• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / يوم عرفة والأضحية
علامة باركود

أحكام شعيرة الأضحية

أحكام شعيرة الأضحية
رمضان صالح العجرمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/5/2026 ميلادي - 3/12/1447 هجري

الزيارات: 71

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أحكام شعيرة الأضحية


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فعندما يقف الحجيج على صعيد عرفات، أعظم أركان الحج، وهو يوم العتق من النار لمن وقف بعرفة، ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم، من شهد الموسم منهم، ومن لم يشهده؛ فهو أعظم الأيام عند الله تعالى؛ كما في سنن أبي داود عن عبدالله بن قرط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر))؛ قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر".

 

• وهو يوم عيد للمسلمين؛ فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن يوم النحر ويوم عرفة وأيام التشريق، هن عيدنا أهل الإسلام، وهن أيام أكل وشرب))؛ [رواه الترمذي، وصححه الألباني في صحيح الترمذي].

 

• وإن من أعظم الطاعات في هذا اليوم من أيام الله المباركة، وأجل القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه جل في علاه: تعظيم شعائر الله تعالى؛ كما قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

 

• وإن من أجَل هذه الشعائر وأظهرها: شعيرة الأضحية، التي هي سُنة مؤكدة، وشريعة معظمة، سنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، إحياءً لملة أبينا إبراهيم عليه السلام، وشكرًا لله تعالى على نعمه العظيمة، ولما كانت هذه الشعيرة عبادةً من العبادات التي الأصل فيها التوقيف؛ كان لزامًا على كل مسلمٍ يبتغي القبول أن يقف على أحكام شعيرة الأضحية؛ ليؤديها على الوجه الذي يرضى الله عنه.

 

وهذه وقفات يسيرة مع أهم أحكام ومسائل الأضحية:

أولًا: معنى الأضحية:

• الأضحية هي: ما يذبح من بهيمة الأنعام في يوم الأضحى إلى آخر أيام التشريق تقربًا إلى الله تعالى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 34].

 

ثانيًا: الحكمة من مشروعيتها:

1- التقرب إلى الله تعالى بها؛ فقد قال تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]؛ والنسك هنا هو الذبح تقربًا إلى الله تعالى.

 

2- إحياء سنة إبراهيم الخليل عليه السلام حين أمره الله تعالى بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه السلام في يوم النحر.

 

3- أن في ذلك وسيلةً للتوسعة على النفس وأهل البيت، وإكرام الجار والضيف، والتصدق على الفقير، وهذه كلها مظاهر للفرح والسرور بما أنعم الله به على الإنسان، وهذا تحدث بنعمة الله تعالى؛ كما قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾ [الضحى: 11].

 

4- أن في الإراقة مبالغةً في تصديق ما أخبر به الله عز وجل؛ من أنه خلق الأنعام لنفع الإنسان، وأذِن في ذبحها ونحرها؛ لتكون طعامًا له.

 

ثالثًا: حكم الأضحية:

فإن الأضحية سنة مؤكدة لمن يجد سعةً في شرائها، وهذا مذهب الجمهور من العلماء؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان له سعة ولم يضحِّ، فلا يقربن مصلانا))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه، وصححه الحاكم].

 

• وظاهر الحديث يفيد الوجوب؛ إلا أنها وردت أحاديث أخرى منها: أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين عنه وعمن لم يضحِّ من أمته، ومنها ما ورد عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره))؛ [رواه مسلم]؛ فقد علق الفعل على الإرادة، والواجب لا يعلق على الإرادة.

 

رابعًا: شروط الأضحية:

فإنه يشترط للأضحية الشروط التالية:

الشرط الأول: أن تكون من بهيمة الأنعام وهي: (الإبل والبقر والغنم بنوعيها الضأن والماعز) لقوله تعالى: ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 34]، وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين، أقرنين، ويسمي، ويكبر، ويضع رجله على صِفاحهما)).

 

الشرط الثاني: أن تبلغ السن المعتبرة شرعًا؛ وذلك بأن تكون جذعةً من الضأن، أو ثنيةً من غيرها؛ ففي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تذبحوا إلا مسنةً، إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعةً من الضأن))؛ والمسنة: هي الثنية من بهيمة الأنعام، والجذعة: ما دون ذلك.

 

• فالثَّني من الإبل: ما تم له خمس سنين.

• والثني من البقر: ما تم له سنتان.

• والثني من الماعز: ما تم له سنة.

• والجذع من الضأن: ما تم له نصف سنة.

 

الشرط الثالث: أن تكون خاليةً من العيوب المانعة من الإجزاء، وهي أربعة عيوب وردت في هذا الحديث: عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((أربع لا تجوز في الضحايا: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ظلعها، والعجفاء التي لا تُنقي))؛ [رواه أبو داود، والترمذي، وابن حبان وصححه]؛ فهذه العيوب الأربعة مانعة من إجزاء الأضحية، ويلحق بها ما كان مثلها أو أشد، فلا تجزئ الأضحية بما يأتي:

1- العور البين: وهو الذي تنخسف به العين، أو تبرز، أو تبيض ابيضاضًا يدل دلالةً بينةً على عورها، ويلحق بها العمياء التي لا تبصر بعينيها.

 

2- المرض البين: وهو الذي تظهر أعراضه على البهيمة كالحمى التي تقعدها عن المرعى، والجرب الظاهر المفسد للحمها أو المؤثر في صحته، والجرح العميق المؤثر عليها في صحتها ونحوه، والمبشومة.

 

3- العرج البين: وهو الذي يمنع البهيمة من مسايرة السليمة في ممشاها، ويلحق بها مقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين، أو العاجزة عن المشي لعاهة.

 

4- العجفاء: وهي التي أصابها الهزال المزيل للمخ.

 

الشرط الرابع: أن يضحي بها في الوقت المحدد شرعًا: وهو من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.

 

• والأفضل ذبحها بعد الفراغ من صلاة العيد؛ ففي صحيح البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: ((إن أول ما نبدأ من يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن نحر فإنما هو لحم يقدمه لأهله، ليس من النسك في شيء))، وفي رواية: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، وليس من النسك في شيء))، وفي الصحيحين عن جندب بن سفيان البجلي رضي الله عنه قال: شهدت الأضحى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى صلاته بالناس، نظر إلى غنم قد ذبحت، فقال: ((من ذبح قبل الصلاة فليذبح شاةً مكانها، ومن لم يكن ذبح فليذبح على اسم الله)).

 

• وينتهي وقت ذبح الأضاحي بغروب شمس آخر يوم من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة؛ لحديث جبير بن مطعم رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل أيام التشريق ذبح))؛ [رواه أحمد، وصححه الألباني].

 

نسأل الله العظيم أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والأقوال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اللغات في الأضحية
  • الهدي والأضحية والعقيقة
  • حكم الأضحية
  • المقصد الحقيقي من الأضحية
  • ملخص أحكام الأضحية
  • التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية

مختارات من الشبكة

  • أحكام الأضاحي ملحقا به أحكام عشر ذي الحجة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • سلسلة مختصر أحكام الأضحية (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام الطواف والسعي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام الإحرام ومحظوراته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختصر أحكام الرهن (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أحكام الأذان شعار الإسلام في كل زمان ومكان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أحكام الإبل في الفقه الإسلامي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أحكام الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام المواريث في سورة النساء (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من أحكام شهر شوال(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب