• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من هنا نبدأ
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التوازن في الإسلام
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الأحاديث الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حاجتنا إلى فهم الجيل الجديد
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية
علامة باركود

همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه

همسات تربوية (7) هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم، والمحبة قبل التوجيه
د. عبدالسلام حمود غالب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/7/2026 ميلادي - 7/2/1448 هجري

الزيارات: 64

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

همسات تربوية (7)

هدي النبي في التربية.. الرفق قبل العلم والمحبة قبل التوجيه

 

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: "يا غلام، إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...".

 

هنا يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصول التربية النبوية: تربية الأطفال بعيدًا عن الشدة والعنف والضرب، باللين والتعامل الحسن، والنداء الجميل، والنصح الرفيق.

 

أولًا: أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الأطفال

كان النبي صلى الله عليه وسلم أعظم مُرَبٍّ في التاريخ. لم يكن قاسيًا ولا فظًّا، بل كان رحيمًا، ليِّنًا، حكيمًا.

 

صفات النبي صلى الله عليه وسلم كمُربِّي:

1. اللين والرفق

قال صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه".

 

2. الصبر والتدرُّج

لم يكن يعنف على الصغير لخطئه، بل كان يصبر ويكرر ويعلم.

 

3. النداء المحبب

كان ينادي الصغار بأحبِّ أسمائهم: "يا غلام"، "يا أبا عمير".

 

4. القدوة العملية

كان يفعل قبل أن يقول، فيرى الأطفال فعله فيقتدون به.

 

5. المرح والمداعبة

كان يداعب الصغار، ويلاعبهم، ويضحك معهم.

 

ثانيًا: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الصغار

1. يناديه بـ "يا غلام"

لاحظ كيف بدأ النبي صلى الله عليه وسلم حديثه لابن عباس: "يا غلام".

 

• لم يقل: "يا أيها الجاهل"، ولا "يا صغير"، بل "يا غلام".

 

• هذا النداء فيه تحبيب وتشجيع، وفيه تقدير للصغير.

 

• النداء الحسن يفتح قلب الطفل قبل أذنه.

 

دروس مستفادة:

• نادِ ابنك بأحب الأسماء إليه.

 

• لا تقل: "يا غبي"، "يا فاشل"، "يا مهمل".

 

• الاسم الحسن يزرع الثقة، والاسم السيئ يزرع العقد.

 

2. يقدم له النصح والتعليم

لم يقل له: "اسمع يا ولد، أنا أكبر منك"، بل قدم له العلم مباشرة: "إني أعلمك كلمات".

 

• التعليم المباشر الرفيع المستوى، لا الوعظ الممل.

 

• كلمات موجزة، جامعة، عظيمة.

 

3. يربطه بالله أولًا

"احفظ الله يحفظك" - هذه أول كلمة.

• التربية النبوية تبدأ بالعقيدة، لا بالقشور.

 

• علِّم ابنك أن الله معه، يراه، يسمعه، يحفظه.

 

ثالثًا: تدرج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الصلاة

يقول صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرِّقوا بينهم في المضاجع".

 

هذه قاعدة تربوية محكمة:

لماذا سن السابعة؟

• سن بداية التمييز والفهم.

 

• الطفل في هذا العمر يبدأ يفرق بين الصح والخطأ.

 

• يبدأ يستوعب التكليف بشكل بسيط.

 

لماذا الأمر أولًا؟

• الأمر بالصلاة: "مروهم" (بالرفق واللين والتشجيع).

 

• علموهم بالقدوة، وبالقصة، وبالترغيب.

 

لماذا الضرب لعشر سنوات؟

• بعد ثلاث سنوات من الأمر والتشجيع (من 7 إلى 10).

 

• إذا بلغ العاشرة وأصر على ترك الصلاة، يأتي الضرب الرفيق غير المبرح.

 

• لكن ملاحظة مهمة: الضرب على الصلاة فقط، وليس على أي شيء آخر.

 

• والضرب هنا تأديب، لا انتقام، ولا إيذاء.

 

لماذا التفريق في المضاجع؟

• من باب التربية الجنسية السليمة.

 

• تعويد الطفل على الاستقلالية منذ الصغر.

 

• حماية من المفاسد.

 

قاعدة ذهبية: التدرج في التربية. لا تطلب من ابنك في السادسة ما تطلبه في العاشرة؛ لكل مرحلة أساليبها.

 

رابعًا: النبي صلى الله عليه وسلم كان يداعب الأطفال

لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم جافًّا أو متجهمًا مع الصغار. كان يداعبهم، ويلاطفهم، ويمازحهم.

 

قصة "أبي عمير والنغير":

كان لأبي عمير بن أبي طلحة - وهو طفل صغير - طائر صغير يلعب به، يسمى "النغير" (تصغير نغر، وهو طائر صغير). مات الطائر، فحزن عليه أبو عمير.

 

دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أبي عمير ورآه حزينًا. فمازحه وقال:

"يا أبا عمير، ما فعل النغير؟"

يتعجب الصحابة: نبي الأمة يداعب طفلًا صغيرًا، ويقول له: "يا أبا عمير" (كنية تبجيل واحترام)، ويسأله عن طائره!

 

الدروس المستفادة:

• الكنية للصغير تعزز شخصيته.

 

• الاهتمام باهتمامات الطفل (ولو كانت طائرًا صغيرًا).

 

• الدعابة والمزاح مع الصغار من التربية النبوية.

 

• لا تستصغر مشاعر طفلك، فالحزن على طائر عنده كبير.

 

خامسًا: النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقبِّل الحسن والحسين

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحب للحسن والحسين، سبطيه وابني ابنته فاطمة.

 

يُقَبِّلهم، ويضمهم إلى صدره، ويشمهم، ويداعبهم.

 

موقف شهير:

دخل الأقرع بن حابس على النبي صلى الله عليه وسلم فرآه يُقبِّل الحسن، فقال متعجبًا مستنكرًا:

"أتقبلون الصبيان؟! إن لي عشرة من الولد ما قَبَّلت واحدًا منهم!"

 

فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "من لا يرحم لا يُرحم"، ثم قال: "أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك؟!"

 

الدروس المستفادة:

• التقبيل من التربية، وليس من الضعف.

 

• الحنان والعاطفة مطلوبان في التربية.

 

• من لا يرحم صغاره، لا يُرحم.

 

• بعض الناس فقدوا الرحمة من قلوبهم، فتعلم أنت من هدي النبي.

سادسًا: كان يفرح بقدومهم ويلاعبهم

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بقدوم الأطفال، ويسرع إليهم، ويلاعبهم.

 

موقف مع الحسن والحسين:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء الحسن والحسين فركبا على ظهره وهو ساجد، فأطال السجود. فلما فرغ من الصلاة قال الصحابة: أطلت السجود يا رسول الله، فظننَّا أن شيئًا قد نزل عليك.


فقال: "إن ابني ركب على ظهري، فكرهت أن أعجله".

 

سبحان الله! نبي الأمة يطيل السجود من أجل ألا يعجل طفلين صغيرين!

 

الدروس المستفادة:

• إطالة العبادة من أجل الأطفال (ليس تضييعًا للعبادة، بل رحمة بهم).

 

• الأولوية لمشاعر الطفل ولو في الصلاة أحيانًا.

 

• القدوة العملية: كيف نتعامل مع أطفالنا؟

 

سابعًا: هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التربية

 

خلاصة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تربية الصغار:

السلوك النبوي وتطبيقه في التربية

 

الرفق واللين: لا تعنف، لا تصرخ، لا تضرب.

 

النداء الحسن: نادِ ابنك بـ "يا حبيبي"، "يا غالي".

 

التعليم المباشر: علِّمْه بنفسك، لا تعتمد على غيرك دائمًا.

 

التدرج في التكليف: الصلاة لسبع، والضرب لعشر.

 

الدعابة والمرح: العب مع ابنك، مازحه، اضحك معه.

 

التقبيل والحنان: قَبِّله، ضمَّه، أشعره بالحب.

 

القدوة العملية: افعل قبل أن تقول.

 

ثامنًا: مقولة علي بن أبي طالب

يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "علموا أولادكم لزمان غير زمانكم".

 

شرح المقولة:

• الدنيا تتغير، وتتطور الأساليب وطرق التربية.

 

• ما كان يصلح للأمس قد لا يصلح للغد.

 

• لا تجمد على أساليب قديمة لا تناسب عصر أبنائك.

 

كيف نطبق هذه المقولة اليوم؟


1. تعلم أساليب التربية الحديثة

اقرأ كتب التربية المعاصرة، احضر دورات، استشر المختصين.

 

2. واجه تحديات العصر

أبناؤك اليوم يعيشون في عالم الإنترنت، والتواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية. علمهم كيف يتعاملون معها، لا تمنعهم فقط.

 

3. جدد نفسك

ما كنت تفعله مع ابنك قبل 10 سنوات لا يصلح اليوم. هو كبر، وتغير، وتطور.

 

4. لا تنتظر أن يصبح ابنك مثلك

هو ليس نسخة منك. هو شخص مختلف، في زمن مختلف، له اهتمامات مختلفة.

 

تاسعًا: أحسنوا تربية أبنائكم

ثمار التربية الحسنة:

1. بناء جيل النهضة

جيل يعيد للأمة مجدها وعزتها وكرامتها.

 

2. جيل يعبد الله على بصيرة

ليس تقليدًا أعمى، بل عن علم ويقين.

 

3. جيل يقدم الشيء الكثير للبشرية جمعاء

علماء، أطباء، مخترعون، قادة.

 

4. جيل يعتز بدينه

لا يستحي بإسلامه، بل يفتخر به.

هذا هو الجيل الذي نسعى إلى إيجاده: جيل النهضة.

 

عاشرًا: نماذج تطبيقية من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

النموذج الأول: تعليم العقيدة لابن عباس

قال صلى الله عليه وسلم: "احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك".

• علم ابنك أن الله معه في كل لحظة.

• علمه أن الله يراه، فيستحي أن يذنب أمامه.

 

النموذج الثاني: تعليم آداب الطعام

كان صلى الله عليه وسلم يعلم الحسين آداب الأكل: "سمِّ الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك".

• علِّم ابنك آداب الطعام بالقدوة أولًا.

• اجلسه معك على المائدة، وأره كيف تأكل.

 

النموذج الثالث: تعليم الاستئذان

علم النبي صلى الله عليه وسلم الصغار أن يستأذنوا قبل الدخول.

 

• علِّم ابنك أن يطرق الباب، ويستأذن قبل الدخول إلى غرفتك.

النموذج الرابع: تعليم الصلاة

كان يأمر الصغار بالصلاة، ويُحبِّبها إليهم.

 

• لا تقل لابنك: "قم صل" فقط. صلِّ معه، واجعل الصلاة ممتعة.

 

الحادي عشر: أخطاء شائعة في تربية الأبناء (عكس هدي النبي)

الخطأ

البديل النبوي

الصراخ والشتم

الرفق واللين

الضرب على كل خطأ

التعليم والصبر

الإهمال وعدم الاهتمام

الحب والمداعبة

قسوة القلب

التقبيل والرحمة

التكليف قبل الاستعداد

التدرج في التعليم

استخدام أساليب قديمة

التحديث بحكمة

 

الثاني عشر: خاتمة الهمسة

هكذا كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التربية:

• علموا أولادكم لزمان غير زمانكم (علي بن أبي طالب).

 

• الدنيا تتغير، وتتطور الأساليب وطرق التربية.

 

• أحسنوا تربية أبنائكم لتسهموا في بناء جيل النهضة لهذه الأمة.

 

• جيل يعيد للأمة مجدها وعزتها وكرامتها.

 

• جيل يعبد الله على بصيرة، ويقدم الشيء الكثير للبشرية جمعاء.

• جيل يعتز بدينه.

 

• هذا هو الجيل الذي نسعى إلى إيجاده: جيل النهضة.

 

الثالث عشر: وصية أخيرة

"لا تكن من الآباء الذين يظنون أن القسوة تربية، والعنف تأديبًا، والصراخ تعليمًا. اقتدِ بنبيك. كن رفيقًا لينًا حكيمًا محبًّا. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بالشدة والعنف، بل بعث بالحنيفية السمحة. فسامح، وتجاوز، واعفُ، وارحم، واقبل، وحبِّب، وداعب، وقَبِّل، واضمم؛ عندها فقط ستنجح في تربيتك".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت صانع المستقبل
  • وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح
  • همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح
  • وصايا الوداع.. معالم لبناء المجتمع الفاضل (خلاصة خطبة جمعة)
  • همسات تربوية (6) غرس الامتنان ورد الجميل.. عندما يصبح الشكر قيمة في قلوب أبنائنا

مختارات من الشبكة

  • سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • همسات تربوية إلى قلب الجيل الجديد في إمامة التراويح(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجيات تربوية ودعوية من الهدي النبوي: مختارات من (رياض الصالحين)، مع دروس تربوية ودعوية مستفادة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المختصر في تربية الأولاد: لمحات تربوية من آيات الذرية في القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية في القرآن الكريم: توجيهات تربوية لبعض آيات القرآن الكريم (PDF)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات تربوية مع سورة البلد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قطوف تربوية حول حديث: " كل معروف صدقة" (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية مستقبلية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/2/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب