• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الحشر: جمع الخلائق للعرض والحساب
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    تفسير قوله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا كونوا ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    حسن الخلق
    مالك مسعد الفرح
  •  
    تفسير قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل ...
    د. عبدالفتاح بن صالح الرصابي القعطبي
  •  
    الدعاء سلاح المؤمن
    مالك مسعد الفرح
  •  
    البعث والنشور: خروج الناس من القبور
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    أربعة أسئلة قبل دخول رمضان (خطبة)
    محمد الوجيه
  •  
    نستقبل رمضان بترك الشحناء والبغضاء (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    رمضان والصيام والإمساك عن الآثام (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    كنز الدعاء في رمضان
    السيد مراد سلامة
  •  
    وقفات مع حديث عظيم في فضل الصيام
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    بر الوالدين العبادة الخفية في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    النفخ في الصور وبداية أحداث القيامة
    محمد بن سند الزهراني
  •  
    القرآن الكريم وأثره
    بدر شاشا
  •  
    الدعاء آدابه وفضائله
    الشيخ خالد بن علي الجريش
  •  
    الاستغفار في رمضان
    السيد مراد سلامة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه
علامة باركود

شرح حديث أبي هريرة: الصلوات الخمس.. مكفرات لما بينهن

شرح حديث أبي هريرة: الصلوات الخمس.. مكفرات لما بينهن
سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/4/2020 ميلادي - 2/9/1441 هجري

الزيارات: 33435

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث أبي هريرة: الصلوات الخمس.. مكفرات لما بينهن

 

عَنْ أبي هُريرةَ رَضْيَ اللهُ عنه، عَنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الصَّلواتُ الخمْسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، ورَمَضانُ إِلى رَمَضانَ مُكفِّراتٌ لما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتْ الكَبَائرُ» رواه مسلم.

 

وعَنْه قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألا أدُلُّكُمْ علَى ما يمْحُو اللهُ بِهِ الخطايا، ويرْفعُ بِهِ الدَّرَجاتِ؟» قالوا: بَلَى يا رسولَ اللهِ، قَالَ: «إِسْباغُ الوضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المسَاجِدِ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، فذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» رواه مسلم.

 

قال العلَّامةُ ابنُ عثيمين - رحمه الله -:

قال المؤلف - رحمه الله تعالى - فيما نقله عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلواتُ الخَمْسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، ورَمَضانُ إِلَى رَمَضانَ مُكَفِّراتٌ لما بَيْنهنَّ إذا اجْتُنِبتِ الكبائرُ» يعني أن الصلواتِ الخمسَ تكفِّر الخطايا ما بين صلاةِ الفجر إلى الظهرِ، ومن الظُّهرِ إلى العصرِ، ومن العصر إلى المغربِ، ومن المغرب إلى العِشاءِ، ومن العشاء إلى الفجر، هذه تكَفِّر ما بينها من الخطايا. فإذا عمل الإنسان سيئةً وأتقن هذه الصلوات الخمس، فإنَّها تمحو الخطايا، لكن قال: «إذا اجْتُنبتِ الكبائرُ» يعني إذا اجتنبت كبائرُ الذنوب.

 

وكبائر الذنوب هي: كلُّ ذنبٍ رتَّب عليه الشارع عقوبةً خاصة، فكلُّ ذنب لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله فهو من كبائر الذنوب، كلُّ شيء فيه حَدٌّ في الدنيا كالزنى، أو وعيدٍ في الآخرة كأكلِ الرِّبا، أو فيه نفيُ إيمانٍ، مثل: «لا يُؤمنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفْسِهِ»، أو فيه براءة منه، مثل: «مِنْ غَشَّنا فليس منَّا»، أو ما أشبه ذلك فهو من كبائر الذنوب.

 

واختلف العلماء - رحمهم الله - في قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: «إذا اجْتُنِبتِ الكبائرُ»، هل معني الحديث أن الصَّغائرَ تكَفِّرُ إذا اجْتنبتِ الكبائرُ، وأنها لا تكفر إلا بشرطين هما: الصلوات الخمس، واجتناب الكبائر؟ أو أن معنى الحديث أنها كفَّارةٌ لما بينهنَّ إلا الكبائرَ فلا تكفِّرها، وعلى هذا فيكون لتكفير السيئات الصغائر شرطٌ واحدٌ، وهو إقامةُ هذه الصلوات الخمس، أو الجمعةُ إلى الجمعةِ، أو رمضانُ إلى رمضان، وهذا هو المتبادر - والله أعلم - أنَّ المعنى: أن الصلوات الخمس تكفر ما بينها إلا الكبائر فلا تكفِّرها، وكذلك الجمعة إلى الجمعة، وكذلك رمضان إلى رمضان، وذلك لأن الكبائر لابدَّ لها من توبةٍ خاصة، فإذا لم يتب توبة خاصة فإن الأعمال الصالحة لا تكفرها، بل لابد من توبة خاصة.

 

أمَّا حديثُ أبي هريرةَ الثَّاني، فهو أن النبي - عليه الصلاة والسلام - عرض على أصحابه عرضًا، يعلم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا سيقولون في جوابِهِ، ولكن هذا من حُسنِ تعليمه عليه الصلاة والسلام، أنَّه أحيانًا يعرض المسائل عرضًا، حتى ينتبه الإنسانُ لذلك، ويعرف ماذا سيلقَى إليه، قال: «ألا أَدلُّكم على ما يَمْحُو اللهُ به الخَطايا، ويَرْفعُ به الدَّرجات؟» يعرض عليهم هل يخبرهم، ومن المعلوم أنهم سيقولون: نعم يا رسول الله أخبرنا، ولكنه - عليه الصلاة والسلام - اتخذ هذه الصيغة وهذا الأسلوب من أجل أن ينتبهوا إلى ما سيلقى إليهم، قالوا: بلى يا رسول الله، يعني أخبرنا فإننا نود أن تخبرنا بما تُرفعُ به الدرجات وتُمحَا به الخطايا، قال: «إسباغُ الوضوءِ على المكارِه، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاةِ». هذه ثلاثة أشياء:

أولًا: إسباغُ الوضوء على المكاره، يعني إتمامَ الوضوء في أيام الشتاء؛ لأنَّ أيام الشتاء يكون الماء فيها باردًا. وإتمام الوضوء يعني إسباغه، فيكون فيه مشقَّةٌ على النفس، فإذا أَسْبغ الإنسان وضوءَه مع هذه المشقَّةِ، دل هذا على كمال الإيمان، فيرفع الله بذلك درجات العبد ويحطُّ عنه خطيئته.

 

ثانيًا: كثرة الخُطا إلى المساجد، يعني أن يقصد الإنسانُ المساجد، حيث شُرعَ له إتيانهنَّ، وذلك في الصلوات الخمس، ولو بَعُدَ المسجد فإنه كلما بَعُدَ المسجد عن البيت ازدادت حسنات الإنسان، فإنَّ الإنسان إذا توضأ في بيته وأسبغ الوضوء، ثم خرج منه إلى المسجد، لا يُخْرجه إلا الصلاة، لم يخطُ خطوةً واحدة إلا رفع الله له بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة.

 

ثالثًا: انتظار الصلاة بعد الصلاة، يعني أنَّ الإنسان من شدَّةِ شوقه إلى الصلوات، كلما فرغ من صلاة، فقلبه متعلِّقٌ بالصلاةِ الأخرى ينتظرها، فإنَّ هذا يدلُّ على إيمانه ومحبَّتِه وشوقِه لهذه الصلوات العظيمة، التي قال عنها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاةِ». فإذا كان ينتظر الصلاة بعد الصلاة، فإن هذا مما يرفع الله به الدرجات، ويكفر به الخطايا.

 

وقوله صلى الله عليه وسلم: «فذَلكُم الرَّباط» أصلُ الرِّباط: الإقامةُ على جهادِ العدوِّ بالحرب وارتباطِ الخيل وإعدادها، وهذا من أعظمِ الإعمال، فلذلك شبّه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة في هذا الحديث، أي أنَّ المواظبةَ على الطهارةِ والصلاة والعبادةِ كالجهادِ في سبيل الله.

 

وقيل: إن الرباط هاهنا اسم لما يُربطُ به الشيءُ، والمعنى: أن هذه الخلال تربط صاحبَها عن المعاصي وتكفُّه عنها.

 

هذان الحديثانِ ذكرهما المؤلف في بابِ كثرة طرقِ الخير؛ لأنَّ هذه طرقٌ متعدِّدة من الخير؛ الصلواتُ الخمس، الجمعة إلى الجمعة، رمضان إلى رمضان، كثرةُ الخُطا إلى المساجد، إسباغ الوضوء على المكاره، انتظار الصلاة بعد الصلاة. والله الموفق.

 

المصدر: «شرح رياض الصالحين» (2 /183 - 187)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شرح حديث: التيمم ضربتان
  • شرح حديث: إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا
  • شرح حديث: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي
  • شرح حديث: أصبت السنة وأجزأتك صلاتك
  • شرح حديث: اللهم أنت السلام ومنك السلام
  • شرح حديث: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين
  • شرح حديث: وصلوا كما رأيتموني أصلي
  • شرح حديث أنس: ليس على أبيك كرب بعد اليوم
  • شرح حديث أسامة بن زيد: إنما يرحم الله من عباده الرحماء
  • شرح حديث أبي هريرة: من دعا إلى هدى كان من الأجر له مثل أجور من تبعه
  • شرح حديث أبي هريرة: "لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة"
  • شرح حديث مثل الصلوات الخمس
  • المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة: سبب لطرد الشيطان
  • فضل المحافظة على سنن الصلوات القبلية والبعدية (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة: هدايات من قصة جوع أبي هريرة رضي الله عنه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أيهما أصح: ((تعرض الأعمال يوم الاثنين ويوم الخميس)) أو ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس))؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علة حديث ((الدواب مصيخة يوم الجمعة حين تصبح حتى تطلع الشمس))(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • فضل كلمة التوحيد «لا إله إلا الله»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وصايا نبوية غالية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العناية بشروح كتب الحديث والسنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مائدة الحديث: فضل الصلوات الخمس وتكفيرها للسيئات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان لا يسبق بصوم يوم أو يومين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه...) رواية ودراية(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة
  • مشروع إنساني يدمج المكفوفين في برامج تعليمية وتأهيلية خلال رمضان
  • أكاديميون من روسيا وتتارستان يناقشون أحكام الصيام في ندوة علمية
  • مجالس قرآنية يومية لتعزيز الوعي الديني للمسلمين في أمريكا اللاتينية خلال شهر رمضان
  • برامج دينية وخيرية ومبادرات تطوعية تميز رمضان بمنطقة مترو ديترويت
  • كيغالي تشهد حفلا ضخما لتخريج 70 ألف حافظ وحافظة لكتاب الله
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 12/9/1447هـ - الساعة: 21:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب