• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

صناعة الحياة

صناعة الحياة
أحمد صلاح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/3/2020 ميلادي - 14/7/1441 هجري

الزيارات: 9881

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صناعة الحياة

 

إن المتأمل في حياة الناس يجد في الأغلب رؤيتهم لصناعة الحياة تنبع من الرؤية المادية التي صبغت عصرنا، وطغت على كل مظاهر الفكر والتنظير فيه، حتى صار الأثر المادي فقط هو مقياس التقدم والنجاح والرقي والفلاح.


وإذا عدنا إلى الوراء أربعة عشر قرنًا، رأينا بواكير الدعوة الربانية الإسلامية المحمدية، كيف انطلقت لتحيي الإنسان كل الإنسان، في الأرض كل الأرض، لتصنع الحياة الحقيقية التي يرضاها الله، وتقبلها الفطرة البشرية السوية في أرجاء المعمورة كلها.


هذه الدعوة التي أحيت الإنسان انطلقت من بيت رجل كان ينام على الأرض حتى أثَّر الحصير في جنبه، وكان إذا قام لربه مصليًا غمز قدم زوجه؛ لتقبضها مفسحة له مكانًا يقترب فيه من ربه عبر سجدة عُلوية.


هذا البيت الذي انتثرت السعادة في كل أركانه، وفاض منها حتى صبغ الأرض بها، كان هذا وصفه وسمته.


وعلى نهجه سار أصحابه وأتباعه بعد حين، حتى وقف أحدهم بثياب رثة، أمام قائد جيوش الإمبراطورية الفارسية في زهوه وصولجانه وعدته وعتاده قائلًا: "نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".


أي ضيق في الدنيا يعيشه رستم؟ وأي سعة يعيشها رِبْعِي؟

إنه الفهم الواعي لمعنى صناعة الحياة، الحياة التي يخضع فيها الجميع لرب واحد، له يتعبدون وإليه يتوجهون، وباسمه يذكرون ويتبتلون.


الحياة التي يحكمها العدل الذي أوصَت به الشريعة بإقامته بين الناس كل الناس، بمجرد أنهم بشر لا غير، فقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ [النساء: 58].


الحياة التي يتحرر فيها الناس من عبودية البشر، ويحتكمون فيها جميعًا إلى قوانين رب البشر.


الحياة التي تسودها المحبة وانتشار الخير، وينزوي في جنباتها الكره والبغضاء، وارتكاب الرذائل، حتى تصبح الرذيلة خائفة تترقَّب غيبة الناس والأعين لتُرتَكب.


الحياة التي تنطلق في الأرض تقلب ظهرها، وتخرج كنوزها، وتكتشف خباياها، لتقيم عمرانًا باسم الله، فيعيش فيها الغني متمتعًا معطيًا حق الله، ويعيش فيها الفقير عفيفًا يأتيه رزق الله.


هذه هي الحياة التي يجب على كل مسلم السعي لإقامتها، وتنشئة الأجيال على معانيها ومراميها.


حياة اكتست بكل معالم العبودية لله ونشر الخير والعدل، وكان إقامة العمران فيها تابع لإقامة الإنسان، فإذا وُجد الإنسان الصحيح، وُجدت معه كلُّ أسباب النجاح.


وليست الحياة التي هدمت الإنسان، وأقامت الحضارة والعمران، حتى خلفت جدرانا بقيت سبعة آلاف عام، وكان حكم الله على من صنعها: ﴿ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ﴾ [هود: 98].


فهل وعَى المسلم الحياة التي وجب عليه صناعتها؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لمن يريد النجاح في الحياة
  • وجودك في الحياة
  • النجاح إكسير الحياة
  • قطار الحياة
  • خطوات السعادة في الحياة
  • عقبات الحياة
  • صرح ممرد
  • خواطر عن الحياة
  • حق الحياة

مختارات من الشبكة

  • منتجة الأجيال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز المحن: تأملات في قوة العقل المؤمن ودوره في صناعة الحياة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صناعة الحياة بين الإقبال والإهمال (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناعة المالية الإسلامية تعيد الحياة إلى الفقه الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • استدراك العمر وصناعة المصير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا الحكومات والشركات الكبرى الرفاهية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • صناعة التسامح(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خماسية صناعة إنسان(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: صهينة الاستشراق(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/4/1448هـ - الساعة: 18:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب