• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    فضائل موسى عليه السلام (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)
    محمد شفيق
  •  
    الإيمان في زمن التكنولوجيا.. كيف نحيا بروح متصلة ...
    حنين خالد حلاق
  •  
    من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    وجوب الحج وفضله
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    عبادة اللسان (رد السلام)
    سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر
  •  
    النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الجشع، داء ينخر المجتمعات ويمحق البركات (خطبة)
    د. أحمد بن حمد البوعلي
  •  
    هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    الرفود والهدايا (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الرد على شبهة حديث "خلوف فم الصائم أطيب عند الله ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    الذكر.. حين يضيق الصدر ويتسع الأمل (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الأسرة والمجتمع / قضايا المجتمع
علامة باركود

مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)

مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)
أحمد بن عبدالله الحزيمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/4/2026 ميلادي - 10/11/1447 هجري

الزيارات: 64

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مكانة المرأة في الإسلام


إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]؛ أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة في الدين ضلالة، وكل ضلالة في النار.


أيها المؤمنون:

المرأة في الجاهلية كانت تعيش خارج الحياة، إن نجت من الدفن بعد الولادة، فحياتها لم تكن أفضل؛ تعيش طفولةً قاسيةً، تجبر على الزواج من رجل لا تعرفه، بلا رأي لها، بلا ميراث، بلا حرية، كانت حياتها في الجاهلية سلسلةً من القهر والظلم، والإذلال والاضطهاد، والتسلط والهيمنة، مكانتها شبه معدومة؛ كما يقول شعراء ذلك الزمان: "وليت أنثى قبل أن تلدن تقتل".


بل إن عمر رضي الله عنه كما عند مسلم قال: "والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرًا، حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم".


هذا في الجاهلية، أما عند الروم فالمرأة تعد شيطانًا، وعند اليهود نجسةً، وعند الهند تحرق مع زوجها الميت، تأملوا هذا السقوط: المرأة نجسة، تُباع، وتُحرق، وتخدم، وتُهان، وتُحرم من أبسط حقوق الإنسان، ظلمات بعضها فوق بعض، حتى جاء الإسلام العدل فأعلن ثورةً على هذا الظلم، جاء الإسلام معلنًا إنصاف المرأة في الوجود كله، غير مكترث بما كان عليه مجتمع القوم، غير آبهٍ بردة فعلهم، وغير مهتم بما يقولون؛ قال جل وتقدس: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾ [الإسراء: 70]، وقال: ﴿ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ﴾ [البقرة: 187]، وقال: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228]، وأعلنها صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث أن المرأة لها حقها، لها قدرها، لها مكانتها؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما النساء شقائق الرجال))، وقال: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي))، وقال: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرًا؛ فإنما هن عوان عندكم))، وقال: ((اللهم إني أُحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة))، وكان إذا زارته ابنته فاطمة قام إليها يتلقاها ويرحب بها قائلًا: مرحبًا بابنتي، ثم يجلسها بجانبه، وكان يعلن حبها والدفاع عنها قائلًا: ((فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني))، وكان صلى الله عليه وسلم يصرح بحبه للسيدة خديجة رضي الله عنها بكلمات عظيمة تُظهر وفاءه لها ومكانتها في قلبه؛ ومن ذلك قوله: ((لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها الولد دون غيرها من النساء))، وكان يقول أيضًا إذا ذُكرت خديجة: ((إني رُزقت حبها))، ولما سمع صوت أختها هالة بنت خويلد؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((اللهم هالةَ بنت خويلد))، وذلك لتشابه صوتها مع خديجة، مما يدل على شدة تعلقه بها، وأما عن حبه لعائشة رضي الله عنها فإنه كان يعلن ذلك بلا تردد، ويظهر محبته لها بالكلمة والابتسامة واللطف، فقد سُئل مرةً: من أحب الناس إليك؟ فقال: ((عائشة، قيل: فمن الرجال؟ قال: أبوها))، وقال مرةً عنها: ((فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام))، كل هذا جزء يسير من تشريع إلهي كبير، خرجت به المرأة من الرق إلى الحرية، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الإهانة إلى الكرامة، ومن الضيق إلى السعة.


أيها الأحبة، لم تعرف البشرية دينًا ولا حضارةً أكمل من الإسلام في العناية بالمرأة ورعايتها والاهتمام بها؛ فقد جعلها مرفوعة الرأس، عالية المكانة، مرموقة القدر، تتمتع بشخصية محترمة وحقوق مقررة وواجبات معتبرة، وعدَّها نعمةً عظيمةً وهبةً كريمةً؛ يجب إكرامها وإعزازها، فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها، وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة التي يغار عليها وليُّها ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيدٍ بسوء، ولا ألسنة بأذًى، ولا أعين بخيانة، وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وواجب على زوجها إكرامها والإحسان إليها وكف الأذى عنها، وإذا كانت أمًّا كان برها مقرونًا بحق الله تعالى، وعقوقها والإساءة إليها مقرونين بالشرك بالله، وإذا كانت أختًا فهي التي أمر المسلم بصلتها وإكرامها والغيرة عليها، وإذا كانت خالةً كانت بمنزلة الأم في البر والصلة، وإذا كانت جدةً أو كبيرةً في السن، زادت قيمتها لدى أولادها وأحفادها وجميع أقاربها، وإذا كانت بعيدةً لا يدنيها قرابة ولا جوار، كان لها حق الإسلام العام من كف الأذى وغض البصر، ومن إكرام الإسلام للمرأة أن لها حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم والتعليم بما لا يخالف شرائع الإسلام، كما أمر الزوج بالإنفاق عليها وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها والإساءة إليها.


إن دينًا يرتب هذا الفضل العظيم على الإحسان للزوجات، فيجعل خير رجاله أحسنهم وخيرهم لزوجته، لَهو دين عظيم حُقَّ لنا أن نفاخر به الأمم؛ فأي تكريم للمرأة أعظم من هذا التكريم؟!


اللهم أصلح نساء المسلمين، واحفظ بناتنا، وبارك في أمهاتنا، واجعل نساء أمتنا عفيفات طاهرات مباركات.

بارك الله لي ولكم...

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الولي الحميد، ذي العزة والمجد والتوحيد، نحمده سبحانه على نِعَمٍ لا تعد، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد خير من عظَّم المرأة ورفع قدرها، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد إخوة الإيمان:

فإن من الواجب علينا اليوم أن نحفظ حقوق أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا ونسائنا، وألا نعود لعادات الجاهلية الأولى مِن ظُلم، أو عنف، أو جفاء، أو تحقير، أو منع حق أوجبه الله، كما يجب الحذر من الجانب الآخر من التفريط بحقوقهن، يجب الحذر من دعايات التغريب التي تزعم نصرة المرأة، وهي تريد نزع حيائها وحجابها، وجعلها سلعةً تُباع وتُشترى، وإخراجها من فطرتها، وتجريدها من أمومتها، وهتك أخلاقها، والنيل من شرفها وعفافها؛ فالوسط هو الإسلام، والعدل هو الإسلام، والكرامة هي الإسلام.


وأخيرًا؛ ألا فاتقوا الله في النساء يا عباد الله، واستوصوا بهن خيرًا، وعاشروهن بالمعروف، واعلم - أيها الرجل - أن إكرام المرأة عنوان مروءة الرجل، وأصل وفائه، وإحسان عشرتها طريقُك لأن تكون من خيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم.


اللهم ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إمامًا،اللهم أصلح نساء المسلمين، واحفظ لهن كرامتهن، ووفقهن لطاعتك، واجعلهن أمهاتٍ صالحات، وبناتٍ تقيات، وزوجات عفيفات، واجعل بيوتنا عامرةً بالإيمان والسكينة.


اللهم بارك في رجال المسلمين، واجعلهم مفاتيحَ خير، رفقاء رحمة، قائمين بالمسؤولية التي أمرتهم بها.


اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأعلِ راية الحق والدين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين.


اللهم كن للمستضعفين.


اللهم وفق ولي أمرنا.


اللهم أغِثْنا.


وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مكانة المرأة في الإسلام
  • مدخل إلى فهم مكانة المرأة في الإسلام
  • مكانة المرأة في الإسلام
  • مكانة المرأة في الإسلام

مختارات من الشبكة

  • مكانة الصيام في الإسلام(مقالة - ملفات خاصة)
  • مكانة التوحيد في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: مكانة المساجد في الإسلام ووجوب المحافظة عليها(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • مكانة العلماء في ضوء الكتاب والسنة وهدي السلف (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • مكانة الصحابة رضي الله عنهم في الكتاب والسنة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • أحكام الأذان شعار الإسلام في كل زمان ومكان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المرأة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • قلب الجغرافيا الرقمي، نبض علم وإبداع، جدليات الزمان والمكان والذكاء الاصطناعي(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/11/1447هـ - الساعة: 10:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب