• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عيد الأضحى
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    عظمة أنهار الجنة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    "شيبتني هود وأخواتها" (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    خطبة عيد الأضحى {قال أسلمت لرب العالمين}
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطبة الثاني عشر من ذي الحجة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    حكمة سليمان وملكة سبأ (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    حكم الأضحية بغير بهيمة الأنعام
    إسماعيل إبراهيم فيوض
  •  
    يومي عرفة والنحر، أعظم أيام الله (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطبة في عيد الأضحى
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    ما زلنا في خير أيام العام (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    باب فيما يكره لحامل القرآن
    د. خالد النجار
  •  
    خط التوقيت (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    خطبة: أضواء حول سورة الرحمن
    محمد محمود هاشم
  •  
    الرد على شبهة قول الآلوسي: أسقط زمن الصديق ما لم ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    الحديث الثاني والأربعون: من مكارم الأخلاق تعظيم ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب
علامة باركود

النوم المحمود والمذموم (خطبة)

النوم المحمود والمذموم (خطبة)
د. أحمد بن حمد البوعلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/5/2026 ميلادي - 8/12/1447 هجري

الزيارات: 62

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

النوم المحمود والمذموم

 

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي جعل الليل سكنًا والنهار معاشًا، وجعل النوم راحةً للأبدان ورحمةً للإنسان، وابتلاء يميز به الغافل من اليقظان، نحمده سبحانه على ما أنعم، ونشكره على ما أفاض، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لكل شيء قدرًا، ولكل عمل أجلًا، ولكل نفس ما كسبت، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أصدق الناس قيلًا وأحسنهم هديًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن من أعظم ما يحتاج إليه الإنسان في حياته نومه، فهو راحةٌ للبدن، وتجديدٌ للقوة، واستعادةٌ للنشاط، وقد امتنَّ الله به على عباده فقال سبحانه: ﴿ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ﴾ [النبأ: 9]؛ أي: راحةً للبدن، وسترًا وسكونًا، يهدأ فيه الإنسان ويستريح، وانقطاعًا عن الحركة لأجل التجديد والإحياء.

 

أيها الناس، إن النوم ضرورة من ضرورات الحياة، ومن سنن الله تعالى في خلقه، قال سبحانه: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴾ [الروم: 23]، وقد أرشدت السُّنَّة المطهرة إلى الاعتدال في النوم، فالنوم عبادة إذا استُعين به على الطاعة، ويصبح مذمومًا إذا أضاع الفرائض أو عطَّل الواجبات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صاحب أعدل الأحوال في نومه ويقظته، لا إفراط ولا تفريط، فقد كان يكره السهر بعد العشاء إلا لمصلحة، وكان ينام أول الليل، ويقوم من آخره، وقد قال صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو لما غلب عليه كثرة العبادة حتى قصر في النوم: "إن لنفسك عليك حقًّا، وإن لجسدك عليك حقًّا، فأعْطِ كل ذي حق حقه"[1].

 

عباد الله، إن نوم المؤمن إذا نواه لله تعالى واحتسبه، كان عبادة يُثاب عليها، كما تكون يقظته عبادة إذا التزم فيها حدود الشرع، وقام بحقوق الله وحقوق خلقه، فالأعمال إنما تزداد قدرًا بالنيَّات، والنوم داخل في ذلك؛ إذ هو راحة يحتاج إليها الجسد ليستعين بها صاحبُه على أداء الفرائض والواجبات، وطلب العلم، وكسب المعاش، وسائر أعمال البر،

 

غير أنَّ هذا النوم لا يكون محمودًا إلا إذا وضع في موضعه، والتزم صاحبه العدل فيه، فلم يفرط حتى يضيع الصلوات والواجبات، ولم يفرط حتى ينهك بدنه ويعجزه عن أداء حقوق ربه، وقد يكون النوم مذمومًا إذا تجاوز حدَّه المشروع، فصار سببًا للكسل، أو الغفلة، أو التفريط، أو ضياع الأوقات التي جُعِلت للعمل والعبادة.

 

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: "أنام أول الليل، فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم، فأقرأ ما كتب الله لي، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي"[2].

 

فالنوم عبادة إذا كان على هدي الاعتدال، وسبب للكسل إن جاوز حد الاعتدال، ومن تأمل سيرته أدرك أن النوم في الإسلام ليس غاية يتبعها المرء بلا ضابط، بل هو وسيلة تعينه على عبادة ربه، وعمارة دنياه، واستقامة سلوكه.

 

ومع أن النوم ضرورة، فإن منه نوعًا مذمومًا، يذم صاحبه عليه شرعًا، فمن ذلك أن ينام العبد عن الفرائض، فيضيع ما أمر الله به؛ قال تعالى: ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾ [مريم: 59].

 

وفي حديث الرؤيا، قال الملَكانِ للنبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل الذي يثلغ رأسه بالحجر: "إنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة"[3].

 

وفيما يلي بيان الفرق بين النوم المحمود والمذموم.

أولًا: النوم المحمود:

1. ما يحقق توازن الجسد.

النوم بقدر معتدل حاجة فطرية، دلَّ على ذلك قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ﴾ [الروم: 23]، فالآية تشير إلى أن النوم جزء من نظام الخلق.

 

2. نوم الليل:

أجمع الأطباء والفقهاء على أن نوم الليل أصل في صحة البدن. وهو أيضًا من سنن الكون التي فطر الله الناس عليها.

 

قال ابن القيم: "النوم بالليل أنفع لبدن الإنسان وأقوى على إصلاحه من نوم النهار"[4].

 

3. القيلولة:

القيلولة نوم قصير في منتصف النهار. ورد في الحديث: "قيلوا؛ فإن الشياطين لا تقيل"[5].

 

وكان النبي يفعله؛ لما فيه من تجديد القدرة على قيام الليل والعبادة.

 

4. النوم المبكر:

ثبت أن النبي كان يكره السهر بعد العشاء لغير حاجة، جاء في حديث ابن مسعود: "كان رسول الله يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها"[6].

 

5. النوم على هيئة صحيحة:

كان النبي ينام على شقه الأيمن كما في حديث البراء بن عازب: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن"[7].

 

ورأى الأطباء أن هذه الوضعية تعين على صحة الجهاز التنفسي والهضمي.

 

ثانيًا: النوم المذموم:

1. الإفراط وكثرة النوم:

الإكثار من النوم يورث الكسل، ويضيع العمر، ويضعف الإرادة، قال الحسن البصري: "كثرة النوم تميت القلب"[8].

 

2. النوم عن صلاة الفجر:

فإنه وقت بركة وسعي، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته بالبركة في البكور، وكان التجار والعلماء والصالحون يعدون النوم في هذا الوقت حرمانًا. وقد ذكر ابن القيم أن هذا الوقت هو وقت نزول الأرزاق وحلول البركة، وأنه مفتاح النهار. وهذا من أكثر صور النوم المذموم شيوعًا، قال النبي: "يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليكم ليل طويل فارقدوا، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها"[9]. والحديث يبين أثر النوم الزائد في التكاسل عن الطاعة.

 

ومن كان دأبه تضييع الصلاة والنوم عنها فهذا من علامات النفاق؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا"[10].

 

وروى ابن مسعود أن رجلًا نام حتى أصبح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه"[11].

 

3. النوم في أوقات مكروهة طبيًّا وشرعيًّا:

ذكر الأطباء أن النوم بعد العصر قد يورث الأرق، وذكر بعض السلف كراهة نومه إلا عند الحاجة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله"[12].

 

4. النوم في وقت الدرس أو العبادة:

عد العلماء النوم الذي يؤدي إلى ترك واجب أو إهمال علم أو تفويت عبادة من النوم المذموم.

 

5. السهر الطويل ونوم النهار:

طول السهر يسبب اضطرابًا في الهرمونات ويضعف التركيز، وقد ورد عن عمر بن الخطاب أنه كان يضرب على السهر بغير فائدة[13].

 

ومن النوم المذموم أن ينام المرء عن القيام والوِتْر والاستغفار وقت السحر، وهو وقت شريف مدحه الله في كتابه، فقال: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 17، 18].

 

وقد نقل السلف في هذا أقوالًا وآثارًا عظيمة، تبين علو همتهم وخوفهم من طول الرقاد، وكيف كانوا يستحيون أن يناموا وقت نزول الرحمة والاستغفار.

 

ثالثًا: توجيهات عملية للتوازن في النوم:

1- ضبط عدد ساعات النوم بما يناسب الجسد، وغالب الناس يحتاجون إلى سبع ساعات تقريبًا.

 

2- تجنب استعمال الأجهزة قبل النوم؛ لأنها تعطل إفراز الميلاتونين.

 

3- النوم مبكرًا والاستيقاظ عند الفجر.

 

4- تخصيص قيلولة قصيرة لا تتجاوز نصف ساعة.

 

5- تجنب النوم بعد الأكل مباشرة.

 

6- الحفاظ على أذكار النوم الثابتة في السُّنَّة؛ لما فيها من الطمأنينة والنفع.

 

نسأل الله أن يجعلنا ممن يقوم الليل ويعرف قدر السحر، وممن يحفظ الفرائض ولا يضيع الواجبات. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا يليق بجلاله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281].

 

وختامًا: النوم نعمة عظيمة إذا استعملها الإنسان فيما يحفظ صحته وعقله وأعماله، وقد أرشد الشرع إلى الاعتدال في كل شيء، والنوم من أعظم ما يحتاج إلى توازن كما تقدم، فمن التزم سنن النوم ومواقيته انتفع بجسده وروحه، ومن أسرف أو فرط وجد أثر ذلك على بدنه وعبادته.

 

قال وهب بن منبه: "ليس من بني آدم أحب إلى شيطانه من الأكول النوَّام"[14].

 

وقال الحسن البصري: "توبوا إلى الله من كثرة النوم والطعام"[15].

 

وقال الغزالي: "كثرة النوم ضياع للعمر، وفوت للتهجد، وبلادة للطبع"[16].

 

وذكر ابن القيم: "أن كثرة النوم تميت القلب، وتثقل البدن، وتضيع الوقت، وأن أنفع النوم نوم أول الليل، وأن نوم النهار لا يغني عن نوم الليل"[17].

 

ومما يؤثر في النفوس أن ندرك أن أول أبواب البركة يبدأ من فجر يومك. من قام لصلاة الفجر، شعر أن يومه يبدأ بإشراقة رضا من الله، وامتلأ وقته سعة، وعاش بركة لا يشعر بها من يثقل بجفنه دون سبب.

 

الفجر ليس مجرد صلاة، بل هو إعلان بداية يوم جديد، وفرصة جديدة، ونور يبدد كل تقصير، فلنجعل نومنا عبادة بالنية، وراحة بالاعتدال، وعونًا على الطاعة، ولنتجنب النوم الذي يقطعنا عن واجباتنا ويجعلنا أسرى للكسل.

 

فينبغي للمؤمن أيضًا أن يتخفف من الطعام، وأن يترك السهر بغير حاجة، وأن يعطي للنوم قدرًا لا يزيد عليه، وأن يجعل له نصيبًا من قيام الليل الذي يحيي القلب وينشر النور في الصدر.

 

ومن أحسن ما نختم به أن نسأل الله أن يجعل نومنا راحةً لا غفلةً، وأن يبارك في أوقاتنا، ويعيننا على ذكره وطاعته في ليلنا ونهارنا.

 

ونسأله سبحانه أن يوقظ قلوبنا قبل أجسادنا، وأن يجعل حياتنا كلها في طاعته، وأن يباعد بيننا وبين كل نوم يضر ديننا ودنيانا.

 

اللهم أصلح قلوبنا، ونور أبصارنا وبصائرنا، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



[1] رواه البخاري (رقم 1968)، ومسلم (رقم 1159).

[2] رواه ابن أبي شيبة في المصنف (2-127).

[3] رواه البخاري (رقم 7047).

[4] مدارج السالكين (2-369)، وزاد المعاد (4-264).

[5] رواه الطبراني في الأوسط (رقم 6026)، وفيه ضعف، لكن له شواهد يرتقي بها إلى الحسن بمجموع الطرق، وقد حسَّنه السيوطي في الجامع الصغير (رقم 6212).

[6] رواه البخاري (رقم 568)، ومسلم (رقم 647).

[7] رواه البخاري (رقم 6311)، ومسلم (رقم 2710).

[8] رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "ذم الملاهي" وكتاب "محاسبة النفس" (ص 57)، وإسناده جيد.

[9] رواه البخاري (رقم 1142)، ومسلم (رقم 776).

[10] رواه البخاري (رقم 657)، ومسلم (رقم 651).

[11] رواه البخاري (رقم 1144)، ومسلم (رقم 774).

[12] رواه البخاري (رقم 553)، وهو على التحذير من التفريط.

[13] أخرجه ابن أبي الدنيا في "قيام الليل" (ص 145)، وإسناده صحيح.

[14] رواه ابن أبي الدنيا في "ذم النوم" (ص 34).

[15] رواه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (ص 120).

[16] إحياء علوم الدين (1-255).

[17] زاد المعاد (4-264)، ومدارج السالكين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • بوابة السماء
  • السلامة المرورية (خطبة)
  • أصناف الناس (خطبة)
  • لوازم الإيمان وحقيقتها (خطبة)
  • خطبة عيد الفطر 1446 هـ
  • الجشع، داء ينخر المجتمعات ويمحق البركات (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • النوم أمانة في حفظ الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل الوضوء قبل النوم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخاوف أثناء النوم(استشارة - الاستشارات)
  • مطوية زاد المسلم في أذكار النوم(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أذكار النوم من القرآن والسنة(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • توسد اليد اليمنى عند النوم في الشرع والطب(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • النوم الصحي والارتجاع المريئي في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • من قام من نومه فوجد بللًا في ثوبه هل يجب عليه الغسل؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نواقض الوضوء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النوم واليقظة أنموذجان للموت والنشور (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جيد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 6/12/1447هـ - الساعة: 17:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب