• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قائمة أكثر الناس ثراء في العالم
    حسين أحمد عبدالقادر
  •  
    فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح
    الغالية المطاعي
  •  
    مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)
    حسان أحمد العماري
  •  
    صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن ...
    حسيب الإسلام بن حفيظ الإسلام
  •  
    خطبة: سيل الوقاية من كيد الشيطان
    عبدالعزيز أبو يوسف
  •  
    إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين (خطبة)
    الشيخ الحسين أشقرا
  •  
    أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (1) أهميتها - ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    أمتنا والمسرى والأسرى (خطبة)
    فائز بن فيصل باقطمي
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    خطبة: الحذر من التسرع بالطلاق
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري
    د. خالد النجار
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

من لي بقائد

من لي بقائد
نجلاء جبروني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/1/2018 ميلادي - 13/5/1439 هجري

الزيارات: 4697

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من لي بقائد


نعيشُ مرحلةً مِن الزمن نحتاجُ فيها إلى توحيد الجهود المُبعثَرة، وجَمْع الهِمَم المُشتَّتة، فالكل يجتمع تحت ألوية، ونحن لدينا كفاءاتٌ متعددة، لكن لتوجيهِ تلك الجهود، والاستفادةِ بهذه الكفاءات، وتنظيمِها لتأتي بالثمرِ - لا بد من إعدادِ الشخصية القائدة.


وكلُّنا يلعب هذا الدور في مجالاتنا؛ في البيت، والمدرسة، والعمل، والدعوة، وكلُّ مجتمعٍ من البشر يحتاج لقائدٍ.


ولكن كيف تكون قائدًا فعالًا ومؤثرًا؟

القيادة - في الإدارة الحديثة – هي: القدرةُ على التأثير في الآخرين، وتنسيق جهودهم لبلوغ الغايات المنشودة، وتحقيق الأهداف المشتركة.


ولكي يستطيع القائدُ إنجازَ هذه المهام، يجب أن يكون لديه القدرةُ على تحقيق التواصل مع أفراد المجموعة أو الكِيان الذي يتولَّى قيادته، وعلى تحقيقِ الوحدة والترابط فيما بينهم، ولذلك يجب عليك أيها القائد، المدير، المسؤول... لكي تكون ناجحًا أن تكون مهتمًّا بمَن حولك:

• اسأل عنهم، تابِعْ أخبارهم.

• كن متميزًا في بثِّ رُوح الحماسة والمثابَرة في قلوبهم.

• كن مُعينًا لهم على مقاومة مشاعر الفُتور والكسل، وعلى مواجهة الصِّعاب والأحزان.

• لا تترُكْهم تعصِفُ بهم رياحُ الأزمات أو الشبهات، وتطحَنُهم رَحَى الضغوط والمسؤوليات.


• كن مستمعًا جيدًا لهم، تعرَّفْ على مشاكلهم، وساعِدْهم في حلها، فكلما تلاشَتْ هذه المشاكل كانوا أقدرَ على الإنتاج والعطاء.


• ابحَثْ عن نقاطِ القوة لديهم، وقُمْ بتعزيزها، واكتشِفْ نقاط الضعف، وحاوِلْ علاجَها، فهذا الدعمُ النفسي بتقدير جهودهم، والثناءُ على مواهبهم، وتهوينُ نقاط الضعف عندهم، أهمُّ مِن الدعم المادي لهم.


تأسَّ بهذا القائد العظيم، إنه أعظم قائدٍ عرَفَتْه البشرية، إنه محمدٌ صلى الله عليه وسلم، عندما خرج في غزوةٍ له، فلما أفاء الله عليه سأل أصحابه: ((هل تفقِدُون من أحدٍ؟))، قالوا: نعم، فلانًا، وفلانًا، وفلانًا، فيقول: ((لكني أفقِدُ جُلَيْبِيبًا))[1].


وعندما عاد من الحجِّ، وكان معه أكثر من مائةِ ألفِ مسلمٍ، سأل امرأة من الأنصار: ((ما منعَكِ أن تحُجِّي معنا؟))[2].

• تأمَّل في هذه العناية وهذا الاهتمام!


لم تشغَلْه مسؤولياته عن تفقُّد إخوانه والسؤال عنهم، ليس كما نرى في هذه الأيام، القائد الذي يقصرُ اهتمامه على نفسِه، ولا يعبأ بغيره؛ فلا يسأل عن غائب، ولا يهتم لسائلٍ، مُتعلِّلًا بكثرة المشاغل، فأين إذًا مسؤولية القائد؟ أين المودَّة والتراحُم؟ ((مَثَل المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مَثَلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى))[3].


أيها القائد، عليك أن تُجِيدَ فنَّ التعامل، وكَسْب الآخرين، وتُحسن التواصُل والاهتمام بالمشاعر.


عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأدخل في الصلاة وأنا أُرِيد إطالتَها، فأسمع بكاءَ الصبي؛ فأتجوَّز في صلاتي، مما أعلَمُ مِن شدة وَجْد أمه من بكائه))[4].


وكان هذا دأَبَه عليه الصلاة والسلام مع الناس جميعًا، حتى مع الأطفال، يُسلِّم عليهم ويُمازحهم، ويُقدرهم ويُداعبهم.


عن أنس رضي الله عنه قال: "كان لي أخٌ يقال له: أبو عُمَير، كان إذا جاءَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا عُمَير، ما فعَل النُّغَير))؛ طائر صغير[5].


ومع اشتغالِ النبي صلى الله عليه وسلم بأمور الجهاد، والدعوة، والعبادة، ورئاسة الدولة، وقيادة الجيوش، هذا بجانب مسؤولياته الاجتماعية والأُسْرية - فإنه كان يهتمُّ بمَن حوله، يُلاطف الأطفال، ويُدخِل السرور عليهم، يسأل الطفل عن طائره، وهو مَن هو صلى الله عليه وسلم في علوِّ منزلته وعِظَم مسؤولياته!


أيها القائد، إن اهتمامك بالآخرين، وتقديرَهم في المناسبات والمواقف التي تستدعي ذلك، لن يُفقِدك شيئًا من هيبتِك، ولن يُعطِّلك عن أعمالك ومشاغلك.


وتذكَّر أنه كم مِن عبقريات رائعة تحطَّمتْ؛ لأنها لم تجِدْ في اللحظة الملائمةِ قائدًا عاقلًا يُوجِّه إمكاناتِها ويهتمُّ بها.

اهتمَّ بالآخرين، واعلَمْ أنك المستفيدُ الأوَّل مِن هذا الاهتمام؛ لأنهم سيكونون سببًا في وُصولك إلى النجاح.


تفقَّد إخوانك، واسأَلْ عنهم؛ قال الله تعالى عن نبيه سليمان عليه السلام: ﴿ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴾ [النمل: 20]، فكان هذا التفقُّد سببًا في فَتْح بلادِ سَبَأٍ ونَشْرِ الإسلام.



[1] صحيح مسلم (2472).

[2] البخاري (1782)، ومسلم (1256)، من حديث ابن عَبَّاس رضي الله عنهما.

[3] البخاري (6011)، ومسلم (2586)، عن النعمان بن بشير.

[4] البخاري (709)، مسلم (470).

[5] رواه البخاري (6203)، ومسلم (2150).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ما زلنا بانتظار القائد!!
  • قائد المركبة (مطوية)
  • القائد يعتذر...

مختارات من الشبكة

  • هداية الراغب لشرح عمدة الطالب لابن قائد النجدي طبعة ركائز(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • القائد وضجيج الترند(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أعمال القلوب (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • دعاء الاستخارة الشرعية(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شهر رمضان شهر الصبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أبو عبيدة بن الجراح أمين الأمة (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • معايير الأخوة بين المسلمين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: حقيقة الصهاينة كما في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 15/1/1448هـ - الساعة: 9:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب