• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

من يعذرني من متشبع؟

نبيل بن عبدالمجيد النشمي


تاريخ الإضافة: 6/12/2010 ميلادي - 29/12/1431 هجري

الزيارات: 5243

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنَّ مرضًا أقل صُورِه الزُّور، وأقبَحُها النِّفاق - إذِ المنافق أصلاً يتزيَّن بِما لَم يُعطَ من الإيمان - لَحَقيق أن يقف عنده العقلاء، ويَتَّخِذوا الْحَيطة والحذر اللازمَيْن؛ لعدم الوقوع فيه، فالْحِرْص على النَّجاة منه أقَلُّ ما ينبغي فِعْله حيالَه، وقد قال فيه سيد الخلق - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الْمُتشبِّع بِما لم يُعطَ كلاَبِس ثوْبَي زُور))[1].

 

والتشبُّع - في زماننا - يكاد يكون هو الأصل؛ لانْتشاره وعمومه، فقديمًا كان يغلب على جانب التشبُّع العِلْمي، وهو ما يُسمَّى بالتَّعالُم، ووقَف له فرسان الحقيقة وكشَفوا زَيْفَه، أمَّا في هذا العصر وفي كلِّ مصر فقد أصبح جزءًا من الحياة، وفيروسُه أشدُّ انتشارًا من فيروس الزكام، وكأنَّه دليلُ الانتماء للقرن الحادي والعشرين، وعلامة التحضُّر، وقرين العوْلَمة، بل رُبَّما شرط في الارتقاء والتطوُّر الذَّاتِي.

 

وظهر بِشَكل لافت في جوانِبَ عديدةٍ غير الجانب العلمي، كالجانب الأخلاقي، فتجد مثلاً المتشبِّع بالكَرم، والبُخْلُ يسبق قولَه وفعله، وتجد المتشبِّع بالشَّجاعة، والْجُبْن بين عينَيْه ومِلْء قلبه، والمتشبِّع بسعة الصدر، والضِّيق يتحدَّر من وجهه وجَنْبَيْه، والمتشبِّع بِمهارة الحوار وقبول الرَّأي والرَّأي الآخَر، والسَّيطرةُ على المَجلس وفَرْضُ الرأي ملازِمةٌ له كاسْمِه، والمتشبِّع بترك الغيبة وحِفْظ الأعراض ويَنْصح بذلك، فإذا ما وقع في خلافٍ وخصومة ولو على أتْفَه الأشياء، كان لسانُه سُمًّا زعافًا، والغيبةُ طعامَه وشرابه، وهَلُم جرًّا من التشبُّع بسائر الأخلاق كالزُّهد والْحِلْم وغيرها، وترى السُّقوط في أضيق حفرة، ومن أصغر قِمَّة في أول موقف يَعْترض المتشبِّع.

 

ومثله التشبُّع في مَجال العلاقات، وخاصَّة بعدَما أصبحت علامة قوَّة في زماننا، فتَجِد من يتزيَّن بإظهار علاقته بالكبار: فرأَيْتُه، وجلسْتُ معه، وقلت له، وقال لي، وحاورته، ورددت عليه، واتفقت معه، وطلب رقمي، وأعطيته... كلُّها عباراتُ تشَبُّع، تنكشف لمن اقترب ولو مترًا من قائلها أو احتاج يومًا إلى نفع عن طريقه، ولم أَجِد في التشبُّع بالوطنيَّة أقبحَ من العلمانيِّين، فَهُم أوَّل مَن يسيء إلى قِيَم الوطن ومبادئه.

 

وأمَّا مَوْجة الوقت فالتشبُّع المهارِيُّ - عافانا الله وإيَّاكم - فمَن يأخذ طرفًا أو خيطًا ضعيفًا في فنٍّ، فيدَّعي فيه أو يظهر الأستاذيَّة، ورُبَّما العالِمَيَّة، وهناك مَن يعرف مقدِّماتٍ أو جزئيَّات بسيطة، فيتشبَّع بِمَعرفة المستحيل بعينه وباكتشاف السرِّ الأعظم والحلِّ المعقد!!

 

ودوافع التشبُّع كثيرة، يغلب عليها شهوات النَّفس، مثل حُبِّ الظُّهور، والظُّهورِ بالكمال، أو الخوف والعار من الوصف بِوَصْمة الجهل، فيكون جهلاً مركَّبًا، أو مُجاراةُ الأقران، أو الطَّمعُ، أو الشُّعور الدَّاخلي - وهو خطير - بالنَّقص والعجز، أو هوَسُ المثاليَّة، أو الطَّبع الخبيث، وعلى رأس الأسباب ضعْفُ المراقبة للَّطيف الخبير - سبحانه وتعالى - الذي لا تَخْفى عليه خافية.

 

ومسكينٌ أخونا المتشبِّع، كَمْ يَخْسر بسبب تشبُّعه! فالتشبُّع يَمْنع صاحِبَه من التعلُّم والتطوُّر، كما أنَّه يُظْهِر صاحبه بوصف الكذَّاب وإن لم يَشْعر، وإذا عُرف امْرُؤٌ بالتشبُّع فلا يثق به مَن يعرفه حتَّى فيما يعرف ويُجيد، وأقسى أضرارِه أنَّ صاحبه يعيش معركة نفسيَّة شديدة في كلِّ لَحْظةِ تشبُّعٍ، هذا إن كان له قلب أو حِسٌّ أو جزء من ضمير، فالمتشبِّع عدوُّ نفسه، يَسْخَر منها وإن لم يَدْرِ.



[1] البخاري (5219)، ومسلم (2130).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذر اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أربعة يعذرون في الإسبال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح حديث المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • الشيخوخة نذير الموت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أعذار المعترضين على القرآن (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • المتشبع بما لم يعط ... لابس ثوبي زور(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • المتشبع بما لم يعط(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • طرق معرفة الناسخ والمنسوخ(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • الأعمال الكاملة للشيخ العلامة محمد أحمد العدوي الشافعي الأزهري رحمه الله المولود: (1309هـ = 1891م كان حيا 1379هـ = 1959م)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • شروط جواز التيمم(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
4- نسأل الله العافية والسلامة
Afaf İnaya - السعودية 03/05/2026 04:55 AM

واقع،، للأسف نادراً مايتم تسليط الضوء عليه.

3- سلمت يداك
فيصل عبده العشاري - اليمن 21/12/2010 09:13 PM

سلمت يداك أخي نبيل وبارك الله فيك ولقد أعجبت بمقالتك الرائعة ونسأل الله ان يبعد عنا هذا المرض

2- احسنت نبيل
محمد اليزيدي - اليمن 10/12/2010 06:43 PM

أحسنت أخي نبيل في طرحك مسكين أهل التشبع ماشبعوا ولن يشبعوا أبدا

1- اللهم عافنا واعف عنا
الياسمين - فلسطين 09/12/2010 12:34 AM
جزاك الله خيرا استاذ نبيل مقالة رائعة
فعلا مسكين مسكينٌ أخونا المتشبِّع،
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/11/1447هـ - الساعة: 15:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب