• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    كيف تكون إيجابيا في مجتمعك (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    فطام الجوارح في شهر المرابح (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    صفة المعية
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الخطبة الأولى من رمضان
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خطبة بعنوان: نعمة إدراك شهر رمضان
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (16) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    اللهم بلغنا رمضان (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تفسير سورة الليل
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    الفرع الثالث: أحكام قلب نية المنفرد في الصلاة من ...
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    هيا نتذكر بركات رمضان
    الشيخ حسن حفني
  •  
    هل يجوز لأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان؟
    محمد أنور محمد مرسال
  •  
    كيف نستقبل رمضان؟ (خطبة)
    الشيخ محمد عبدالتواب سويدان
  •  
    خطبة: كيف نستقبل رمضان؟
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    التحاكم إليه صلى الله عليه وسلم والنزول على حكمه
    السيد مراد سلامة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

ترويض النفس عند المحن

ترويض النفس عند المحن
عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/8/2019 ميلادي - 25/12/1440 هجري

الزيارات: 11514

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ترويض النفس عند المحن

 

قال الله تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ [العنكبوت: 2]؛ أي: لا يُبتلون في أموالهم وأنفسهم، كلا لنختبرنَّهم؛ ليتبين المخلص من المنافق والصادق من الكاذب.

 

عن صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سـرَّاء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضـرَّاء صبر فكان خيرًا له»[1].

 

من أصيب بمصيبة، فليتذكر أن غيره سلك هذا المسلك، وفي كل وادٍ بني سعد، فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

 

إخواني، هذه الحياة الدنيا نعيمها زائل، إن أضحكتك أبكتك، فهذا يشتكي علة وهذا فقراً.. إلخ من المصائب والآلام؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 42، 43].

 

يقول ابن القيم رحمه الله: "إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلاء، فإن رده إلى ربه وصار سببًا لصلاح دينه، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به، ولا بد أن تقلع الشدة، وقد عُوِّضَ عنها أجلَّ عوض، وإن لم يرده ذلك البلاء إليه، بل شـرد قلبه عنه، وردَّه إلى الخلق، وأنساه ذكر ربه، فهو علامة الشقاء، وإذا أقلع عنه البلاء ردَّه إلى طبيعته وسلطان شهوته، فبلية هذا وبال، وبلية الأول رحمة وتكميل. والله الموفق"؛ ا.هـ.

 

فقد ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم بأنواع من الابتلاءات، فقد توفِّي والداه وهو صغير وعاش يتيمًا، وكفله جده عبدالمطلب، ثم عمه أبو طالب، وطرد من أهله وعشيرته، ورُمي بالحجارة عند دعوته لأهل الطائف حتى سال الدم منه صلى الله عليه وسلم، قيل: إنه ساحر، وكاهن، وشاعر، رموه بالجنون ووضع سلى الجزور على ظهره وهو ساجد بين الركنين صلى الله عليه وسلم.

 

المؤمن الصادق لا بد أن يبتلى ليُعْرَف صدقه من كذبه؛ لأن سلعة الله غالية، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حُفت الجنة بالمكارة، وحُفت النار بالشهوات»[2].

 

قد يُبتلى الإنسان بجار سوء أو بقريب أو زميلٍ له، وهل يقوم بالدعوة إليه، ويرى ذلك منحة من الله عز وجل ويناصحه، ويكون ذلك في ميزان حسناته، وآخر قد يُبتلى بما يعكر عليه صفو حياته.

 

يقول ابن القيم رحمه الله: "فإذا طال بالعبد البلاء، واستمرَّت به الآلام وتوالت عليه المصائب، فلا يُسيء الظن بربه سبحانه وتعالى، ويعتقد أن الله أراد به سوءًا، وأنه لا يريد معافاته، فإن ذلك جُرم عظيم وخطر جسيم، فالله الحكيم العادل بل هو الرحيم المتفضل، وما قدره الله عليك هو عين العدل؛ كما في الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ماضٍ فيَّ حكمُك، عدل فيَّ قضاؤك»[3]؛ ا. هـ.

 

فربما صحَّت الأجساد بالعلل، والمسلم في هذه الدنيا يجري عليه ما جرى لما قبله، وهو في ذلك مأجور إن صبر واحتسب؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، فلتكن بذلك المعرفة الصادقة مع الله عز وجل.

 

أخي في الله، إذا داهمتْك المصائب ونزل بك الهمُّ والحزن، فالْهَج بذكره وحاسِب نفسك على التقصير والإهمال، ولا تنسَ دعوة يونس عليه السلام: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، فقد قال بعضهم: لولا البلاء لخرجنا من الدنيا مفاليسَ، وقال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: "وليس لي موضع سـرورٍ إلا في مواضع القدر".

 

ومن فوائد الابتلاء بالمصائب والمحن ما يلي[4]:

1) معرفة عز الربوبية وقهرها.

2) معرفة ذل العبودية وكسـرها.

3) الإخلاص لله تعالى.

4) الإنابة إلى الله والإقبال عليه.

5) التضـرع والدعاء.

6) الحلم ممن صدرت منه.

7) العفو عن جانيها.

8) الصبر عليها.

9) الفرح لها لأجل فوائدها.

10) الشكر عليها.

11) تمحيصها للذنوب والخطايا.

12) رحمة أهل البلاء ومساعدتهم على بلواهم.

13) معرفة قدر نعمة العافية والشكر عليها.

14) ما أعده على هذه المصائب من ثواب أُخروي.

15) ما في طيها من الفوائد الخفية.

16) أنها تمنع من الأشـر والبطر والفخر والخيلاء، والتكبُّر والتجبر.

17) الرضا الموجب لرضوان الله عز وجل.

 

إخواني، مَن أصيب بمصيبة فليصبر لها وليتجلَّد ويحتسب، فالذي أصابك وابتلاك هو أرحم الراحمين، أرحم بك من والدتك، حكيمٌ في تقديره للأمور، عليم بكل شيء سبحانه وتعالى.

 

ومن علامات الإيمان أن تؤمن بالقدر خيره وشـره، وفي تغيير الأحوال وتقلُّب الليل والنهار عِبرٌ لأولي الأبصار؛ قال تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 216].

 

قال ابن عباس رضي الله عنه: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام، أو يا غُليمُ، ألا أعلِّمك كلمات ينفعك الله بهنَّ، فقلت: بلى، فقال: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرَّف إليه في الرخاء، يعرفْك في الشدة، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعنْ بالله، قد جفَّ القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعًا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلَم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا»[5].



[1] رواه مسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه ابن حبان.

[4] محاسن التأويل (329/2-293) عز الدين محمد بن عبدالسلام.

[5] رواه أحمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهمية تزكية النفس
  • تأديب النفس
  • كيفية مجاهدة النفس
  • علاج النفس
  • مجاهدة النفس
  • محاسبة النفس
  • النفس وأحوالها
  • منح المحن
  • الليلة الخامسة عشرة: لسانا وشفتين

مختارات من الشبكة

  • أهمية الصيام في تزكية النفس رحلة تطهير الروح وترويض القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • علاج اليأس من ترويض النفس(استشارة - موقع الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي)
  • بين روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • روضة المسبحين لله رب العالمين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ترويض القريحة (PDF)(كتاب - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • اللغة العربية وترويض العولمة (WORD)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • ترويض البواب ( قصة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ترويض النمر الورقي!!(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • رمضان وترويض الشهوات(مقالة - ملفات خاصة)
  • النفس اللوامة (محاسبة النفس)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود
  • ورشة عمل تحضيرية لاستقبال شهر رمضان في مدينة بوينس آيرس الأرجنتينية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/8/1447هـ - الساعة: 17:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب