• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا
    بدر شاشا
  •  
    الخريف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أفضل الصدقة
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تفسير: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    العزائم والولائم طريق للجنة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    إماطة الأذى عن الطريق صدقة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)
    د. صلاح عبدالشكور
  •  
    حديث: لا توطأ حامل حتى تضع
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة: فضل الأنصار
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا ...
    حمادة إسماعيل فودة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / نوازل وشبهات / شبهات فكرية وعقدية
علامة باركود

إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره

إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره
د. فهد بن ابراهيم الجمعة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2026 ميلادي - 24/10/1447 هجري

الزيارات: 43

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إثبات عذاب القبر والرد على مَن أنكره

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فلقد استمعتُ لكلام بعض الدكاترة عن عذاب القبر، وتبين لي من سياق كلامه أنه ينكر عذاب القبر، ومن باب النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، وبيانًا للحق، وتبرئةً للذمة، أردتُ توضيح الصواب في هذه المسألة، فأقول مستعينًا بالله:

إنّ عذاب القبر ونعيمه وسؤال الملكين من الأمور التي اتفق أهل السنة والجماعة على إثباتها لقيام الدليل عليها من الكتاب والسنة الصحيحة، قال الله تعالى: ﴿ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 45، 46].

 

فهذه الآية صريحةٌ في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعة، قال ابن كثير: "وهذه الآية أصلٌ كبيرٌ في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله تعالى: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ﴾ [غافر: 46]؛ [انظر: تفسير ابن كثير (82/4)].

 

وقال تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ﴾ [الأنعام: 93]، وهذا خطابٌ لهم عند الموت، وإخبارٌ لهم أنهم سيذوقون في يومهم عذاب الهُون، ولو تأخر هذا العذاب إلى قيام الساعة لما صح أن يقال لهم: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ﴾، فنزل على إثبات عذاب القبر.

 

وقال تعالى: ﴿ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الطور: 47]، وهي ظاهرة في أن العذاب الأول هو عذاب القبر، ولا يصح حمله على العذاب أثناء الحياة؛ لأن كثيرًا من الظالمين لم يلحقهم عذابٌ في حياتهم.

 

وقال تعالى: ﴿ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ [التوبة: 101]، فالعذاب الأول المذكور في الآية الكريمة هو العذاب في الدنيا، والعذاب الثاني هو عذاب القبر، ثم قال تعالى: ﴿ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴾ [التوبة: 101]، وهذا يوم القيامة، وهذه الآية- كما نصَّ العلماء- صريحةٌ في تقرير عذاب القبر.

 

قال ابن كثير رحمه الله: "وقال مجاهد في قوله: ﴿ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ﴾ يعني القتل والسبي". وقال في رواية: "بالجوع وعذاب القبر، ثم يردون إلى عذاب عظيم". وقال ابن جريج: "عذاب الدنيا وعذاب القبر ثم يردُّون إلى عذاب عظيم في النار"، وقال الحسن البصري: "عذابٌ في الدنيا، وعذابٌ في القبر"، وقال محمد بن إسحاق: "سنعذبهم مرتين" قال: "هو فيما بلغني ما هم فيه من أمر الإسلام وما يدخل عليهم من غيظ ذلك على غير حسبة ثم عذابهم في القبور إذا صاروا إليها ثم العذاب العظيم الذي يردون إليه عذاب الآخرة والخلد فيه"، وقال سعيد عن قتادة في قوله: ﴿ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ﴾ عذاب الدنيا وعذاب القبر"؛ [انظر: تفسير القرآن العظيم (2 /506)].

 

وأما السُّنَّة فهي أكثر تفصيلًا وتوضيحًا، ومن ذلك ما في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة".

 

وفي صحيح مسلم: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوتُ الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه".

 

وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال".

 

وعن عائشة رضي الله عنها: "أن يهودية دخلت عليها فذكرت عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. قالت عائشة: فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر؟ فقال: "نعم عذاب القبر حق". قالت: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدُ صلى صلاة إلا تعوَّذ من عذاب القبر"؛ أخرجه البخاري.

 

وفي رواية قالت عائشة رضي الله عنها: "دخلتْ عليَّ عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبْتُهما ولم أُنْعِم أن أُصَدِّقهما فَخَرجتا ودخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله، إن عجوزين وذكرت له فقال: "صَدَقَتا إنهم يعذبون عذابًا تسمعه البهائم كلها". فما رأيته بَعْدُ في صلاةٍ إلَّا يتعوَّذ من عذاب القبر"؛ أخرجه البخاري.

 

إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة.

 

وليُعلم أن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر، وأن منكر ما دلت عليه من إثبات عذاب القبر ونعيمه على خطر عظيم. قال الإمام ابن تيمية: "وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمَن كان لذلك أهلًا، وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ذلك والإيمان به، ولا نتكلم عن كيفيته؛ إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول ولكن قد يأتي بما تحار فيه العقول …"؛ انتهى.

 

وعذاب القبر على الصحيح من أقوال العلماء يقع على الروح والجسد، قال ابن تيمية رحمه الله: "ومذهب سلف الأمة وأئمتها أن العذاب أو النعيم يحصل لروح الميت وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وأيضًا تتصل بالبدن أحيانًا فيحصل له معها النعيم أو العذاب"؛ [يُنظر: الاختيارات الفقهية (ص94)].

 

قال الإمام أحمد في العقيدة التي رواها أبو الفضل التميمي: "وأن الله يعذب قومًا في قبورهم"؛ [انظر: طبقات الحنابلة (2 /303)].

 

وقال أبو حنيفة: "وسؤال منكر ونكير في القبر حق، وضغطة القبر حق، وعذابه حق كائن لكل الكفار ولبعض المسلمين"؛ [انظر: الفقه الأكبر (81-82)].

 

وقال الحافظ ابن رجب في كتابه من أهوال القبور: "وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في القبر والتعوذ منه".

 

وقال القرطبي: "الإيمان بعذاب القبر وفتنته واجب والتصديق به لازم حسب ما بينه الصادق، وهذا مذهب أهل السنة والذي عليه أهل الملة"؛ [انظر: التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (ص137)].

 

وقال الطحاوي: "ونؤمن بعذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا وبسؤال منكر ونكير للميت في قبره، والقبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار"؛ [العقيدة الطحاوية ص396)].

 

وقال أيضًا: "وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا..."؛ [العقيدة الطحاوية (ص399)].

 

والذين أنكروا عذاب القبر هم بعض المعتزلة والجهمية وبعض الخوارج، قال القاضي عبدالجبار زعيم المعتزلة في شرح الأصول الخمسة ص733 وكتاب: فضل الاعتزال ص202: "وأنكر مشايخنا عذاب القبر ونعيمه في كل حال".

 

وقال الأشعري: "والخوارج لا يقولون بعذاب القبر ولا ترى أن أحدًا يعذب في قبره"؛ [مقالات الإسلاميين (ص127)].

 

ولذلك يُعلم أن عذاب القبر ثابتٌ في الكتاب والسنة، ومن أنكره فقد أنكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة، فعليه التفقه في الدين، والرجوع إلى أهل العلم الراسخين؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 43].

 

هذا ما تيسَّر لي بيانه في هذه المسألة بتوفيق الله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عذاب القبر ونعيمه (خطبة)
  • خطبة: عذاب القبر
  • عذاب القبر والرد على منكريه (خطبة)
  • أسباب عذاب القبر ونعيمه (خطبة)
  • هل يقتصر عذاب القبر على الغدو والعشي؟
  • عذاب القبر حق

مختارات من الشبكة

  • إثبات النبوة (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • إثبات النبوة (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • اللغة من أدلة إثبات وجود الخالق جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهداية من أدلة إثبات وجود الخالق جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفطرة السليمة من أدلة إثبات وجود الخالق جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التاريخ من أدلة إثبات وجود الخالق جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأخلاق من أدلة إثبات وجود الخالق جل وعلا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المختصر المفيد في إثبات وجود العزيز الحميد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • آية الكرسي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النفي والإثبات في الأسماء والصفات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/10/1447هـ - الساعة: 11:50
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب