا للاصطفاف خلف الإمام في صلاة الفجر، طوبي للذين كانوا مُستغفرين بالأسحار، مقيمين بالليل، مشرقين بالنهار!


كيف لا وفرضُه يَجعلك في ذمة الله؟!

كيف لا وقد أقسم الله به في القرآن؛ ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2]؟!

كيف لا وسنَّته خير من الدنيا وما فيها؟!

كيف لا وحضوره يَجعلك مع ملائكة الرحمن؟!

﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78].

نعم؛ إنها ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا، ولا حاكم من الحكام، ولا رئيس من الرؤساء، كلا..

إنها ذمَّة مَلِك الملوك ورب الأرباب، ومسبب الأسباب، وبيده مفاتح كل الأبواب!

 

إنها ذمة مَن ينادي في الثلث الأخير من الليل: هل مِن داع فأجيب؟ هل مِن تائب فأتوب؟ هل مِن مُستغفِر فأغفر؟ ﴿ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 135]، إنه سوق الحسنات (أوكازيون) لكن لمن يَملك الثمَن، والثمَن هنا هو الهمَّة العالية، الثمن، ليس جنيهًا أو ريالًا، ليس درهمًا أو دولارًا، وإنما توفيق وإخلاص، وإنما إقدام وحماس، وإنما حبٌّ وقناعة، وإنما قرب وشفاعة!

 

نعم؛ ذمة خالق الأرض والسماوات ومَن فيهنَّ ومن وصف نفسه فقال: ﴿ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون ﴾ [الزمر: 67].

ذمة الله التي تحيط المؤمن بالحماية له والرعاية في نفسه وولده ودينه وسائر أمره، فيحس بالطمأنينة في كنَفِ الله، ويَشعر بالراحة مع أمان مولاه، ويعلم أن عين الله ترعاه، ليس في الدنيا فحسب، وإنما يوم أن يلقاه.

وإذا العناية لاحظَتْكَ عيونُها
نَمْ، فالمَخاوِفُ كلهنَّ أمانُ
فاستمسكنَّ بحبلِ الله مُعتصِمًا
فإنه الركن إن خانتك أركانُ


كيف لا ومَن خرج لله في ذلك الوقت، لم تُخرِجه دنيا يُصيبها ولا أموال يَقترفها، ولا امرأة يُلاعبها، إنه إذًا يقتبس من نور الفجر.. كيف؟!

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التامِّ يوم القيامة))؛ رواه الترمذي وابن ماجه.

 

والنور على قدر الظُّلمة، فمَن كَثُر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعمَّ ضياؤه يوم القيامة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فيعطون نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم مَن يُغطِّي نورُه مثل الجبل بين يديه، ومنهم مَن يغطي فوق ذلك، ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه، حتى يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمه يُضيء مرةً، ويَنطفئ مرة)).

 

قال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ﴾ [الحديد: 12].

ألا ترغب في الجنة؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((مَن صلى البردين دخل الجنة))، والبردان هما الفجر والعصر.

وقال صلى الله عليه وسلم: ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)).

 

وهذ تقرير مُشرف ورائع لا يُرفع لرئيسك في العمل، ولا يُرفع من أجل علاوة أو ترقيَة دنيوية، وإنما يرفع لرب السماء الخالق الرازق، يُرفَع عنك يا مَن تُصلي الفجر جماعة من أجل جنة عرضها السماوات والأرض.

قال صلى الله عليه وسلم: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم: كيف وجدتم عبادي؟ فيقولون: تركْناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يُصلُّون)).

 

فيا من تُوقِّع على حضورك صلاة الفجر سيَرفع اسمك إلى الملك جل وعلا.

سيُذكر اسمك في السموات العلا!

ألا يكفيك فخرًا وشرفًا!

وفوق كل ذلك يُزاد رزقُك!

فهذا الوقت وقت البركة في الرِّزق، فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: اللهمَّ بارك لأمتي في بُكورِها.

هناك كنوز أخرى في صلاة الفجر يُضاعف لها الأجر عند صاحب الأمر.

 

إنها فرحة لا تُضاهيها فرحة، وأجر لا يطاوله أجر، أن توفَّق لصلاة الفجر، فتُرزق الفرحة والأجر؛ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

اللهمَّ وفِّقنا لصلاة الفجر في جماعة، وزِد في أرزاقنا، وبارك لنا فيها، وامنحْنا الإخلاص في القول والعمل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهمية صلاة الفجر
  • صلاة الفجر
  • فضل صلاة الفجر
  • ماذا نعرف عن صلاة الفجر؟
  • ما لا تعرفه عن صلاة الفجر!
  • كيف أستيقظ لصلاة الفجر؟
  • يا كوة الفجر
  • الفضائل العشر لصلاة الفجر
  • كيف تحافظ على صلاة الفجر؟

مختارات من الشبكة

  • فضل صيام رمضان (1)(مقالة - ملفات خاصة)
  • إفادة القارئين بمختارات من "فرحة المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين"(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • رمضان سباق نحو الجنان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فرحك وسعادتك بيدك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لك السعادة والفرح (بطاقة أدبية)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أبي حدثني عن صومه الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • بعد انتظار طويل.. وضع حجر الأساس لأول مسجد في قرية لوغ(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الصلاة.. راحة القلوب ومفتاح الفلاح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صل صلاة مودع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القرطاس والقلم(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 15:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب