• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فضل صلاة الجماعة: قوة الإيمان وروح الوحدة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (19) هدايات سورة البقرة: هو ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الشيخوخة نذير الموت
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    من مائدة الحديث: وجوب رضا الوالدين والتحذير من ...
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    أقوال الفرق الضالة في مسألة القرآن
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أقسام الناس في العبادة
    إبراهيم الدميجي
  •  
    اغتنم مرضك
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير سورة العلق
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    خطبة حقوق العمال
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    إنا كفيناك المستهزئين (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    أحسن الأداء ودع النتائج لله (خطبة)
    د. ألف شكور
  •  
    تحريم الشك في الله أو شيء من كتبه أو أنبيائه ...
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    آيتان تكفيك يومك
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    خطبة: العليم جل وعلا
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

التفكير السليم أساس تقدم المجتمعات والأمم

التفكير السليم أساس تقدم المجتمعات والأمم
أحمد إبراهيم عصر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/4/2014 ميلادي - 6/6/1435 هجري

الزيارات: 68213

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التفكير السليم أساس تقدم المجتمعات والأمم


"أنا أُفكِّر إذًا أنا موجود"؛ تلك المقولة التي إن دلَّت فإنما تَدُل على أهمية التفكير في حياة الإنسان، ومدى تأثيره على وجود الإنسان من عدمه، فلا شكَّ أن تَدبُّر الإنسان فيما حوله، وعدم جعله يَمُر مرور الكرام أمام عينيه أمر غاية في الأهمية، وإنما أصحاب العقول العاملة هم مَن يسعون إلى تطوير فِكْرهم، ويسعون نحو الطرق التي تُساعدهم على تبنِّي أُسس التفكير السليم، فبناء المجتمعات إنما يقوم أساسًا على عقول أبنائها، وكلما زادت قيمة الفِكْر السليم في مجتمع ما، وزاد مَن يَسعون إلى تصحيح أفكارهم، كان المجتمع مُتقدِّمًا عن غيره، وإذا ما نظرنا إلى شريعتنا السمحة سنجد أن الله - عز وجل - قد حثَّ الناسَ على التفكُّر في كتابه العزيز، كما حثَّ كذلك الرسولُ الكريم أصحابَه على التفكر والتدبر، وترك لنا سُنَّتَه التي تدعونا إلى ذلك.

 

وفي هذا الصدد يقول الدكتور فتحي سعيد - أستاذ التنمية البشرية -:

إنه يجب أن يعلم الإنسان أن نوع وجوده في هذه الحياة من نوع تفكيره، وإذا ما نظرنا إلى أنواع التفكير سنجد أنواعًا كثيرة من أنواع التفكير، فهناك التفكير العلمي، وهناك التفكير المنطقي، والتفكير التحليلي، والتفكير التخيلي، والتفكير الإبداعي، والتفكير المحايد، والتفكير المتطرِّف، فهذه كلها أنواع للتفكير، وإذا ما أردنا أن نتَّجِه نحو التفكير السليم يجب علينا أولاً أن يكون لدينا القابليَّة لتعديل أفكارنا، والاعتراف بالخطأ في التفكير إذا كان موجودًا بالفعل، لا سيما وأن نسبة من لديهم القدرة على التفكير السليم في العالم كله قد لا تتعدَّى الـ: 5%، مؤكِّدًا على أن المخ يُعَد من أعقد الأجهزة في جسم الإنسان، وأنه حتى الآن لا يوجد أي بحث علمي طبي يُفسِّر بالضبط كيف يتم التفكير والوصلات العصبية بين الأفكار في المخ، مؤكدًا أن نسبة 95 % من حياة الإنسان لا يُفكِّر فيها؛ فالشخص لا يُفكِّر كيف يأكل وكيف يتنفَّس وكيف يقود سيارتَه وكيف يتكلَّم.... وهكذا.

 

وأوضح أستاذ التنمية البشرية:

أن تغيير الإدراك للأشياء وتغيير الصورة النمطيَّة عنها بالنسبة لعلم النَّفس يُعَد 50 % من الفَهْم والعلاج، وتصحيح مسار الأفكار، وأن توحيد المرجعيَّة وتوحيد نقاط الاتفاق يُعَدُّ أول طرق التفكير السليم، بل وأول طرق القيادة والإبداع والتديُّن والسياسة وكل شيء، وهي أن يكون هناك مقياس مُعيَّن نقيس عليه، على أن يكون هذا المقياس ثابتًا للجميع، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون الفِكْر لغاية نبيلة، وأن نسعى من خلال أفكارنا إلى بناء مجتمعاتنا، وغَرْس القيم النبيلة فيها، وابتكار كل ما هو جديد، وما يُقدِّم النفع لنا ولأجيالنا القادمة.

 

ومن جانبه قال الدكتور محمد الشيخ - أستاذ الطب النفسي -:

إن الفِكْر السليم لا بد أن يكون له مقوِّماته وأسسه التي يقوم عليها، والتي يستطيع الإنسان من خلالها أن يَصل إلى مرحلة صحية من الفِكْر، والتي تقوم على توجيهه نحو ما يفيد به نفسه ويفيد به غيره، ولعل من أهم مقوِّمات الفِكْر السليم أن يكون الإنسان مُلمًّا إلمامًا جيدًا باللغة ومفرداتها ومعانيها، باعتبارها أساس كل شيء، فلا يمكن لشخص أن يَصِل إلى مرحلة الإبداع مثلاً وهو غير مُلِمٍّ بلُغَته التي يقوم من خلالها بالتعبير عن أفكاره، سواء كانت اللغة المقروءة أو اللغة المكتوبة، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون هذا الشخص على القَدْر الكافي من المعرفة بأمور دينه، على أن يكون ما لديه من معرفة كافيًا لأن يمنعه من الوقوع في أي خطأ أو محظور، ويكون لديه القدرة على التفرقة بين ما هو مِعوَل هَدْم له ولمجتمعه وما هو مِعوَل بناء.

 

وأكَّد "الشيخ" على أن الأخلاق تُعَد من أهمِّ وأكبر المقوِّمات والأسس التي يجب أن تتوافَر في الشخص الذي يريد أن يَرقى بفِكْره إلى آفاق عالية، خاصَّة أن كل إنسان مولود بفِطرته وحبِّه وميله للقيم والأخلاق الكريمة، وما هو عكس ذلك فإن الفطرة الذكيَّة ترفضه بشكل تام، فضلاً عن ضرورة أن يكون هذا الشخص الذي يريد أن يرقى بفكره لينفع به مجتمعه، يعلم جيدًا أن لكل مجتمع قِيمه وأعرافه وقوانينه التي تَحكُمه، ومن ثَمَّ يجب أن يكون على دِراية واسعة بكل ما يَخُص هذا المجتمع؛ حتى يتمكَّن من توجيه فِكْره نحو ما يريد، مشيرًا إلى أن الثقافة والتثقيف أمر ضروري، وصفة يجب أن تتوافَر في كل مَن يريد أن يرقى بعقله وفِكْره، وأن يتَّبع المقولة التي تقول: "اعرف شيئًا عن كل شيء، واعرف كلَّ شيء عن شيء".

 

وفي سياق مُتَّصِل يرى الدكتور زكي السيد - المختص الاجتماعي - أن أساس الوصول إلى الفِكْر السليم يعود إلى إدراك مصادر الخطأ عند التفكير، فمما لا شكَّ فيه أن هناك بعض العوامل التي قد تَقِف أمام تطوير فِكْر الإنسان وتَمنَعه من الوصول بفِكْره إلى حيث يريد، والوقوف على هذه المعوِّقات وتحديدها والعمل على حَلِّها يُعَد أساسًا من أساسيات التفكير السليم، وخطوة فاعلة نحو تطوير العقل وتنقيته من الأفكار الشائبة، مشيرًا إلى أن المعتقدات السابقة والنظريات القديمة التي يَعتقِد بها إنسان آخر قد تكون أكبر عائق أمام تطوير الفِكْر وتَقدُّمه، فمن الممكن أن يبني الإنسان فِكْرَه على مُعتَقَد قديم يؤمن به، سواء كان هذا المعتقد سليمًا أو غير سليم، فهو ارتكن إليه فقط؛ لأنه يؤمن به منذ الصغر، وهذا ما يجعله يرفض أي فِكْر آخر أو اتجاه آخر، وحَلُّ هذا الأمر بسيط وهو التفكر في كل ما يُعرَض على الإنسان بشكل من الإتقان، والبحث دائمًا عما يَنقُض معتقداته، وليس البحث عما يُثْبتها، فهذا قد يَصِل بالشخص إلى نقطة وسط، يمكن عندها تغيير فِكْره إلى ما هو أصوب، هذا إلى جانب تأثير آراء الغير في بعض الأحيان على مُعتقدات الشخص وفِكْره، وعلى الرغم من أن مبدأ الشورى من أعظم المبادئ في الإسلام، إلا أنه وفي بعض الأحيان قد يكون هناك تأثيرات سلبيَّة على أفكارنا نتيجة وسوسة الآخرين فيها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الدعوة إلى التفكير واكتساب المعرفة
  • مفهوم التفكير عند المفسرين المسلمين

مختارات من الشبكة

  • الاتجاه الضمني في تنمية التفكير بين الواقع والمأمول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التفكير النقدي في مواجهة التفاهة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • منهجية القاضي المسلم في التفكير: دروس من قصة نبي الله داود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير التأملي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من مهارات التفكير(مقالة - موقع د. أحمد البراء الأميري)
  • التفكير الإبداعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • معايير التفكير الناقد(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/10/1447هـ - الساعة: 16:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب