• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من قال: "لا إله إلا الله" مخلصًا من قلبه، حرمه ...
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    وانتصف شعبان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    قطوف من سيرة ذي النورين (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    خطبة: حقيقة الصهاينة كما في القرآن
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    الطاعة والاتباع (خطبة)
    السيد مراد سلامة
  •  
    تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (4)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير قوله تعالى: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عمارة المساجد حسا ومعنى (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    إطلالة على مشارف السبع المثاني (1) بين يدي ...
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    مكانة التوحيد في حياة المسلم
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    وقفات مع اسم الله الرحمن الرحيم (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    فقه الجهاد في الإسلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    شموع (116)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (10) هدايات سورة الفاتحة: يوم ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    ثنائيات أمير المؤمنين في الحديث شعبة بن الحجاج ...
    د. عبدالهادي بن زياد الضميري
  •  
    طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / مواضيع عامة
علامة باركود

ونزل المطر.. (خطبة)

ونزول المطر (خطبة)
أحمد بن عبدالله الحزيمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/1/2026 ميلادي - 8/8/1447 هجري

الزيارات: 1344

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ونزل المطر

 

الحمد لله الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته، وأنزل من السماء ماءً طهورًا؛ ليُحيي به بلدةً ميتًا ويسقيه مما خلق أنعامًا وأناسي كثيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وكان الله على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله إلى الناس كافةً بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسانٍ، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:

فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى، فبالتقوى تُفتح البركات، وتتنزل الرحمات، وتُتقى السيئات، وتُجتنب المحرمات: ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأعراف: 96].

 

أيها الناس: دخل طالع الوسم، وهو مما يُرجى نزول الغيث فيه، وترقَّب الناس المطر، وتأخَّر عن موعده، واستسقى الناس ولم يُسقوا، ومضى الوسم كله، اثنان وخمسون يومًا، ولم نُمطر ولا بقطرة واحدة، ثم دخلت طالع المربعانية ومضى منها أيام وأيام، فدبَّ اليأس لدى البعض، وفي ساعة من ساعات الكريم أذِن الله بالغيث، وإذ برحمة الله تنزل، فأنشأ من خيره وفضله وجوده وعطائه سحابًا عظيمًا عامًّا مدرارًا، فعمَّ بغيثه أرجاء الأرض، أكرمَنا الكريم بغيثٍ قلَّ حدوثه، فكشف به الكُربات، ورفع من القلوب خوفها، فأصبحنا برزقه مستبشرين، وبخيره وموائد برِّه فرِحين؛ قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [الشورى: 28].

 

نعم، نزل المطر ففرِحت القلوب قبل الأرض، وابتسمت الوجوه قبل الزرع، وارتوت النفوس قبل الشجر، وصار الأطفال يركضون ويلعبون، والكبار يرفعون أكفَّهم بالدعاء والشكر، وكل شيء ينبض بالحياة.

 

عباد الله، هذه هي قدرة الله، هذه هي رحمته التي لا تُقاس، فاليأس لا يليق بقلبِ مؤمنٍ، والغيث لا يأتي إلا من الكريم الرحيم؛ قال تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا ﴾ [ق: 9]، فليفرح المؤمن بالغيث، ولا ينسَ أن الشكر هو السبيل لمزيد النِّعم، وأن الفرَج يأتي دائمًا من عند الله جل وعلا.

 

إنك عندما ترى الحشود الكبيرة من السيارات وهي تتجه إلى أماكن اجتماع السيول ونزول الأمطار، وفيها الرجال والنساء، والكبار والصغار، ترى وحدةً واحدةً تجمعهم، إنها - يا عباد الله - الفرحة بنزول الأمطار، فالحمد لله على فضله وجوده وعطائه.

 

أيها الإخوة المسلمون: إن كون الله تعالى هو وحده القادر على إنزال الغيث، أمر يعتقده كل مسلم، بل ويعتقده كثير من المشركين؛ يقول سبحانه: ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾ [العنكبوت: 63].

 

ولكن بعض المسلمين يقعون أحيانًا في الخطأ الفادح حين ينسبون إنزال المطر إلى غير الله من الكواكب والأنواء، أو بسبب ارتفاع الضغط الجوي أو انخفاضه، أو بسبب الاستمطار أو غير ذلك من الأسباب، الغيث الذي ينزل من السماء رزقٌ يسُوقه الله وحده، نزول المطر فعلٌ من أفعال الله لا يشاركه فيه أحدٌ؛ قال سبحانه: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ﴾ [الشورى: 28]، فالقلب المؤمن ينسب النعمة إلى الله أولًا وآخرًا، ويستعمل الأسباب دون أن يعلِّق بها قلبه.

 

اللهم اسقِنا من فيضك المدرار، واجعلنا من الذاكرين لك بالليل والنهار، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله عمَّ برحمته جميع العباد، واختص أهل طاعته بالهدى والرشاد، أحمده سبحانه وأشكره على نِعَمِهِ وآلائه وهي مع الشكر تزداد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدالله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، أهل الخير والفضل والإسعاد، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم المعاد؛ أما بعد:

فنحن إذ نشكر الكريم على هذه الرحمة، وفي الوقت نفسه نتقي مخاطر السيول، فلا تهوُّر على الطرقات الموحِلة، ولا نعرِّض أنفسنا للغرق في السيول، مهما كانت الأسباب، ولا نسمح للغفلة ولا التهور أن تحوِّل الفرح إلى كارثة.

 

عباد الله، كل قطرة مطرٍ تحمل دروسًا: درسًا في الصبر، درسًا في الرجاء، درسًا في الشكر، ودرسًا في الإيمان بأن الله هو الرازق والمحيي والمميت، فكما يحيي المطر الأرض بعد الجدب، يحيي الله القلوب بالإيمان بعد القسوة، ويملأ النفوس بالطمأنينة بعد اليأس، وكم من أراضٍ يابسة قاحلة، فإذ بنزول المطر صارت خضراء مزهرة! وكم من قلب جافٍّ قاسٍ من الذنوب، فإذا بذكر الله ينتعش ويرتوي!

نزل الغيث فاستبشروا فرحًا
وانفتحت بالرحمة الأوطانُ
فحمِد الناس ربهم شكرًا
إذ جاءهم عطاؤه المنانُ

 

إذا علمنا أنه لا يرفع الكرب إلا الله، ولا يُنزل الغيث إلا الله، وجب علينا تعظيم الله وذِكره، وشكره، ودعاؤه، وتقواه، والاعتراف بنِعمه، والمحافظة على حدوده، وعلى المؤمن إذا رأى آثار الغيث المبارك، وكيف نما به الزرع، واخضرَّت به الأرض؛ فاكتست به زينةً وجمالًا، عليه أن يعلم أن أثر الإيمان في القلوب وصلاحها أعظم من أثر الأرض بالماء، وكذا أثَر القرآن الكريم والعمل الصالح في القلب أعظم من أثر الماء في الأرض؛ فمن أراد لقلبه أن يكون أجمل من الأرض في موسمِ ربيعٍ تتابعت أمطاره، واهتزت أرضه، وربَت وأنبتت من كل زوج بهيج؛ فعليه أن ينمي إيمانه، ويحافظ على صلاته، ويلزم قرآنه، ولا يترك وِرده منه أبدًا، ويُكثر نوافل العبادات، ويجتنب مفسدات القلوب من المعاصي والحسد والرياء وغيرها، لينعَم بربيعِ قلبه وسعادته وأنسه.

 

عباد الله، وإذا كانت رائحة المطر حين تنزل تفرح النفوس وتشرح الصدور، للصغار والكبار وهي أثَر من آثار رحمة الله في الدنيا، فكيف برائحة الجنة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عامًا؟ فأي نعيم ذلك، وأي فرح هو، وأي كرامة أعدها الله لعباده المؤمنين؟!

 

اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا وجميع المسلمين.

 

فاشكروا الله - أيها المؤمنون - بالثناء عليه بألسنتكم والتحدث بنعمته، واشكروه بالقيام بطاعته امتثالًا للأمر واجتنابًا للنهي.

 

اللهم إنا نحمدك ونشكرك على ما أفضتَ علينا من نِعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة، ومن نعمة الغيث المبارك؛ الذي أروى الأرض، وأجرى الأودية، وملأ السدود والآبار، فتحت لنا من رحمتك أبوابًا، وأرسلت لنا من فضلك سحابًا؛ عمَّ بفضلك غيثه، فأصبحنا بنعمك مستبشرين، وبخيرك وبرِّك ومددك فرحين، ولمزيد فضلك وإحسانك راجين، ولآثار رحمتك بالعباد والبلاد مؤمِّلين.

 

نسألك اللهم أن تجعله مُتبَعًا بالغيث والنبات، اللهم زِدنا من فضلك، واجعل ما أنزلته قوةً لنا على طاعتك، وبلاغًا إلى حين، تُحيي به البلاد، وتسقي به العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر والبادِ.

 

اللهم لك الحمد على ما أنعمتَ به على بلادنا من نِعم ظاهرة وباطنة، اللهم لك الحمد على نعمة الأمن والإيمان، والصحة والأمان، والرخاء والاستقرار.

 

اللهم احفظ بلادنا، وأدِمْ عليها نعمتك، واصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن، ووفِّق وليَّ أمرنا وولي عهده لما تُحب وترضى.

 

اللهم في هذا البرد الشديد نسألك أن تلطُفَ بمن لا مأوى له يحميه، ولا لباس له يدفئه، ولا طعام يكفيه، وعجِّل بنصرة إخواننا المستضعفين في كل مكان يا رب العالمين.

 

﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 180 - 182].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أسباب انقطاع المطر (خطبة)
  • نعمة المطر (خطبة)
  • نعمة المطر (خطبة)
  • عبر مع نزول المطر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • ثلاث آيات قرآنية تدل على نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ذكر الله سبب من أسباب نزول السكينة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الطريق إلى معرفة ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: المطلقة ثلاثا: ليس لها سكنى ولا نفقة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تفسير قوله تعالى: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من قصص الأنبياء (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن إنزال الحاجة بالناس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إزالة الغفلة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • وقفات تربوية مع سورة النصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/8/1447هـ - الساعة: 15:17
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب