• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحشر: جمع الخلائق للعرض والحساب
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كونوا ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    حسن الخلق
    مالك مسعد الفرح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    الدعاء سلاح المؤمن
    مالك مسعد الفرح
  •  
    البعث والنشور: خروج الناس من القبور
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    أربعة أسئلة قبل دخول رمضان (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    نستقبل رمضان بترك الشحناء والبغضاء (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    رمضان والصيام والإمساك عن الآثام (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    كنز الدعاء في رمضان
    السيد مراد سلامة
  •  
    وقفات مع حديث عظيم في فضل الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    بر الوالدين العبادة الخفية في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    النفخ في الصور وبداية أحداث القيامة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    القرآن الكريم وأثره
    بدر شاشا
  •  
    الدعاء آدابه وفضائله
    الشيخ خالد بن علي الجريش
  •  
    الاستغفار في رمضان
    السيد مراد سلامة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم
علامة باركود

نعم أغير

نعم أغير
عبدالرحمن ياسين المناصير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/9/2020 ميلادي - 1/2/1442 هجري

الزيارات: 4597

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نَعَمْ أُغيّرُ

 

من القواعد المقررة شرعًا أن الضَرَرَ يُزال بقدر الاستطاعة، فإن أُزيلَ بالكلية ففضلٌ من الله ومنّة وإلا فبقدر الاستطاعة وبالممكن والمتاح.

 

ومعلومٌ أن إنكار المنكر في الشرع ليس على مرتبة واحدة ولا بكيفية واحدة، إنما بالفعل أو القول أو القلبِ وهذا - أي: إنكار القلبِ - أضعف الإيمان كما في حديثِ أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - الذي رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عنه صلى الله عليه وسلم:

«من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».

 

وإنّ من الإشكالات المفاهيمية التي يشوِّشُ بها البعض -لاسيما على من تلبَّس الإنكار القوليّ- قولهم:

«هل كلامكم سيغير من المنكر شيئًا؟!».

أو قولهم: « الكلام لا يغير من الواقع شيئًا ».

أو من قبيل قولهم: « لن تُنصَر الشريعة بالأقوال والتنديدات والخُطَب الرنانة »... إلخ من هذه السيمفونيات المكرورة.

 

ومن المنطقيّ أن يُرَدّ عليهم بسؤال آخر من جنس سؤالهم:

إذا كانت الشريعة قد قرَّرَت مرتبة أدنى من مرتبة الإنكار القوليّ وهي مرتبة الإنكار القلبيّ؛ فهل سيغيرُ الإنكارُ القلبي من المنكر شيئًا؟!

فإن كان الجواب بـ: نعم، فهو إقرار بالأدنى على الأعلى، فالإنكار القولى أحرى في التغيير من الإنكار القلبي، وإن كان جوابهم بـ: لا، فهذا تشكيك في منهجية النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المنكر، لأنه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى، وإنما هي شرعة ومنهاج يقررها صلى الله عليه وسلم لحياة المسلم.

 

إن المتأملَ في مراتب الإنكار الثلاث ليَجد أن الشريعة راعَت -برحمتها- أحوال المسلمين المتباينة وراعت كذلك جانب الإيمان فيهم صلابةً وضعفًا، فتصوّر معي لو أن الشريعة لم تُتِح للمسلم الضعيفِ شحيحِ الإمكاناتِ إلا مرتبة الإنكار بالفعل وإلا كان دونها مفرّطًا في أمانة الله وخائنًا لله ورسوله، ولَلَحِقَ -على إثر ذلك- بكثير من المسلمين حرَجٌ عظيم، وعلى الجانب الآخر لو أن الشريعة لم تسمَح للمسلم القوي الغيور على محارم الله حين يرى المنكر إلا أن يكتفيَ بإنكاره بقلبه وإن زاد على ذلك -لفرط غيرته أو حميته أو الاستطاعة الممكنة له- فقد تعدّى وجاوز أمر الشرع، ولَحِقَ به الحرَجٌ.

 

إن المسلمَ حين تنزلُ بالمسلمين المنكرات الكبرى وكان من أهل البصيرة فإنه يسَعُهُ الترخّص بالسكوت والاكتفاء بالإنكار القلبي إن خشيَ على نفسه، لاسيما إن كفاهُ غيره بتبيين الحق وبالإنكار قولًا أو فعلًا، وهو - إن شاء الله - معذور شرعًا. وثمرة هذا الإنكار "الصامت" وضعُ سياجٍ من أن يتشرّبَ القلبُ هذا المنكر، فإن المنكر ذا طبيعة متعدية؛ إن لم تُغيّره - ولو بقلبك - غيّرَكَ!

 

ولاحِظ معي أن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الآنف سمّى الإنكار بالقلب "تغييرًا" رغم كونه مقتصرًا ذات الفرد!

 

أما الذي جرى الإنكارُ على قلبه ولسانه فإنه يُعلِنُ بلسان حاله ومقاله براءتَه من هذا المنكر، يُحدِّثُ بذلك نفسَه التي بين جنبيه مُحذرًا قبل أن يصلَ صوتُه للآخرين تحذيرًا وتنبيهًا، كالخطيب يرفعُ عقيرته منبهًا في موضع التحذير والتنبيه، وهذا يجعل النفسَ - قَبل أن يجعلَ الآخرين - ترهَبُ مقاربة هذا المنكر فضلًا عن اقترافه، مثيل ما في تحذيره سبحانه من مقاربة المنكر بَلْهَ الوقوع فيه في قوله: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ.. ﴾ [الأنعام: 151].

 

إننا حين نشدّدُ على أهمية الإنكار القوليِّ وأثره على النفس، فإننا في هذا السياق لابد أن نشير إلى أهمية الكلمة -أيًّا كانت- وأثرها على الآخرين، فكيف والكلمةُ في هذا المقام موجّهة!

 

إنّ الصادعَ بالحق قد لا يملك من الخيارات إلا التبيين والتحذير والتدليل على فداحة المنكر وخطورتهِ وأثره على الفرد والمجتمع والأمة، وإن صدَقَ صاحبُه في بيانه وقالتِه فقد يلتقط هذه المقالة منه من يملك خياراتٍ أوسع من خيارات الناصح والمنكِر، وتقع منه موقع التأثّر ثم التأثير فالتغيير، فيتحول الإنكار -ربما- من القول إلى الفعل بفضل "الكلام"!

 

إن المسلم مسئول أمام الله عن أثره وبصمته في إحقاق الحق وإبطال الباطل وإنكار المنكر ودفعه قدر استطاعته، ولن يسأله الله عز وجل عن جهد غيره أو تخاذله أو عما هو خارجٌ عن استطاعته من زوال المنكر بالكلية، وإن المسلم حين يصدق مع الله - عزَّ وجلَّ - وينصح له ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فإن الله سبحانه يؤيده ويفتح له ويبارك له في الأثر بما لا يخطر له ببال.. ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69].

 

فالواجب على المسلم المتبصر الواثق بالله أن لا ييئس من مدافعة الباطل ولا يتخلّف عن إنكار المنكر إن عجز عن إزالته بالكلية، فإنَّ سنة الله عز وجل ماضية في مدافعة أهل الحق والهدى لأهل الباطل والضلال حتى تقوم الساعة، ليمحّص الله بذلك الخُلّصَ من عباده عن الأدعياء وأهل النفاق والزيغ.

 

والله غالب على أمره.

 

وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ * * * أنّي لِرَيبِ الدهر لا أتضعضعُ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الفتور عن الكمال

مختارات من الشبكة

  • {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة قصيرة: لما تغير... تغيروا(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التغيير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • النعم الدائمة والنعم المتجددة (خطبة)‏(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • تفسير: (وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حمر النعم كفر النعم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من النعم أن يحجب عنك بعض النعم!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • هل أتاك نبأ العلماء الذين أحرقوا كتبهم أو دفنوها...؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع الثاني ركعتان تغيران حياتكم (بطاعة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/9/1447هـ - الساعة: 21:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب