• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق ...
    حمدي جاد الكريم الطماوي
  •  
    ضياع السكينة من قلوب الشباب والفتيات
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الإثم: ظاهره وباطنه في ميزان الحساب {وذروا ظاهر ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    همسات تربوية (9) التعامل مع أخطاء الأبناء ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دلائل النصوص على خدمة الزوجة لزوجها ومراتبها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    عقود المحاسن في نجاح المحاضن: 100 فكرة وخاطرة ...
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    همسات تربوية (8) خطر التقنيات الحديثة على العلاقة ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الإنصاف مع أهل الفضل خلق الكرام
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أهمية التوازن الاجتماعي والأسري لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    رسائل إلى بنيتي
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    التوازن الروحي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

أشياء بسيطة

أشياء بسيطة
نهى فرج

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/7/2018 ميلادي - 18/10/1439 هجري

الزيارات: 7859

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أشياء بسيطة

 

نتعرَّض يا ولدي لمواقف عديدة، منها مواقف عابرة وأخرى تترك ذكرى مصاحبةً معها مشاعرَ وأفكارًا وردود أفعالٍ مختلفة.

هناك تصرُّفات وسلُوكيَّات أو كلمات وحوارات مع غيرك، نِتاجُها قد يكون إيجابيًّا أو سلبيًّا، وهناك مواقف قد تكون هامَّةً بالنسبة إليك، لكنها بالنسبة إلى غيرك ما هي سوى أشياء بسيطة.

 

الاختلاف بين البشر كبيرٌ جدًّا؛ ولذلك فإن بعض الأمور قد تكون بسيطةً، ويجب عدم الالتفات إليها، أو التأثُّر بها، أو التفكير فيها من وجهة نظر شخص ما، ولكنها ذاتُ قيمةٍ لشخصٍ آخر، وقد تأخُذُ حيِّزًا من مشاعره وتفكيره.

 

القيمة والأهمية للمواقف حتمًا تختلف تبعًا لعوامل عديدة، منها طبيعة الإنسان، ومعتقداته وقناعاته، وطريقة تفكيره، ومشاعره، ودرجة إحساسه بالأشياء، والقِيَم الهامَّة والرئيسة لديه؛ ولذلك ما تراه أمرًا بسيطًا قد يراه غيرُك كبيرًا.

 

هناك أشياء يتَّفِق عليها الأغلبية، لكن لكلِّ إنسان مشاعرُه الخاصة التي تجعله يتأثَّر بشكلٍ ربما يختلف عن الأغلبية.

 

وهناك يا ولدي أشياء قد تراها فعلًا بسيطةً، وتُدرك أن التغافُل عنها ربما يكون الأفضل، ولكنها تتكرَّر كثيرًا؛ ولذلك تتراكم آلامُها، فتشعُر أنها حقًّا مؤلمةٌ لك، وتشعُر بالاستياء منها، وأنها ليست بسيطةً.

 

حينما تُزعجُكَ كلمات أو أسلوب الآخرين، فليس حَلًّا أن تقول لنفسك أنها أشياء بسيطة، ولا يوجد مبرِّرٌ للغضب، ربما تكون أشياء بسيطة، لكنك شعَرْتَ بالغضب فعلًا، وهذا حقُّك، ولكن عدم تملُّك نفسك وسيطرة الغضب عليك، يُؤثِّران فيك سلبًا، واحْذَر أن يتطوَّر بِكَ الحالُ فيتسبَّب في إصابتك بمرضٍ بدنيٍّ يضُرُّ صِحَّتَكَ، أو تكون ردَّةُ فعلك متهورةً أكثر ضَرَرًا، هذا ما يجب أن تتحكَّم فيه، فعليك مُراعاة التحكُّم والسيطرة في عواقب وتبِعات غضبِكَ.

 

قد تغضب وتقول في نفسك: "لم أتوقَّعْ مثل هذه القسوة أو سَماع تلك الكلمات العنيفة، أو هذا التصرُّف، وتشعُر بالضِّيْق للحظات، وبعدها تهدأ بشكلٍ تدريجيٍّ، وقد تلتمس العُذْرَ لغيرك، وأنه لم يقصد الإساءةَ إليكَ.

 

تشتيت الانتباه لأشياء أو ذكريات تُسعِدُكَ، أو التفكيرُ في أشياء تريد أن تقوم بها - حَلٌّ وقتيٌّ لعدم سيطرة الغضب علينا وقتَ الانفعال، وإعادة رؤية الموقف من زوايا متعددة بعد الهدوء، من شأنه التوصُّل لحَلٍّ مُرْضٍ لك.

 

فقد تسأل نفسَكَ مجموعةً من الأسئلة حتى تتفهَّم ما حدث بشكل أوضح: لماذا شَعَرْتُ بالغضب؟ هل هذا الشخص يتعمَّد الإساءة إليَّ؟ هل هناك سُوءُ تفاهُم؟ هل كنتُ متوتِّرًا أو قلِقًا ومشغولًا بشيء آخر، ولستُ في حالةٍ جيدةٍ؟ هل تكرَّر أسلوبُ هذا الشخص معي بشكلٍ جعلني غيرَ قادرٍ على التحمُّل والصبر؟

 

إعادة تقييم ورؤية الموقف قد تؤدي إلى زوال الشعور بالغضب، وربما تحاول بهدوء توضيح الموقف للطرف الآخر، فتُبيِّن له انزعاجَكَ من كلماته معك، قد يتفهَّمُ، وينتهي الموقف وكلُّ آثاره السلبية، وربما لا يسمعُكَ، ولا يهتمُّ برأيكَ ويستمرُّ في أسلوبه الذي اعتاده مع الآخرين وليس معك خاصة، وقتها التزِم الصَّمْتَ وانسحِبْ؛ لأنه لا جدوى من الكلام مع مَنْ لا يسمعُك، فلقد وضَّحْت له بشكلٍ مباشرٍ جدًّا وواضح، ولكنه لم يهتمَّ.

 

بدائل عديدة قد تحدث ولكن تريَّثْ في تصرُّفِكَ ورَدَّةِ فِعْلِكَ، وفي الأسلوب الذي ستتخذه فيما بعد معه، وفي شكل التواصُل بينكما، وخاصة في حالة تَكرار سلوكه معك.

 

نعم هناك أشياء بسيطة ومواقف حياتية قد تتسبَّبُ في اشتعال الغضب بداخلنا أو غيره من المشاعر السلبية، ليس الحل إنكار ما نشعُر به، وأيضًا ليس الحلُّ في الهجوم على من تسبَّب في هذه المشاعر.

 

إنما الحل في إعادة التفكير فيما حدث، لكن بعد مرور وقت، أعْطِ نفسَكَ مساحةً كافيةً من الوقت، وحينما تشعُر بالهدوء يُمكنك حينها أن تُفكِّر؛ لأن انفعالاتك ستكون هادئةً وبشكلٍ أكثر حِكْمةً وموضوعيةً.

 

المواجهة تكون بأسلوب هادئ، وإن لم يتغيَّرْ شيءٌ واستمرَّ الآخرُ في نفس أسلوبه معكَ، وقتها عليك تقليل التواصُل معه إن كان في مقدورك، أو محاولة تجنُّب الأمور التي قد تتسبَّب في ظهور مشاكل بينكما، فاعلم يا ولدي أنك لن تجدَ إنسانًا كاملًا يُعجبك كل تصرُّفاته وسلوكيَّاته وكلامه، وكذلك أنت يا ولدي حتمًا يصدر منك ما يُزعج غيرك ولكن هذا لا يعني عدم المحبَّة والتواصُل بين البشر، وإنما علينا التقبُّل والتكييف.

 

نظرتُكَ للأمور وحُكْمُكَ عليها، يختلف كلما تزوَّدْتَ بالنُّضْج الفكري من المصادر الصحيحة، استمعت إلى خبرات الآخرين، وازدادت خِبْرتُكَ وتجاربُك في الحياة، وتعلَّمت منها واستفدتَ من دروسها.

 

الحياة يا ولدي كلُّها اختبارات وابتلاءات وتحدِّيات، منها نتعلَّم كيف نسعى نحو رضا الله، ودعائه في أن نوفَّق في حياتنا، ونتخطَّى ما فيها من صعاب، ونصبر ولا نَيْئَس من رحمته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وأشياء أخرى (قصة)
  • أشياء مجربة ومشاهدة
  • أشياء ضائعة لا ينتفع بها

مختارات من الشبكة

  • المحطة العشرون: البساطة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على سلوك الفرد(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • زوجي يطلب مني أشياء غريبة في الفراش(استشارة - الاستشارات)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من استثمار القلق إلى توجيه السلوك: قراءة في نموذج المنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وحفظ العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تربية القلب قبل السلوك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • 30 درسا للحاج والمعتمر: دليل شامل لتنمية الروح والسلوك أثناء الرحلة الإيمانية (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/2/1448هـ - الساعة: 12:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب