• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    {ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    ثبوت النسخ بالكتاب والسنة والإجماع
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الجمال النابض
    محمد ونيس
  •  
    الإيمان بالقرآن
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    العلاقة بين الغيث والقرآن (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    الآثار الفقهية والقانونية لتبرج النساء في اللباس
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (18) هدايات سورة البقرة: مع ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    من مائدة التفسير: سورة العاديات
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    العبادة.. ميزان الأخلاق وروح الحياة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    حب الصحابة (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    دعاء يحفظك الله به
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    منهجية فقه الأحاديث النبوية في ضوء قاعدة استصحاب ...
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    وقفات في ختام شهر الرحمات (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

أي نوع من البشر

أي نوع من البشر
د. جمال يوسف الهميلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/11/2021 ميلادي - 25/3/1443 هجري

الزيارات: 5012

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أي نوعٍ من البشر

 

لا ينبغي أن تقول عنهم ذلك.

 

هكذا قال الشاب ذو العشرين من عمره، بشرته تميل إلى السواد، لبسه أنيق؛ بنطال بني غامق وقميص فستقي.

 

• لم أقل إلا ما هو حق.

• أظنك نسيت أنهم بشر، ومن بني آدم.

• لا. لم أنسَ.

 

• ألم تقرأ قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ﴾ [الإسراء: 70]، ومن مقتضيات هذا التكريم عدم وصفهم بما ذكرت، فتلك الصفات أقرب للحيوانية منها للإنسانية.

 

• بل أزيدك: الآية جَمَعَتِ خَمْسَ مِنَنٍ: التَّكْرِيمَ، وتَسْخِيرَ المَراكِبِ في البَرِّ، وتَسْخِيرَ المَراكِبِ في البَحْرِ، والرِّزْقَ مِنَ الطَّيِّباتِ، والتَّفْضِيلَ عَلى كَثِيرٍ مِنَ المَخْلُوقاتِ.


يا سلام.

• وأكثر؛ فمن صور التكريم أنَّ الله خلق آدم بيديه، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة بالسجود له، ووهبه العقل والإرادة.

• هذا أدعى لِما أقوله لك.

 

• وأزيدك من الشعر بيتًا؛ اسمع هذه الآية: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الجاثية: 13]، أظنك لاحظت أنه بدأ بـ"لكم" لبيان التأكيد بأن ما في السماوات وما في الأرض مسخر لنا، ثم كرر "ما في" السماوات و "ما في" الأرض، وزيادة التأكيد لجميع النِّعم قال: "جميعًا"، وهل هناك تكريم لبني آدم أعظم من أنْ يُعِدَّ لهم مُقوِّمات حياتهم قبل أنْ يخلقهم؟ لقد رتَّب لهم الكون وخلق من أجلهم الأشياء.

 

• سبحان الله، كل ما في السماوات وما في الأرض! ما أكرم الله على بني الإنسان! ثم يُكمِل.

• أبعد كل هذا المنن والتفضيل، تقول عنهم ذلك.

• دعني اسأل سؤالًا: هل مدح القرآنُ الإنسانَ؟

• طبعًا.

 

• دعني أسرد عليك ما ذكره القرآن عن بعض سمات "الإنسان": ضعيف، ظلوم، كفَّار، خصيم مبين، عجول، كفور (أكثر من ثلاث آيات)، قتور (ضيق وبخيل)، أكثر شيء جدلًا، ظلوم جهول، هلوع (كثير الضجر لا يصبر)، ﴿ لَيَطْغَى ﴾، كَنُودٌ لربه (جاحدٌ لنعمه).

 

• يكفي، كل تلك الصفات السيئة في "الإنسان"؟ لكن ماذا عما ذكرته من تكريم ومِنن.

• ذلك لبيان بعضِ منن الرحمن لبني الإنسان.

 

• لكن، لحظة ماذا عن المؤمنين والصالحين، ألم يمدحهم رب العالمين في كتابه المبين؟

 

• يا سلام، تلك هي مربط الفرس، حين وهب الله الإنسان تلك النعم كان ذاك لغايةٍ محمودة وقضيةٍ منشودة، فكل المنن تساعد الإنسان على اتخاذ القرار السليم بالإيمان بخالق الأكوان والانصياع له في كل زمان ومكان، والموفق والعاقل هو الذي يتوافق مع الكون فيُسلم لخالقه ويرتضي منهجه، سأقرأ عليك بعض الآيات لعلك تشاطرني التفكير فيها:

• ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 – 3].

 

• ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِين هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ﴾ [المعارج: 19 – 23].

 

• ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴾ [التين: 4 – 6]، ماذا لاحظت؟

 

• لا أدري بالضبط، لكن أظنه الاستثناء.

 

• أحسنت، فالخسارة، والهلوع، وأسفل سافلين وغيرها متحققة لكل إنسان، إلا الذين آمنوا، فمَن حقق شرط الإيمان دخل في دائرة الثناء والإحسان.

 

• ومّن لم يحقق الشرط؛ أي: مَن لم يؤمن؟

• يستحق الخيبة والخُسران، فقد أُعطي الكثير وطُلب منه القليل، فهو مستحقٌّ للذَّم بل والنكال، ألا تقرأ في سورة عبس قوله تعالى: ﴿ قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ ﴾ [عبس: 17]؛ أي: لُعِنِ ما أشدَّ كفره، وهذا استفهام وتوبيخ، فأي شيء دعاه إلى الكفر والبراهين أمام ناظريه وإحسان الله إليه، فهو معاندٌ للحق بعدما تبين له.

 

• لا حول ولا قوة إلا بالله.

 

• وحتى يتضح لك سببَ مقالتي التي أزعجتك، إليك هذه الآية: ﴿ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴾ [الأعراف: 179].

 

• سبحان الله! أيكون الإنسان العاقل المُفكر العبقري المُكرَّم أضل من الأنعام وهي الحيوانات؟

 

• نعم؛ لأن الأنعام تُبصِر منافعها ومضارها وتتبع مالكها، وهم بخلاف ذلك، خُلقت لهم الأفئدة والأسماع والأبصار لتكون عونًا لهم لتحقيق المنشود، فاستعانوا بها على ضد هذا المقصود، وأصروا بعد البيان واستمروا في العصيان، أظنك عرفت لماذا قُلت مقالتي عنهم.

 

• لكنهم أفضل منا في الأمور الحياتية من الصناعة والتجارة وغيرها، وحتى في الأخلاق الظاهرية.

 

• نعم، وأنا لم أنكِر ذلك، لكن أُنكر على مَن يفضلهم علينا بالإطلاق، فمهما كنا في غفلة وبعد عن أخلاق ديننا إلا أننا لا نزال في دائرة الإسلام، وفي المقابل هم مهما كانوا من أخلاقٍ عالية (ولي تحفظٌ على ذلك)، فلم يحققوا الشرط فلا يزالون في دائرة ﴿ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾.

 

• أرجو أن نحقق الشرط كاملًا لنترقيَ في الدنيا والآخرة.

• وأنا معك في ذلك، ولكن هذا لا يعني أن نعاملهم بسوء الأخلاق، بل على العكس نعاملهم بنفس المنهج الذي نؤمن به، فالذي أمرنا بالإيمان أمرنا بحُسن الخلق مع بني الإنسان ولا تدري فقد يكون حُسن تعاملنا معهم دافعًا لهم للتفكير ثم الهداية، والعكس صحيح.

 

• على فكرة أنت قلت: إن تلك المِنن للإنسان لتحقيق غاية مقصودة، فما تلك الغاية؟ وكيف نحققها؟ ولماذا لم يحققها المؤمنون؟ و...

 

• على رسلك هذا سيلٌ لا قِبل لي به، دعنا نبحث معًا ونلتقي في وقت آخر، أما الآن

فقد كَثُر الكلام وطال المُقام، فإلى لقاءٍ آخر، والسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الذباب البشري
  • الأخوة بين أجناس البشر
  • محركات البشر
  • تنمية البشر

مختارات من الشبكة

  • من أي الفريقين أنت؟ وفي أي الدرجات منزلتك؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طالب الحق كناشد ضالة يفرح بظهورها على أي يد كانت ومن أي جهة أتت(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تهذيب أوجز السير لخير البشر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المستقبل الذكي لإدارة الموارد البشرية: دمج البشر والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • القرآن منهجية شاملة لهداية البشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • منشأ المنظومة الأخلاقية عند البشر معرفيا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أخي الشاب من أي نوع أنت (مطوية)(كتاب - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • أي نوع من الناس أنت؟!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • يسر الإسلام في الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف أتعامل مع هذا النوع من البشر؟!(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/10/1447هـ - الساعة: 16:33
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب