• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الدعاء رفيق القلوب في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    عبد الله بن عباس حبر الأمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    فرص رمضانية (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    أحكام العمرة في رمضان (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الاحتضار وسكرات الموت
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    قراءة القرآن الكريم
    السيد مراد سلامة
  •  
    أركان الصوم
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    أثر الصلاة وقراءة القرآن الكريم في البشرية
    بدر شاشا
  •  
    تفسير قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    جود رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    وبلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    {فلا تظلموا فيهن أنفسكم}
    دينا حسن نصير
  •  
    أهمية العناية بالفقه
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

قصة مبهرة في القضاء والقدر

قصة مبهرة في القضاء والقدر
حسام كمال النجار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/2/2026 ميلادي - 17/8/1447 هجري

الزيارات: 1079

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قصة مُبهرة في القضاء والقدر

 

أحيانًا يقف الإنسان أمام أحداث حياته متسائلًا: لماذا حدث هذا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا على هذا النحو الذي لم نكن نتمناه؟ تلك الأسئلة تتكرر في القلوب كلما تعثرت الخطى، أو أُغلقت الأبواب، أو جاءت الأقدار على خلاف ما خططنا له، غير أن الإيمان العميق بالقضاء والقدر يفتح للإنسان نافذة مختلفة للرؤية؛ نافذة لا تقف عند ظاهر المشهد، بل تتجاوز اللحظة الآنية إلى حكمة أوسع، وتدبير أدق، ورحمة خفية لا تُدرك في حينها، لكنها تنكشف مع مرور الأيام، وتصبح عين الحقيقة واضحة لمن قلبه مؤمن صادق.

 

قال الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30]، إشارة واضحة إلى أن كل ما يحدث للإنسان في حياته ليس عبثًا، وأن وراء كل حدث حكمة وعِبرة، سواء عرفها الإنسان أم لم يعرف؛ فالجهل بالحكمة لا ينفي وجودها، وعدم إدراك السبب لا يعني انعدام الرحمة.

 

فالقضاء والقدر في المفهوم الإيماني ليسا قيدًا على الإنسان، ولا دعوة للاستسلام السلبي، بل هما إطار شامل لفهم الحياة على حقيقتها: حياة تسير بعلم الله، وتدار بحكمته، وتنسج تفاصيلها بلطفه، وإن بدت بعض خيوطها قاسية أو موجعة، إن ما نراه نحن حدثًا بسيطًا أو موقفًا عابرًا، قد يكون في ميزان القدر نقطة تحول، أو سببًا لخير عظيم، أو حماية من شر أكبر لم نكن نراه، ولا نعلمه في حينه؛ فالعِبرة في النهاية ليست في إدراك السبب فور وقوع الحدث، بل في الثقة بأن ما كتب الله هو الخير المطلق، حتى لو بدا لنا غير ذلك.

 

ومن أعمق ما يرسخه الإيمان بالقضاء والقدر في النفس أن الله سبحانه لا يقدر شيئًا عبثًا، ولا يسمح بوقوع أمر إلا وله غاية، حتى وإن جهلناها، كم من أمر ضاق به الصدر في أوله، ثم اتضح في آخره أنه كان عين النجاة! وكم من طريق حسبه الإنسان شرًّا، فإذا به يقوده إلى الخير من حيث لا يحتسب! وهنا يظهر جمال الحكمة الإلهية في أن الخير أحيانًا يكون مستترًا، وأن الظواهر الأولى قد تخدع العيون، لكنها لا تخدع القلوب التي تؤمن.

 

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له))؛ [رواه مسلم، حديث رقم 2999].

 

هذه الحقيقة النبوية توضح أن ما يراه الإنسان شرًّا في البداية قد يكون خيرًا له في النهاية، وأن كل ابتلاء وكل موقف فيه حكمة إلهية تقتضي الصبر والرضا.

 

وتتجلى هذه المعاني بوضوح في القصص الواقعية، تلك التي لا تُروى للتسلية، بل لتوقظ القلوب، وتعيد ترتيب المفاهيم، وتعلمنا أن الحياة ليست عبثًا، وأن كل موقف مهما بدا صغيرًا قد يكون له أثر كبير في مسار الحياة؛ فمن خلال موقف بسيط، أو لقاء عابر، أو حدث ظاهره عادي، يمكن أن نرى كيف يجري التدبير الإلهي في صمت، وكيف تُساق الأقدار بدقة مدهشة لا تخطئ هدفها.

 

ففي أحد الأيام، وفي طريق عودتي من العمل، ركبت مع سائق تاكسي بدا عليه الهدوء والعفوية، وتحمل ملامحه طيبة صادقة لا تخطئها العين، بدأ الحديث بيننا حديثًا عاديًّا، عن دخول الشتاء، وبرودة الصباح، وبرودة المساء مع غروب الشمس، وعن الأمطار التي نادرًا ما تزور محافظتنا، كان حديثًا عابرًا، لكنه في الحقيقة كان بداية سلسلة من الأحداث التي ستكشف عن حكمة بالغة ودقة في التدبير الإلهي.

 

وأثناء سيرنا مررنا على مبنى أحد المستشفيات، فانتقل الحديث تلقائيًّا إلى عالم الطب، وإلى التخصصات الدقيقة التي أصبح لها حضور واسع في عصرنا، قال لي الرجل، بنبرة امتزج فيها التعجب بالدهشة: إنه لم يكن يعلم من قبل أن هناك أطباء عيون متخصصين فقط في إجراء عمليات حوَل العين، كان كلامه بسيطًا، لكنه يحمل خلفه قصة لم تتضح بعد، قصة تبرز كيف يسير الله بالإنسان خطوة خطوة، وكيف يربط بين الأسباب والنتائج بطريقة دقيقة.

 

سألته: كيف عرفت هذا الأمر؟ فتنهَّد قليلًا، وبدأ يحكي عن ابنه الذي كان يعاني من الحوَل في كلتا عينيه، قال: إنه حين اشتد عليه القلق، قرر أن يأخذه إلى مستشفى عيون خاص في محافظتنا، وهو يحمل أمل الأب الذي لا يملك إلا الدعاء، ولا يطمح إلا في شفاء ولده، وبعد الكشف، أخبروه أن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي في العينين، وأن التكلفة ستكون مرتفعة للغاية، وهو ما جعله يشعر بالعجز؛ إذ لم يكن معه المال الكافي، ولا يعرف إلى أين يلجأ، خرج من المستشفى بابنه، وقلبه مثقل بالحيرة، وعقله مثقل بالأسئلة، ولا يدري أين يتجه بعد ذلك.

 

هنا يظهر معنى عميق للقضاء والقدر: أحيانًا يغلَق باب أمام الإنسان ليس لإيذائه، بل لحمايته من طريق قد يبدو له أفضل في الظاهر، لكنه قد يكون أشد خطرًا أو أعقد تعقيدًا، فلو ظل الأب عند هذا الحد، لظن أن الأمور مستحيلة، ولربما استسلم لليأس، لكن الله سبحانه كان يضع له مسارًا آخر، لم يكن ليخطر بباله.

 

قال الله تعالى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216]، تأكيد على أن الإنسان لا يدرك دائمًا معنى ما يحدث له، وأن الحكم النهائي هو حكمة الله المطلقة.

 

بعد أيام قليلة، وبينما كان الرجل يسير في الشارع، وجد رجلًا أنيقًا، تبدو عليه ملامح الوقار، واقفًا بجوار سيارته المعطلة، كان الموقف عابرًا، ويمكن لأي إنسان أن يمر دون أن يتوقف، لكن شيئًا في داخله دفعه للنزول ومساعدته، وقف معه، واتصل بميكانيكي يعرفه، وبقي حتى حضرت المساعدة وأُصلحت السيارة، وعندما انتهى الأمر، اكتشف الرجل الأنيق أنه لا يحمل مالًا نقديًّا، وإنما بطاقة ائتمان فقط، فطمأنه سائق التاكسي ببساطة قائلًا: «ولا يهمك، حساب الميكانيكي عندي»، لم يكن ينتظر شكرًا، ولم يخطر بباله أن هذا الموقف سيغير شيئًا في حياته بشكل كامل، قال الرجل الأنيق: «تعالى لي بكرة في مستشفى كذا كذا، أنا فلان الفلاني، مدير المستشفى»، كانت المستشفى بعيدة، في ضواحي المحافظة، وتحتاج إلى مشوار طويل، لكن الإشارة كانت واضحة: هناك تدبير إلهي أكبر يعمل خلف الكواليس.

 

ظل سائق التاكسي مترددًا طوال الليل، يتساءل: أيذهب أم لا؟ ماذا سيستفيد؟ هل يضيع يوم عمل بلا فائدة؟ لكن شعورًا فطريًا بالثقة في الله دفعه في النهاية للذهاب، وعند دخوله المستشفى، قابله الرجل الأنيق، مدير المستشفى، وبتبادل أطراف الحديث تبين أن الرجل الأنيق متخصص في إجراء عمليات الحول تحديدًا، لم يحتَج سائق التاكسي إلى شرح طويل، فقط حكى له عن ابنه، وعن المستشفى الخاص الأول الذي ذهب إليه، وعن عدم مقدرته على التكلفة.

 

استمع الرجل الأنيق الطبيب باهتمام، وقال له بهدوء: «بعد يومين تجيب الولد وتيجي لي بدري في مستشفى كذا في القاهرة، وسأترك اسمك في الاستقبال، وأول ما توصل تدخل لي على طول»، نفذ الرجل ما طلب منه بدقة، مسلِّمًا أمره لله، مؤمنًا بأن ما كتبه الله هو الخير.

 

سافر الرجل بابنه إلى القاهرة، واستُقبلا استقبالًا طيبًا، وأجريت الفحوصات اللازمة، ثم تم تحويلهما إلى مستشفى متخصص آخر في العيون، حيث قيل له بوضوح من قبـل الرجل الأنيق الطبيب: «لما تدخل متدفعش أي حاجة، أنا سأجري العملية»، أُجريت العمليات، وتحسنت حالة الطفل، وعاد الأب بقلب ممتلئ بالحمد، ووجه يحمل راحة لم يعرفها منذ زمن.

 

وأنا أستمع إلى القصة، كنت أراها سردًا مؤثرًا، لكنه كان يحكيها كأنه يعيشها من جديد، كان يضحك ضحكة عفوية، صافية، مليئة بالرضا، ويقول: «سبحان الله، والله ده اللي حصل»، لم تكن ضحكته ضحكة انتصار، بل ضحكة يقين، كأن قلبه استقر أخيرًا على حقيقة لم يعد يشك فيها: أن الله قادر على تحويل كل موقف مهما بدا صغيرًا أو عاديًّا، إلى باب خير أو رحمة.

 

هذه القصة ليست عن مستشفى، ولا عن طبيب، ولا عن عملية جراحية فقط، بل هي درس عميق في الإيمان بالقضاء والقدر، وبيان أن الخير أحيانًا يكون مستترًا، وأن الأقدار تُساق بطرق دقيقة لا يراها البشر في كل حال.

 

إن من أعظم ما يتعلمه الإنسان من الإيمان بالقدر أن الأحداث لا تُفهم وهي في بدايتها، وأن الحكم على الأمور من أول مشهد تسرع وقلة حكمة، فلو توقف الأب عند المستشفى الخاص الأول، ولم يساعد الرجل الأنيق، لما اكتملت السلسلة، ولو استسلم للتردد ولم يذهب، لما انكشفت الرحمة.

 

هنا ندرك أن الله لا يربط النتائج بالأسباب الظاهرة فقط، بل قد يربطها بمواقف أخلاقية، وبنوايا خفية، وبإحسان لا ينتظر مقابلًا، فالمساعدة التي قدمها الرجل لم تكن مقابل شفاء ابنه، لكنها كانت جزءًا من قدر كتب له، وساقه الله إليه دون أن يدري.

 

الإيمان بالقضاء والقدر يحرر الإنسان من القلق المفرط، لأنه يجعله يدرك أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، ويحرره كذلك من اليأس، لأن كل باب يغلق قد يكون حماية، وكل تأخير قد يكون إعدادًا، وكل ألمٍ قد يكون تهذيبًا أو رفعًا للدرجة.

 

وحين يستقر هذا المعنى في القلب، لا يعود الإنسان أسير اللحظة، ولا رهين الظرف، بل يصبح أكثر سكينة، وأعمق ثقة، وأقرب إلى الرضا، يعلم أن الخير ليس دائمًا فيما نختاره لأنفسنا، بل فيما يختاره الله لنا، حتى وإن خالف رغباتنا في البداية.

 

وهكذا، تتجلى حكمة الله في تفاصيل الحياة اليومية، لا في المعجزات الكبرى فقط، بل في اللقاءات العابرة، والمواقف البسيطة، والقرارات الصغيرة التي نظنها عادية، بينما هي في ميزان القدر عظيمة الأثر.

 

وفي النهاية، يبقى الإيمان بالقضاء والقدر هو الملجأ الآمن للقلوب المتعبة، والبوصلة التي تعيد للإنسان اتزانه وسط تقلبات الحياة، فمن أحسن الظن بالله، وأيقن بحكمته، وسلم له الأمر تسليمًا بكل يقين وثقة، عاش مطمئنًّا، مهما تبدلت الأحوال، ومهما تعاقبت الأقدار، مدركًا أن كل ما يحدث له حكمة بالغة، وأن كل رحمة أو عون يأتيه في وقتها المناسب لا محالة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الخشية خطوة نحو العبودية
  • نبوءة النبي: يسمونها بغير اسمها
  • خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك

مختارات من الشبكة

  • من قصص الأنبياء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل الدعاء يغير القدر؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استكمال وقفات إيمانية وتربوية مع قصة نبي الله يوسف عليه السلام(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • وقفات إيمانية وتربوية مع قصة نبي الله يوسف عليه السلام(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • دروس من قصة أيوب عليه السلام(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قصة مؤمن آل فرعون: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قصة الصحابي الجائع رضي الله عنه والمسائل المستنبطة منها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قصة ذي القرنين: دروس وعبر (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تأملات في قول الإمام الترمذي: «وفي الحديث قصة»(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/9/1447هـ - الساعة: 16:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب