• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حسن الظن بالله (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    اللقمة الحلال أساس البركة (خطبة)
    د. علي برك باجيدة
  •  
    توجيهات عند نزول البلاء (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    شروط جواز التيمم
    سيد ولد عيسى
  •  
    الهداية: مفهومها ومراتبها وأسبابها
    عبدالقادر دغوتي
  •  
    أحكام الزكاة (1)
    تركي بن إبراهيم الخنيزان
  •  
    تفسير قوله تعالى: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    إطلالة على مشارف السبع المثاني (2) {الحمد لله رب ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    الزواج سنة من سنن المرسلين - أحاديث عن شهر شعبان ...
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    كلام الرب سبحانه وتعالى (2) كلامه عز وجل مع ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    روائع من همة السلف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (12) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    لا غنى للعبد عن التوحيد والإخلاص
    إبراهيم الدميجي
  •  
    شموع (117)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    تفسير سورة القارعة
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    عبارات السلف الأربع في تأويل الاستواء
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / سيرة
علامة باركود

ليقضي الله أمرا كان مفعولا

د. أمين الدميري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/3/2017 ميلادي - 9/6/1438 هجري

الزيارات: 151624

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا


قال الله تعالى: ﴿ إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾ [الأنفال: 43، 44].

 

لقد كتب الله تعالى الغلبة لجنده الصابرين ولعباده المؤمنين، وتلك سنته تعالى؛ كما قال عز وجل: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21]، وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 - 173].

 

وقد يأتي على الناس زمان يعلو فيه الباطل، ويتسلط فيه أهل الكفر على أهل الايمان، ويسود الظلم ويعم الظلام، ولكن مهما طال الليل واسود الظلام، فلا بد من طلوع الفجر، فالأيام يداولها الله تعالى بين الناس .. وكما أن أهل الباطل وأنصار الكفر يمكرون بالليل والنهار، ويبذلون جهدهم وأموالهم؛ ليثبتوا باطلهم، وينشروا كفرهم وفسقهم، فإن على أهل الايمان أن يبذلوا جهدهم، ويقدموا التضحيات لنصرة دينهم وإعلاء كلمة الحق .. لقد آن الأوان للحق أن يعلو وللباطل أن ينخفض ويذهب، ولكي يتم هذا القضاء الإلهي، فإن الله تعالى بقدرته وتدبيره أدار تلك المعركة، بل وضع كل فريق في المكان المقدر؛ ليتحقق النصر والغلبة للمؤمنين، وتتحقق الهزيمة والمهانة لأعداء الدين؛ قال تعالى: {إذ أنتم}، ولم يقل: (إذ كنتم)، فهو وصف حي لأحداث المعركة وتصوير حاضر لأرض القتال، كأن المعركة تدار الآن، وقد سمى الله تعالى هذا اليوم {يوم الفرقان}، كما سمى كتابه {الفرقان}، وكما أن القرآن يتلى فتتحرك به القلوب ويتجدد الإيمان، فإن المعجزات في هذه المعركة تظل حاضرة في القلوب ماثلة أمام العيون؛ لأن البيِّنة فيها واضحة جلية، فقد ظهر الحق وعلا يتلألأ، لا شبهة فيه ولا شك، وتهاوي الباطل متخاذلًا مندحرًا، وتلكم هي البينة:

 

لقد تدخل القدر؛ ليحدد لكل فئة موقعها في ساحة المعركة؛ قال تعالى: ﴿ إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾ [الأنفال: 42]، والعدوة: الجانب أو المنزل، فقد أخذ المسلمون الجانب القريب من المدينة، وتَمركز المشركون في الجانب البعيد عن المدينة من ناحية مكة، وكان ركب أبي سفيان أسفل من ناحية البحر، وكان يمثل ظهرًا وإمدادًا للمشركين، لم يكن في حسابات المسلمين ساعة خروجهم للعير أنه سيكون قتالٌ، وقد خرج البعض منهم وهم في حال الكراهة، كما أن أهل مكة خرجوا من أجل العير، وقد نجت العير ولم يتعرض لها أحد!

 

ومن هنا فإن القضية في أول الأمر - لدى الفريقين - كانت هي قضية العير، خرج المسلمون للاستيلاء عليها، ولكنها أفلتت ولم يحدث الاستيلاء عليها، وخرج المشركون لإنقاذ العير، وقد أفلتت العير ونجت دون تدخل من أحد، وكان من الممكن أن تنتهي القضية عند هذا الحد، ويعود كل فريق إلى بيته، خصوصًا أنه لم يكن هناك سابق (ميعاد) ولا حساب لقتال، ولكن لكي ينفذ القضاء الإلهي، فقد ألقى الله تعالى الرغبة في قلوب كل من الفريقين في لقاء الآخر، وأغرى كل فئة بالأخرى؛ ليتحقق ويظهر في عالم الشهادة ما قضى الله تعالى به في عالم الغيب، وفي سابق حكمه وعلمه، لماذا؟ لأنه حتى قبيل هذه المعركة كان الأمر ملتبسًا على بعض الناس، وكأن البعض من أهل مكة يظنون أنهم على صواب، وقد توجهوا - أي: المشركون - إلى الله تعالى بالدعاء أن ينصر الفئة التي على الحق؛ ظنًّا منهم أنهم على الحق.

 

ولما تحقَّق النصر لأهل الإسلام بات الأمر واضحًا جليًّا، وتميزت المواقف ﴿ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا ﴾، وهو تحقق النصر: ﴿ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ﴾؛ فمن مات مدافعًا عن الإسلام كان هو المدافع عن الحق، ومن مات مدافعًا عن الشرك كان هو المدافع عن الباطل، لا شك ولا لبس، كذلك فإن من أسلم فقد أسلم عن حجة ودلالة واضحة، ومن اختار الكفر فقد اختاره عن دلالة وبينة واضحة، ولهذا كان هذا اليوم هو يوم الفرقان، فلا عذر بعد ذلك ولا اشتباه في الأمور!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الرضا بقضاء الله وقدره

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إلغاء المفعول معه الجملة وظهور واو الحال الداخلة على الجملة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفعول معه بين المفرد والجملة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير: (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المفعول معه بصيغة المضارع المرفوع والجملة الاسمية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلغاء المفعول معه المفرد وظهور واو الحال الداخلة على المفرد(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفعول معه بصيغة المضارع المنصوب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القول بواو الحال ألغى معنى الحال(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الواو هي الميزان الفصل بين الحال والمعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير: (فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • وفاة الداعية الفاضل الشاب يوسف مايت رحمه الله
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/8/1447هـ - الساعة: 15:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب