• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر ...
    نادية عبيدالله أبو زاهرة
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    تعريف الزوجة والزوج
    د. عباس إسماعيل
  •  
    مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله ...
    زينب محمد عبدالغني فايد
  •  
    صناعة التسامح
    عمرو عبدالتواب
  •  
    صوت العزيمة
    محمد ونيس
  •  
    ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات ...
    نايف عبوش
  •  
    تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    دفء القلوب
    محمد ونيس
  •  
    خماسية صناعة إنسان
    د. جمال يوسف الهميلي
  •  
    حوار القدوة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    تمتعي بتلك الفوضى البريئة
    سمر سمير
  •  
    قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تأخذ القرار؟
    أسامة طبش
  •  
    حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات
    د. محمود حسن محمد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله

وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله
أ. صالح بن أحمد الشامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/10/2018 ميلادي - 1/2/1440 هجري

الزيارات: 67021

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله

 

العبودية لله في الظاهر والباطن:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»[1].

 

ذلك كان مسلكه صلى الله عليه وسلم في حياته، يجمله لنا في هذه الكلمات القليلة التي تعدّ من عيون البلاغة النبوية.

كلمات قليلة تبين التزامه الكامل صلى الله عليه وسلم بأوامره تعالى ظاهرًا وباطنًا.

 

ففي ظاهره تخضع كل تصرفاته، سواء أكانت إيجابيه أم سلبية، عطاء كانت، أم منعًا، في شؤون نفسه، أو شؤون عامة الناس، تخضع كلها لأوامره تعالى ونواهيه.

 

فهو يعطي حين يعطي لله، وابتغاء مرضاة الله.

وهو يمنع حين يمنع لله، وابتغاء مرضاة الله.

 

فلاحظَّ لنفسه في العطاء أو المنع، ولا دافع وراء العطاء أو المنع غير السعي في العمل وفق مراد الله تعالى.

وفي باطنه تخضع عواطفه، من الحب والبغض، والرضا والغضب، لما يحبه الله تعالى ويرضاه.

 

فحبه لا تبعثه شهوات نفسه، وبغضه لا تبعثه رغبة الانتقام لنفسه فما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها[2].

ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي استكمل الإيمان، كما ينص الحديث الشريف.

 

وعندما يسير الفرد المسلم في ظل هذا الهدي الكريم فيخضع ظاهره وباطنه، وأعماله وعواطفه لما يحبه الله ويرضاه فتلك هي الغاية حيث يكون في محبة الله تعالى. وعندئذٍ يعيش في معنى قوله تعالى في الحديث القدسي:

 

«كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها..[3]» حيث تسخر حواسه كلها في طاعة الله تعالى محبة وعبودية.

 

أن يحب المرء لله:

وعندما يستقر هذا المعنى في نفس المسلم يستطيع أن يتذوق حلاوة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان.. وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله..»[4].

 

وعندما تصبح العلاقات بين الناس على أساس من هذا المستوى الرفيع، فإنهم يعيشون سعادة الحياة الدنيا والله تعالى يعطيهم من الثواب في الآخرة ما يتناسب مع ما أخلصوا له من العمل حيث كانت عواطفهم منقادة له تعالى.

 

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظلَّ إلا ظلي»[5].

 

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة، بمكانتهم من الله تعالى» قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: «هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتقاضونها، فو الله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس» وقرأ هذه الآية: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾[6]»[7].

 

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله عز وجلَّ: المتحابون في جلالي، لهم منابر من نور، يغبطهم النبيّون والشهداء»[8].

 

تلك هي درجة الذين انقادت عواطفهم لطاعة الله، فصدرت عن ذلك، وتحركت لذلك.

 

ومعنى هذا أن المسلم عندما يحب إنسانًا لله، أي لطاعة هذا الإنسان لله تعالى وحبه لله تعالى، فإن هذا الإنسان عندما ينحرف عن ذلك فإنه يهجره لله، وعندما يزداد الانحراف.. فإنه يبغضه لله.

 

إن عواطفه تتحرك وفق ميزان دقيق مع طاعة الله ورضاه.

 

ومعنى هذا أنه قد يحب إنسانًا ولا يراه ولا يعرفه لما يسمع عنه من التزامه وطاعته لله، وقد يقرأ في التاريخ عن إنسان كان محبًا لله عاملًا بأوامره.. فيحبه لذلك. ولا مصلحة له مادية مع هذا ولا ذاك.

وهكذا يكون الحب لله والبغض لله.



[1] أخرجه أبو داود عن أبي أمامة (4681)، وأخرج الترمذي مثله عن معاذ بن أنس الجهني (2521).

[2] هو من حديث عائشة المتفق عليه، «وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها» (خ 3560، م 2327).

[3] أخرجه البخاري (6502) ونصه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قال: من عادى لي وليًا فقد أذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته».

[4] أخرجه الشيخان (خ 16، م 43).

[5] أخرجه مسلم (6566).

[6] سورة يونس، الآية (62).

[7] أخرجه أبو داود (3527).

[8] أخرجه الترمذي (2390).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عمل المرء لغيره
  • عمل المرء لنفسه
  • شرح حديث: المرء مع من أحب
  • المرء على دين خليله

مختارات من الشبكة

  • ألا لله الدين الخالص(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • حديث: لا حمى إلا لله ولرسوله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • إن الحكم إلا لله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض...)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المسلمة والحب في الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إنك لن تدع شيئاً لله إلا بدلك الله ما هو خير لك منه (بطاقة)(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • تفسير: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أخي في الله ما تركت شيئا لله إلا عوضك الله خيرا منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دعوات الإخلال بأمن الحجاج لا تصدر إلا من مجرمين محاربين لله ولشرعه(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب