• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / يوم عرفة والأضحية
علامة باركود

ملخص أحكام الأضحية

ملخص أحكام الأضحية
مطيع الظفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/5/2026 ميلادي - 2/12/1447 هجري

الزيارات: 35

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص أحكام الأضحية


أولًا: تعريفها:

(هي أنعام تُذبح أو تُنحر بعد صلاة عيد الأضحى؛ تقربًا إلى الله عز وجل).

 

فقولنا: (أنعام): أي الأصناف الثلاثة من الحيوانات وهي الإبل والبقر والغنم، وهذه الأنعام الثلاثة هي ثمانية أزواج من الإبل والبقر والغنم والضأن الذكر منها والأنثى؛ كما قال تعالى: ﴿ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ... * وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ﴾ [الأنعام: 143، 144].

 

وقولنا: (تُذبح) خاص بقسم البقر والغنم والضأن، وقولنا (تُنحر) وهذه خاصة بالإبل.

 

وقولنا: (بعد صلاة العيد): فلا يجوز ذبح هذه الأنعام أو نحرها قبل صلاة عيد الأضحى، وهو يوم النحر، يوم العاشر من ذي الحجة، ولا تعتبر أضحية إلا إذا ذُبحت بعد صلاة عيد هذا اليوم.

 

وقولنا: (تقربًا إلى الله تعالى): فلا بد أن يكون القصد من ذبحها هو التقرب إلى الله بهذه الأضحية، وبهذا الدم، لا لأجل أكل اللحم أو شيء آخر، وأيضًا حتى نفرق بين ذبيحة الأضحية وبين ذبيحة العقيقة والوليمة.

 

ثانيًا: فضــلــها:

فإن لذبح الأضحية فضلًا عظيمًا، وأجرًا جزيلًا؛ فقد جاء في فضل ذبح أضحية العيد أحاديث عظيمة؛ فقد جاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لابنته فاطمة: ((... يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتكِ، فإنه يُغفر لكِ عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتِه... وقولي: ﴿ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]...))؛ [رواه الحاكم].

 

وجاء أيضًا عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب من إهراق الدم، وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها (أي ظفورها)؛ وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسًا))؛ [رواه ابن ماجه، وحسنه الترمذي].

 

ــ وجاء أيضًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، لما سئل ما هذه الأضاحي؟ فقال: ((سنة أبيكم إبراهيم، فقالوا: ما لنا فيها؟ - يقصدون ما لهم منها من الأجر - قال: بكل شعرة حسنة، قالوا: فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة))؛ [رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه].

 

ــ فمن قدر أن يذبح هذه الأضحية، وأن يحيي هذه الشعيرة، وأن يطبق هذه السنة؛ فقد حصل على هذا الأجر العظيم، وفاز بهذا الفضل والثواب الجزيل.

 

ــ ومن لم يقدر على ذلك؛ فقد ضحى عنه رسوله الكريم، ونبيه العظيم محمد عليه الصلاة والتسليم، فلقد ضحى الرسول صلى الله عليه وسلم ((بكبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين؛ أحدهما عن نفسه وعن أهل بيته، والكبش الآخر عمن شهد بالتوحيد من فقراء أمته))؛ كما ورد ذلك عن رسول الله الذي كان بأمته رؤوف رحيم.

 

ثالثًا: الحكمة منها:

1- فالحكمة العظمى منها هو التقرب إلى الله عز وجل بذبح هذه الأضاحي، بالامتثال لأمر الله بها؛ كما قال الله تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2].

 

والذبح هو النسك؛ والنسك مما يتقرب به إلى الله تعالى، فالله تعالى يقول: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163]، ويقول الله تعالى: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37]، فالهدف من الأضاحي ليس اللحم أو الدم، وإنما التقوى والامتثال؛ ﴿ وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾ [الحج: 37].

 

2- إحياء سنة إمام الموحدين، نبي الله إبراهيم الخليل، كما نعرف كلنا قصته حين قال الله عنه: ﴿ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾ [الصافات: 107].

 

3- شكر الله تعالى على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [الحج: 36].

 

4- التوسعة على الأهل وعلى العيال يوم العيد، والأكل من هذه اللحوم، وإشاعة الرحمة بين الفقراء والمساكين، فالسنة في هذه الأضاحي أكل ثلثها، والتصدق بثلثها، وإهداء ثلثها؛ ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾ [الحج: 36].

 

رابعًا: أحكام الأضحية:

للأضحية أحكام وآداب وسنن وشروط، نجملها في الآتي:

• يُستحب عند ذبح هذه الأضحية أن يوجهها إلى القبلة، ويقول قبل ذبحها: (إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).

 

• ويُستحب إذا باشر الذابح الذبح أن يقول: (بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك وإليك)، ومن العلماء من أوجب التسمية؛ أي قول (بسم الله) قبل الذبح لقوله تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ﴾ [الحج: 36]، ولقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ﴾ [الأنعام: 121]، فأوجبوا التسمية لذلك.

 

• ويستحب أن يباشر ويذبح المسلم أضحيته بنفسه، وإن وكل غيره في ذبحها جاز بلا خلاف.

 

• ويستحب أن تقسم هذه الأضحية ثلاثة أقسام كما قلنا، فيأكل منها الثلث، ويتصدق بالثلث، ويهدي بالثلث، كما قال العلماء ذلك، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((كلوا وادخروا وتصدقوا))؛ [متفق عليه].

 

• ويستحب أن تذبح هذه الأضحية في مكان المصلى، أي في مكان صلاة العيد، فذبحها في مكان صلاة العيد أفضل؛ لما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه صلى الله عليه وسلم كان يذبح وينحر بالمصلى))؛ [رواه البخاري].

 

• ومن أحكامها أيضًا أنه لا يجوز بيع شيء منها حتى جلدها، وألا يعطى الجزار شيئًا منها كأجرة له، لقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ((وأمرني رسول الله ألَّا أعطي الجزار منها شيئًا وقال: نحن نعطيه من عندنا)).

 

• ومن الأحكام أنه إذا دخلت العشر الأولى من ذي الحجة فيُكره للمضحي أن يقص من شعره، أو من ظفره شيء حتى يذبح أضحيته؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره))، والعلة أو الحكمة في ذلك كما قال العلماء: هو تشبه المضحي بالحاج، فلما شابه المضحي الحاج في بعض نسك الحج - وهو الذبح - أعطي بعض أحكامه؛ وهو عدم قص الشعر أو الظفر.

 

أما شروط الأضحية فهي كالتالي:

ذكر العلماء أن للأضحية خمسة شروط، لا تصح ولا تسمى أضحية إلا إذا توفرت فيها هذه الصفات أو هذه الشروط الخمسة؛ وهي:

١- الشرط الأول: أن تكون هذه الأضاحي من بهيمة الأنعام:

أي من الأصناف الثمانية المذكورة سابقًا، وهي الإبل والبقر والغنم والضأن، الذكر منها والأنثى.

 

فلا يجوز ذبح غيرها مثلًا كالدجاج، أو النعامة، أو الفيلة أو الزرافة أو غيرها من الحيوانات الحلال أكلها.

 

2- الشرط الثاني: أن تكون هذه الأنعام سليمةً، وخالية من العيوب: فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، فمثلًا ألا تكون عوراء، ولا عمياء، ولا تكون عرجاء، ولا كسيرة، ولا تكون مريضة، ولا هزيلة، ولا عجفاء، والعجفاء: (هي الهازل التي لا مخ فيها)، ولا تكون عضباء: (وهي مكسورة القرن من أصلها، أو مقطوعة الأذن من أصلها)؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أربع لا تجوز فيهن الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسيرة التي لا تُنقي))؛ [رواه الترمذي وصححه]، والتي لا تنقي معناها: أي التي لا مخ في عظامها، وهي الهازل العجفاء.

 

ولحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ((نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن أن يضحى بأعضب القرن والأذن))؛ [رواه أحمد وأهل السنن]، والأعضب هو ما كُسر قرنه، أو قُطع أذنه أكثر من النصف.

 

وقد جاء أيضًا في الحديث الذي رواه أحمد والحاكم والبخاري في تأريخه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة، والكسيرة.

 

و(المصفرة): هي التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماغها، و(المستأصلة): هي التي ذهب قرنها من أصله، و(البخقاء): هي التي تبخق عينها؛ أي صارت عوراء أو عمياء، و(المشيعة): هي التي لا تتبع الغنم عجفًا وضعفًا، و(الكسيرة): هي التي لا تنقي؛ كما جاء في الحديث السابق.

 

3- الشرط الثالث: أن يكون عمر هذه الأنعام عمر أضحية:

بمعنى أن تكون هذه الأضاحي لها سن معينة عند ذبحها، وسن الضأن (الخروف أو الكباش) ما كان عمرها أكثر من ستة أشهر، وسن الغنم (التيس أو الماعز) ما كان عمرها سنةً فما فوق، وسن البقرة أو العجل أو الثور ما كان عمرها سنتين فما فوق، أما سن الإبل أو الجمال فما كان عمرها خمس سنوات، لورود الأحاديث في ذلك، وما كان تحت هذه السن، وهذا العمر فلا تُعد أضحية؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا تذبحوا إلا مسنة...))؛ [رواه مسلم].

 

4- الشرط الرابع: أن تكون هذه الأضاحي عن عدد معين من الناس:

بمعنى أن لكل نوع من بهائم الأضحية عددًا معينًا من الأشخاص تضحي عنهم، فالكبش أو الخروف أو الضأن، وكذلك الماعز والغنم لا تذبح إلا عن بيت واحد فقط، يعني عن أسرة واحدة فقط، (بمعنى أن تكون لهذه الأسرة دائمًا مائدة واحدة)، فهذا القسم من الأضاحي تكون عن شخص واحد، وعمن يعولهم في بيته.

 

أما البقر أو الإبل فتكون وتصلح أن تذبح عن سبعة بيوت، يعني عن سبعة أسر منفصلة عن بعضها البعض، فالخرفان (الكباش والنعاج والغنم) لا تكون إلا عن أسرة واحدة، إذا كانت مجتمعة في بيت واحد (يعني لهم مطبخ واحد).

 

أما الإبل والبقر فإنها تقسم على سبعة أسباع؛ لكل بيت سبع منها؛ (أي سبعة بيوت متفرقة، أي سبعة مطابخ)، هذا ما قرره العلماء في ذلك.

 

5- الشرط الخامس: أن تُذبح هذه الأضاحي بعد صلاة عيد الأضحى:

وهذا هو وقت ذبحها بعد صلاة العيد؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من ذبح قبل الصلاة فإنما يُذبح لنفسه، ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين))؛ [رواه البخاري]، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((من كان ذبح قبل الصلاة فليعد))؛ [متفق عليه].

 

ويستمر وقت الذبح إلى قبل غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق الثلاثة؛ فعند الإمام الشافعي رحمه الله أن آخر أيام التشريق الثلاثة هو يوم الــ (13) من ذي الحجة، وعند الإمام أبي حنيفة والإمام مالك عليهما الرحمة فقد قالوا: أن آخر أيام التشريق هو يوم الــ(12) من ذي الحجة، فالشافعية لم يحسبوا يوم النحر يوم (10) من أيام التشريق، أما الحنفية والمالكية فقد عدوا يوم النحر من أيام التشريق؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((كل أيام التشريق ذبح))؛ [رواه أحمد].

 

فهذا ملخص بعض أحكام الأضاحي...

 

المرجع العام كتاب (منهاج المسلم)، لأبي بكر الجزائري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)
  • غزوة بدر الكبرى، وبعض الدروس المستفادة منها (خطبة)
  • فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)
  • خطبة: أسرار ومقاصد الحج
  • التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية

مختارات من الشبكة

  • ملخص لمادة الفكر الأصولي الحنفي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ملخص بحث: بلاغة الحجاج في قصة نوح عليه السلام في القرآن الكريم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أثر الهَدْي القرآني في حماية المُستهلك (ملخص)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ملخص كتاب: كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ملخص عن أحكام زكاة الفطر عند المذاهب الأربعة (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • سلسلة مختصر أحكام الأضحية (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيفية إيجاب الأضحية، وإذا وجد بها ولد وعيب بعد الشراء، توزيع الأضحية وإعطاء الجازر منها(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • أحكام الأضاحي ملحقا به أحكام عشر ذي الحجة (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • إشكاليات البناء المعرفي للشباب المسلم: قراءة في الواقع وآفاق النهوض - ملخص محاضرة د. أحمد عبد المنعم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تعريف الخاص(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/12/1447هـ - الساعة: 15:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب