• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا تكتم الكلمة الطيبة يا طيب
    أمل محمد
  •  
    منهج نبينا في التربية والتعليم
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    شبابك للإنجاز، لا للانتظار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    طعنة الخيانة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    مخرجات التعليم.. وضرورة التناغم مع متطلبات سوق ...
    نايف عبوش
  •  
    همسات تربوية (18) تنمية الذكاء والمواهب لدى ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خواطر قيمية.. الضمير حين يضيء
    د. عوض بن حمد الحسني
  •  
    التميز الإيجابي
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    همسات تربوية (17) التوسط والاعتدال في تربية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرضا بقضاء الله عبادة تمنح العبد السكينة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    "ما رأيت منك خيرا قط"
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    محكمة العدل الإلهية تفض النزاع يوم القيامة: {الله ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    مناهجنا التعليمية في الميزان
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    احترم الوقت
    حسن مدان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

آفة السهر

د. أمين بن عبدالله الشقاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/11/2009 ميلادي - 13/12/1430 هجري

الزيارات: 28246

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آفة السهر


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله،، وبعدُ:

فمِنَ العادات السيئة التي ابتُلِيَ بها كثيرٌ منَ الناس في هذه الأزمان، السهرُ حتى ساعةٍ متأخرةٍ من الليل.

 

عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها"؛ أي: العشاء[1].

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "لأنَّ النوم قبلها قد يؤدِّي إلى إخراجها عن وقتها مُطلقًا، أو عن الوقت المُختار، والسَّمَرَ بعدها قد يؤدِّي إلى النوم عن الصُّبْح، أو عن وقتها المختار، أو عن قيام الليل".

 

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضرب الناسَ على ذلك، ويقول: "أَسَمَرًا أوَّلَ الليل، ونومًا آخِرَه؟"[2].

 

ومن مفاسد هذا السَّهَر:

أولًا: أنه يؤدِّي إلى إضاعة صلاة الفجر، فيَحرم المسلمُ نفسَه مِن الأجْر والثواب، ويعرِّضها لعقوبة الله، قال - تعالى -: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ [مريم: 59]، وقال - تعالى -: ﴿ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78].

 

وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن صلَّى الصبح، فهو في ذمَّة الله، فلا يَطلبنَّكم اللهُ مِن ذمَّته بشيءٍ؛ فإنه مَن يَطلُبْه مِن ذمَّته بشيءٍ يُدركْه، ثم يَكُبَّه على وجهِه في نار جهنَّم))[3].

 

وعن عمارة بن رُؤَيْبَة رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لن يَلِجَ النارَ أحدٌ صلَّى قبْل طلوع الشمس وقبْل غروبها))؛ يعني: الفجر والعصر[4].

 

ثانيًا: أنه يُؤَدِّي إلى النوم عن قيام الليل، قال تعالى يَذكُر عبادَه المؤمنين المتَّقين: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 17، 18]، وقال أيضًا: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [السجدة: 16].

 

عن سهل بن سعدٍ قال: "جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، عِشْ ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ، واعمل ما شئتَ فإنَّك مجزيٌّ به، وأَحْبِبْ مَن شئتَ فإنَّك مُفارِقُهُ، واعلم أنَّ شَرَفَ المؤمنِ قيامُ الليل، وعِزَّهُ استغناؤه عن النَّاس"[5].

 

ثالثًا: إضاعة الوقت فيما لا فائدة فيه، وهذا الوقت سيُسأل عنه العبدُ يومَ القيامة، فعن أبي بَرْزَة الأسلمي رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزول قَدَمَا عبدٍ يوم القيامة حتى يُسْأَلَ: عَنْ عُمرِه فيمَ أَفْنَاه؟ وعن عِلْمِه فيمَ فعل؟ وعن ماله: مِن أين اكتسَبَه؟ وفيمَ أنفَقَه؟ وعن جسمه فيمَ أبلاه؟))[6].

 

وهذا لمَن كان سَهَرُه في المباح، أما إذا كان سهَرُه على المُحَرَّمَات، كالنَّظر إلى القَنَوات الفضائيَّة، أو التحدُّث في أَعْراضِ المسلمين، أو غير ذلك مِنَ المنكرات، فقد جمَع إلى هذه القبائحِ إضاعةَ وقتِه فيما يُغضب ربَّه عزَّ وجلَّ.

 

رابعًا: الأضرار الصحيَّة التي تنتجُ عن السَّهر، فإن الله تعالى جعَل الليل سَكَنًا للناس، قال – تعالى -: ﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ﴾ [النمل: 86]، والنوم في الساعات الأولى من الليل لا يُعوَّض.

 

وقد استثنَى العلماءُ السَّهرَ إذا كان في طاعة الله، وفيه مصلحةٌ شرعيَّةٌ، كقيام الليل، أو الدَّعوة إلى الله، أو الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، أو طلَب عِلْمٍ شرعيٍّ، أو السَّهر مع الضَّيْف أو الزَّوجة، قالت عائشةُ رضي الله عنها: "لا سَهَرَ إلا لِثلاثةٍ: مُصَلٍّ، أو عروس، أو مسافر".

 

لذا ينبغي على المؤمن أن يَحرصَ على التَّبكير في نومه؛ حرصًا على تطبيق السُّنَّة، وتخلُّصًا من آفة السَّهر ومفاسدِه، وعليه أن يحرصَ على آداب النوم، كالنوم على طهارة، والمداوَمة على الأذكار الشَّرعيَّة قبل النوم، وغير ذلك من الآداب التي ذَكَرها أهلُ العِلم.

 

والحمد لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] "صحيح البخاري" (1/195)، برقم (568).

[2] "فتح الباري" (2/73).

[3] "صحيح مسلم" (1/455)، برقم (657).

[4] "صحيح مسلم" (1/440)، برقم (634).

[5] "مستدرك الحاكم" (4/360/361).

[6] "سنن الترمذي" (4/612)، برقم (2417).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تذكير البشر بفوائد النوم المبكر
  • ما أضرار السهر؟
  • السهر من آفات الزمان (نعيب زماننا!)
  • نحن والسهر
  • السهر فيما لا فائدة منه

مختارات من الشبكة

  • خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة الإغراب في العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السهر وإضعاف العبودية لله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في السهر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السهر الإيماني(مقالة - آفاق الشريعة)
  • آفة السهر(مادة مرئية - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • إذاعة مدرسية عن النوم المبكر وفوائده وأضرار السهر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • السهر في طلب العلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أقسام الناس في السهر(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 


تعليقات الزوار
1- آفة
عبده 02/12/2009 06:40 PM
جزيت خيرا على هذا الموضوع لانه افة الجميع الا من رحم ربي
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/4/1448هـ - الساعة: 18:6
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب