• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فوائد من كتاب شرح السنة للإمام البغوي: كتاب ...
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    سلامة القلب
    السيد مراد سلامة
  •  
    رسالة لكل إمام وخطيب يعلم الناس.. لا تلتفت إلى ...
    الشيخ حسن حفني
  •  
    أعظم الحسرات فقد محبة الله تعالى (خطبة)
    د. أحمد القدميري
  •  
    تفسير: (والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (7)
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    {الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}
    بدر شاشا
  •  
    الاستقامة بعد رمضان (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    فكأنما وتر أهله وماله (خطبة) - باللغة النيبالية
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    بين الكدح إلى الله والعذر بالجهل: وقفات في ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    حماية الفضيلة في الإسلام (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    احتشام الرجال
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    أعظم عمل
    مالك مسعد الفرح
  •  
    الاستغفار: صابون القلوب ومفتاح التوفيق
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الدار الباقية بداية الجزاء ونهاية الابتلاء
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    الفرع الرابع: أحكام نية الإمام والمأموم من [الشرط ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (7)

تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (7)
الشيخ محمد طه شعبان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/3/2026 ميلادي - 10/10/1447 هجري

الزيارات: 48

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (7)

 

الحديث الخامس: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (1347)، وأبو داود (305)، والبيهقي في «الكبير» (1650)، عن هشيم، عن أبي بشر، عن عكرمة، أن أم حبيبة ابنة جحش استحيضت، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، أو سُئل لها، فأمرها أن تنظر أيام أقرائها، ثم تغتسل، فإن رأت شيئًا بعد ذلك توضأت، واحتشت، وصلَّت.

 

قلت: وهذا مرسل عن عكرمة.

وقال البيهقي عقبه: «وهذا منقطع».

وأبو بشر؛ هو جعفر بن إياس، ثقة.

♦♦ ♦♦


الحديث السادس: أخرجه محمد بن الحسن في «الآثار» (50)، عن أيوب بن عتبة قاضي اليمامة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة، فقال: «تَغْتَسِلْ غُسْلًا إِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتُصَلِّي».

 

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًّا، وهو مرسل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.

 

• ويحيى بن كثير، ثقة، لكنه يدلس، ويرسل، وقد عنعن هنا.

 

• وأيوب بن عتبة قاضي اليمامة، ضعيف، وقد روى عنه أهل بغداد من حفظه، فيغلط.

 

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 420): «هو عندهم ليِّن».

 

وقال الدوري في «تاريخه» (3275): «سمعت يحيى يقول: أيوب بن عتبة، ليس بشيء».

 

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 253): «أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليَّ، قال: سألت أبي عن أيوب بن عتبة، فقال: مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير، وفي غير يحيى على ذاك.

 

سمعت أبا زرعة يقول: قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي: وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة، وليس معه كتب، فحدَّث من حفظه، وكان لا يحفظ، فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم.

 

سمعت أبي يقول: أيوب بن عتبة فيه لين، قدم بغداد ولم يكن معه كتبه، فكان يحدث من حفظه على التوهم فيغلط، وأما كتبه في الأصل فهي صحيحة عن يحيى بن أبي كثير، قال لي سليمان بن شعبة هذا الكلام، وكان عالمًا بأهل اليمامة، وقال: هو أروى الناس عن يحيى بن أبي كثير، وأصح الناس كتابًا عنه.

 

وسئل أبو زرعة عن أيوب بن عتبة، فقال: ضعيف» اهـ.

 

والحديث أخرجه غير أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير، فذكروا فيه الغسل عند كل صلاة.

 

فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (2059)، قال: أخبرنا معاذ بن هشام، صاحب الدستوائي، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تهراق الدم فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي.

 

وأخرجه إسحاق أيضًا (2060)، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أن أم حبيبة بنت جحش كانت تهراق الدم، فذكر مثله.

♦♦ ♦♦


الحديث السابع: أخرجه أبو داود (300)، والطبراني في «الصغير» (1187)، والبيهقي في «الكبير» (1627)، من طريق يزيد بن هارون، عن أيوب أبي العلاء، عن عبد الله بن شبرمة القاضي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في المستحاضة: «تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ مَرَّةً، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ إِلَى مِثْلِ أَيَّامِ أَقْرَائِهَا؛ فَإِنْ رَأَتْ صُفْرَةً انْتَضَحَتْ، وَتَوَضَّأَتْ، وَصَلَّتْ».

 

قال الطبراني: «لم يروه عن ابن شبرمة إلا أيوب أبو العلاء، تفرد به يزيد بن هارون».

 

قلت: رجاله ثقات، عدا أيوب بن أبي مسكين التميمي، أبي العلاء، فإنه صدوق، له أوهام، وقد اضطرب في هذا الحديث، والصواب فيه الوقف.

 

وقد أخرجه البيهقي في «الكبير» (1626)، من طريق يزيد بن هارون، عن أبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج بن أرطاة، عن أم كلثوم، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

 

قال البيهقي عقبه: «أخبرنا أبو علي الروذباري، حدثنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن سنان القطان، حدثنا يزيد، فذكرهما بالإسنادين إلا أنه جعل الأول من قول عائشة، قال أبو داود: وحديث أيوب أبي العلاء ضعيف، لا يصح» اهـ.

 

وأخرجه أبو داود (299)، من طريق يزيد بن هارون، عن أيوب بن أبي مسكين، عن الحجاج، عن أم كلثوم، عن عائشة رضي الله عنها في المستحاضة، تغتسل؛ تعني: مرة واحدة، ثم توضأ إلى أيام أقرائها.

 

هكذا موقوفًا على عائشة رضي الله عنها.

 

والحجاج ضعيف.

 

وأخرجه الدارقطني في «سننه» (818)، والبيهقي في «الكبير» (1629)، من طريق عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِداش، قال: حدثنا عمار بن مطر، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي أَيَّامَ أَقْرَائِكِ، فَإِذَا جَاوَزَتْ فَاغْتَسِلِي، وَاسْتَنْقِي، ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ».

 

قلت: هذا إسناد ساقط.

• أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، تقدم أن البخاري قال فيه: «تركوه».

• وعمار بن مطر الرهاوي.

 

قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 394): «سمع منه أبي، وسألته عنه، فقال: كتبت عنه، وكان يكذب».

 

وقال العقيلي في «الضعفاء» (4/ 407): «يحدث عن الثقات بمناكير».

 

وقال ابن عدي في «الكامل» (7/ 443): «متروك الحديث».

 

قال الدارقطني عقب الحديث: «تفرد به عمار بن مطر، وهو ضعيف، عن أبي يوسف، والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفًا: «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة».

 

قلت: أخرجه الدارمي في «سننه» (819)، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إسماعيل، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها في المستحاضة: تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت.

 

وأخرجه الدارمي (817)، من طريق معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر، عن قمير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سألتها عن المستحاضة، قالت: تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت، ثم توضأت عند كل صلاة، وصلت.

 

وأخرجه الدارمي (818)، من طريق معتمر، عن إسماعيل، عن رجل من حيه، عن أبي جعفر، مثلما قالت عائشة رضي الله عنها.

 

وقد سئل الدارقطني في «العلل» (14/ 436)، عن حديث قمير امرأة مسروق، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، الحديث.

 

فقال الدارقطني: «يرويه الشعبي، واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، واختلف عنه في رفعه: فرواه عمار بن مطر، عن أبي يوسف القاضي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة؛ أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ... ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال فيه: وتوضئي لكل صلاة.

 

وخالفه جماعة ممن رواه عن إسماعيل؛ منهم: عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد، وأبو جعفر الرازي، وشيبان بن عبد الرحمن، فرووه عن إسماعيل، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفًا، قولها في المستحاضة. وكذلك رواه مجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وجابر الجعفي، وعبد الملك بن ميسرة، ومغيرة، ومقسم، وداود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة، موقوفًا.

 

ورواه شعبة، عن عاصم، وداود، عن الشعبي، عن امرأته، عن قمير، موقوفًا.

 

واختلف عن ابن شبرمة، فرواه سويد بن عبد العزيز، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة موقوفًا.

 

وخالفه أيوب، أبو العلاء، فرواه عن ابن شبرمة، عن امرأة مسروق، عن عائشة، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قاله يزيد بن هارون عنه، ولم يذكر الشعبي.

 

والموقوف عن قمير، عن عائشة أصح»اهـ.

♦♦ ♦♦


الحديث الثامن: أخرجه الدارقطني في «سننه» (793)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشُّهُورِ فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ لِذَلِكَ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْسِلْ، وَلْتَتَوَضَّأْ، وَلْتَسْتَدْفِرْ، ثُمَّ تُصَلِّي».

 

قلت: هذا إسناد ضعيف؛ للانقطاع فيه بين سليمان بن يسار وأم سلمة.

 

ثم مع ضعفه، ليس فيه ما يدل على الوضوء عند كل صلاة، وإنما فيه الوضوء عند انقطاع الحيض؛ حيث قال: «فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْسِلْ، وَلْتَتَوَضَّأْ»، ولم يقل: عند كل صلاة.

 

ثم إن هذا الحديث مروي عن الثقات الأثبات، فلم يذكروا فيه الوضوء.

 

فقد أخرجه مالك في «الموطأ» (1/ 62)، وعنه الشافعي في «الأم» (7/ 220)، وفي «مسنده» (108) و (111)، وعبد الرزاق (1182)، وأحمد (26716)، وأبو داود (274)، والنسائي (208) و (355)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2720) و (2721)، والطبراني في «الكبير» (ج23) (583) و (918)، والبيهقي في «الكبير» (1576)، وفي «معرفة السنن» (2170)، والبغوي في «شرح السنة» (325)، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِيِ وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ، ثُمَّ لِتُصَلِّي».

 

قال البيهقي عقبه: «لفظ حديث الشافعي هذا حديث مشهور، أودعه مالك بن أنس «الموطأ»، وأخرجه أبو داود في كتاب «السنن»، إلا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة»اهـ.

 

وقال في «معرفة السنن»: «إلا أن سليمان بن يسار لم يسمعه من أم سلمة؛ إنما سمعه من رجل آخر عن أم سلمة».

 

قلت: قد جاء في بعض طرق هذا الحديث: عن سليمان بن يسار، أن رجلًا أخبره عن أم سلمة.

 

وأخرجه ابن أبي شيبة (1346)، وأحمد (26510)، والنسائي (354)، وابن ماجه (623)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2722)، من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، قالت: سألت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: «لَا، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ تِلْكَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي، وَصَلِّي».

 

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (23/ 385) (920)، من طريق موسى بن عقبة، عن نافع، عن سليمان بن يسار، نحوه.

 

وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (2724)، من طريق جرير بن حازم، عن نافع، عن سليمان بن يسار، بنحوه.

 

وأخرجه الحميدي (304)، وأحمد (26740)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2723)، والطبراني في «الكبير» (ج23) (575) و (919)، والبيهقي في «الكبير» (1583) و (15393)، عن أيوب السختياني، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن فاطمة استحيضت، وكانت تغتسل في مركن لها، فتخرج وهي عالية الصفرة والكدرة، فاستفتت لها أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «تَنْتَظِرُ أَيَّامَ قُرْئِهَا، أَوْ أَيَّامَ حَيْضِهَا، فَتَدَعُ فِيهِ الصَّلَاةَ، وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ، وَتَسْتَثْفِرُ بِثَوْبٍ، وَتُصَلِّي».

 

وعند بعضهم: «عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة، أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، فسألت لها أم سلمة...».

 

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (23/ 270) (576)، من طريق قتادة، عن سليمان بن يسار، نحوه.

 

وقد أخرج هذا الحديث الطبراني في «الكبير» (23/ 270) (577)، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحجاج، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أرى الدم، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل، وتتوضأ لكل صلاة.

 

قلت: وهذا الإسناد مع مخالفته لروايات الثقات الأثبات التي تقدمت، هو إسناد واهٍ.

 

• يحيى بن عبد الحميد الحماني، اتهمه بعضهم.

قال الحافظ في «التقريب»: «حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث».

 

قال عبد الله بن أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (4076): «قال أبي: قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا، فاجتمع عليه الناس، وكان يكذب جهارًا.

 

قلت لأبي: ابن الحماني حدث عنك، عن إسحاق الأزرق، عن شريك، عن بيان، عن قيس عن المغيرة بن شعبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أبردوا بالصلاة»؟ فقال: كذب، ما حدثته به، فقلت: إنهم حكوا عنه أنه قال: سمعته منه في المذاكرة على باب إسماعيل بن علية؟ فقال: كذب؛ إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق، وأيُّ وقت التقينا على باب ابن علية! إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند، كنا نتذاكر الصغار، وأحاديث الفقه والأبواب، وما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث، أو يلتقطها، أو يتلقفها»اهـ.

 

وكذلك كذبه غير أحمد كما في «الجرح والتعديل» (9/ 169، 170)، وكان ابن معين يوثقه.

 

• والحجاج بن أرطاة، ضعيف.

• وأبو خالد الأحمر.

 

روى العقيلي في «الضعفاء» (2/ 496)، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: «أبو خالد الأحمر، ثقة، وليس بثبت».

 

وروى ابن عدي في «الكامل» (5/ 267)، عن عباس الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «أبو خالد الأحمر صدوق، وليس بحجة».

 

وقال ابن عدي في «الكامل» (5/ 271): «وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة، وإنما أُتي هذا من سوء حفظه، فيغلط ويُخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة»اهـ.

 

وقال ابن حجر في «التقريب»: «صدوق يخطئ».

♦♦ ♦♦


الحديث التاسع: أخرجه الطبراني في «الأوسط» (8311)، والدارقطني في «سننه» (858)، والحاكم في «المستدرك» (625)، وابن الجوزي في «التحقيق» (311)، وفي «العلل المتناهية» (649)، عن موسى بن زكريا، عن عمرو بن الحصين، عن محمد بن عبد الله بن عُلاثة، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو ﭭ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَنْتَظِرُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَهِيَ طَاهِرٌ، وَإِنْ جَاوَزَتِ الْأَرْبَعِينَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ؛ تَغْتَسِلُ، وَتُصَلِّي، فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ».

 

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبدة بن أبي لبابة إلا ابن علاثة، تفرد به عمرو بن الحصين».

 

وقال الدارقطني: «عمرو بن الحصين، وابن عُلاثة، ضعيفان متروكان».

 

وقال الحاكم: «عمرو بن الحصين، ومحمد بن عُلاثة ليسا من شرط الشيخين، وإنما ذكرت هذا الحديث شاهدًا متعجبًا».

 

قلت: وعمرو بن الحصين، متروك، كما قال الدارقطني، وقال ابن حجر.

 

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 229): «عمرو بن حصين البصري العقيلي، سمع منه أبي، وقال: تركت الرواية عنه، ولم يحدثنا بحديثه، وقال: هو ذاهب الحديث ليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانًا، ثم أخرج بعد لابن علاثة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبنا عنه، فتركنا حديثه.

 

وسئل أبو زرعة عنه عندما امتنع من التحديث عنه، فقال: ليس هو في موضع يحدَّث عنه، هو واهي الحديث»اهـ.

 

وقال ابن عدي في «الكامل» (8/ 6): «عمرو بن الحصين الكلابي، بصري، حدث بغير حديث عن الثقات، منكر»، ثم ذكر له عدة أحاديث، ثم قال: «وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عمرو بن الحصين، وهو مظلم الحديث، ويروي عن قوم معروفين، وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة حديثه كما ذكرته»اهـ.

 

• ومحمد بن عبد الله بن عُلاثة.

قال البخاري عن ابن علاثة في «التاريخ الكبير» (1/ 132): «في حفظه نظر».

 

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 302): «قرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين، أنه قال: محمد بن عبد الله بن علاثة، ثقة.

 

سئل أبو زرعة عن ابن علاثة، فقال: صالح، كأنه بصري، أصله من الجزيرة.

سئل أبي عن محمد بن عبد الله بن علاثة، فقال: يكتب حديثه، ولا يحتج به»اهـ.

 

وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 291): «كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي بالمعضلات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب، إلا على جهة القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب»اهـ.

♦♦ ♦♦


الحديث العاشر: أخرجه الطبراني في «الأوسط» (1597)، وابن عدي في «الكامل» (10/ 411)، والبيهقي في «الكبير» (1635)، وفي «معرفة السنن» (2241)، وفي «الخلافيات» (1038)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1125)، من طريق أبي يوسف القاضي، عن عبد الله بن علي الأفريقي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر ﭬ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أمر المستحاضة بالوضوء لكل صلاة.

 

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن أبي أيوب الأفريقي؛ وهو عبد الله بن علي، إلا أبو يوسف».

 

• وأبو يوسف القاضي؛ هو يعقوب بن إبراهيم، صاحب أبي حنيفة.

 

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (8/ 397): «تركوه».

 

وقال الدارقطني في «العلل» (15/ 363): «رواه أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، ووهم فيه»اهـ.

 

قلت: وعبد الله بن علي الأفريقي.

 

قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 115): «سألت أبا زرعة عنه، فقال: ليس بالمتين، في حديثه إنكار، هو لين».





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (1)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (2)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (3)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (4)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (5)
  • تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (6)

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج أحاديث البزدوي لأبي العدل قاسم بن قطلوبغا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تخريج ودراسة أحاديث مواهب الرحمن في تفسير القرآن للشيخ عبد الكريم المدرس (PDF)(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • النضار في تخريج حديث الغار "ما ظنك باثنين الله ثالثهما" وشيء من فوائده(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/10/1447هـ - الساعة: 14:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب