• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    على وشك الطلاق
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي مازوخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / تأخر الزواج
علامة باركود

بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله

بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
أ. سحر عبدالقادر اللبان

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/8/2026 ميلادي - 18/3/1448 هجري

الزيارات: 101

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تجاوزت الثلاثين من عمرها، تعيش تناقضًا بين رغبتها في الزواج من رجل صالح، وبين شعورها بالاشمئزاز من الفكرة برمتها، وواقعها ملؤه الجمود، فلا هي حققت شيئًا في حياتها العملية، ولا يوجد أمل في التغيير، وتسأل: ما النصيحة؟

 

♦ التفاصيل:

أنا فتاة في الحادية والثلاثين من عمري، ما زلت أعيش في كنف والديَّ - حفظهما الله لي - ولم تتسنَّ لي حتى الآن فرصة حقيقية للزواج أو العمل المستقر، كل ما حصلت عليه لم يكن سوى خطوات صغيرة متعثرة، سرعان ما تنتهي إلى لا شيء، هذا الوضع يقضُّ مضجعي، ويبعث في نفسي الذعر، حين أفكر في إمكانية انتهاء عمري وحيدةً بلا سند، سيما أنني لست من النمط الجريء في التعامل مع الناس أو مواجهة الحياة، ولا أشعر بالطمأنينة الحقيقية إلا بين أحضان والديَّ، ولا أملك سوى أخت واحدة متزوجة - أطال الله بقاءها - وهي مصدر الأنس والراحة لي في هذه الحياة، وهنا يأتي التناقض العجيب في مشاعري؛ فبينما أشتاق لأن أجد زوجًا صالحًا يؤنس وحدتي، فإنني في المقابل أشعر بغربة شديدة تجاه مفهوم الزواج ذاته، أحيانًا يراودني إحساس بالدونية، وكأنني مجرد وجبة شهية يُقبَل عليها للاستمتاع بها، ثم التخلص منها، هذا الشعور يقزِّزني ويُشعرني بالغثيان، لدرجة أنني أحيانًا أرفض فكرة الزواج تمامًا، وأحاول إقناع نفسي بالرضا بالوضع الحالي، ولا تنتهي مخاوفي عند هذا الحد، بل تمتد إلى طبيعة الشريك نفسه: هل سأجد رجلًا على صلة حقيقية بربه؟ هل سيكون من الذين يعرفون حدود الحلال والحرام، في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن؟ أما على صعيد العمل، فقد ظلِلتُ سنوات أنتظر الحصول على وظيفة حكومية تليق بي، وأتهرب من "مهانة" الوظائف الخاصة، حتى فاتني القطار في كلا المجالين للأسف الشديد.

 

والآن، ها أنا ذا أجِدُ نفسي غارقةً في بحر من الحَيرة والضياع، تتقاذفني الأمواج بين ما أتمناه لنفسي من زواج كريم أو عمل لائق، وبين ما أخشاه من ذلك الشعور المقزز تجاه فكرة الاقتران، وما أعيشه واقعًا من جمود تامٍّ لا تغيير فيه، ولا أمل يلوح في الأفق، فهل من سبيل للخروج من هذه الدوامة المفرغة التي لا تنتهي؟ أسأل الله أن يهديني إلى الصراط المستقيم، وجزاكم الله خيرًا على سعة صدركم، وحسن استماعكم.


الجواب:

أشكركِ على صدقكِ وشفافية حروفكِ، فقد وصلتني رسالتكِ كما هي، دون تنميق أو ادِّعاء، ولامستُ فيها وجعَ الانتظار، ودوامة الحَيرة، وخوفكِ من أن يفلت العمر دون تحقُّق ما تحلمين به من سكن واستقرار وكرامة في العمل.

 

ما تمرِّين به ليس حالة نادرة، بل كثير من الفتيات الصالحات العفيفات يمْرُرْنَ بمثل هذه المشاعر، بين توقٍّ ووَجَلٍ، بين حاجة للأمان وخوف من الاقتراب، بين حُلم بالزواج وتردد من تفاصيله، وهذا طبيعي ومفهوم، خاصة حين تطول فترات الانتظار، وتتراكم الأسئلة دون إجابة.

 

أنتِ لستِ ضائعة، بل عالقة بين ما تحلمين به وما لم يتحقق بعد، بين ما تشتهيه فطرتكِ، وما لم يُقدَّر لكِ في الواقع.

 

وهذا ليس ضعفًا منكِ، بل هو التعب المشروع حين نطيل الوقوف على أبواب مغلقة.

 

أنتِ بحاجة - أولًا - أن تتصالحي مع نفسكِ، أن تعلمي أن تأخر الزواج أو العمل لا يعني أن حياتكِ معلَّقة، بل يعني فقط أن الدور الذي خُلقتِ لأجله لم يحِن وقته بعد، وأن الله تعالى يدبِّر لكِ أمرًا لا تَرَينه الآن؛ فثِقِي به، وتوجَّهي إليه بلا شروط، وكرري في دعائك: اللهم اهدني إلى الطريق الصحيح، وخُذْ بيدي نحوه، ولا تتركني في المتاهة وحدي.

 

أما شعوركِ تجاه الزواج، وما يصاحبه من تردد أو نفور، فله جذور نفسية يمكن فهمها وعلاجها، وقد تكون صورة الزواج كما رسمها المجتمع حولكِ غير مشجعة، أو اختلطت لديكِ الرغبة الفطرية بالخوف من الاستغلال أو الظلم أو الفقد، وهذا شعور قابل للتغيير، وليس حكمًا على نفسكِ، فكثيرات مَرَرْنَ بهذه المشاعر، ثم شاء الله لهن أن يلتقين بشخصٍ قلب الصورة، وأعاد لهن الطمأنينة.

 

لا تجبري نفسكِ على القبول، لكن لا تسجنيها في منطقة الرفض، ودعي باب الزواج مفتوحًا للدعاء والتفاؤل، لا للحزن والتوجس، واطلبي من الله تعالى زوجًا يُطمْئِن قلبكِ، لا من يُشعل مخاوفكِ، زوجًا تعرفينه من أثره لا من مظهره، ولا تخشين أن يكون الزمن قد فات، فالله تعالى لا يُقيِّد أرزاق عباده بأرقام أعمارهم.

 

وأما العمل، فقد لا يكون الرزق في الشكل الذي تمنيتِه، لكن الأبواب لا تزال كثيرة، وقد يكون عملٌ بسيط سببَ فتحٍ، أو مشروع خاصٌّ بدايةَ تميُّز، فلا تنتظري الوظيفة الحكومية وكأنها الطريق الوحيد، بل اسعَي بما تملكين، واستثمري مهاراتكِ، وابحثي في داخلكِ عما يمكنكِ تقديمه للناس، وسيكون لذلك صداه ولو بعد حين.

 

في النهاية، أنتِ لستِ وحدكِ، ولا حياتكِ بلا معنًى، لكن روحكِ مرهقة، وقلبكِ يفتش عن طمأنينة لم يجدها، فامنحي نفسكِ وقتًا، تحدثي إلى الله تعالى كثيرًا، وابحثي في تفاصيل يومكِ عن شيء جميل صغير، قولي لنفسك، سأبدأ بخطوة واحدة، خطوة ترميم، خطوة دراسة، خطوة مشروع، خطوة أمل.

 

أسأل الله تعالى أن يربط على قلبكِ، وأن يرزقكِ الزوج الصالح الذي يشبه نقاءكِ، وأن يفتح لكِ من الرزق أبوابًا لم تخطر لكِ على بال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مترددة في زواجها الثاني
  • خوف وتردد بعد عقد القران
  • رغبتي في الزواج شديدة لكني متردد
  • الشعور بالتردد بعد عقد القران

مختارات من الشبكة

  • تضرع وقنوت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أدعية الاستفتاح: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيني وبين فتاة علاقة عاطفية وعرف أهلها ما بيننا(استشارة - الاستشارات)
  • تفسير: (قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المبادرة حياة والتسويف موت بطيء(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الرؤى والأحلام بين الصدق والأوهام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تائهة بين أحلامي وواقعي(استشارة - الاستشارات)
  • أحلامنا بين الحقيقة والسراب️(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/3/1448هـ - الساعة: 12:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب