• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة ...
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    الكرامة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة: أسباب الطلاق
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    من أضرار الحسد
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    شهر صفر
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    دواعي الصدق وحذر السلف ضده
    إبراهيم الدميجي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (5-6)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    آيات الله في أحداث عام 1447هـ (خطبة)
    د. مراد باخريصة
  •  
    حديث عمر أنه كتب إلى أمراء الأجناد في رجال غابوا ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    التوكل على الله – سر القوة والطمأنينة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    إبادة المجتمع (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    "حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    الصدق مع الله (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    التحذير من الرؤيا المكذوبة على المصطفى صلى الله ...
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الثقة بالله وثمارها المبهرة (خطبة)
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عزة الإيمان (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد
علامة باركود

الإطار العام للسلوك والمعرفة عند ابن تيمية

أ. د. مصطفى حلمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/4/2016 ميلادي - 25/6/1437 هجري

الزيارات: 21711

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإطار العام للسلوك والمعرفة عند ابن تيمية


يمكننا أن نلخص في إيجازٍ الإطارَ العامَّ الذي يضم المعرفة والسلوك عنده ويضعه بديلًا لمناهج الكلام والتصوف:

إنه يبدأ بالإيمان بالله ومعرفته، إن هذا هو الأصل الجامع لتصوره للنسق الإسلامي للإنسان والعالم "فكما أن نفسه عز وجل أصل لكل شيء موجود، فذكره والعلم به أصل لكل علم وذكره في القلب"[1].

 

والمعرفة بالله فطرية، فقد فطر الإنسان منذ نشأته على ذلك مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ﴾ [الأعراف: 172].

 

هذه المعرفة مجملة تحتاج إلى تفصيل، حيث يمده القرآن بما يرغب في معرفته، أو بمعنى أدق أنه يعمق هذه المعرفة ويفصلها، ويوضح للسالك غايته وطريق الوصول إليها.

 

ثم يأتي دور الرسول صلى الله عليه وسلم فإن "الإرادة لا بد فيها من تعيين (المراد) وهو الله، والطريق إليه وهو ما أمرت به الرسل.."[2]، فإذا ما التقي العلم بالله مع العمل بأمره فقد اجتمع منهجا النظر والعمل في أتم صورة، فالعلم النافع إنما هو من علم الله "والعمل الصالح هو العمل بأمر الله، هذا تصديق الرسول فيما أخبر، وهذه طاعته فيما أمر"[3].

 

إن منهج الرسل إذن هو أسلم المناهج في الأصل النظري وفي الجانب السلوكي أيضًا. ففي الجانب العقلي، أن الرسل "تخبر بمجيزات العقول، لا تخبر بمحالات العقول"[4]، فإذا ما انتقل إلى تعريف القصد والإرادة النافعة فهو "إرادة عبادة الله وحده"[5].

 

ويتحقق النموذج الصحيح في المؤمن الموحد حيث يعبد ربه بالحب والرجاء والخوف[6].

 

ولكن الإنسان خطاء، فهو يحتاج إلى فعل الطاعات والتوبة دون كلل أو يأس، فلا ييأس الإنسان "أن يصل إلى ما يحبه الله ويرضاه من معرفته وتوحيده، بل عليه أن يرجو ذلك ويطمع فيه. لكن من رجا شيئا طلبه، ومن خاف من شيء هرب منه، وإذا اجتهد واستعان بالله تعالى ولازم الاستغفار والاجتهاد فلابد أن يؤتيه الله من فضله ما لم يخطر ببال"[7].

 

هنا حركة مستمرة من جانب الإنسان لكي يتخلص من العوائق التي تحول بينه وبين الوصول إلى غايته. ولفظ "الوصول" فيما يرى شيخنا - لفظ مجمل - لأنه ما من سالك إلا وله غاية "وإذا قيل: وصل إلى الله أو إلى توحيده أو معرفته أو نحو ذلك. ففي ذلك من الأنواع المتنوعة والدرجات المتباينة، ما لا يحصيه إلا الله تعالى"[8].

 

وتتضح نظرته للصفات الإلهية ابتداء من نظرته للعلم الإلهي، فلكي يعرف الإنسان ربه حق المعرفة، فلابد أن يتقيد بما وصف به نفسه إثباتًا ونفيًا، حتى يتفادى الشبهات التي أثيرت بواسطة المتكلمين، والفلاسفة وأتباع التصوف الفلسفي وغيرهم.

 

إن الله عز وجل بائن عن خلقه، ينبغي أن نعرفه، كما وصف نفسه، دون تمثيل أو تكييف أو تعطيل. أي أنه لا يحل في العالم - كما يقول الحلولية - ولا يشبهه شيء من مخلوقاته، فهو تعالى خالق العالم ومبدعه، والقائم على العناية به، وله وحده الخلق والأمر، فهو "خالق كل شيء ما سواه مخلوق له"[9].

 

وينهض دليله في التنزيه على إثبات الكمال المطلق لله عز وجل "والكمال أمور وجودية، فالأمور العدمية لا تكون كمالًا" وقد أخبرنا في كتابه بأنه حي قيوم، ولا تأخذه سنة ولا نوم. وهذا يتضمن كمال الحياة. وقال إنه (لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء) فهذا دليل العلم، وهو من صفات الكمال. وأخبرنا بخلق السموات والأرض في ستة أيام دون أن يصيبه التعب، وفي هذا كمال القدرة "فتنزيه الله يتضمن كمال حياته، وقيامه، وعلمه، وقدرته.. فالرب موصوف بصفات الكمال التي لا غاية فوقها"[10].

 

وعن طريق هذه المعرفة، بالإضافة إلى التصفية والتوبة الدائمة أثناء اجتياز الطريق، يصل العبد إلى أفضل ما في الدنيا. ولا يتم ذلك إلا بالعبادات المشروعة، واتباع الطريقة الإيمانية المحمدية، لأن الإسلام يقوم على أصلين هما: "أن يعبد الله وحده، وأن يعبد بما شرع ولا يعبد بالبدع"[11]. وأظهر ما في العبادة اثنان: الصلاة، التي هي قوت القلوب، والجهاد وهو يهدف إلى أن تكون كلمة الله هي العليا"[12] ويدل على كمال المحبة لأنه البذل في سبيل ما يرضي الرب سبحانه وتعالى.

 

ويزيد ابن تمية الأمر إيضاحًا وتفصيلًا فيقول: (فإن العابد لله، والعارف بالله، في كل يوم، بل في كل ساعة، بل في كل لحظة، يزداد علمًا بالله وبصيرة في دينه وعبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه وشرابه ونومه ويقظته وقوله وفعله، ويرى تقصيره في حضور قلبه في المقامات العالية، وإعطائها حقها، فهو يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطر إليه دائمًا في الأقوال والأحوال في الغوائب والمشاهد، لما فيه من المصالح وجلب الخيرات، ودفع المضرات وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية)[13].

 

وعندما يجرب المؤمن معرفة الله في الدنيا، أي يعرف توحيده، والإيمان به "أو المثال العلمي، أو نوره أو نحو ذلك.. فإن قلوب أهل التوحيد مملوءة بهذا[14]، فإنه يتطلع إلى أسمى الغايات الأخروية في الجنة حيث يري "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"[15]، فيتوج ذلك كله: رؤية الله عز وجل في الجنة.



[1] نقض المنطق ص 34.

[2] السلوك ص 686.

[3] معارج الوصول ص 17.

[4] ص 154 النبوات، صحيح المنقول ج 2 ص 162.

[5] معارج الوصول ص 19.

[6] التصوف ص 391.

[7] نفس المصدر ص 390.

[8] التصوف 391.

[9] تفسير سورة الإخلاص ص 20.

[10] منهاج السنة ج 1 ص 194.

[11] معارج الوصول ص 19.

[12] النبوات ص 187.

[13] الفتاوى ج 11 ص 696.

[14] منهاج السنة ج 3 ص 96.

[15] مجموع الرسائل الكبرى ج 1 ص 474.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قراءة في كتاب: الدراسات النفسية عند الإمام ابن تيمية ( العقل عند شيخ الإسلام ابن تيمية .. )
  • نبذة عن حياة ابن تيمية
  • منهج ابن تيمية العلمي في دراساته النفسية
  • الانتقاءات العيدانية من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية
  • فقه إنكار المنكر عند ابن تيمية
  • عمل أهل المدينة عند ابن تيمية
  • متشابه الأسماء: ابن تيمية
  • وسائل المعرفة في الفكر الإسلامي

مختارات من الشبكة

  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة الفطرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من استثمار القلق إلى توجيه السلوك: قراءة في نموذج المنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وحفظ العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تربية القلب قبل السلوك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • 30 درسا للحاج والمعتمر: دليل شامل لتنمية الروح والسلوك أثناء الرحلة الإيمانية (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي نفسي للتعامل مع "السلوك النرجسي" لدى بعض الأمهات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أعمال القلوب وأثرها في الإيمان والسلوك(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أخلاق الصائم وسلوكه (PDF)(كتاب - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • تدرب الصائم على أنواع من التدريب(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/2/1448هـ - الساعة: 8:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب