• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: الريح آية من آيات الله
    أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري
  •  
    الجنة في معتقد أهل السنة والجماعة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الحيرة وعلاجها (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الخليل عليه السلام (13) {ولقد آتينا إبراهيم رشده}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    العلم نجاة وعصمة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    النار في معتقد أهل السنة والجماعة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    مجالس العلم
    السيد مراد سلامة
  •  
    معنى لا إله إلا الله
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية
    وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري
  •  
    يا ابن آدم تفرغ لعبادتي
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    مكفرات الذنوب
    مالك مسعد الفرح
  •  
    صيام الست من شوال
    الشيخ خالد بن علي الجريش
  •  
    بعد رمضان (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    أركان العبودية وشروطها ومدارها ومراتبها
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

لماذا ننشغل بالآخرين؟

لماذا ننشغل بالآخرين؟
فتحية السيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 13/2/2019 ميلادي - 7/6/1440 هجري

الزيارات: 7782

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا ننشغل بالآخرين؟


تختلف الطباع الشخصية من شخص إلى آخر؛ ولكن أسوأهم مَنْ يتلذَّذ بالخوض في المقارنات الجانبية الخاصة، وتتبُّع عورات الآخرين، والتمتُّع بالقيل والقال.

 

رأيتُ الكثير ممَّن يتربَّصون بالآخرين؛ كالصيادين الذين ينتظرون الفرصة للانقضاض على فرائسهم، ويصبُّون عليهم كلَّ تركيزهم واهتماماتهم كالمخالب، فهذا مَنْ يركِّز على ما يفعله الآخر، وآخر يُركِّز على ما يقول صديقُه، وهناك مَنْ يصبُّ كُلَّ تركيزه على ما وهب الله لغيره من نِعَمٍ شتى، ويتمنَّاها لنفسه.

 

أرى أختًا تنظر لأختها بعين الحقد والحسد على ما أنعم الله عليها من نِعَمٍ مختلفة، سواء كانت نعمة جمال أو أخلاق، أو نعمة زوج أو أبناء، أو غير ذلك.

 

أرى آخرين يتدخَّلون في شئون أناسٍ بحجَّة الحبِّ والمودَّة؛ ولكنهم يُكِنُّون في صدورهم بركانًا من الحقد والغل بل الحسد.

هناك سؤال دائمًا ما أُردِّدُه بداخلي؛ لِمَ يتدخَّل بعضُ الناس في شؤون الآخرين بحجَّة التودُّد؟ لِمَ لم يحمد كلٌّ منَّا ربَّه على كل ما رزقه الله إيَّاه مهما كان كثيرًا أم كبيرًا؟ أين ذهبَتِ القناعةُ؟ أين ذهب الشُّعور بالرِّضا؟

 

لِمَ نسي البعض قول حبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((مِنْ حُسْن إسلامِ المرء تركُه ما لا يعنيه))، هذا الحديث يشمل أجمل بل أروع آداب اجتماعية ذات فوائد جمَّة، فعندما يترك المرء أخيه وشأنه، فلن ينشغل إلا بذاته وبما يخصُّه فقط، وبالتالي يُركِّز على مصلحته؛ مما يؤدِّي إلى نجاحه أو على الأقل تحقيق مسعاه.

 

مقصدي هنا أخي الكريم هي أمور الناس الخاصة، والمقارنة بين الأمور الخاصة بعضنا لبعض، مقصدي ترك الحقد والحسد؛ بل نزعهما من قلوبنا.

 

إن التدخُّل في شؤون الآخرين يحثُّ الفرد على حُبِّ التجسُّس، وبالتالي الكره، ويحثُّ أيضًا على الغيبة والنميمة، كذلك يضرُّ بكرامته بسماع كلمات تسيء إلى شخصيته؛ كما تقول المقولة المتردِّدة بين الناس: "مَنْ تدخَّل فيما لا يعنيه سمِعَ ما لا يُرضيه"، لم لا يحافظ على كرامته وكرامة الناس بل وكرامة مجتمع بأكمله؟!

 

لِماذا إذن يجذب هؤلاء الناس لأنفسهم الضرر، ويحملون ذنوبًا هم بغنى عنها؟ لِمَ يُحمِّلون عقولهم أفكارًا سوداء ثقيلة لا قيمة لها؟ لِمَ يزرعون بقلوبهم أشواكًا تؤذي قلوبهم قبل الآخرين؟!

 

أدعوهم لأن يقتلعوا كل المشاعر السلبية السيئة من صدورهم؛ لأنها تضرُّ بهم قبل أن تضُرَّ غيرهم.

 

أدعوهم لأن يتمنَّوا الخير للآخرين كما يتمنَّونه لأنفسهم، ويدعوا لهم دائمًا بالبركة في أرزاقهم وصحَّتهم، فحُبُّ الخير للناس من دلائل اكتمال الإيمان لدى المرء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الشغل.. والفراغ
  • تصرفات الآخرين دروسا وعبرا

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همم وقمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا نحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • زوجي منشغل عني بالألعاب(استشارة - الاستشارات)

 


تعليقات الزوار
1- بوركتم
سمر والي - سورية 14/02/2019 03:56 PM

سلمت يمينك حبيبتي ونفع الله بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/10/1447هـ - الساعة: 23:48
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب