• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الابتداء والاقتداء!
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: كبار السن
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
  •  
    كلمة وكلمات (20)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فضل من احتسب أولادا ولم يسخط على القدر
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / العلم والدعوة / العلم والدعوة
علامة باركود

الاحتجاج بالأكثرية

الاحتجاج بالأكثرية
الشيخ سليمان السلامة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/8/2019 ميلادي - 29/11/1440 هجري

الزيارات: 47853

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الاحتجاج بالأكثرية

 

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له القدوس السلام، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله خير الأنام، عليه الصلاة والسلام، أما بعد:

فيا كرام، من أراد الفلاح فعليه بتقوى الله والاستعداد للدار الآخرة، فيد المنايا تتخطف الناس، آجال تتصرم، وأعمار تنقضي وصحف تُطوى، ولات ساعة مندم، ومن ترك التقوى حصل له الخسران وفاتته الأرباح.

 

أيها الناس، مما يزين به الباطل والمعاصي أن يقال: إن أكثر الناس يفعلون تلكم المعصية، فحينما يقال لفلان من الناس لم تفعل هذه المعصية؟ يقول: لست وحدي، كثيرون يفعلون ذلك.

 

فيا عباد الله، هل الاحتجاج بكثرة من يفعل المعصية حجة صحيحة؟ وهل هي مبرر لاقتراف ما حرم الله؟

إنه لا ملازمة بين الحق والكثرة، وبين الصواب والكثرة، بل ذم الكثرة في القرآن أكثر من مدحها، وقد ورد ذلك في عدد كبير من الآيات؛ منها قول الله تعالى: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 243]، ﴿ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [هود: 17]، ﴿ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ [الإسراء: 89]، ﴿ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ﴾ [الأعراف: 102]، ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 187]، ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [العنكبوت: 63].

 

وربنا يحذِّرنا في القرآن من اتباع أكثر الناس؛ يقول الله تعالى: ﴿ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴾ [الأنعام: 116].

 

عباد الله، النفوس ميالة إلى الكثرة من جهة العدد، ونفوسنا لا تحب القلة، ولذا حذَّرنا ربُّنا من الاغترار بالكثرة، تأملوا رعاكم الله قول الله جل في علاه: ﴿ قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴾ [المائدة: 100].

 

نعم، قد يعجب أقوام وينبهرون ويتملكهم الإعجاب بكثرة أصحاب الباطل، فينساقون وراءهم، لكن انتبه يا عبد الله لا تغتر، لا يستهوينك باطلُهم، قال الفضيل بن عياض رحمه الله: (الزَم طريق الهدى ولا يضرك قله السالكين، وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين)، وقال الطبري رحمه الله: (فلا تعجبن من كثرة من يعصي الله، فيمهله ولا يُعاجله بالعقوبة، فإن العقبى الصالحة لأهل طاعة الله).

 

عباد الله:

الكثرة ليست ميزانًا يوزن به الحق والباطل؛ روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ)، فيا ترى، هل هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ليسوا على حق؛ لأن أتباعهم قلة، وقلة جدًّا، ويوجد من لا تابع له؟!

 

معاذ الله، أن يقال: إنهم ليسوا على حق، فهم الصادقون الصالحون الناصحون، لكن حينما تشتد غربة الدين يقل الصالحون؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ، فَقِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أُنَاسٌ صَالِحُونَ، فِي أُنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ)؛ رواه أحمد وصححه الألباني.

 

والله جل جلاله ذرأ وخلق لجهنم كثيرًا من الإنس والجن، تأملوا رعاكم الله هذا المشهد والموقف من مواقف يوم القيامة؛ روى البخاري أن الله عز وجل يقول لآدم يوم القيامة: (أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَمْ أُخْرِجُ، فَيَقُولُ: أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ)، وفي رواية عند مسلم: (يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا آدَمُ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، قَالَ يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ، قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ).

 

أيها المؤمنون، كثرة الشيء وانتشاره لا تعني صوابه، فالكثرة لا تحول الحرام حلالًا، ولا تحول المعصية طاعة، ولا تحول المنكر معروفًا.

 

ما رأيكم لو قام إنسان بعمل استفتاء وتصويت على حكم من أحكام الإسلام الثابتة بنص القرآن والسنة، وقال: سنصوت ونأخذ آراء الناس، فإن كان الأكثرية لا يؤيدون الحكم ألغيناه، وإن كان الأكثرية يؤيدون الحكم أبقيناه، مثلًا لو قال لنا: ما رأيك؟ هل تؤيد وجوب إخراج الزكاة أم لا تؤيد؟ فلو افترض أن العدد الكبير يؤيد إلغاء الزكاة، هل نلغيها؛ لأن هذا رأي الأكثرية؟!

 

أيها المسلمون، إن أحكام شريعة الإسلام الثابتة بنص القرآن والسنة وإجماع العلماء، لا يجوز عرضها للنقاش والتصويت، وأخذ آراء الناس فيها، فليست أحكام الشريعة كلأً مباحًا، وليس بعدد الأصوات يعرف الصواب من الخطأ، والمسلم ليس له لاختيار حسب الرغبة والمزاج؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 36]، وقال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7].

 

أيها الناس، لا تكن البوصلة الموجهة لنا هي كثرة العدد، بل ليكن مرادنا الحق مما ورد في الكتاب والسنة وإجماع علماء الملة، فلا تشك يا عبد الله في الحق، ولا تَخدعنَّك مظاهر الكثرة، وهذه الكثرة لن تدفع عنك عذاب الله حين تقع الملامة، ولا تنفع الندامة في يوم القيامة.

 

ولا تستوحش يا عبد الله من قلة السالكين، عمِّر قلبك بحب أحكام الإسلام واعمَل بها، واحذر من كراهة الحق مهما قلَّ أهلُه، فتلك صفة أهل النار؛ قال الله تعالى مخاطبًا أهل النار وموبخًا لهم: ﴿ لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴾ [الزخرف: 78].

 

اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبسًا علينا فنضل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • قضية الاحتجاج في اللغة
  • الاحتجاج بالسنة

مختارات من الشبكة

  • حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معجم شعراء العرب حتى عصور الاحتجاج (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الأدب الشعبي لعصر الاحتجاج: دراسة أدبية لغوية في إنشاءات العامة من فصحاء عصر الاحتجاج (WORD) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الاحتجاج في العربية: المحتج بهم – زمان الاحتجاج(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ﴾ [التوبة: 34](مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • الاحتجاج على المعاصي بالقدر(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • حكم الاحتجاج بالقدر على المعاصي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي والرد على ذلك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المراسيل بين الاحتجاج والرد عند الأئمة الأربعة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 10:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب