• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة ...
    د. فاطمة صالح عبيد باهميم
  •  
    مثلث الأسرة المستقرة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    أي الأبواب نطرق ... لنعين أبناءنا على الصلاة!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    اختلاف الطبائع ومسؤولية العمل {قل كل يعمل على ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    توجيه الأقوال والترجيح بين الآراء الفقهية
    د. عباس إسماعيل
  •  
    تعريف التنمر لغة واصطلاحا
    محمد عبدالله عقيله الفاخري
  •  
    الماديات تتمدد... والقيم تتراجع!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    التسويف سارق الأحلام
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    همسات تربوية (16) الأبناء نعمة من الله.. الحفاظ ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    ضغوطات الحياة تأملا وتفكيكا: القرآن الكريم - ...
    د. فاطمة صالح عبيد باهميم
  •  
    كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي ...
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (15) الدعاء للأبناء.. السلاح الأعظم ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التحرش الجنسي بالأطفال
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    خديعة الوهم وملاذ العفاف
    أبو عبدالله ياسين مبارك
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

حق الكبير في البر والإكرام (خطبة)

حق الكبير في البر والإكرام (خطبة)
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/9/2025 ميلادي - 30/3/1447 هجري

الزيارات: 6477

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حق الكبير في البر والإكرام

 

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أمر ببرِّ الوالدين والإحسان إلى الكبار والأضعفِين، وجعل ذلك سبيلًا إلى الفوز بالجِنان والنجاة من النيران، أحمَده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأوصيكم ونفسي المقصِّرة أولًا بتقوى الله؛ فبها تُرفع الدرجات، وتُكفر السيئات.

 

عباد الله:

الكِبَر سُنة الله في خلقه، وكلنا سائرون نحو تلك المراحل، والموفَّق من تذكر ضعفه وفقره، وأحسن إلى ضعفاء الناس وشيوخهم.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يوقِّر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه))؛ [رواه أحمد].

 

أيها الأحِبة:

الكبار هم جمرة الحياة، هم من تعِبوا وسهِروا وقدموا، هم من بنَوا وغرسوا؛ فنحن اليوم نجني ثمارهم.

فكيف نقابل إحسانهم؟ هل بالهجر والإهمال، أم بالبر والإكرام؟

 

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن من إجلال الله إكرامَ ذي الشيبة المسلم))؛ [رواه أبو داود]، فإكرام الكبير عبادة، ورِفعة، وقربة إلى الله.

 

تخيل – رعاك الله – أن والديك أو أحد كبار أهلك يقف عند باب غرفتك، يناديك فلا تجيب، أو يتمنى جلوسك ساعةً فلا تجد وقتًا له، أَلَا تخشى أن يأتي يومٌ تنادي فيه أبناءك، فلا يجيبونك؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بَرُّوا آباءكم تَبَرَّكم أبناؤكم))؛ [رواه الطبراني].

 

فالبِرُّ دَين، وسلوك يرتد إلينا، وما نزرعه اليوم في كبارنا، سيحصده غدًا صغارنا فينا.

 

((جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال له: أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهِد))؛ [متفق عليه]؛ فجعل بر الوالدين الكبيرين خيرًا من خروجه إلى المعركة.

 

أيها الأبناء:

لا تحولوا كِبر أعزتكم إلى وجع وحدة، ولا تدَعوهم أسرى في غرفة باردة.

 

اجلسوا معهم، اسمعوا كلامهم، فكلماتهم دُرر مغموسة بتجارِب عمر طويل.

 

فتعلموا من كباركم الصبرَ والحكمة، وامنحوهم من وقتكم وقلوبكم وابتسامتكم؛ فإن في ذلك نورًا لقلوبكم، وبركةً لأيامكم.

 

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهديِ سيد المرسلين، أقول ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه؛ أما بعد عباد الله:

فالكبير فينا ليس جسدًا أضنته السنون، ولا رأسًا غزاه المشيب، إنما هو سِفر مفتوح من الحكمة، وشجرة وارفةُ الظلال من التجارِب، يختصر لك الطريقَ بكلمة، ويهديك الصوابَ بنظرة.

 

فإذا جلس الكبير في المجلس أضفى عليه المهابة، وإذا تكلم زيَّنه الوقار، وإذا صمت علَّمك بالصمت قبل الكلام.

 

فما أعظم الخسارة أن نهملهم، وما أهنأ الفوز أن نكون من البارين بهم!

 

أيها المؤمنون:

الكِبر ضعف بعد قوة، وحاجة بعد غِنًى، فمن ساعد كبيرًا، رحمه الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما أكرم شابٌّ شيخًا لسنِّه، إلا قيَّض الله له من يكرمه عند سنِّه))؛ [رواه الترمذي].

 

عباد الله:

من يهمل أهله وكباره اليوم، فسيجد من يهمله غدًا؛ فاعملوا لِما تحبون أن يعاملكم به أبناؤكم.

 

أيها المؤمنون:

المجتمع الذي يُهمَل كباره مجتمعٌ يقطع جذوره، ويسير نحو الضعف والزوال.

 

فالكبار ليسوا عالةً، بل هم الخزانة المملوءة بالحكمة، من فَقَدَ مجالسهم، فَقَدَ نصف التاريخ ونصف العقل.

 

فاتقوا الله عباد الله، وأكرِموا كباركم، تنالوا بركة الحياة، وسعادة الدنيا، والفوز بالجنة.

 

اللهم بارك في أعمار شيوخنا، واختم لهم بالسعادة والرضوان، وارزقنا برَّهم والإحسانَ إليهم، واجعل ذلك سببًا لرِفعة درجاتنا يومَ نلقاك.

 

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، واحمِ حَوزة الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًّا وسائر بلاد المسلمين، وأعِذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله يذكركم، واشكروه على نعمه يزِدْكم، واستغفروه يغفر لكم، ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حق الكبير، والصغير، والعالم
  • الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله

مختارات من الشبكة

  • إجلال الكبير: وقار الأمة وبركتها (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الكبير، العظيم)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإدغام الكبير في القراءات القرآنية: دراسة تطبيقية في سورة الفاتحة والبقرة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ما بين علة التبني وحكم إرضاع الكبير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (6)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (5)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يغيب الكبير... يضيع الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خلق توقير الكبير واحترامه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصلاة ذلك المحفل الكبير (3)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/3/1448هـ - الساعة: 9:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب