• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

وقفات بين يدي رمضان

وقفات بين يدي رمضان
دينا حسن نصير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/2/2026 ميلادي - 9/9/1447 هجري

الزيارات: 119

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وقفات بين يدي رمضان

 

الحمد لله...

الحمد لله أن جعل لنا مواسم للطاعات لنتدارك فيها ما فاتنا في سائر أيام العام من غفلة وتفريط وتسويف؛ فقد منَّ الله علينا بشهر رمضان شهر مبارك، تتضاعف فيه الأجور، ويسر لنا استغلاله بتصفيد الشياطين وإقبال القلوب، فلنستشعر نعمة "رمضان".

 

الحمد لله أن مد لنا في أعمارنا حتى بلغنا رمضان آخر، أعطانا فرصة أخرى فلنحسن استغلالها ولنجعل صومنا صوم مودعٍ، فلا ندري هل ندرك رمضان آخر أم لا؛ فلعله آخر رمضان.

 

طهر قلبك:

من شأن الإنسان أن يستعد لكل أمر عظيم؛ فلنستعد لهذا الشهر الكريم بتطهير قلوبنا من كل ما علق بها من شهوات، ومن كل ما لا يرضي الله عز وجل.

 

نبدأ قبل رمضان بالتخلية حتى يكون مستعدًّا للتحلية بكل خير في رمضان، نطهر قلوبنا بالاستغناء عن الأمور التي تضيع أوقاتنا وتجعل قلوبنا قاسية لا تلين بالطاعة، ولا بالذكر والقرآن، نطهر قلوبنا من الران الذي تراكم عليها خلال شهور مضت.

 

فبأي قلب سنستقبل رمضان؟

 

أيامًا معدودات:

﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184] لكن فيها الكثير من الأجور فأحسن استغلالها، المحروم من خرج من شهر رمضان كما دخله، الموفق من علم سرعة انقضاء الأيام فأحسن استغلالها وكما قيل: رمضان سوق قام ثم انفض، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر.

 

﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184] فلا متسع فيها للتسويف؛ فإن بدأته بالتسويف فلن تشعر إلا وقد انتهت الأيام المعدودات، وضاعت منك كنوز وفرص لا تعوض، كل يوم في رمضان يضيع هو تضييع لكنوز لا يمكن استدراكها.

 

كل يوم يمر استشعر أن يومك هذا سيمر، ولن تستطيع إعادته، فقد يكون فيه نجاتك وفوزك وعتقك من النار، أو سيمر عليك كبقية أيامك، فإذا لم تتحرك قلوبنا في هذه الأيام المباركة، فمتى ستتحرك؟

 

فاستبقوا الخيرات:

اجعل رمضانك مشحونًا بكل عمل صالح تتمنى رؤيته في صحيفة أعمالك يوم تلقى الله يوم لا ينفع مال ولا بنون، بكل عمل صالح ترجو أن يكون أنيسك في قبرك، بكل طاعة وقربة قد تكون سببًا في سعادتك الأبدية.

 

اجعل لك من كل خير سهمًا ونصيبًا:

لا تنسَ الاحتساب، حتى في إفطارك وسحورك، انوِ نية اتباع السنة، ارتقِ بصلاتك فهي نجاتك، التمس أوقات الإجابة، احرص على أقصى استفادة من وقتك حتى تكون ممن يسابقون إلى الخيرات؛ فالسابقون في الدنيا إلى الخيرات، هم السابقون في الآخرة لدخول الجنات‏.‏

 

قال الحسن البصري رحمه الله: "إن الله جعل رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا".

 

فالعجب من اللاعب الضاحك، في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.

 

فها هو السباق على الأبواب، سباق إلى جنة عرضها السماوات والأرض، سباق تيسرت لك سبله وطرقه، فلنجتهد أن نكون من الفائزين السابقين.

 

هدًى للناس:

قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

 

رمضان هو شهر القرآن؛ فقد اختاره الله عز وجل لإنزال القرآن فيه ليكون هداية للناس، فكيف ستكون علاقتك بالقرآن في شهر القرآن؟

 

قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾ [الشورى: 52]، سماه الله روحًا لأن به تحيا القلوب.

 

وقال سبحانه: ﴿ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ ﴾ [الأنعام: 92]؛ أي كثير النفع والخيرات والنعم، وقال سبحانه: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]؛ فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان.

 

لا تجعل فضول وقتك للقرآن بل أعطه أفضل أوقاتك، اجعله أولى أولوياتك، اقرأه بقلب يطلب به الهدى والسداد، اقرأه بقلب حاضر يلتمس به حياة قلبه، اقرأه بقلب يرجو خيراته وبركاته، اقرأه بقلب يطلب به شفاء قلبه وتزكيته.

 

فلنجعل من رمضان بداية علاقة جديدة بالقرآن.

 

فرص ثمينة:

لله عز وجل في هذا الشهر المبارك منح وهدايا، والموفق من أبصرها وأحسن استغلالها، والخاسر من ضيعها وفرط فيها؛ ومنها:

* عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).


إيمانًا؛ أي إيمانًا بالله ورسوله وتصديقًا بفرضية الصيام، وما أعد الله تعالى للصائمين من جزيل الأجر، واحتسابًا؛ أي طلبًا للأجر والثواب، بأن يصومه إخلاصًا لوجه الله تعالى، لا رياءً ولا تقليدًا ولا تجلدًا لئلا يخالف الناس، أو غير ذلك من المقاصد.


* عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ كل ليلة: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة))؛ أي: إنه مع بدء شهر رمضان تحدث علامات على دخوله، وهدايا من الله لعباده فالموفق من اغتنم هذه المنح من رب العالمين، فهو سبحانه ييسر لنا سبل الطاعات ثم يتقبلها منها ويجزينا عليها عظيم الأجر.


* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله تعالى عند كل فطر عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة)).

 

هذه المنحة العظيمة تتكرر كل ليلة؛ فالمحروم من يفرط في هذه المنحة الربانية، في كل يوم حدث نفسك أن هذه الليلة هي ليلة عتقك من النيران، واسعَ لذلك بجد وعزم، استشعر قيمة يومك وليليتك، وأن كل يوم يمر من رمضان، فقد يكون فيه نجاتك وسعادتك الأبدية.

 

لعلكم تتقون:

قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

الصيام عبادة تركية لا يطلع عليها أحد؛ فهي فرصة لتدريب النفس على ترك الذنوب والمعاصي في السر والعلن، فالصائم يراقب الله في أفعاله وأقواله مخافة أن يفسد صومه، فأن تتمكن من التحكم فيما تشتهيه من الحلال، فأنت على غيره مما حرمه الله أقدر.

 

قال العلامة الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله في تفسيره لقوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]: فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى؛ لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه، فمما اشتمل عليه من التقوى:

 

* أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه؛ متقربًا بذلك إلى الله راجيًا بتركها ثوابه، فهذا من التقوى.

 

* ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع الله عليه.

 

فلذلك فرمضان مدرسة التقوى، فيها يتدرب المسلم على ترويض نفسه على الانقياد لما يحبه الله ولما يأذن له به، ومنع نفسه عما حرمه الله عليه؛ فيخرج من هذه المدرسة وقد انقاد لله قلبه وجوارحه.

 

فالغاية الكبرى من الصيام هي ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183] هي تحقيق التقوى والاستمرار عليه؛ فرمضان محطة تزود، وليس هدفًا ينتهي بانتهاء الشهر.

 

صيام القلب:

لما كانت ثمرة الصيام المرجوة هي التقوى، كان أهم سبيل للوصول لهذه الثمرة هو الاعتناء بالقلب.

 

الكثير يهتم في رمضان بالإكثار من أعمال الجوارح، وهو خير بلا شك، ولكن إذا خلا من عمل القلب، فقد لا يثمر الثمرة المرجوة، وكم من صائمين يقومون بنفس الأعمال، وبينهم في الأجور والقرب من رب العالمين درجات متفاوتة، وما ذلك إلا لما في القلب!

 

فالقلب يصوم كما تصوم الجوارح، فكما تمتنع في صومك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات، فليصم قلبك عن كل ما لا يرضي الله.

 

إذا كنت ترجو أن يثمر صومك ثمرة التقوى، فليصم قلبك صوم قلب يسعى للتغيير.

 

ننظر في قلوبنا ماذا علق بها من آفات تحتاج لتطهيرٍ حتى نرتقي بها، ننظر في قلوبنا أين هي من الأعمال القلبية من المحبة والرجاء والخوف وغيرها من أعمال هي أساس حياة القلب.

 

ثم لنرتقِ بها لتحلق بنا في أعلى درجات صيام القلب في رمضان، فتصوم قلوبنا عن كل ما يشغلها عن الله عز وجل في هذا الشهر المبارك؛ طمعًا في أن نخرج منه وقد أُعتقت رقابنا من النار، وقد حققنا ثمرة التقوى التي يحب الله من يتصف بها وما أعظمها من ثمرة!

 

وختامًا، حدد هدفك قبل دخول رمضان، وقم بالتخطيط له؛ فهو أعظم مشاريع حياتك ثم سدد رميك، واسأل الله الهداية والسداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حال السلف في رمضان
  • معًا في رمضان.. من الفجر إلى العشاء
  • عشر وقفات للنساء في رمضان
  • فلنجعل من رمضان هذه السنة شيئا مختلفًا
  • لماذا نخسر رمضان؟؟
  • رمضانُ في بلدان المسلمين
  • هولندا ترفض استقبال الأئمة المغاربة في رمضان

مختارات من الشبكة

  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات في استقبال رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفات مع شهر شعبان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات ودروس من سورة آل عمران (10)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات لتربية النفس في شهر شعبان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استكمال وقفات إيمانية وتربوية مع قصة نبي الله يوسف عليه السلام(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • وقفات مع اسم الله الرحمن الرحيم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات إيمانية وتربوية مع قصة نبي الله يوسف عليه السلام(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • وقفات مع اسم الله الغفار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تفسيرية مع سورة الصافات(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/9/1447هـ - الساعة: 13:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب