• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
  •  
    كلمة وكلمات (17)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    بناء الثقة بين الإنسان ونفسه
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

شرح حديث: "تعوذوا بالله من جهد البلاء..."

شرح حديث: تعوذوا بالله من جهد البلاء...
أبو عاصم البركاتي المصري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/6/2026 ميلادي - 2/1/1448 هجري

الزيارات: 465

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ"

 

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".


تخريج الحديث:

أخرجه البخاري (6616) واللفظ له، ومسلم (2707).


معاني الكلمات:

تعوذوا: اطلبوا الحماية والحصانة.


جهد: شدة ومشقة.


البلاء: الاختبار والامتحان بالشر أو بالخير.


دَرَك: الإدراك واللحوق.


الشقاء: الهلاك.


القضاء: القدر المقضي به.


شماتة: إظهار الفرح بمصيبة الآخرين.


شرح الحديث:

أولًا: معنى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ"؛ أي: اطلبوا من الله الحماية، واطلُبُوا منه أَنْ يَدْفَعَ عنكم البلاء الشديد الذي يصعب معه التحمل والصبر، والجملة الأولى هذه من باب الإجمال الذي يأتي بعده التفصيل والبيان.


والتعوُّذ بالله من العبادات العظيمة، قال تعالى: ﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [غافر: 56]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴾ [الفلق: 1 – 2].


وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى عن عبده المؤمن: "وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ"؛ [أخرجه البخاري].


وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم دبر كل صلاة: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ"؛ [أخرجه البخاري].


وكذلك ورد في دعائه صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ"؛ [أخرجه البخاري ومسلم].


ثانيًا: قوله صلى الله عليه وسلم: "وَدَرَكِ الشَّقَاءِ"؛ أي: استعيذوا بالله من إدراك الشقاء بكم في الدنيا أو في الآخرة، قيل: في الدنيا بكثرة العيال مع الفقر وقلة المال، وقيل: بالشرك والمعاصي، وقيل: "درك الشقاء"؛ أي: الهلاك في درك جهنم، قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 145].


ثالثًا:قوله صلى الله عليه وسلم: "وَسُوءِ القَضَاءِ"؛ أي: استعيذوا بالله من المقادير التي تسيء للإنسان وتحزنه، من البلايا والمصائب في البدن والأهل والمال، وقيل: "سوء القضاء"؛ أي: سوء الخاتمة.


والقضاء باعتبار العباد ينقسم إلى قسمين: خير، وشر، فشرع لهم سبحانه الدعاء بالوقاية من شره، والاستعاذة منه، فهذا في القضاء المقضي المخلوق، أما قضاء اللَّه الذي هو حكمه وفعله، فكلُّه خير لا شرَّ فيه أبدًا، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "والشر ليس إليك"؛ [أخرجه مسلم].


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ كثيرًا من فواجع الأقدار، ففي الحديث قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ"؛ [أخرجه أحمد والترمذي وحسنه].


وفي صحيح مسلم عن عبدالله بن عمر، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".


ومن ذلك أيضًا قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغمِّ والغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا"؛ [أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي].


رابعًا: قوله صلى الله عليه وسلم: "وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ"؛ أي: استعيذوا بالله من شماتة العدو والحاسد، والشماتة إظهار السرور بالآخرين لبلاء حلَّ بهم، والشماتة بالمسلم حرام، وفي الحديث مرفوعًا: "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيرْحمْهُ اللَّهُ وَيبتَلِيكَ"؛ [أخرجه الترمذي، وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وضعَّفه الألباني].


وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ"؛ [رواه مسلم].


وقد ذكر القرآن أن الفرح بمصائب المسلمين من صفات المنافقين، فقال تعالى: ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾ [آل عمران: 120].


وجاء في السُّنَّة ما يؤكد ذلك ويبين أن الشماتة دليل على ضعف الإيمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"؛ [متفق عليه].


قال الحافظ في فتح الباري (1/ 58): وَلَا يَتِمُّ ذَلِكَ إِلَّا بِتَرْكِ الْحَسَدِ وَالْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْغِشِّ، وَكُلُّهَا خِصَالٌ مَذْمُومَةٌ.


فَائِدَةٌ: قَالَ الْكِرْمَانِيُّ: وَمِنَ الْإِيمَانِ أَيْضًا أَنْ يُبْغِضَ لِأَخِيهِ مَا يُبْغِضُ لِنَفْسِهِ مِنَ الشَّرِّ وَلَمْ يَذْكُرْهُ؛ لِأَنَّ حُبَّ الشَّيْءِ مُسْتَلْزِمٌ لِبُغْضِ نَقِيضِهِ، فَتَرَكَ التَّنْصِيص عَلَيْهِ اكْتِفَاء، وَالله أعلم؛ ا هـ.


هذا ما تَيَسَّر

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ضوابط الاحتجاج بالسنة التقريرية
  • تفسير سورة النازعات
  • تفسير سورة العصر
  • تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص
  • دور التابعين في تدوين الحديث النبوي

مختارات من الشبكة

  • العناية بشروح كتب الحديث والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من استعاذة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مائدة التفسير: سورة الفلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللهم إنا نعوذ بك من الزمهرير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عناية العلماء بالعقيدة الواسطية(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • تعويذ النفس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشيخ عبدالرحمن بن محمد السويلم في محاضرة بعنوان (العمل في زمن الفتنة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل العقيل)
  • رمضان ثورة على النفس(مقالة - ملفات خاصة)
  • دعاء الشفاء ودعاء الضائع(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/1/1448هـ - الساعة: 12:2
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب